X
تبلیغات
رایتل
قران متن کامل با ترجمه + Quran English Farsi Arabic

﴿ سوره الفاتحه -سوره ۱- تعداد آیه۷

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ ﴿۱

الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ ﴿۲ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ ﴿۳ مَالِکِ یَوْمِ الدِّینِ ﴿۴ إِیَّاکَ نَعْبُدُ وإِیَّاکَ نَسْتَعِینُ ﴿۵ اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِیمَ ﴿۶ صِرَاطَ الَّذِینَ أَنعَمتَ عَلَیهِمْ غَیرِ المَغضُوبِ عَلَیهِمْ وَلاَ الضَّالِّینَ ﴿۷

 

سورة الفاتحة

 

به نام خداوند بخشنده بخشایشگر (1)

ستایش مخصوص خداوندی است که پروردگار جهانیان است. (2)

(خداوندی که) بخشنده و بخشایشگر است (و رحمت عام و خاصش همگان را فرا گرفته). (3)

(خداوندی که) مالک روز جزاست. (4)

(پروردگارا!) تنها تو را می‏پرستیم; و تنها از تو یاری می‏جوییم. (5)

ما را به راه راست هدایت کن... (6)

راه کسانی که آنان را مشمول نعمت خود ساختی; نه کسانی که بر آنان غضب کرده‏ای; و نه گمراهان. (7)

 

 

SURA 1. Fatiha, or the Opening Chapter

1. In the name of Allah, Most Gracious, Most Merciful.

2. Praise be to Allah, the Cherisher and Sustainer of the worlds;

3. Most Gracious, Most Merciful;

4. Master of the Day of Judgment.

5. Thee do we worship, and Thine aid we seek.

6. Show us the straight way,

7. The way of those on whom Thou hast bestowed Thy Grace, those whose [portion]

is not wrath, and who go not astray.

 

 

[ شنبه 23 اردیبهشت‌ماه سال 1396 ] [ 02:22 ق.ظ ] [ ҈ پسر افغانی ҈ ] [ نظرات (0) ]

﴿ سورة البقرة - سورة ٢ - تعداد آیات ٢٨٦﴾


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم

الم ﴿١﴾ ذَلِکَ الْکِتَابُ لا رَیْبَ فِیهِ هُدًى لِلْمُتَّقِینَ ﴿٢﴾ الَّذِینَ یُؤْمِنُونَ بِالْغَیْبِ وَیُقِیمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ یُنْفِقُونَ ﴿٣﴾ وَالَّذِینَ یُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَیْکَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِکَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ یُوقِنُونَ ﴿٤﴾ أُولَئِکَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِکَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥﴾ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَیْهِمْ ءَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا یُؤْمِنُونَ ﴿٦﴾ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِیمٌ ﴿٧﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ یَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْیَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِینَ ﴿٨﴾ یُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِینَ آمَنُوا وَمَا یَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا یَشْعُرُونَ ﴿٩﴾ فِی قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ بِمَا کَانُوا یَکْذِبُونَ ﴿١٠﴾ وَإِذَا قِیلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِی الأرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴿١١﴾ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَکِنْ لا یَشْعُرُونَ ﴿١٢﴾ وَإِذَا قِیلَ لَهُمْ آمِنُوا کَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ کَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَکِنْ لا یَعْلَمُونَ ﴿١٣﴾ وَإِذَا لَقُوا الَّذِینَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَیَاطِینِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَکُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ﴿١٤﴾ اللَّهُ یَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَیَمُدُّهُمْ فِی طُغْیَانِهِمْ یَعْمَهُونَ ﴿١٥﴾ أُولَئِکَ الَّذِینَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا کَانُوا مُهْتَدِینَ ﴿١٦﴾ مَثَلُهُمْ کَمَثَلِ الَّذِی اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَکَهُمْ فِی ظُلُمَاتٍ لا یُبْصِرُونَ ﴿١٧﴾ صُمٌّ بُکْمٌ عُمْیٌ فَهُمْ لا یَرْجِعُونَ ﴿١٨﴾ أَوْ کَصَیِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِیهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ یَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِی آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِیطٌ بِالْکَافِرِینَ ﴿١٩﴾ یَکَادُ الْبَرْقُ یَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ کُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِیهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَیْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿٢٠﴾ یَا أَیُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّکُمُ الَّذِی خَلَقَکُمْ وَالَّذِینَ مِنْ قَبْلِکُمْ لَعَلَّکُمْ تَتَّقُونَ ﴿٢١﴾ الَّذِی جَعَلَ لَکُمُ الأرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَکُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٢﴾ وَإِنْ کُنْتُمْ فِی رَیْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَکُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿٢٣﴾ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِی وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْکَافِرِینَ ﴿٢٤﴾ وَبَشِّرِ الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ کُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِی رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِیهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِیهَا خَالِدُونَ ﴿٢٥﴾ إِنَّ اللَّهَ لا یَسْتَحْیِی أَنْ یَضْرِبَ مَثَلا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِینَ آمَنُوا فَیَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِینَ کَفَرُوا فَیَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا یُضِلُّ بِهِ کَثِیرًا وَیَهْدِی بِهِ کَثِیرًا وَمَا یُضِلُّ بِهِ إِلا الْفَاسِقِینَ ﴿٢٦﴾ الَّذِینَ یَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِیثَاقِهِ وَیَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ یُوصَلَ وَیُفْسِدُونَ فِی الأرْضِ أُولَئِکَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٢٧﴾ کَیْفَ تَکْفُرُونَ بِاللَّهِ وَکُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْیَاکُمْ ثُمَّ یُمِیتُکُمْ ثُمَّ یُحْیِیکُمْ ثُمَّ إِلَیْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٨﴾ هُوَ الَّذِی خَلَقَ لَکُمْ مَا فِی الأرْضِ جَمِیعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیمٌ ﴿٢٩﴾ وَإِذْ قَالَ رَبُّکَ لِلْمَلائِکَةِ إِنِّی جَاعِلٌ فِی الأرْضِ خَلِیفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِیهَا مَنْ یُفْسِدُ فِیهَا وَیَسْفِکُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِکَ وَنُقَدِّسُ لَکَ قَالَ إِنِّی أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾ وَعَلَّمَ آدَمَ الأسْمَاءَ کُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِکَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِی بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿٣١﴾ قَالُوا سُبْحَانَکَ لا عِلْمَ لَنَا إِلا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّکَ أَنْتَ الْعَلِیمُ الْحَکِیمُ ﴿٣٢﴾ قَالَ یَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَکُمْ إِنِّی أَعْلَمُ غَیْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا کُنْتُمْ تَکْتُمُونَ ﴿٣٣﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِکَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِیسَ أَبَى وَاسْتَکْبَرَ وَکَانَ مِنَ الْکَافِرِینَ ﴿٣٤﴾ وَقُلْنَا یَا آدَمُ اسْکُنْ أَنْتَ وَزَوْجُکَ الْجَنَّةَ وَکُلا مِنْهَا رَغَدًا حَیْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَکُونَا مِنَ الظَّالِمِینَ ﴿٣٥﴾ فَأَزَلَّهُمَا الشَّیْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا کَانَا فِیهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُکُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَکُمْ فِی الأرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِینٍ ﴿٣٦﴾ فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ کَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَیْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِیمُ ﴿٣٧﴾ قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِیعًا فَإِمَّا یَأْتِیَنَّکُمْ مِنِّی هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَایَ فَلا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَلا هُمْ یَحْزَنُونَ ﴿٣٨﴾ وَالَّذِینَ کَفَرُوا وَکَذَّبُوا بِآیَاتِنَا أُولَئِکَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِیهَا خَالِدُونَ ﴿٣٩﴾ یَا بَنِی إِسْرَائِیلَ اذْکُرُوا نِعْمَتِیَ الَّتِی أَنْعَمْتُ عَلَیْکُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِی أُوفِ بِعَهْدِکُمْ وَإِیَّایَ فَارْهَبُونِ ﴿٤٠﴾ وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَکُمْ وَلا تَکُونُوا أَوَّلَ کَافِرٍ بِهِ وَلا تَشْتَرُوا بِآیَاتِی ثَمَنًا قَلِیلا وَإِیَّایَ فَاتَّقُونِ ﴿٤١﴾ وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَکْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٤٢﴾ وَأَقِیمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّکَاةَ وَارْکَعُوا مَعَ الرَّاکِعِینَ ﴿٤٣﴾ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَکُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْکِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ ﴿٤٤﴾ وَاسْتَعِینُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَکَبِیرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِینَ ﴿٤٥﴾ الَّذِینَ یَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَیْهِ رَاجِعُونَ ﴿٤٦﴾ یَا بَنِی إِسْرَائِیلَ اذْکُرُوا نِعْمَتِیَ الَّتِی أَنْعَمْتُ عَلَیْکُمْ وَأَنِّی فَضَّلْتُکُمْ عَلَى الْعَالَمِینَ ﴿٤٧﴾ وَاتَّقُوا یَوْمًا لا تَجْزِی نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَیْئًا وَلا یُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلا یُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا هُمْ یُنْصَرُونَ ﴿٤٨﴾ وَإِذْ نَجَّیْنَاکُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ یَسُومُونَکُمْ سُوءَ الْعَذَابِ یُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَکُمْ وَیَسْتَحْیُونَ نِسَاءَکُمْ وَفِی ذَلِکُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّکُمْ عَظِیمٌ ﴿٤٩﴾ وَإِذْ فَرَقْنَا بِکُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَیْنَاکُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ﴿٥٠﴾ وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِینَ لَیْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ ﴿٥١﴾ ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْکُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِکَ لَعَلَّکُمْ تَشْکُرُونَ ﴿٥٢﴾ وَإِذْ آتَیْنَا مُوسَى الْکِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّکُمْ تَهْتَدُونَ ﴿٥٣﴾ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ یَا قَوْمِ إِنَّکُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَکُمْ بِاتِّخَاذِکُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِکُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَکُمْ ذَلِکُمْ خَیْرٌ لَکُمْ عِنْدَ بَارِئِکُمْ فَتَابَ عَلَیْکُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِیمُ ﴿٥٤﴾ وَإِذْ قُلْتُمْ یَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَکَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْکُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ﴿٥٥﴾ ثُمَّ بَعَثْنَاکُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِکُمْ لَعَلَّکُمْ تَشْکُرُونَ ﴿٥٦﴾ وَظَلَّلْنَا عَلَیْکُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَیْکُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى کُلُوا مِنْ طَیِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاکُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَکِنْ کَانُوا أَنْفُسَهُمْ یَظْلِمُونَ ﴿٥٧﴾ وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْیَةَ فَکُلُوا مِنْهَا حَیْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَکُمْ خَطَایَاکُمْ وَسَنَزِیدُ الْمُحْسِنِینَ ﴿٥٨﴾ فَبَدَّلَ الَّذِینَ ظَلَمُوا قَوْلا غَیْرَ الَّذِی قِیلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِینَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا کَانُوا یَفْسُقُونَ ﴿٥٩﴾ وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاکَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَیْنًا قَدْ عَلِمَ کُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ کُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِی الأرْضِ مُفْسِدِینَ ﴿٦٠﴾ وَإِذْ قُلْتُمْ یَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّکَ یُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الأرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِی هُوَ أَدْنَى بِالَّذِی هُوَ خَیْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَکُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَیْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْکَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِکَ بِأَنَّهُمْ کَانُوا یَکْفُرُونَ بِآیَاتِ اللَّهِ وَیَقْتُلُونَ النَّبِیِّینَ بِغَیْرِ الْحَقِّ ذَلِکَ بِمَا عَصَوْا وَکَانُوا یَعْتَدُونَ ﴿٦١﴾ إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَالَّذِینَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِینَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَلا هُمْ یَحْزَنُونَ ﴿٦٢﴾ وَإِذْ أَخَذْنَا مِیثَاقَکُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَکُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَیْنَاکُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْکُرُوا مَا فِیهِ لَعَلَّکُمْ تَتَّقُونَ ﴿٦٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّیْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِکَ فَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَیْکُمْ وَرَحْمَتُهُ لَکُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِینَ ﴿٦٤﴾ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِینَ اعْتَدَوْا مِنْکُمْ فِی السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ کُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِینَ ﴿٦٥﴾ فَجَعَلْنَاهَا نَکَالا لِمَا بَیْنَ یَدَیْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِینَ ﴿٦٦﴾ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ یَأْمُرُکُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَکُونَ مِنَ الْجَاهِلِینَ ﴿٦٧﴾ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّکَ یُبَیِّنْ لَنَا مَا هِیَ قَالَ إِنَّهُ یَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِکْرٌ عَوَانٌ بَیْنَ ذَلِکَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ ﴿٦٨﴾ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّکَ یُبَیِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ یَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِینَ ﴿٦٩﴾ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّکَ یُبَیِّنْ لَنَا مَا هِیَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَیْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ ﴿٧٠﴾ قَالَ إِنَّهُ یَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِیرُ الأرْضَ وَلا تَسْقِی الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِیَةَ فِیهَا قَالُوا الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا کَادُوا یَفْعَلُونَ ﴿٧١﴾ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِیهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا کُنْتُمْ تَکْتُمُونَ ﴿٧٢﴾ فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا کَذَلِکَ یُحْیِی اللَّهُ الْمَوْتَى وَیُرِیکُمْ آیَاتِهِ لَعَلَّکُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٧٣﴾ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُکُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِکَ فَهِیَ کَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا یَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا یَشَّقَّقُ فَیَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا یَهْبِطُ مِنْ خَشْیَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٧٤﴾ أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ یُؤْمِنُوا لَکُمْ وَقَدْ کَانَ فَرِیقٌ مِنْهُمْ یَسْمَعُونَ کَلامَ اللَّهِ ثُمَّ یُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ یَعْلَمُونَ ﴿٧٥﴾ وَإِذَا لَقُوا الَّذِینَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَیْکُمْ لِیُحَاجُّوکُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّکُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ ﴿٧٦﴾ أَوَلا یَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ یَعْلَمُ مَا یُسِرُّونَ وَمَا یُعْلِنُونَ ﴿٧٧﴾ وَمِنْهُمْ أُمِّیُّونَ لا یَعْلَمُونَ الْکِتَابَ إِلا أَمَانِیَّ وَإِنْ هُمْ إِلا یَظُنُّونَ ﴿٧٨﴾ فَوَیْلٌ لِلَّذِینَ یَکْتُبُونَ الْکِتَابَ بِأَیْدِیهِمْ ثُمَّ یَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِیَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِیلا فَوَیْلٌ لَهُمْ مِمَّا کَتَبَتْ أَیْدِیهِمْ وَوَیْلٌ لَهُمْ مِمَّا یَکْسِبُونَ ﴿٧٩﴾ وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَیَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ یُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ ﴿٨٠﴾ بَلَى مَنْ کَسَبَ سَیِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِیئَتُهُ فَأُولَئِکَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِیهَا خَالِدُونَ ﴿٨١﴾ وَالَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِکَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِیهَا خَالِدُونَ ﴿٨٢﴾ وَإِذْ أَخَذْنَا مِیثَاقَ بَنِی إِسْرَائِیلَ لا تَعْبُدُونَ إِلا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَیْنِ إِحْسَانًا وَذِی الْقُرْبَى وَالْیَتَامَى وَالْمَسَاکِینِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِیمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّکَاةَ ثُمَّ تَوَلَّیْتُمْ إِلا قَلِیلا مِنْکُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ ﴿٨٣﴾ وَإِذْ أَخَذْنَا مِیثَاقَکُمْ لا تَسْفِکُونَ دِمَاءَکُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَکُمْ مِنْ دِیَارِکُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ﴿٨٤﴾ ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَکُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِیقًا مِنْکُمْ مِنْ دِیَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَیْهِمْ بِالإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ یَأْتُوکُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَیْکُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْکِتَابِ وَتَکْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ یَفْعَلُ ذَلِکَ مِنْکُمْ إِلا خِزْیٌ فِی الْحَیَاةِ الدُّنْیَا وَیَوْمَ الْقِیَامَةِ یُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٨٥﴾ أُولَئِکَ الَّذِینَ اشْتَرَوُا الْحَیَاةَ الدُّنْیَا بِالآخِرَةِ فَلا یُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ یُنْصَرُونَ ﴿٨٦﴾ وَلَقَدْ آتَیْنَا مُوسَى الْکِتَابَ وَقَفَّیْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَیْنَا عِیسَى ابْنَ مَرْیَمَ الْبَیِّنَاتِ وَأَیَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَکُلَّمَا جَاءَکُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنْفُسُکُمُ اسْتَکْبَرْتُمْ فَفَرِیقًا کَذَّبْتُمْ وَفَرِیقًا تَقْتُلُونَ ﴿٨٧﴾ وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِکُفْرِهِمْ فَقَلِیلا مَا یُؤْمِنُونَ ﴿٨٨﴾ وَلَمَّا جَاءَهُمْ کِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَکَانُوا مِنْ قَبْلُ یَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِینَ کَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا کَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْکَافِرِینَ ﴿٨٩﴾ بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ یَکْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْیًا أَنْ یُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ یَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْکَافِرِینَ عَذَابٌ مُهِینٌ ﴿٩٠﴾ وَإِذَا قِیلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَیْنَا وَیَکْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِیَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿٩١﴾ وَلَقَدْ جَاءَکُمْ مُوسَى بِالْبَیِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ ﴿٩٢﴾ وَإِذْ أَخَذْنَا مِیثَاقَکُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَکُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَیْنَاکُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَیْنَا وَأُشْرِبُوا فِی قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِکُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا یَأْمُرُکُمْ بِهِ إِیمَانُکُمْ إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿٩٣﴾ قُلْ إِنْ کَانَتْ لَکُمُ الدَّارُ الآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿٩٤﴾ وَلَنْ یَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَیْدِیهِمْ وَاللَّهُ عَلِیمٌ بِالظَّالِمِینَ ﴿٩٥﴾ وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَیَاةٍ وَمِنَ الَّذِینَ أَشْرَکُوا یَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ یُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ یُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِیرٌ بِمَا یَعْمَلُونَ ﴿٩٦﴾ قُلْ مَنْ کَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِیلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِکَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَیْنَ یَدَیْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِینَ ﴿٩٧﴾ مَنْ کَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِکَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِیلَ وَمِیکَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْکَافِرِینَ ﴿٩٨﴾ وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَیْکَ آیَاتٍ بَیِّنَاتٍ وَمَا یَکْفُرُ بِهَا إِلا الْفَاسِقُونَ ﴿٩٩﴾ أَوَکُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِیقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَکْثَرُهُمْ لا یُؤْمِنُونَ ﴿١٠٠﴾ وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِیقٌ مِنَ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ کِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ کَأَنَّهُمْ لا یَعْلَمُونَ ﴿١٠١﴾ وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّیَاطِینُ عَلَى مُلْکِ سُلَیْمَانَ وَمَا کَفَرَ سُلَیْمَانُ وَلَکِنَّ الشَّیَاطِینَ کَفَرُوا یُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَکَیْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا یُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى یَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَکْفُرْ فَیَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا یُفَرِّقُونَ بِهِ بَیْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّینَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَیَتَعَلَّمُونَ مَا یَضُرُّهُمْ وَلا یَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِی الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ کَانُوا یَعْلَمُونَ ﴿١٠٢﴾ وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَیْرٌ لَوْ کَانُوا یَعْلَمُونَ ﴿١٠٣﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْکَافِرِینَ عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴿١٠٤﴾ مَا یَوَدُّ الَّذِینَ کَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ وَلا الْمُشْرِکِینَ أَنْ یُنَزَّلَ عَلَیْکُمْ مِنْ خَیْرٍ مِنْ رَبِّکُمْ وَاللَّهُ یَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ یَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِیمِ ﴿١٠٥﴾ مَا نَنْسَخْ مِنْ آیَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَیْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿١٠٦﴾ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْکُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا لَکُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِیٍّ وَلا نَصِیرٍ ﴿١٠٧﴾ أَمْ تُرِیدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَکُمْ کَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ یَتَبَدَّلِ الْکُفْرَ بِالإیمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِیلِ ﴿١٠٨﴾ وَدَّ کَثِیرٌ مِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ لَوْ یَرُدُّونَکُمْ مِنْ بَعْدِ إِیمَانِکُمْ کُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَیَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى یَأْتِیَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿١٠٩﴾ وَأَقِیمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّکَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لأنْفُسِکُمْ مِنْ خَیْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِیرٌ ﴿١١٠﴾ وَقَالُوا لَنْ یَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ کَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْکَ أَمَانِیُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَکُمْ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿١١١﴾ بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَلا هُمْ یَحْزَنُونَ ﴿١١٢﴾ وَقَالَتِ الْیَهُودُ لَیْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَیْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَیْسَتِ الْیَهُودُ عَلَى شَیْءٍ وَهُمْ یَتْلُونَ الْکِتَابَ کَذَلِکَ قَالَ الَّذِینَ لا یَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ یَحْکُمُ بَیْنَهُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ فِیمَا کَانُوا فِیهِ یَخْتَلِفُونَ ﴿١١٣﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ یُذْکَرَ فِیهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِی خَرَابِهَا أُولَئِکَ مَا کَانَ لَهُمْ أَنْ یَدْخُلُوهَا إِلا خَائِفِینَ لَهُمْ فِی الدُّنْیَا خِزْیٌ وَلَهُمْ فِی الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِیمٌ ﴿١١٤﴾ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَیْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِیمٌ ﴿١١٥﴾ وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ کُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ﴿١١٦﴾ بَدِیعُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا یَقُولُ لَهُ کُنْ فَیَکُونُ ﴿١١٧﴾ وَقَالَ الَّذِینَ لا یَعْلَمُونَ لَوْلا یُکَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِینَا آیَةٌ کَذَلِکَ قَالَ الَّذِینَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَیَّنَّا الآیَاتِ لِقَوْمٍ یُوقِنُونَ ﴿١١٨﴾ إِنَّا أَرْسَلْنَاکَ بِالْحَقِّ بَشِیرًا وَنَذِیرًا وَلا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِیمِ ﴿١١٩﴾ وَلَنْ تَرْضَى عَنْکَ الْیَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِی جَاءَکَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَکَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِیٍّ وَلا نَصِیرٍ ﴿١٢٠﴾ الَّذِینَ آتَیْنَاهُمُ الْکِتَابَ یَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولَئِکَ یُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ یَکْفُرْ بِهِ فَأُولَئِکَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿١٢١﴾ یَا بَنِی إِسْرَائِیلَ اذْکُرُوا نِعْمَتِیَ الَّتِی أَنْعَمْتُ عَلَیْکُمْ وَأَنِّی فَضَّلْتُکُمْ عَلَى الْعَالَمِینَ ﴿١٢٢﴾ وَاتَّقُوا یَوْمًا لا تَجْزِی نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَیْئًا وَلا یُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلا هُمْ یُنْصَرُونَ ﴿١٢٣﴾ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِیمَ رَبُّهُ بِکَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّی جَاعِلُکَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّیَّتِی قَالَ لا یَنَالُ عَهْدِی الظَّالِمِینَ ﴿١٢٤﴾ وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَیْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِیمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِیمَ وَإِسْمَاعِیلَ أَنْ طَهِّرَا بَیْتِیَ لِلطَّائِفِینَ وَالْعَاکِفِینَ وَالرُّکَّعِ السُّجُودِ ﴿١٢٥﴾ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِیمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَنْ کَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِیلا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِیرُ ﴿١٢٦﴾ وَإِذْ یَرْفَعُ إِبْرَاهِیمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَیْتِ وَإِسْمَاعِیلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّکَ أَنْتَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ ﴿١٢٧﴾ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَیْنِ لَکَ وَمِنْ ذُرِّیَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَکَ وَأَرِنَا مَنَاسِکَنَا وَتُبْ عَلَیْنَا إِنَّکَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِیمُ ﴿١٢٨﴾ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِیهِمْ رَسُولا مِنْهُمْ یَتْلُو عَلَیْهِمْ آیَاتِکَ وَیُعَلِّمُهُمُ الْکِتَابَ وَالْحِکْمَةَ وَیُزَکِّیهِمْ إِنَّکَ أَنْتَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ ﴿١٢٩﴾ وَمَنْ یَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِیمَ إِلا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَیْنَاهُ فِی الدُّنْیَا وَإِنَّهُ فِی الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِینَ ﴿١٣٠﴾ إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِینَ ﴿١٣١﴾ وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِیمُ بَنِیهِ وَیَعْقُوبُ یَا بَنِیَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَکُمُ الدِّینَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٢﴾ أَمْ کُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ یَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِیهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِی قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَکَ وَإِلَهَ آبَائِکَ إِبْرَاهِیمَ وَإِسْمَاعِیلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٣﴾ تِلْکَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا کَسَبَتْ وَلَکُمْ مَا کَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا کَانُوا یَعْمَلُونَ ﴿١٣٤﴾ وَقَالُوا کُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِیمَ حَنِیفًا وَمَا کَانَ مِنَ الْمُشْرِکِینَ ﴿١٣٥﴾ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَیْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِیمَ وَإِسْمَاعِیلَ وَإِسْحَاقَ وَیَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِیَ مُوسَى وَعِیسَى وَمَا أُوتِیَ النَّبِیُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَیْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٦﴾ فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِی شِقَاقٍ فَسَیَکْفِیکَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ ﴿١٣٧﴾ صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ ﴿١٣٨﴾ قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِی اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّکُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَکُمْ أَعْمَالُکُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ﴿١٣٩﴾ أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِیمَ وَإِسْمَاعِیلَ وَإِسْحَاقَ وَیَعْقُوبَ وَالأسْبَاطَ کَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ کَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿١٤٠﴾ تِلْکَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا کَسَبَتْ وَلَکُمْ مَا کَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا کَانُوا یَعْمَلُونَ ﴿١٤١﴾

                                         الجزء ٢

 سَیَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِی کَانُوا عَلَیْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ یَهْدِی مَنْ یَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِیمٍ ﴿١٤٢﴾ وَکَذَلِکَ جَعَلْنَاکُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَکُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَیَکُونَ الرَّسُولُ عَلَیْکُمْ شَهِیدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِی کُنْتَ عَلَیْهَا إِلا لِنَعْلَمَ مَنْ یَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ یَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَیْهِ وَإِنْ کَانَتْ لَکَبِیرَةً إِلا عَلَى الَّذِینَ هَدَى اللَّهُ وَمَا کَانَ اللَّهُ لِیُضِیعَ إِیمَانَکُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِیمٌ ﴿١٤٣﴾ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِکَ فِی السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّیَنَّکَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَکَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَیْثُمَا کُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَکُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ لَیَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا یَعْمَلُونَ ﴿١٤٤﴾ وَلَئِنْ أَتَیْتَ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ بِکُلِّ آیَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَکَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَکَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّکَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِینَ ﴿١٤٥﴾ الَّذِینَ آتَیْنَاهُمُ الْکِتَابَ یَعْرِفُونَهُ کَمَا یَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِیقًا مِنْهُمْ لَیَکْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ یَعْلَمُونَ ﴿١٤٦﴾ الْحَقُّ مِنْ رَبِّکَ فَلا تَکُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِینَ ﴿١٤٧﴾ وَلِکُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّیهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَیْرَاتِ أَیْنَمَا تَکُونُوا یَأْتِ بِکُمُ اللَّهُ جَمِیعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿١٤٨﴾ وَمِنْ حَیْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَکَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّکَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿١٤٩﴾ وَمِنْ حَیْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَکَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَیْثُمَا کُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَکُمْ شَطْرَهُ لِئَلا یَکُونَ لِلنَّاسِ عَلَیْکُمْ حُجَّةٌ إِلا الَّذِینَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِی وَلأتِمَّ نِعْمَتِی عَلَیْکُمْ وَلَعَلَّکُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٥٠﴾ کَمَا أَرْسَلْنَا فِیکُمْ رَسُولا مِنْکُمْ یَتْلُو عَلَیْکُمْ آیَاتِنَا وَیُزَکِّیکُمْ وَیُعَلِّمُکُمُ الْکِتَابَ وَالْحِکْمَةَ وَیُعَلِّمُکُمْ مَا لَمْ تَکُونُوا تَعْلَمُونَ ﴿١٥١﴾ فَاذْکُرُونِی أَذْکُرْکُمْ وَاشْکُرُوا لِی وَلا تَکْفُرُونِ ﴿١٥٢﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اسْتَعِینُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِینَ ﴿١٥٣﴾ وَلا تَقُولُوا لِمَنْ یُقْتَلُ فِی سَبِیلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْیَاءٌ وَلَکِنْ لا تَشْعُرُونَ ﴿١٥٤﴾ وَلَنَبْلُوَنَّکُمْ بِشَیْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأمْوَالِ وَالأنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِینَ ﴿١٥٥﴾ الَّذِینَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِیبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَیْهِ رَاجِعُونَ ﴿١٥٦﴾ أُولَئِکَ عَلَیْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِکَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴿١٥٧﴾ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَیْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَیْهِ أَنْ یَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَیْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاکِرٌ عَلِیمٌ ﴿١٥٨﴾ إِنَّ الَّذِینَ یَکْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَیِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَیَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِی الْکِتَابِ أُولَئِکَ یَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَیَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾ إِلا الَّذِینَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَیَّنُوا فَأُولَئِکَ أَتُوبُ عَلَیْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِیمُ ﴿١٦٠﴾ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ کُفَّارٌ أُولَئِکَ عَلَیْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِکَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِینَ ﴿١٦١﴾ خَالِدِینَ فِیهَا لا یُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ یُنْظَرُونَ ﴿١٦٢﴾ وَإِلَهُکُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِیمُ ﴿١٦٣﴾ إِنَّ فِی خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّیْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْکِ الَّتِی تَجْرِی فِی الْبَحْرِ بِمَا یَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْیَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِیهَا مِنْ کُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِیفِ الرِّیَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَیْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ لآیَاتٍ لِقَوْمٍ یَعْقِلُونَ ﴿١٦٤﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ یَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا یُحِبُّونَهُمْ کَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِینَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ یَرَى الَّذِینَ ظَلَمُوا إِذْ یَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِیعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِیدُ الْعَذَابِ ﴿١٦٥﴾ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِینَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِینَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأسْبَابُ ﴿١٦٦﴾ وَقَالَ الَّذِینَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا کَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ کَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا کَذَلِکَ یُرِیهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَیْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِینَ مِنَ النَّارِ ﴿١٦٧﴾ یَا أَیُّهَا النَّاسُ کُلُوا مِمَّا فِی الأرْضِ حَلالا طَیِّبًا وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّیْطَانِ إِنَّهُ لَکُمْ عَدُوٌّ مُبِینٌ ﴿١٦٨﴾ إِنَّمَا یَأْمُرُکُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ ﴿١٦٩﴾ وَإِذَا قِیلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَیْنَا عَلَیْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ کَانَ آبَاؤُهُمْ لا یَعْقِلُونَ شَیْئًا وَلا یَهْتَدُونَ ﴿١٧٠﴾ وَمَثَلُ الَّذِینَ کَفَرُوا کَمَثَلِ الَّذِی یَنْعِقُ بِمَا لا یَسْمَعُ إِلا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُکْمٌ عُمْیٌ فَهُمْ لا یَعْقِلُونَ ﴿١٧١﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا کُلُوا مِنْ طَیِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاکُمْ وَاشْکُرُوا لِلَّهِ إِنْ کُنْتُمْ إِیَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴿١٧٢﴾ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَیْکُمُ الْمَیْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِیرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَیْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَیْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَیْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿١٧٣﴾ إِنَّ الَّذِینَ یَکْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْکِتَابِ وَیَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِیلا أُولَئِکَ مَا یَأْکُلُونَ فِی بُطُونِهِمْ إِلا النَّارَ وَلا یُکَلِّمُهُمُ اللَّهُ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَلا یُزَکِّیهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴿١٧٤﴾ أُولَئِکَ الَّذِینَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ﴿١٧٥﴾ ذَلِکَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْکِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِینَ اخْتَلَفُوا فِی الْکِتَابِ لَفِی شِقَاقٍ بَعِیدٍ ﴿١٧٦﴾ لَیْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَکُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَکِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِکَةِ وَالْکِتَابِ وَالنَّبِیِّینَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِی الْقُرْبَى وَالْیَتَامَى وَالْمَسَاکِینَ وَابْنَ السَّبِیلِ وَالسَّائِلِینَ وَفِی الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّکَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِینَ فِی الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِینَ الْبَأْسِ أُولَئِکَ الَّذِینَ صَدَقُوا وَأُولَئِکَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴿١٧٧﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا کُتِبَ عَلَیْکُمُ الْقِصَاصُ فِی الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأنْثَى بِالأنْثَى فَمَنْ عُفِیَ لَهُ مِنْ أَخِیهِ شَیْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَیْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِکَ تَخْفِیفٌ مِنْ رَبِّکُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِکَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴿١٧٨﴾ وَلَکُمْ فِی الْقِصَاصِ حَیَاةٌ یَا أُولِی الألْبَابِ لَعَلَّکُمْ تَتَّقُونَ ﴿١٧٩﴾ کُتِبَ عَلَیْکُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَکُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَکَ خَیْرًا الْوَصِیَّةُ لِلْوَالِدَیْنِ وَالأقْرَبِینَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِینَ ﴿١٨٠﴾ فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِینَ یُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِیعٌ عَلِیمٌ ﴿١٨١﴾ فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَیْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَیْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿١٨٢﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا کُتِبَ عَلَیْکُمُ الصِّیَامُ کَمَا کُتِبَ عَلَى الَّذِینَ مِنْ قَبْلِکُمْ لَعَلَّکُمْ تَتَّقُونَ ﴿١٨٣﴾ أَیَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ کَانَ مِنْکُمْ مَرِیضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَیَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِینَ یُطِیقُونَهُ فِدْیَةٌ طَعَامُ مِسْکِینٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَیْرًا فَهُوَ خَیْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَیْرٌ لَکُمْ إِنْ کُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٨٤﴾ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِی أُنْزِلَ فِیهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَیِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْکُمُ الشَّهْرَ فَلْیَصُمْهُ وَمَنْ کَانَ مَرِیضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَیَّامٍ أُخَرَ یُرِیدُ اللَّهُ بِکُمُ الْیُسْرَ وَلا یُرِیدُ بِکُمُ الْعُسْرَ وَلِتُکْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُکَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاکُمْ وَلَعَلَّکُمْ تَشْکُرُونَ ﴿١٨٥﴾ وَإِذَا سَأَلَکَ عِبَادِی عَنِّی فَإِنِّی قَرِیبٌ أُجِیبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْیَسْتَجِیبُوا لِی وَلْیُؤْمِنُوا بِی لَعَلَّهُمْ یَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾ أُحِلَّ لَکُمْ لَیْلَةَ الصِّیَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِکُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَکُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّکُمْ کُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَکُمْ فَتَابَ عَلَیْکُمْ وَعَفَا عَنْکُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا کَتَبَ اللَّهُ لَکُمْ وَکُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى یَتَبَیَّنَ لَکُمُ الْخَیْطُ الأبْیَضُ مِنَ الْخَیْطِ الأسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّیَامَ إِلَى اللَّیْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاکِفُونَ فِی الْمَسَاجِدِ تِلْکَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوهَا کَذَلِکَ یُبَیِّنُ اللَّهُ آیَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ یَتَّقُونَ ﴿١٨٧﴾ وَلا تَأْکُلُوا أَمْوَالَکُمْ بَیْنَکُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُکَّامِ لِتَأْکُلُوا فَرِیقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٨٨﴾ یَسْأَلُونَکَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِیَ مَوَاقِیتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَیْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُیُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَکِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُیُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٨٩﴾ وَقَاتِلُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ الَّذِینَ یُقَاتِلُونَکُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا یُحِبُّ الْمُعْتَدِینَ ﴿١٩٠﴾ وَاقْتُلُوهُمْ حَیْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَیْثُ أَخْرَجُوکُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى یُقَاتِلُوکُمْ فِیهِ فَإِنْ قَاتَلُوکُمْ فَاقْتُلُوهُمْ کَذَلِکَ جَزَاءُ الْکَافِرِینَ ﴿١٩١﴾ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿١٩٢﴾ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَکُونَ فِتْنَةٌ وَیَکُونَ الدِّینُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلا عَلَى الظَّالِمِینَ ﴿١٩٣﴾ الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَیْکُمْ فَاعْتَدُوا عَلَیْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَیْکُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِینَ ﴿١٩٤﴾ وَأَنْفِقُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَیْدِیکُمْ إِلَى التَّهْلُکَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ الْمُحْسِنِینَ ﴿١٩٥﴾ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَیْسَرَ مِنَ الْهَدْیِ وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَکُمْ حَتَّى یَبْلُغَ الْهَدْیُ مَحِلَّهُ فَمَنْ کَانَ مِنْکُمْ مَرِیضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْیَةٌ مِنْ صِیَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُکٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَیْسَرَ مِنَ الْهَدْیِ فَمَنْ لَمْ یَجِدْ فَصِیَامُ ثَلاثَةِ أَیَّامٍ فِی الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْکَ عَشَرَةٌ کَامِلَةٌ ذَلِکَ لِمَنْ لَمْ یَکُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِی الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِیدُ الْعِقَابِ ﴿١٩٦﴾ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِیهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِی الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَیْرٍ یَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَیْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ یَا أُولِی الألْبَابِ ﴿١٩٧﴾ لَیْسَ عَلَیْکُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّکُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْکُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْکُرُوهُ کَمَا هَدَاکُمْ وَإِنْ کُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّینَ ﴿١٩٨﴾ ثُمَّ أَفِیضُوا مِنْ حَیْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿١٩٩﴾ فَإِذَا قَضَیْتُمْ مَنَاسِکَکُمْ فَاذْکُرُوا اللَّهَ کَذِکْرِکُمْ آبَاءَکُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِکْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ یَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِی الدُّنْیَا وَمَا لَهُ فِی الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ﴿٢٠٠﴾ وَمِنْهُمْ مَنْ یَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِی الدُّنْیَا حَسَنَةً وَفِی الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿٢٠١﴾ أُولَئِکَ لَهُمْ نَصِیبٌ مِمَّا کَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِیعُ الْحِسَابِ ﴿٢٠٢﴾ وَاذْکُرُوا اللَّهَ فِی أَیَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِی یَوْمَیْنِ فَلا إِثْمَ عَلَیْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَیْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّکُمْ إِلَیْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٠٣﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ یُعْجِبُکَ قَوْلُهُ فِی الْحَیَاةِ الدُّنْیَا وَیُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِی قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿٢٠٤﴾ وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِی الأرْضِ لِیُفْسِدَ فِیهَا وَیُهْلِکَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا یُحِبُّ الْفَسَادَ ﴿٢٠٥﴾ وَإِذَا قِیلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿٢٠٦﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ یَشْرِی نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿٢٠٧﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِی السِّلْمِ کَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّیْطَانِ إِنَّهُ لَکُمْ عَدُوٌّ مُبِینٌ ﴿٢٠٨﴾ فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْکُمُ الْبَیِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِیزٌ حَکِیمٌ ﴿٢٠٩﴾ هَلْ یَنْظُرُونَ إِلا أَنْ یَأْتِیَهُمُ اللَّهُ فِی ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِکَةُ وَقُضِیَ الأمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ ﴿٢١٠﴾ سَلْ بَنِی إِسْرَائِیلَ کَمْ آتَیْنَاهُمْ مِنْ آیَةٍ بَیِّنَةٍ وَمَنْ یُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِیدُ الْعِقَابِ ﴿٢١١﴾ زُیِّنَ لِلَّذِینَ کَفَرُوا الْحَیَاةُ الدُّنْیَا وَیَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِینَ آمَنُوا وَالَّذِینَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَاللَّهُ یَرْزُقُ مَنْ یَشَاءُ بِغَیْرِ حِسَابٍ ﴿٢١٢﴾ کَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِیِّینَ مُبَشِّرِینَ وَمُنْذِرِینَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْکِتَابَ بِالْحَقِّ لِیَحْکُمَ بَیْنَ النَّاسِ فِیمَا اخْتَلَفُوا فِیهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِیهِ إِلا الَّذِینَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَیِّنَاتُ بَغْیًا بَیْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِینَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِیهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ یَهْدِی مَنْ یَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِیمٍ ﴿٢١٣﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا یَأْتِکُمْ مَثَلُ الَّذِینَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِکُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى یَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِینَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِیبٌ ﴿٢١٤﴾ یَسْأَلُونَکَ مَاذَا یُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَیْرٍ فَلِلْوَالِدَیْنِ وَالأقْرَبِینَ وَالْیَتَامَى وَالْمَسَاکِینِ وَابْنِ السَّبِیلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَیْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِیمٌ ﴿٢١٥﴾ کُتِبَ عَلَیْکُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ کُرْهٌ لَکُمْ وَعَسَى أَنْ تَکْرَهُوا شَیْئًا وَهُوَ خَیْرٌ لَکُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَیْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَکُمْ وَاللَّهُ یَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾ یَسْأَلُونَکَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِیهِ قُلْ قِتَالٌ فِیهِ کَبِیرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِیلِ اللَّهِ وَکُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَکْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَکْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلا یَزَالُونَ یُقَاتِلُونَکُمْ حَتَّى یَرُدُّوکُمْ عَنْ دِینِکُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ یَرْتَدِدْ مِنْکُمْ عَنْ دِینِهِ فَیَمُتْ وَهُوَ کَافِرٌ فَأُولَئِکَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِی الدُّنْیَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِکَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِیهَا خَالِدُونَ ﴿٢١٧﴾ إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَالَّذِینَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ أُولَئِکَ یَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿٢١٨﴾ یَسْأَلُونَکَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَیْسِرِ قُلْ فِیهِمَا إِثْمٌ کَبِیرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَکْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَیَسْأَلُونَکَ مَاذَا یُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ کَذَلِکَ یُبَیِّنُ اللَّهُ لَکُمُ الآیَاتِ لَعَلَّکُمْ تَتَفَکَّرُونَ ﴿٢١٩﴾ فِی الدُّنْیَا وَالآخِرَةِ وَیَسْأَلُونَکَ عَنِ الْیَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَیْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُکُمْ وَاللَّهُ یَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لأعْنَتَکُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِیزٌ حَکِیمٌ ﴿٢٢٠﴾ وَلا تَنْکِحُوا الْمُشْرِکَاتِ حَتَّى یُؤْمِنَّ وَلأمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَیْرٌ مِنْ مُشْرِکَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْکُمْ وَلا تُنْکِحُوا الْمُشْرِکِینَ حَتَّى یُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَیْرٌ مِنْ مُشْرِکٍ وَلَوْ أَعْجَبَکُمْ أُولَئِکَ یَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ یَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَیُبَیِّنُ آیَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ یَتَذَکَّرُونَ ﴿٢٢١﴾ وَیَسْأَلُونَکَ عَنِ الْمَحِیضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِی الْمَحِیضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى یَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَیْثُ أَمَرَکُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ التَّوَّابِینَ وَیُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِینَ ﴿٢٢٢﴾ نِسَاؤُکُمْ حَرْثٌ لَکُمْ فَأْتُوا حَرْثَکُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لأنْفُسِکُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّکُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِینَ ﴿٢٢٣﴾ وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأیْمَانِکُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَیْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِیعٌ عَلِیمٌ ﴿٢٢٤﴾ لا یُؤَاخِذُکُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِی أَیْمَانِکُمْ وَلَکِنْ یُؤَاخِذُکُمْ بِمَا کَسَبَتْ قُلُوبُکُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِیمٌ ﴿٢٢٥﴾ لِلَّذِینَ یُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿٢٢٦﴾ وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِیعٌ عَلِیمٌ ﴿٢٢٧﴾ وَالْمُطَلَّقَاتُ یَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَلا یَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ یَکْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِی أَرْحَامِهِنَّ إِنْ کُنَّ یُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِی ذَلِکَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِی عَلَیْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَیْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِیزٌ حَکِیمٌ ﴿٢٢٨﴾ الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاکٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِیحٌ بِإِحْسَانٍ وَلا یَحِلُّ لَکُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَیْتُمُوهُنَّ شَیْئًا إِلا أَنْ یَخَافَا أَلا یُقِیمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا یُقِیمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَیْهِمَا فِیمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْکَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ یَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِکَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٢٩﴾ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْکِحَ زَوْجًا غَیْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا جُنَاحَ عَلَیْهِمَا أَنْ یَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ یُقِیمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْکَ حُدُودُ اللَّهِ یُبَیِّنُهَا لِقَوْمٍ یَعْلَمُونَ ﴿٢٣٠﴾ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِکُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلا تُمْسِکُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ یَفْعَلْ ذَلِکَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلا تَتَّخِذُوا آیَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْکُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَیْکُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَیْکُمْ مِنَ الْکِتَابِ وَالْحِکْمَةِ یَعِظُکُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیمٌ ﴿٢٣١﴾ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ یَنْکِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَیْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِکَ یُوعَظُ بِهِ مَنْ کَانَ مِنْکُمْ یُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ ذَلِکُمْ أَزْکَى لَکُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ یَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ﴿٢٣٢﴾ وَالْوَالِدَاتُ یُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَیْنِ کَامِلَیْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ یُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَکِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُکَلَّفُ نَفْسٌ إِلا وُسْعَهَا لا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِکَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلا جُنَاحَ عَلَیْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَکُمْ فَلا جُنَاحَ عَلَیْکُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَیْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِیرٌ ﴿٢٣٣﴾ وَالَّذِینَ یُتَوَفَّوْنَ مِنْکُمْ وَیَذَرُونَ أَزْوَاجًا یَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَیْکُمْ فِیمَا فَعَلْنَ فِی أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِیرٌ ﴿٢٣٤﴾ وَلا جُنَاحَ عَلَیْکُمْ فِیمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَکْنَنْتُمْ فِی أَنْفُسِکُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّکُمْ سَتَذْکُرُونَهُنَّ وَلَکِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلا أَنْ تَقُولُوا قَوْلا مَعْرُوفًا وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّکَاحِ حَتَّى یَبْلُغَ الْکِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ یَعْلَمُ مَا فِی أَنْفُسِکُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِیمٌ ﴿٢٣٥﴾ لا جُنَاحَ عَلَیْکُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِیضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِینَ ﴿٢٣٦﴾ وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِیضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلا أَنْ یَعْفُونَ أَوْ یَعْفُوَ الَّذِی بِیَدِهِ عُقْدَةُ النِّکَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَیْنَکُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِیرٌ ﴿٢٣٧﴾ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِینَ ﴿٢٣٨﴾ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُکْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْکُرُوا اللَّهَ کَمَا عَلَّمَکُمْ مَا لَمْ تَکُونُوا تَعْلَمُونَ ﴿٢٣٩﴾ وَالَّذِینَ یُتَوَفَّوْنَ مِنْکُمْ وَیَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِیَّةً لأزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَیْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُنَاحَ عَلَیْکُمْ فِی مَا فَعَلْنَ فِی أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِیزٌ حَکِیمٌ ﴿٢٤٠﴾ وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِینَ ﴿٢٤١﴾ کَذَلِکَ یُبَیِّنُ اللَّهُ لَکُمْ آیَاتِهِ لَعَلَّکُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٢٤٢﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِینَ خَرَجُوا مِنْ دِیَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْیَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَکِنَّ أَکْثَرَ النَّاسِ لا یَشْکُرُونَ ﴿٢٤٣﴾ وَقَاتِلُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِیعٌ عَلِیمٌ ﴿٢٤٤﴾ مَنْ ذَا الَّذِی یُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَیُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا کَثِیرَةً وَاللَّهُ یَقْبِضُ وَیَبْسُطُ وَإِلَیْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٤٥﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإ مِنْ بَنِی إِسْرَائِیلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِیٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِکًا نُقَاتِلْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَیْتُمْ إِنْ کُتِبَ عَلَیْکُمُ الْقِتَالُ أَلا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلا نُقَاتِلَ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِیَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا کُتِبَ عَلَیْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلا قَلِیلا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِیمٌ بِالظَّالِمِینَ ﴿٢٤٦﴾ وَقَالَ لَهُمْ نَبِیُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَکُمْ طَالُوتَ مَلِکًا قَالُوا أَنَّى یَکُونُ لَهُ الْمُلْکُ عَلَیْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْکِ مِنْهُ وَلَمْ یُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَیْکُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِی الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ یُؤْتِی مُلْکَهُ مَنْ یَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِیمٌ ﴿٢٤٧﴾ وَقَالَ لَهُمْ نَبِیُّهُمْ إِنَّ آیَةَ مُلْکِهِ أَنْ یَأْتِیَکُمُ التَّابُوتُ فِیهِ سَکِینَةٌ مِنْ رَبِّکُمْ وَبَقِیَّةٌ مِمَّا تَرَکَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِکَةُ إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَةً لَکُمْ إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿٢٤٨﴾ فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِیکُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَیْسَ مِنِّی وَمَنْ لَمْ یَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّی إِلا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِیَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلا قَلِیلا مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِینَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لا طَاقَةَ لَنَا الْیَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِینَ یَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو اللَّهِ کَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِیلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً کَثِیرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِینَ ﴿٢٤٩﴾ وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَیْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْکَافِرِینَ ﴿٢٥٠﴾ فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْکَ وَالْحِکْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا یَشَاءُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأرْضُ وَلَکِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِینَ ﴿٢٥١﴾ تِلْکَ آیَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَیْکَ بِالْحَقِّ وَإِنَّکَ لَمِنَ الْمُرْسَلِینَ ﴿٢٥٢﴾

                                     الجزء ٣

 تِلْکَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ کَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَیْنَا عِیسَى ابْنَ مَرْیَمَ الْبَیِّنَاتِ وَأَیَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِینَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَیِّنَاتُ وَلَکِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ کَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَکِنَّ اللَّهَ یَفْعَلُ مَا یُرِیدُ ﴿٢٥٣﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاکُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ یَأْتِیَ یَوْمٌ لا بَیْعٌ فِیهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفَاعَةٌ وَالْکَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٥٤﴾ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَیُّ الْقَیُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ مَنْ ذَا الَّذِی یَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ یَعْلَمُ مَا بَیْنَ أَیْدِیهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا یُحِیطُونَ بِشَیْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ وَسِعَ کُرْسِیُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَلا یَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِیُّ الْعَظِیمُ ﴿٢٥٥﴾ لا إِکْرَاهَ فِی الدِّینِ قَدْ تَبَیَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَیِّ فَمَنْ یَکْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَیُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَکَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِیعٌ عَلِیمٌ ﴿٢٥٦﴾ اللَّهُ وَلِیُّ الَّذِینَ آمَنُوا یُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِینَ کَفَرُوا أَوْلِیَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ یُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِکَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِیهَا خَالِدُونَ ﴿٢٥٧﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِی حَاجَّ إِبْرَاهِیمَ فِی رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْکَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِیمُ رَبِّیَ الَّذِی یُحْیِی وَیُمِیتُ قَالَ أَنَا أُحْیِی وَأُمِیتُ قَالَ إِبْرَاهِیمُ فَإِنَّ اللَّهَ یَأْتِی بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِی کَفَرَ وَاللَّهُ لا یَهْدِی الْقَوْمَ الظَّالِمِینَ ﴿٢٥٨﴾ أَوْ کَالَّذِی مَرَّ عَلَى قَرْیَةٍ وَهِیَ خَاوِیَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى یُحْیِی هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ کَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ یَوْمًا أَوْ بَعْضَ یَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِکَ وَشَرَابِکَ لَمْ یَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِکَ وَلِنَجْعَلَکَ آیَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ کَیْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَکْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَیَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿٢٥٩﴾ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِیمُ رَبِّ أَرِنِی کَیْفَ تُحْیِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَکِنْ لِیَطْمَئِنَّ قَلْبِی قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّیْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَیْکَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى کُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ یَأْتِینَکَ سَعْیًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِیزٌ حَکِیمٌ ﴿٢٦٠﴾ مَثَلُ الَّذِینَ یُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ کَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِی کُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ یُضَاعِفُ لِمَنْ یَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِیمٌ ﴿٢٦١﴾ الَّذِینَ یُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ ثُمَّ لا یُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَلا هُمْ یَحْزَنُونَ ﴿٢٦٢﴾ قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَیْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ یَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِیٌّ حَلِیمٌ ﴿٢٦٣﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِکُمْ بِالْمَنِّ وَالأذَى کَالَّذِی یُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا یُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ کَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَیْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَکَهُ صَلْدًا لا یَقْدِرُونَ عَلَى شَیْءٍ مِمَّا کَسَبُوا وَاللَّهُ لا یَهْدِی الْقَوْمَ الْکَافِرِینَ ﴿٢٦٤﴾ وَمَثَلُ الَّذِینَ یُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَتَثْبِیتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ کَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُکُلَهَا ضِعْفَیْنِ فَإِنْ لَمْ یُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِیرٌ ﴿٢٦٥﴾ أَیَوَدُّ أَحَدُکُمْ أَنْ تَکُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِیلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ لَهُ فِیهَا مِنْ کُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْکِبَرُ وَلَهُ ذُرِّیَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِیهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ کَذَلِکَ یُبَیِّنُ اللَّهُ لَکُمُ الآیَاتِ لَعَلَّکُمْ تَتَفَکَّرُونَ ﴿٢٦٦﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَیِّبَاتِ مَا کَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَکُمْ مِنَ الأرْضِ وَلا تَیَمَّمُوا الْخَبِیثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِیهِ إِلا أَنْ تُغْمِضُوا فِیهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِیٌّ حَمِیدٌ ﴿٢٦٧﴾ الشَّیْطَانُ یَعِدُکُمُ الْفَقْرَ وَیَأْمُرُکُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ یَعِدُکُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِیمٌ ﴿٢٦٨﴾ یُؤْتِی الْحِکْمَةَ مَنْ یَشَاءُ وَمَنْ یُؤْتَ الْحِکْمَةَ فَقَدْ أُوتِیَ خَیْرًا کَثِیرًا وَمَا یَذَّکَّرُ إِلا أُولُو الألْبَابِ ﴿٢٦٩﴾ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ یَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِینَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴿٢٧٠﴾ إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِیَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَیْرٌ لَکُمْ وَیُکَفِّرُ عَنْکُمْ مِنْ سَیِّئَاتِکُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِیرٌ ﴿٢٧١﴾ لَیْسَ عَلَیْکَ هُدَاهُمْ وَلَکِنَّ اللَّهَ یَهْدِی مَنْ یَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَیْرٍ فَلأنْفُسِکُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَیْرٍ یُوَفَّ إِلَیْکُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٢﴾ لِلْفُقَرَاءِ الَّذِینَ أُحْصِرُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ لا یَسْتَطِیعُونَ ضَرْبًا فِی الأرْضِ یَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِیَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِیمَاهُمْ لا یَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَیْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِیمٌ ﴿٢٧٣﴾ الَّذِینَ یُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّیْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِیَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَلا هُمْ یَحْزَنُونَ ﴿٢٧٤﴾ الَّذِینَ یَأْکُلُونَ الرِّبَا لا یَقُومُونَ إِلا کَمَا یَقُومُ الَّذِی یَتَخَبَّطُهُ الشَّیْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِکَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَیْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَیْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِکَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِیهَا خَالِدُونَ ﴿٢٧٥﴾ یَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَیُرْبِی الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا یُحِبُّ کُلَّ کَفَّارٍ أَثِیمٍ ﴿٢٧٦﴾ إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّکَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَلا هُمْ یَحْزَنُونَ ﴿٢٧٧﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِیَ مِنَ الرِّبَا إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿٢٧٨﴾ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَکُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِکُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٩﴾ وَإِنْ کَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَیْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَیْرٌ لَکُمْ إِنْ کُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٨٠﴾ وَاتَّقُوا یَوْمًا تُرْجَعُونَ فِیهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى کُلُّ نَفْسٍ مَا کَسَبَتْ وَهُمْ لا یُظْلَمُونَ ﴿٢٨١﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذَا تَدَایَنْتُمْ بِدَیْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاکْتُبُوهُ وَلْیَکْتُبْ بَیْنَکُمْ کَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا یَأْبَ کَاتِبٌ أَنْ یَکْتُبَ کَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْیَکْتُبْ وَلْیُمْلِلِ الَّذِی عَلَیْهِ الْحَقُّ وَلْیَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا یَبْخَسْ مِنْهُ شَیْئًا فَإِنْ کَانَ الَّذِی عَلَیْهِ الْحَقُّ سَفِیهًا أَوْ ضَعِیفًا أَوْ لا یَسْتَطِیعُ أَنْ یُمِلَّ هُوَ فَلْیُمْلِلْ وَلِیُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِیدَیْنِ مِنْ رِجَالِکُمْ فَإِنْ لَمْ یَکُونَا رَجُلَیْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَکِّرَ إِحْدَاهُمَا الأخْرَى وَلا یَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَکْتُبُوهُ صَغِیرًا أَوْ کَبِیرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِکُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلا تَرْتَابُوا إِلا أَنْ تَکُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِیرُونَهَا بَیْنَکُمْ فَلَیْسَ عَلَیْکُمْ جُنَاحٌ أَلا تَکْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَایَعْتُمْ وَلا یُضَارَّ کَاتِبٌ وَلا شَهِیدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِکُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَیُعَلِّمُکُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیمٌ ﴿٢٨٢﴾ وَإِنْ کُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا کَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُکُمْ بَعْضًا فَلْیُؤَدِّ الَّذِی اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْیَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا تَکْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ یَکْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِیمٌ ﴿٢٨٣﴾ لِلَّهِ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِی أَنْفُسِکُمْ أَوْ تُخْفُوهُ یُحَاسِبْکُمْ بِهِ اللَّهُ فَیَغْفِرُ لِمَنْ یَشَاءُ وَیُعَذِّبُ مَنْ یَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿٢٨٤﴾ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَیْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ کُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِکَتِهِ وَکُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَیْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَکَ رَبَّنَا وَإِلَیْکَ الْمَصِیرُ ﴿٢٨٥﴾ لا یُکَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا کَسَبَتْ وَعَلَیْهَا مَا اکْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِینَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَیْنَا إِصْرًا کَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِینَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْکَافِرِینَ ﴿٢٨٦﴾

 

سورة البقرة

 

به نام خداوند بخشنده بخشایشگر

الم (بزرگ است خداوندی که این کتاب عظیم را، از حروف ساده الفبا به وجود آورده). (1)

آن کتاب با عظمتی است که شک در آن راه ندارد; و مایه هدایت پرهیزکاران است. (2)

(پرهیزکاران) کسانی هستند که به غیب (آنچه از حس پوشیده و پنهان است) ایمان می‏آورند; و نماز را برپا می‏دارند; و از تمام نعمتها و مواهبی که به آنان روزی داده‏ایم، انفاق می‏کنند. (3)

و آنان که به آنچه بر تو نازل شده، و آنچه پیش از تو (بر پیامبران پیشین) نازل گردیده، ایمان می‏آورند; و به رستاخیز یقین دارند. (4)

آنان بر طریق هدایت پروردگارشانند; و آنان رستگارانند. (5)

کسانی که کافر شدند، برای آنان تفاوت نمی‏کند که آنان را (از عذاب الهی) بترسانی یا نترسانی; ایمان نخواهند آورد. (6)

خدا بر دلها و گوشهای آنان مهر نهاده; و بر چشمهایشان پرده‏ای افکنده شده; و عذاب بزرگی در انتظار آنهاست. (7)

گروهی از مردم کسانی هستند که می‏گویند: «به خدا و روز رستاخیز ایمان آورده‏ایم.» در حالی که ایمان ندارند. (8)

می‏خواهند خدا و مؤمنان را فریب دهند; در حالی که جز خودشان را فریب نمی‏دهند; (اما) نمی‏فهمند. (9)

در دلهای آنان یک نوع بیماری است; خداوند بر بیماری آنان افزوده; و به خاطر دروغهایی که میگفتند، عذاب دردناکی در انتظار آنهاست. (10)

و هنگامی که به آنان گفته شود: «در زمین فساد نکنید» می‏گویند: «ما فقط اصلاح‏کننده‏ایم س‏ذللّه! (11)

آگاه باشید! اینها همان مفسدانند; ولی نمی‏فهمند. (12)

و هنگامی که به آنان گفته شود: «همانند (سایر) مردم ایمان بیاورید!» می‏گویند: «آیا همچون ابلهان ایمان بیاوریم؟!» بدانید اینها همان ابلهانند ولی نمی‏دانند! (13)

و هنگامی که افراد باایمان را ملاقات می‏کنند، و می‏گویند: «ما ایمان آورده‏ایم!» (ولی) هنگامی که با شیطانهای خود خلوت می‏کنند، می‏گویند: «ما با شمائیم! ما فقط (آنها را) مسخره می‏کنیم!» (14)

خداوند آنان را استهزا می‏کند; و آنها را در طغیانشان نگه می‏دارد، تا سرگردان شوند. (15)

آنان کسانی هستند که «هدایت‏» را به «گمراهی‏» فروخته‏اند; و (این) تجارت آنها سودی نداده; و هدایت نیافته‏اند. (16)

آنان ( منافقان) همانند کسی هستند که آتشی افروخته (تا در بیابان تاریک، راه خود را پیدا کند)، ولی هنگامی که آتش اطراف او را روشن ساخت، خداوند (طوفانی می‏فرستد و) آن را خاموش می‏کند; و در تاریکیهای وحشتناکی که چشم کار نمی‏کند، آنها را رها می‏سازد. (17)

آنها کران، گنگها و کورانند; لذا (از راه خطا) بازنمی‏گردند! (18)

یا همچون بارانی از آسمان، که در شب تاریک همراه با رعد و برق و صاعقه (بر سر رهگذران) ببارد. آنها از ترس مرگ، انگشتانشان را در گوشهای خود می‏گذارند; تا صدای صاعقه را نشنوند. و خداوند به کافران احاطه دارد (و در قبضه قدرت او هستند). (19)

(روشنائی خیره کننده) برق، نزدیک است چشمانشان را برباید. هر زمان که (برق جستن می‏کند، و صفحه بیابان را) برای آنها روشن می‏سازد، (چند گامی) در پرتو آن راه می‏روند; و چون خاموش می‏شود، توقف می‏کنند. و اگر خدا بخواهد، گوش و چشم آنها را از بین می‏برد; چرا که خداوند بر هر چیز تواناست. (20)

ای مردم! پروردگار خود را پرستش کنید; آن کس که شما، و کسانی را که پیش از شما بودند آفرید، تا پرهیزکار شوید. (21)

آن کس که زمین را بستر شما، و آسمان ( جو زمین) را همچون سقفی بالای سر شما قرار داد; و از آسمان آبی فرو فرستاد; و به وسیله آن، میوه‏ها را پرورش داد; تا روزی شما باشد.بنابر این، برای خدا همتایانی قرار ندهید، در حالی که می‏دانید (هیچ یک از آنها، نه شما را آفریده‏اند، و نه شما را روزی می‏دهند). (22)

و اگر در باره آنچه بر بنده خود ( پیامبر) نازل کرده‏ایم شک و تردید دارید ،( دست کم) یک سوره همانند آن بیاورید; و گواهان خود را - غیر خدا - برای این کار، فرا خوانید اگر راست می‏گویید! (23)

پس اگر چنین نکنید - که هرگز نخواهید کرد - از آتشی بترسید که هیزم آن، بدنهای مردم (گنهکار) و سنگها ( بتها) است، و برای کافران، آماده شده است! (24)

به کسانی که ایمان آورده، و کارهای شایسته انجام داده‏اند، بشارت ده که باغهایی از بهشت برای آنهاست که نهرها از زیر درختانش جاریست. هر زمان که میوه‏ای از آن، به آنان داده شود، می‏گویند: «این همان است که قبلا به ما روزی داده شده بود.(ولی اینها چقدر از آنها بهتر و عالیتر است.)» و میوه‏هایی که برای آنها آورده می‏شود، همه (از نظر خوبی و زیبایی) یکسانند. و برای آنان همسرانی پاک و پاکیزه است، و جاودانه در آن خواهند بود. (25)

خداوند از این که (به موجودات ظاهرا کوچکی مانند) پشه، و حتی کمتر از آن، مثال بزند شرم نمی‏کند. (در این میان) آنان که ایمان آورده‏اند، می‏دانند که آن، حقیقتی است از طرف پروردگارشان; و اما آنها که راه کفر را پیموده‏اند، (این موضوع را بهانه کرده) می‏گویند: «منظور خداوند از این مثل چه بوده است؟!» (آری،) خدا جمع زیادی را با آن گمراه، و گروه بسیاری را هدایت می‏کند; ولی تنها فاسقان را با آن گمراه می‏سازد! (26)

فاسقان کسانی هستند که پیمان خدا را، پس از محکم ساختن آن، میشکنند; و پیوندهایی را که خدا دستور داده برقرار سازند، قطع نموده، و در روی زمین فساد میکنند; اینها زیانکارانند. (27)

چگونه به خداوند کافر می‏شوید؟! در حالی که شما مردگان (و اجسام بی‏روحی) بودید ، و او شما را زنده کرد; سپس شما را می‏میراند; و بار دیگر شما را زنده می‏کند; سپس به سوی او بازگردانده می‏شوید.(بنابر این، نه حیات و زندگی شما از شماست، و نه مرگتان; آنچه دارید از خداست). (28)

او خدایی است که همه آنچه را (از نعمتها) در زمین وجود دارد، برای شما آفرید; سپس به آسمان پرداخت; و آنها را به صورت هفت آسمان مرتب نمود; و او به هر چیز آگاه است. (29)

(به خاطر بیاور) هنگامی را که پروردگارت به فرشتگان گفت: «من در روی زمین، جانشینی ( نماینده‏ای) قرار خواهم داد.» فرشتگان گفتند: «پروردگارا! »آیا کسی را در آن قرار می‏دهی که فساد و خونریزی کند؟! (زیرا موجودات زمینی دیگر، که قبل از این آدم وجود داشتند نیز، به فساد و خونریزی آلوده شدند. اگر هدف از آفرینش این انسان، عبادت است،) ما تسبیح و حمد تو را بجا می‏آوریم، و تو را تقدیس می‏کنیم.» پروردگار فرمود: «من حقایقی را می‏دانم که شما نمی‏دانید.» (30)

سپس علم اسماء ( علم اسرار آفرینش و نامگذاری موجودات) را همگی به آدم آموخت. بعد آنها را به فرشتگان عرضه داشت و فرمود: «اگر راست می‏گویید، اسامی اینها را به من خبر دهید! س‏ذللّه (31)

فرشتگان عرض کردند: «منزهی تو! ما چیزی جز آنچه به ما تعلیم داده‏ای، نمی‏دانیم; تو دانا و حکیمی.» (32)

فرمود: «ای آدم! آنان را از اسامی (و اسرار) این موجودات آگاه کن.» هنگامی که آنان را آگاه کرد، خداوند فرمود: «آیا به شما نگفتم که من، غیب آسمانها و زمین را میدانم؟! و نیز میدانم آنچه را شما آشکار میکنید، و آنچه را پنهان میداشتید!» (33)

و (یاد کن) هنگامی را که به فرشتگان گفتیم: «برای آدم سجده و خضوع کنید!» همگی سجده کردند; جز ابلیس که سر باز زد، و تکبر ورزید، (و به خاطر نافرمانی و تکبرش) از کافران شد. (34)

و گفتیم: «ای آدم! تو با همسرت در بهشت سکونت کن; و از (نعمتهای) آن، از هر جا می‏خواهید، گوارا بخورید; (اما) نزدیک این درخت نشوید; که از ستمگران خواهید شد. (35)

پس شیطان موجب لغزش آنها از بهشت شد; و آنان را از آنچه در آن بودند، بیرون کرد. و (در این هنگام) به آنها گفتیم: «همگی (به زمین) فرود آیید! در حالی که بعضی دشمن دیگری خواهید بود. و برای شما در زمین، تا مدت معینی قرارگاه و وسیله بهره برداری خواهد بود.» (36)

سپس آدم از پروردگارش کلماتی دریافت داشت; (و با آنها توبه کرد.) و خداوند توبه او را پذیرفت; چرا که خداوند توبه‏پذیر و مهربان است. (37)

گفتیم: «همگی از آن، فرود آیید! هرگاه هدایتی از طرف من برای شما آمد، کسانی که از آن پیروی کنند، نه ترسی بر آنهاست، و نه غمگین شوند.» (38)

و کسانی که کافر شدند، و آیات ما را دروغ پنداشتند اهل دوزخند; و همیشه در آن خواهند بود. (39)

ای فرزندان اسرائیل! نعمتهایی را که به شما ارزانی داشتم به یاد آورید! و به پیمانی که با من بسته‏اید وفا کنید، تا من نیز به پیمان شما وفا کنم.( و در راه انجام وظیفه، و عمل به پیمانها) تنها از من بترسید! (40)

و به آنچه نازل کرده‏ام ( قرآن) ایمان بیاورید! که نشانه‏های آن، با آنچه در کتابهای شماست، مطابقت دارد; و نخستین کافر به آن نباشید! و آیات مرا به بهای ناچیزی نفروشید! (و به خاطر درآمد مختصری، نشانه‏های قرآن و پیامبر اسلام را، که در کتب شما موجود است، پنهان نکنید!) و تنها از من (و مخالفت دستورهایم) بترسید (نه از مردم)! (41)

و حق را با باطل نیامیزید! و حقیقت را با اینکه می‏دانید کتمان نکنید! (42)

و نماز را بپا دارید، و زکات را بپردازید، و همراه رکوع کنندگان رکوع کنید (و نماز را با جماعت بگزارید)! (43)

آیا مردم را به نیکی (و ایمان به پیامبری که صفات او آشکارا در تورات آمده) دعوت می‏کنید، اما خودتان را فراموش می‏نمایید; با اینکه شما کتاب (آسمانی) را می‏خوانید! آیا نمی‏اندیشید؟! (44)

از صبر و نماز یاری جوئید; (و با استقامت و مهار هوسهای درونی و توجه به پروردگار ، نیرو بگیرید;) و این کار، جز برای خاشعان، گران است. (45)

آنها کسانی هستند که می‏دانند دیدارکننده پروردگار خویشند، و به سوی اوبازمی‏گردند. (46)

ای بنی اسرائیل! نعمتهایی را که به شما ارزانی داشتم به خاطر بیاورید; و (نیز به یاد آورید که) من، شما را بر جهانیان، برتری بخشیدم. (47)

و از آن روز بترسید که کسی مجازات دیگری را نمی‏پذیرد و نه از او شفاعت پذیرفته می‏شود; و نه غرامت از او قبول خواهد شد; و نه یاری می‏شوند. (48)

و (نیز به یاد آورید) آن زمان که شما را از چنگال فرعونیان رهایی بخشیدیم; که همواره شما را به بدترین صورت آزار می‏دادند: پسران شما را سر می‏بریدند; و زنان شما را (برای کنیزی) زنده نگه می‏داشتند. و در اینها، آزمایش بزرگی از طرف پروردگارتان برای شما بود. (49)

و (به خاطر بیاورید) هنگامی را که دریا را برای شما شکافتیم; و شما را نجات دادیم; و فرعونیان را غرق ساختیم; در حالی که شما تماشا می‏کردید. (50)

و (به یاد آورید) هنگامی را که با موسی چهل شب وعده گذاردیم; (و او، برای گرفتن فرمانهای الهی، به میعادگاه آمد;) سپس شما گوساله را بعد از او (معبود خود) انتخاب نمودید; در حالی که ستمکار بودید. (51)

سپس شما را بعد از آن بخشیدیم; شاید شکر (این نعمت را) بجا آورید. (52)

و (نیز به خاطر آورید) هنگامی را که به موسی، کتاب و وسیله تشخیص (حق از باطل) را دادیم; تا هدایت شوید. (53)

و زمانی را که موسی به قوم خود گفت: «ای قوم من! شما با انتخاب گوساله (برای پرستش) به خود ستم کردید! پس توبه کنید; و به سوی خالق خود باز گردید! و خود را (یکدیگر را) به قتل برسانید! این کار، برای شما در پیشگاه پروردگارتان بهتر است.» سپس خداوند توبه شما را پذیرفت; زیرا که او توبه‏پذیر و رحیم است. (54)

و (نیز به یاد آورید) هنگامی را که گفتید: «ای موسی! ما هرگز به تو ایمان نخواهیم آورد; مگر اینکه خدا را آشکارا (با چشم خود) ببینیم!» پس صاعقه شما را گرفت; در حالی که تماشا می‏کردید. (55)

سپس شما را پس از مرگتان، حیات بخشیدیم; شاید شکر (نعمت او را) بجا آورید. (56)

و ابر را بر شما سایبان قرار دادیم; و «من‏» ( شیره مخصوص و لذیذ درختان ) و «سلوی‏» ( مرغان مخصوص شبیه کبوتر) را بر شما فرستادیم; (و گفتیم:) «از نعمتهای پاکیزه‏ای که به شما روزی داده‏ایم بخورید!» (ولی شما کفران کردید!) آنها به ما ستم نکردند; بلکه به خود ستم می‏نمودند. (57)

و (به خاطر بیاورید) زمانی را که گفتیم: «در این شهر ( بیت المقدس) وارد شوید! و از نعمتهای فراوان آن، هر چه می‏خواهید بخورید! و از در (معبد بیت المقدس) با خضوع و خشوع وارد گردید! و بگویید: «خداوندا! گناهان ما را بریز!» تا خطاهای شما را ببخشیم; و به نیکوکاران پاداش بیشتری خواهیم داد.» (58)

اما افراد ستمگر، این سخن را که به آنها گفته شده بود، تغییر دادند; (و به جای آن، جمله استهزاآمیزی گفتند;) لذا بر ستمگران، در برابر این نافرمانی ، عذابی از آسمان فرستادیم. (59)

و (به یاد آورید) زمانی را که موسی برای قوم خویش، آب طلبید، به او دستور دادیم: «عصای خود را بر آن سنگ مخصوص بزن!» ناگاه دوازده چشمه آب از آن جوشید; آن‏گونه که هر یک (از طوایف دوازده‏گانه بنی اسرائیل)، چشمه مخصوص خود را می‏شناختند! (و گفتیم:) «از روزیهای الهی بخورید و بیاشامید! و در زمین فساد نکنید!» (60)

و (نیز به خاطر بیاورید) زمانی را که گفتید: «ای موسی! هرگز حاضر نیستیم به یک نوع غذا اکتفا کنیم! از خدای خود بخواه که از آنچه زمین می‏رویاند، از سبزیجات و خیار و سیر و عدس و پیازش، برای ما فراهم سازد.» موسی گفت: «آیا غذای پست‏تر را به جای غذای بهتر انتخاب می‏کنید؟! (اکنون که چنین است، بکوشید از این بیابان) در شهری فرود آئید; زیرا هر چه خواستید، در آنجا برای شما هست.» و (مهر) ذلت و نیاز، بر پیشانی آنها زده شد; و باز گرفتار خشم خدائی شدند ; چرا که آنان نسبت به آیات الهی، کفر می‏ورزیدند; و پیامبران را به ناحق می‏کشتند. اینها به خاطر آن بود که گناهکار و متجاوز بودند. (61)

کسانی که (به پیامبر اسلام) ایمان آورده‏اند، و کسانی که به آئین یهود گرویدند و نصاری و صابئان ( پیروان یحیی) هر گاه به خدا و روز رستاخیز ایمان آورند ، و عمل صالح انجام دهند، پاداششان نزد پروردگارشان مسلم است; و هیچ‏گونه ترس و اندوهی برای آنها نیست. (هر کدام از پیروان ادیان الهی، که در عصر و زمان خود، بر طبق وظایف و فرمان دین عمل کرده‏اند، ماجور و رستگارند.) (62)

و (به یاد آورید) زمانی را که از شما پیمان گرفتیم; و کوه طور را بالای سر شما قرار دادیم; (و به شما گفتیم:) «آنچه را (از آیات و دستورهای خداوند) به شما داده‏ایم، با قدرت بگیرید; و آنچه را در آن است به یاد داشته باشید (و به آن عمل کنید); شاید پرهیزکار شوید!» (63)

سپس شما پس از این، روگردان شدید; و اگر فضل و رحمت خداوند بر شما نبود، از زیانکاران بودید. (64)

به طور قطع از حال کسانی از شما، که در روز شنبه نافرمانی و گناه کردند، آگاه شده‏اید! ما به آنها گفتیم: «به صورت بوزینه‏هایی طردشده درآیید!» (65)

ما این کیفر را درس عبرتی برای مردم آن زمان و نسلهای بعد از آنان، و پند و اندرزی برای پرهیزکاران قرار دادیم. (66)

و (به یاد آورید) هنگامی را که موسی به قوم خود گفت: «خداوند به شما دستور می‏دهد ماده‏گاوی را ذبح کنید (و قطعه‏ای از بدن آن را به مقتولی که قاتل او شناخته نشده بزنید، تا زنده شود و قاتل خویش را معرفی کند; و غوغا خاموش گردد.)» گفتند: «آیا ما را مسخره می‏کنی؟» (موسی) گفت: «به خدا پناه می‏برم از اینکه از جاهلان باشم!» (67)

گفتند: «(پس) از خدای خود بخواه که برای ما روشن کند این ماده‏گاو چگونه ماده‏گاوی باشد؟ س‏ذللّه گفت: خداوند می‏فرماید: «ماده‏گاوی است که نه پیر و از کار افتاده باشد، و نه بکر و جوان; بلکه میان این دو باشد. آنچه به شما دستور داده شده، (هر چه زودتر) انجام دهید.» (68)

گفتند: «از پروردگار خود بخواه که برای ما روشن سازد رنگ آن چگونه باشد؟ « گفت: خداوند می‏گوید: «گاوی باشد زرد یکدست،که رنگ آن، بینندگان را شاد و مسرور سازد.» (69)

گفتند: «از خدایت بخواه برای ما روشن کند که چگونه گاوی باید باشد؟ زیرا این گاو برای ما مبهم شده! و اگر خدا بخواهد ما هدایت خواهیم شد!» (70)

گفت: خداوند می‏فرماید: «گاوی باشد که نه برای شخم زدن رام شده; و نه برای زراعت آبکشی کند; از هر عیبی برکنار باشد، و حتی هیچ‏گونه رنگ دیگری در آن نباشد.» گفتند: «الان حق مطلب را آوردی!» سپس (چنان گاوی را پیدا کردند و) آن را سر بریدند; ولی مایل نبودند این کار را انجام دهند. (71)

و (به یاد آورید) هنگامی را که فردی را به قتل رساندید; سپس درباره (قاتل) او به نزاع پرداختید; و خداوند آنچه را مخفی می‏داشتید، آشکار می‏سازد. (72)

سپس گفتیم: «قسمتی از گاو را به مقتول بزنید! (تا زنده شود، و قاتل را معرفی کند.) خداوند این‏گونه مردگان را زنده می‏کند; و آیات خود را به شما نشان می‏دهد; شاید اندیشه کنید!» (73)

سپس دلهای شما بعد از این واقعه سخت شد; همچون سنگ، یا سخت‏تر! چرا که پاره‏ای از سنگها می‏شکافد، و از آن نهرها جاری می‏شود; و پاره‏ای از آنها شکاف برمی‏دارد ، و آب از آن تراوش می‏کند; و پاره‏ای از خوف خدا (از فراز کوه) به زیر می‏افتد; (اما دلهای شما، نه از خوف خدا می‏تپد، و نه سرچشمه علم و دانش و عواطف انسانی است!) و خداوند از اعمال شما غافل نیست. (74)

آیا انتظار دارید به (آئین) شما ایمان بیاورند، با اینکه عده‏ای از آنان، سخنان خدا را می‏شنیدند و پس از فهمیدن، آن را تحریف می‏کردند، در حالی که علم و اطلاع داشتند؟! (75)

و هنگامی که مؤمنان را ملاقات کنند، می‏گویند: «ایمان آورده‏ایم.» ولی هنگامی که با یکدیگر خلوت می‏کنند، (بعضی به بعضی دیگر اعتراض کرده،) می‏گویند: «چرا مطالبی را که خداوند (در باره صفات پیامبر اسلام) برای شما بیان کرد، به مسلمانان بازگو می‏کنید تا (روز رستاخیز) در پیشگاه خدا، بر ضد شما به آن استدلال کنند؟! آیا نمی‏فهمید؟!» (76)

آیا اینها نمی‏دانند خداوند آنچه را پنهان می‏دارند یا آشکار می‏کنند می‏داند؟! (77)

و پاره‏ای از آنان عوامانی هستند که کتاب خدا را جز یک مشت خیالات و آرزوها نمی‏دانند; و تنها به پندارهایشان دل بسته‏اند. (78)

پس وای بر آنها که نوشته‏ای با دست خود می‏نویسند، سپس می‏گویند: «این، از طرف خداست.; س‏ذللّه تا آن را به بهای کمی بفروشند. پس وای بر آنها از آنچه بادست خود نوشتند; و وای بر آنان از آنچه از این راه به دست می‏آورند! (79)

و گفتند: «هرگز آتش دوزخ، جز چند روزی، به ما نخواهد رسید.» بگو: «آیا پیمانی از خدا گرفته‏اید؟! -و خداوند هرگز از پیمانش تخلف نمی‏ورزد- یا چیزی را که نمی‏دانید به خدا نسبت می‏دهید»؟! (80)

آری، کسانی که کسب گناه کنند، و آثار گناه، سراسر وجودشان را بپوشاند، آنها اهل آتشند; و جاودانه در آن خواهند بود. (81)

و آنها که ایمان آورده، و کارهای شایسته انجام داده‏اند، آنان اهل بهشتند; و همیشه در آن خواهند ماند. (82)

و (به یاد آورید) زمانی را که از بنی اسرائیل پیمان گرفتیم که جز خداوند یگانه را پرستش نکنید; و به پدر و مادر و نزدیکان و یتیمان و بینوایان نیکی کنید; و به مردم نیک بگویید; نماز را برپا دارید; و زکات بدهید. سپس (با اینکه پیمان بسته بودید) همه شما -جز عده کمی- سرپیچی کردید; و (از وفای به پیمان خود) روی‏گردان شدید. (83)

و هنگامی را که از شما پیمان گرفتیم که خون هم را نریزید; و یکدیگر را از سرزمین خود، بیرون نکنید. سپس شما اقرار کردید; (و بر این پیمان) گواه بودید. (84)

اما این شما هستید که یکدیگر را می‏کشید و جمعی از خودتان را از سرزمینشان بیرون می‏کنید; و در این گناه و تجاوز، به یکدیگر کمک می‏نمایید; (و اینها همه نقض پیمانی است که با خدا بسته‏اید) در حالی که اگر بعضی از آنها به صورت اسیران نزد شما آیند، فدیه می‏دهید و آنان را آزاد می‏سازید! با اینکه بیرون ساختن آنان بر شما حرام بود. آیا به بعضی از دستورات کتاب آسمانی ایمان می‏آورید، و به بعضی کافر می‏شوید؟! برای کسی از شما که این عمل (تبعیض در میان احکام و قوانین الهی) را انجام دهد، جز رسوایی در این جهان، چیزی نخواهد بود، و روز رستاخیز به شدیدترین عذابها گرفتار می‏شوند. و خداوند از آنچه انجام می‏دهید غافل نیست. (85)

اینها همان کسانند که آخرت را به زندگی دنیا فروخته‏اند; از این رو عذاب آنها تخفیف داده نمی‏شود; و کسی آنها را یاری نخواهد کرد. (86)

ما به موسی کتاب (تورات) دادیم; و بعد از او، پیامبرانی پشت سر هم فرستادیم; و به عیسی بن مریم دلایل روشن دادیم; و او را به وسیله روح القدس تایید کردیم. آیا چنین نیست که هر زمان، پیامبری چیزی بر خلاف هوای نفس شما آورد، در برابر او تکبر کردید (و از ایمان آوردن به او خودداری نمودید); پس عده‏ای را تکذیب کرده، و جمعی را به قتل رساندید؟! (87)

و (آنها از روی استهزا) گفتند: دلهای ما در غلاف است! (و ما از گفته تو چیزی نمی‏فهمیم. آری، همین طور است!) خداوند آنها را به خاطر کفرشان، از رحمت خود دور ساخته، (به همین دلیل، چیزی درک نمی‏کنند;) و کمتر ایمان می‏آورند. (88)

و هنگامی که از طرف خداوند، کتابی برای آنها آمد که موافق نشانه‏هایی بود که با خود داشتند، و پیش از این، به خود نوید پیروزی بر کافران می‏دادند (که با کمک آن، بر دشمنان پیروز گردند.) با این همه، هنگامی که این کتاب، و پیامبری را که از قبل شناخته بودند نزد آنها آمد، به او کافر شدند; لعنت خدا بر کافران باد! (89)

ولی آنها در مقابل بهای بدی، خود را فروختند; که به ناروا، به آیاتی که خدا فرستاده بود، کافر شدند. و معترض بودند، چرا خداوند به فضل خویش، بر هر کس از بندگانش بخواهد، آیات خود را نازل می‏کند؟! از این رو به خشمی بعد از خشمی (از سوی خدا) گرفتار شدند. و برای کافران مجازاتی خوارکننده است. (90)

و هنگامی که به آنها گفته شود: «به آنچه خداوند نازل فرموده، ایمان بیاورید!»می‏گویند: «ما به چیزی ایمان می‏آوریم که بر خود ما نازل شده است.» و به غیر آن، کافر می‏شوند; در حالی که حق است; و آیاتی را که بر آنها نازل شده، تصدیق می‏کند. بگو: «اگر (راست می‏گویید، و به آیاتی که بر خودتان نازل شده) ایمان دارید، پس چرا پیامبران خدا را پیش از این، به قتل می‏رساندید؟!» (91)

و (نیز) موسی آن همه معجزات را برای شما آورد، و شما پس از (غیبت) او، گوساله را انتخاب کردید; در حالی که ستمگر بودید. (92)

و (به یاد آورید) زمانی را که از شما پیمان گرفتیم; و کوه طور را بالای سر شما برافراشتیم; (و گفتیم:) «این دستوراتی را که به شما داده‏ایم محکم بگیرید، و درست بشنوید!» آنها گفتند: س‏خ‏للّهشنیدیم; ولی مخالفت کردیم.» و دلهای آنها، بر اثر کفرشان، با محبت گوساله آمیخته شد. بگو: «ایمان شما، چه فرمان بدی به شما می‏دهد، اگر ایمان دارید!» (93)

بگو: «اگر آن (چنان که مدعی هستید) سرای دیگر در نزد خدا، مخصوص شماست نه سایر مردم، پس آرزوی مرگ کنید اگر راست می‏گویید!» (94)

ولی آنها، به خاطر اعمال بدی که پیش از خود فرستاده‏اند، هرگز آرزوی مرگ نخواهند کرد; و خداوند از ستمگران آگاه است. (95)

و آنها را حریص‏ترین مردم -حتی حریصتر ازمشرکان- بر زندگی (این دنیا، و اندوختن ثروت) خواهی یافت; (تا آنجا) که هر یک از آنها آرزو دارد هزار سال عمر به او داده شود! در حالی که این عمر طولانی، او را از کیفر (الهی) باز نخواهد داشت. و خداوند به اعمال آنها بیناست. (96)

(آنها می‏گویند: «چون فرشته‏ای که وحی را بر تو نازل می‏کند، جبرئیل است، و ما با جبرئیل دشمن هستیم، به تو ایمان نمی‏آوریم!») بگو: «کسی که دشمن جبرئیل باشد (در حقیقت دشمن خداست) چرا که او به فرمان خدا، قرآن را بر قلب تو نازل کرده است; در حالی که کتب آسمانی پیشین را تصدیق می‏کند; و هدایت و بشارت است برای مؤمنان.» (97)

کسی که دشمن خدا و فرشتگان و رسولان او و جبرئیل و میکائیل باشد (کافر است; و) خداوند دشمن کافران است. (98)

ما نشانه‏های روشنی برای تو فرستادیم; و جز فاسقان کسی به آنها کفر نمی‏ورزد. (99)

و آیا چنین نیست که هر بار آنها (یهود) پیمانی (با خدا و پیامبر)بستند، جمعی آن را دور افکندند (و مخالفت کردند.) آری، بیشتر آنان ایمان نمی‏آورند. (100)

و هنگامی که فرستاده‏ای از سوی خدا به سراغشان آمد، و با نشانه‏هایی که نزد آنها بود مطابقت داشت، جمعی از آنان که به آنها کتاب (آسمانی) داده شده بود ، کتاب خدا را پشت سر افکندند; گویی هیچ از آن خبر ندارند!! (101)

و (یهود) از آنچه شیاطین در عصر سلیمان بر مردم می‏خواندند پیروی کردند. سلیمان هرگز (دست به سحر نیالود; و) کافر نشد; ولی شیاطین کفر ورزیدند; و به مردم سحر آموختند. و (نیز یهود) از آنچه بر دو فرشته بابل «هاروت‏» و «ماروت‏»، نازل شد پیروی کردند. (آن دو، راه سحر کردن را، برای آشنایی با طرز ابطال آن، به مردم یاد می‏دادند. و) به هیچ کس چیزی یاد نمی‏دادند، مگر اینکه از پیش به او می‏گفتند: «ما وسیله آزمایشیم کافر نشو! (و از این تعلیمات، سوء استفاده نکن!)» ولی آنها از آن دو فرشته، مطالبی را می‏آموختند که بتوانند به وسیله آن، میان مرد و همسرش جدایی بیفکنند; ولی هیچ گاه نمی‏توانند بدون اجازه خداوند، به انسانی زیان برسانند. آنها قسمتهایی را فرامی‏گرفتند که به آنان زیان می‏رسانید و نفعی نمی‏داد. و مسلما می‏دانستند هر کسی خریدار این گونه متاع باشد، در آخرت بهره‏ای نخواهد داشت. و چه زشت و ناپسند بود آنچه خود را به آن فروختند، اگر می‏دانستند!! (102)

و اگر آنها ایمان می‏آوردند و پرهیزکاری پیشه می‏کردند، پاداشی که نزد خداست ، برای آنان بهتر بود، اگر آگاهی داشتند!! (103)

ای افراد باایمان! (هنگامی که از پیغمبر تقاضای مهلت برای درک آیات قرآن می‏کنید) نگویید: ; س‏خ‏للّهراعنا»; بلکه بگویید: «انظرنا». (زیرا کلمه اول، هم به معنی «ما را مهلت بده!»، و هم به معنی «ما را تحمیق کن!» می‏باشد; و دستاویزی برای دشمنان است.) و (آنچه به شما دستور داده می‏شود) بشنوید! و برای کافران (و استهزاکنندگان) عذاب دردناکی است. (104)

کافران اهل کتاب، و (همچنین) مشرکان، دوست ندارند که از سوی خداوند، خیر و برکتی بر شما نازل گردد; در حالی که خداوند، رحمت خود را به هر کس بخواهد ، اختصاص می‏دهد; و خداوند، صاحب فضل بزرگ است. (105)

هر حکمی را نسخ کنیم، و یا نسخ آن را به تاخیر اندازیم، بهتر از آن، یا همانند آن را می‏آوریم. آیا نمی‏دانستی که خداوند بر هر چیز توانا است؟! (106)

آیا نمی‏دانستی که حکومت آسمانها و زمین، از آن خداست؟! (و حق دارد هر گونه تغییر و تبدیلی در احکام خود طبق مصالح بدهد؟!) و جز خدا، ولی و یاوری برای شما نیست. (و اوست که مصلحت شما را می‏داند و تعیین می‏کند). (107)

آیا می‏خواهید از پیامبر خود، همان‏تقاضای (نامعقولی را) بکنید که پیش از این، از موسی کردند؟! (و با این بهانه‏جویی‏ها، از ایمان آوردن سر باز زدند.) کسی که کفر را به جای ایمان بپذیرد، از راه مستقیم (عقل و فطرت) گمراه شده است. (108)

بسیاری از اهل کتاب، از روی حسد -که در وجود آنها ریشه دوانده- آرزو می‏کردند شما را بعد از اسلام و ایمان، به حال کفر باز گردانند; با اینکه حق برای آنها کاملا روشن شده است. شما آنها را عفو کنید و گذشت نمایید; تا خداوند فرمان خودش (فرمان جهاد) را بفرستد; خداوند بر هر چیزی تواناست. (109)

و نماز را برپا دارید و زکات را ادا کنید; و هر کار خیری را برای خود از پیش می‏فرستید، آن را نزد خدا (در سرای دیگر) خواهید یافت; خداوند به اعمال شما بیناست. (110)

آنها گفتند: «هیچ کس، جز یهود یا نصاری، هرگز داخل بهشت نخواهد شد.» این آرزوی آنهاست! بگو: «اگر راست می‏گویید، دلیل خود را (بر این موضوع) بیاورید!» (111)

آری، کسی که روی خود را تسلیم خدا کند و نیکوکار باشد، پاداش او نزد پروردگارش ثابت است; نه ترسی بر آنهاست و نه غمگین می‏شوند. (بنابر این، بهشت خدا در انحصار هیچ گروهی نیست.) (112)

یهودیان‏گفتند: «مسیحیان هیچ موقعیتی (نزد خدا) ندارند»، و مسیحیان نیز گفتند: «یهودیان هیچ موقعیتی ندارند (و بر باطلند)»; در حالی که هر دو دسته، کتاب آسمانی را می‏خوانند (و باید از این گونه تعصبها برکنار باشند)افراد نادان (دیگر، همچون مشرکان) نیز، سخنی همانند سخن آنها داشتند! خداوند، روز قیامت، در باره آنچه در آن اختلاف داشتند، داوری می‏کند. (113)

کیست ستمکارتر از آن کس که از بردن نام خدا در مساجد او جلوگیری کرد و سعی در ویرانی آنها نمود؟! شایسته نیست آنان، جز با ترس و وحشت، وارد این (کانونهای عبادت) شوند. بهره آنها در دنیا (فقط)رسوایی است و در سرای دیگر، عذاب عظیم (الهی)!! (114)

مشرق و مغرب، از آن خداست! و به هر سو رو کنید، خدا آنجاست! خداوند بی‏نیاز و داناست! (115)

و (یهود و نصاری و مشرکان) گفتند: «خداوند، فرزندی برای خود انتخاب کرده است‏»! -منزه است او- بلکه آنچه در آسمانها و زمین است، از آن اوست; و همه در برابر او خاضعند! (116)

هستی بخش آسمانها و زمین اوست! و هنگامی که فرمان وجود چیزی را صادر کند، تنها می‏گوید: «موجود باش!» و آن، فوری موجود می‏شود. (117)

افراد ناآگاه گفتند: «چرا خدا با ما سخن نمی‏گوید؟! و یا چرا آیه و نشانه‏ای برای خود ما نمی‏آید؟ !» پیشینیان آنها نیز، همین گونه سخن می‏گفتند; دلها و افکارشان مشابه یکدیگر است; ولی ما (به اندازه کافی) آیات و نشانه‏ها را برای اهل یقین (و حقیقت‏جویان) روشن ساخته‏ایم. (118)

ما تو را به حق، برای بشارت و بیم دادن (مردم جهان) فرستادیم; و تو مسئول (گمراهی) دوزخیان (پس از ابلاغ رسالت) نیستی! (119)

هرگز یهود و نصاری از تو راضی نخواهند شد، (تا به طور کامل، تسلیم خواسته‏های آنها شوی، و) از آیین (تحریف یافته) آنان، پیروی کنی. بگو: «هدایت، تنها هدایت الهی است!» و اگر از هوی و هوسهای آنان پیروی کنی، بعد از آنکه آگاه شده‏ای، هیچ سرپرست و یاوری از سوی خدا برای تو نخواهد بود. (120)

کسانی که کتاب آسمانی به آنها داده‏ایم ( یهود و نصاری) آن را چنان که شایسته آن است می‏خوانند; آنها به پیامبر اسلام ایمان می‏آورند; و کسانی که به او کافر شوند، زیانکارند. (121)

ای بنی اسرائیل! نعمت مرا، که به شما ارزانی داشتم، به یاد آورید! و(نیز به خاطر آورید) که من شما را بر جهانیان برتری بخشیدم! (122)

از روزی بترسید که هیچ کس از دیگری دفاع نمی‏کند; و هیچ‏گونه عوضی از او قبول نمی‏شود; و شفاعت، او را سود نمی‏دهد; و (از هیچ سوئی) یاری نمی‏شوند! (123)

(به خاطر آورید) هنگامی که خداوند، ابراهیم را با وسایل گوناگونی آزمود. و او به خوبی از عهده این آزمایشها برآمد. خداوند به او فرمود: «من تو را امام و پیشوای مردم قرار دادم!» ابراهیم عرض کرد: «از دودمان من (نیز امامانی قرار بده!)» خداوند فرمود: «پیمان من، به ستمکاران نمی‏رسد! (و تنها آن دسته از فرزندان تو که پاک و معصوم باشند، شایسته این مقامند)». (124)

و (به خاطر بیاورید) هنگامی که خانه کعبه را محل بازگشت و مرکز امن و امان برای مردم قرار دادیم! و (برای تجدید خاطره،) از مقام ابراهیم، عبادتگاهی برای خود انتخاب کنید! و ما به ابراهیم و اسماعیل امر کردیم که: «خانه مرا برای طواف‏کنندگان و مجاوران و رکوع‏کنندگان و سجده‏کنندگان، پاک و پاکیزه کنید!» (125)

و (به یاد آورید) هنگامی را که ابراهیم عرض کرد: «پروردگارا! این سرزمین را شهر امنی قرار ده! و اهل آن را -آنها که به خدا و روز بازپسین، ایمان آورده‏اند- از ثمرات (گوناگون)، روزی ده! س‏ذللّه (گفت:) «ما دعای تو را اجابت کردیم; و مؤمنان را از انواع برکات، بهره‏مند ساختیم; (اما به آنها که کافر شدند، بهره کمی خواهیم داد; سپس آنها را به عذاب آتش می‏کشانیم; و چه بد سرانجامی دارند» (126)

و (نیز به یاد آورید) هنگامی را که ابراهیم و اسماعیل، پایه‏های خانه (کعبه) را بالا می‏بردند، (و می‏گفتند:) «پروردگارا! از ما بپذیر، که تو شنوا و دانایی! (127)

پروردگارا! ما را تسلیم فرمان خود قرار ده! و از دودمان ما، امتی که تسلیم فرمانت باشند، به وجود آور! و طرز عبادتمان را به ما نشان ده و توبه ما را بپذیر ، که تو توبه‏پذیر و مهربانی! (128)

پروردگارا! در میان آنها پیامبری از خودشان برانگیز، تا آیات تو را بر آنان بخواند، و آنها را کتاب و حکمت بیاموزد، و پاکیزه کند; زیرا تو توانا و حکیمی (و بر این کار، قادری)!» (129)

چز افراد سفیه و نادان، چه کسی از آیین ابراهیم، (با آن پاکی و درخشندگی،) روی‏گردان خواهد شد؟! ما او را در این جهان برگزیدیم; و او در جهان دیگر، از صالحان است. (130)

در آن هنگام که پروردگارش به او گفت: اسلام بیاور! (و در برابر حق، تسلیم باش! او فرمان پروردگار را، از جان و دل پذیرفت; و) گفت: «در برابر پروردگار جهانیان، تسلیم شدم.» (131)

و ابراهیم و یعقوب (در واپسین لحظات عمر،) فرزندان خود را به این آیین، وصیت کردند; (و هر کدام به فرزندان خویش گفتند:) «فرزندان من! خداوند این آیین پاک را برای شما برگزیده است; و شما، جز به آیین اسلام ( تسلیم در برابر فرمان خدا) از دنیا نروید!» (132)

آیا هنگامی که مرگ یعقوب فرا رسید، شما حاضر بودید؟! در آن هنگام که به فرزندان خود گفت: «پس از من، چه چیز را می‏پرستید؟» گفتند: «خدای تو، و خدای پدرانت، ابراهیم و اسماعیل و اسحاق، خداوند یکتا را، و ما در برابر او تسلیم هستیم.» (133)

آنها امتی بودند که درگذشتند. اعمال آنان، مربوط به خودشان بود و اعمال شما نیز مربوط به خود شماست; و شما هیچ‏گاه مسئول اعمال آنها نخواهید بود. (134)

(اهل کتاب) گفتند: «یهودی یا مسیحی شوید، تا هدایت یابید!» بگو: «(این آیینهای تحریف شده، هرگز نمی‏تواند موجب هدایت گردد،) بلکه از آیین خالص ابراهیم پیروی کنید! و او هرگز از مشرکان نبود!» (135)

بگویید: «ما به خدا ایمان آورده‏ایم; و به آنچه بر ما نازل شده; و آنچه بر ابراهیم و اسماعیل و اسحاق و یعقوب و پیامبران از فرزندان او نازل گردید ، و (همچنین) آنچه به موسی و عیسی و پیامبران (دیگر) از طرف پروردگار داده شده است، و در میان هیچ یک از آنها جدایی قائل نمی‏شویم، و در برابر فرمان خدا تسلیم هستیم; (و تعصبات نژادی و اغراض شخصی، سبب نمی‏شود که بعضی را بپذیریم و بعضی را رها کنیم.)» (136)

اگر آنها نیز به مانند آنچه شما ایمان آورده‏اید ایمان بیاورند، هدایت یافته‏اند; و اگر سرپیچی کنند، از حق جدا شده‏اند و خداوند، شر آنها را از تو دفع می‏کند; و او شنونده و داناست. (137)

رنگ خدایی (بپذیرید! رنگ ایمان و توحید و اسلام;) و چه رنگی از رنگ خدایی بهتر است؟! و ما تنها او را عبادت می‏کنیم. (138)

بگو: «آیا در باره خداوند با ما محاجه می‏کنید؟! در حالی که او، پروردگار ما و شماست; و اعمال ما از آن ما، و اعمال شما از آن شماست; و ما او را با اخلاص پرستش می‏کنیم، (و موحد خالصیم) .» (139)

یا می‏گویید: «ابراهیم و اسماعیل و اسحاق و یعقوب و اسباط، یهودی یا نصرانی بودند»؟! بگو: س‏خ‏للّهشما بهتر می‏دانید یا خدا؟! (و با اینکه می‏دانید آنها یهودی یا نصرانی نبودند، چرا حقیقت را کتمان می‏کنید؟)» و چه کسی ستمکارتر است از آن کس که گواهی و شهادت الهی را که نزد اوست، کتمان می‏کند؟! و خدا از اعمال شما غافل نیست. (140)

(به هر حال) آنها امتی بودند که درگذشتند. آنچه کردند، برای خودشان است; و آنچه هم شما کرده‏اید، برای خودتان است; و شما مسئول اعمال آنها نیستید. (141)

به زودی سبک‏مغزان از مردم می‏گویند: «چه چیز آنها ( مسلمانان) را، از قبله‏ای که بر آن بودند، بازگردانید؟!» بگو: «مشرق و مغرب، از آن خداست; خدا هر کس را بخواهد، به راه راست هدایت می‏کند.» (142)

همان‏گونه (که قبله شما، یک قبله میانه است) شما را نیز، امت میانه‏ای قرار دادیم (در حد اعتدال، میان افراط و تفریط;) تا بر مردم گواه باشید; و پیامبر هم بر شما گواه است. و ما، آن قبله‏ای را که قبلا بر آن بودی، تنها برای این قرار دادیم که افرادی که از پیامبر پیروی می‏کنند، از آنها که به جاهلیت بازمی‏گردند، مشخص شوند. و مسلما این حکم، جز بر کسانی که خداوند آنها را هدایت کرده، دشوار بود. (این را نیز بدانید که نمازهای شما در برابر قبله سابق، صحیح بوده است;) و خدا هرگز ایمان ( نماز) شما را ضایع نمی‏گرداند; زیرا خداوند، نسبت به مردم، رحیم و مهربان است. (143)

نگاه‏های انتظارآمیز تو را به سوی آسمان (برای تعیین قبله نهایی) می‏بینیم! اکنون تو را به سوی قبله‏ای که از آن خشنود باشی، باز می‏گردانیم. پس روی خود را به سوی مسجد الحرام کن! و هر جا باشید، روی خود را به سوی آن بگردانید! و کسانی که کتاب آسمانی به آنها داده شده، بخوبی می‏دانند این فرمان حقی است که از ناحیه پروردگارشان صادر شده; (و در کتابهای خود خوانده‏اند که پیغمبر اسلام، به سوی دو قبله، نماز می‏خواند). و خداوند از اعمال آنها (در مخفی داشتن این آیات) غافل نیست! (144)

سوگند که اگر برای (این گروه از) اهل کتاب، هرگونه آیه (و نشانه و دلیلی) بیاوری، از قبله تو پیروی نخواهند کرد; و تو نیز، هیچ‏گاه از قبله آنان، پیروی نخواهی نمود. (آنها نباید تصور کنند که بار دیگر، تغییر قبله امکان‏پذیر است!) و حتی هیچ‏یک از آنها، پیروی از قبله دیگری نخواهد کرد! و اگر تو، پس از این آگاهی، متابعت هوسهای آنها کنی، مسلما از ستمگران خواهی بود! (145)

کسانی که کتاب آسمانی به آنان داده‏ایم، او ( پیامبر) را همچون فرزندان خود می‏شناسند; (ولی) جمعی از آنان، حق را آگاهانه کتمان می‏کنند! (146)

این (فرمان تغییر قبله) حکم حقی از طرف پروردگار توست، بنابراین، هرگز از تردیدکنندگان در آن مباش! (147)

هر طایفه‏ای قبله‏ای دارد که خداوند آن را تعیین کرده است; (بنابراین، زیاد در باره قبله گفتگو نکنید! و به جای آن،) در نیکی‏ها و اعمال خیر، بر یکدیگر سبقت جویید! هر جا باشید، خداوند همه شما را (برای پاداش و کیفر در برابر اعمال نیک و بد، در روز رستاخیز،) حاضر می‏کند; زیرا او، بر هر کاری تواناست. (148)

از هر جا (و از هر شهر و نقطه‏ای) خارج شدی، (به هنگام نماز،) روی خود را به جانب «مسجد الحرام‏» کن! این دستور حقی از طرف پروردگار توست! و خداوند، از آنچه انجام می‏دهید، غافل نیست! (149)

و از هر جا خارج شدی، روی خود را به جانب مسجد الحرام کن! و هر جا بودید، روی خود را به سوی آن کنید! تا مردم، جز ظالمان (که دست از لجاجت برنمی‏دارند،) دلیلی بر ضد شما نداشته باشند; (زیرا از نشانه‏های پیامبر، که در کتب آسمانی پیشین آمده، این است که او، به سوی دو قبله، نماز می‏خواند.) از آنها نترسید! و (تنها) از من بترسید! (این تغییر قبله، به خاطر آن بود که) نعمت خود را بر شما تمام کنم، شاید هدایت شوید! (150)

همان‏گونه (که با تغییر قبله، نعمت خود را بر شما کامل کردیم،) رسولی از خودتان در میان شما فرستادیم; تا آیات ما را بر شما بخواند; و شما را پاک کند; و به شما، کتاب و حکمت بیاموزد; و آنچه را نمی‏دانستید، به شما یاد دهد. (151)

پس به یاد من باشید، تا به یاد شما باشم! و شکر مرا گویید و (در برابر نعمتهایم) کفران نکنید! (152)

ای افرادی که ایمان آورده‏اید! از صبر (و استقامت) و نماز، کمک بگیرید! (زیرا) خداوند با صابران است. (153)

و به آنها که در راه خدا کشته می‏شوند، مرده نگویید! بلکه آنان زنده‏اند،ولی شما نمی‏فهمید! (154)

قطعا همه شما را با چیزی از ترس، گرسنگی، و کاهش در مالها و جانها و میوه‏ها، آزمایش می‏کنیم; و بشارت ده به استقامت‏کنندگان! (155)

آنها که هر گاه مصیبتی به ایشان می‏رسد، می‏گویند: «ما از آن خدائیم; و به سوی او بازمی‏گردیم!» (156)

اینها، همانها هستند که الطاف و رحمت خدا شامل حالشان شده; و آنها هستند هدایت‏یافتگان! (157)

«صفا» و «مروه‏» از شعائر (و نشانه‏های) خداست! بنابراین، کسانی که حج خانه خدا و یا عمره انجام می‏دهند، مانعی نیست که بر آن دو طواف کنند; (و سعی صفا و مروه انجام دهند. و هرگز اعمال بی‏رویه مشرکان، که بتهایی بر این دو کوه نصب کرده بودند، از موقعیت این دو مکان مقدس نمی‏کاهد!) و کسی که فرمان خدا را در انجام کارهای نیک اطاعت کند، خداوند (در برابر عمل او) شکرگزار، و (از افعال وی) آگاه است. (158)

کسانی که دلایل روشن، و وسیله هدایتی را که نازل کرده‏ایم، بعد از آنکه در کتاب برای مردم بیان نمودیم، کتمان کنند، خدا آنها را لعنت می‏کند; و همه لعن‏کنندگان نیز، آنها را لعن می‏کنند; (159)

مگر آنها که توبه و بازگشت کردند، و (اعمال بد خود را، با اعمال نیک،) اصلاح نمودند، (و آنچه را کتمان کرده بودند; آشکار ساختند;) من توبه آنها را می‏پذیرم; که من تواب و رحیمم. (160)

کسانی که کافر شدند، و در حال کفر از دنیا رفتند، لعنت خداوند و فرشتگان و همه مردم بر آنها خواهد بود! (161)

همیشه در آن (لعن و دوری از رحمت پروردگار) باقی می‏مانند; نه در عذاب آنان تخفیف داده می‏شود، و نه مهلتی خواهند داشت! (162)

و خدای شما، خداوند یگانه‏ای است، که غیر از او معبودی نیست! اوست بخشنده و مهربان (و دارای رحمت عام و خاص)! (163)

در آفرینش آسمانها و زمین، و آمد و شد شب‏و روز، و کشتیهایی که در دریا به سود مردم در حرکتند، و آبی که خداوند از آسمان نازل کرده، و با آن، زمین را پس از مرگ، زنده نموده، و انواع جنبندگان را در آن گسترده، و (همچنین) در تغییر مسیر بادها و ابرهایی که میان زمین و آسمان مسخرند، نشانه‏هایی است (از ذات پاک خدا و یگانگی او) برای مردمی که عقل دارند و می‏اندیشند! (164)

بعضی از مردم، معبودهایی غیر از خداوند برای خود انتخاب می‏کنند; و آنها را همچون خدا دوست می‏دارند. اما آنها که ایمان دارند، عشقشان به خدا، (از مشرکان نسبت به معبودهاشان،) شدیدتر است. و آنها که ستم کردند، (و معبودی غیر خدا برگزیدند،) هنگامی که عذاب (الهی) را مشاهده کنند، خواهند دانست که تمام قدرت ، از آن خداست; و خدا دارای مجازات شدید است; (نه معبودهای خیالی که از آنها می‏هراسند.) (165)

در آن هنگام، رهبران (گمراه و گمراه‏کننده) از پیروان خود، بیزاری می‏جویند; و کیفر خدا را مشاهده می‏کنند; و دستشان از همه جا کوتاه می‏شود. (166)

و (در این هنگام) پیروان می‏گویند: «کاش بار دیگر به دنیا برمی‏گشتیم، تا از آنها ( پیشوایان گمراه) بیزاری جوییم، آن چنان که آنان (امروز) از ما بیزاری جستند! (آری،) خداوند این چنین اعمال آنها را به صورت حسرت‏زایی به آنان نشان می‏دهد; و هرگز از آتش (دوزخ) خارج نخواهند شد! (167)

ای مردم! از آنچه در زمین است، حلال و پاکیزه بخورید! و از گامهای شیطان، پیروی نکنید! چه اینکه او، دشمن آشکار شماست! (168)

او شما را فقط به بدیها و کار زشت فرمان می‏دهد; (و نیز دستور می‏دهد) آنچه را که نمی‏دانید، به خدا نسبت دهید. (169)

و هنگامی که به آنها گفته شود: «از آنچه خدا نازل کرده است، پیروی کنید!» می‏گویند: «نه، ما از آنچه پدران خود را بر آن یافتیم، پیروی می‏نماییم.» آیا اگر پدران آنها، چیزی نمی‏فهمیدند و هدایت نیافتند (باز از آنها پیروی خواهند کرد)؟! (170)

مثل (تو در دعوت) کافران، بسان کسی است که (گوسفندان و حیوانات را برای نجات از چنگال خطر،) صدا می‏زند; ولی آنها چیزی جز سر و صدا نمی‏شنوند; (و حقیقت و مفهوم گفتار او را درک نمی‏کنند. این کافران، در واقع) کر و لال و نابینا هستند; از این رو چیزی نمی‏فهمند! (171)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! از نعمتهای پاکیزه‏ای که به شما روزی داده‏ایم، بخورید و شکر خدا را بجا آورید; اگر او را پرستش می‏کنید! (172)

خداوند، تنها (گوشت) مردار، خون، گوشت خوک و آنچه را نام غیر خدا به هنگام ذبح بر آن گفته شود، حرام کرده است. (ولی) آن کس که مجبور شود، در صورتی که ستمگر و متجاوز نباشد، گناهی بر او نیست; (و می‏تواند برای حفظ جان خود، در موقع ضرورت، از آن بخورد;) خداوند بخشنده و مهربان است. (173)

کسانی که کتمان می‏کنند آنچه را خدا از کتاب نازل کرده، و آن را به بهای کمی می‏فروشند، آنها جز آتش چیزی نمی‏خورند; (و هدایا و اموالی که از این رهگذر به دست می‏آورند، در حقیقت آتش سوزانی است.) و خداوند، روز قیامت، با آنها سخن نمی‏گوید; و آنان را پاکیزه نمی‏کند; و برای آنها عذاب دردناکی است. (174)

اینان، همانهایی هستند که گمراهی را با هدایت، و عذاب را با آمرزش، مبادله کرده‏اند; راستی چقدر در برابر عذاب خداوند، شکیبا هستند!! (175)

اینها، به خاطر آن است که خداوند، کتاب (آسمانی) را به حق، (و توام با نشانه‏ها و دلایل روشن،) نازل کرده; و آنها که در آن اختلاف می‏کنند، (و با کتمان و تحریف، اختلاف به وجود می‏آورند،) در شکاف و (پراکندگی) عمیقی قرار دارند. (176)

نیکی، (تنها) این نیست که (به هنگام نماز،) روی خود را به سوی مشرق و (یا) مغرب کنید; (و تمام گفتگوی شما، در باره قبله و تغییر آن باشد; و همه وقت خود را مصروف آن سازید;) بلکه نیکی (و نیکوکار) کسی است که به خدا، و روز رستاخیز ، و فرشتگان، و کتاب (آسمانی)، و پیامبران، ایمان آورده; و مال (خود) را، با همه علاقه‏ای که به آن دارد، به خویشاوندان و یتیمان و مسکینان و واماندگان در راه و سائلان و بردگان، انفاق می‏کند; نماز را برپا می‏دارد و زکات را می‏پردازد; و (همچنین) کسانی که به عهد خود -به هنگامی که عهد بستند-وفا می‏کنند; و در برابر محرومیتها و بیماریها و در میدان جنگ، استقامت به خرج می‏دهند; اینها کسانی هستند که راست می‏گویند; و (گفتارشان با اعتقادشان هماهنگ است;) و اینها هستند پرهیزکاران! (177)

ای افرادی که ایمان آورده‏اید! حکم قصاص در مورد کشتگان، بر شما نوشته شده است: آزاد در برابر آزاد، و برده در برابر برده، و زن در برابر زن، پس اگر کسی از سوی برادر (دینی) خود، چیزی به او بخشیده شود، (و حکم قصاص او، تبدیل به خونبها گردد،) باید از راه پسندیده پیروی کند. (و صاحب خون، حال پرداخت کننده دیه را در نظر بگیرد.) و او ( قاتل) نیز، به نیکی دیه را (به ولی مقتول) بپردازد; (و در آن، مسامحه نکند.) این، تخفیف و رحمتی است از ناحیه پروردگار شما! و کسی که بعد از آن، تجاوز کند، عذاب دردناکی خواهد داشت. (178)

و برای شما در قصاص، حیات و زندگی است، ای صاحبان خرد! شاید شما تقوا پیشه کنید. (179)

بر شما نوشته شده: «هنگامی که یکی از شما را مرگ فرا رسد، اگر چیز خوبی ( مالی) از خود به جای گذارده، برای پدر و مادر و نزدیکان، بطور شایسته وصیت کند! این حقی است بر پرهیزکاران!» (180)

پس کسانی که بعد از شنیدنش آن را تغییر دهند، گناه آن، تنها بر کسانی است که آن (وصیت) را تغییر می‏دهند; خداوند، شنوا و داناست. (181)

و کسی که از انحراف وصیت کننده (و تمایل یک‏جانبه او به بعض ورثه)، یا از گناه او (که مبادا وصیت به کار خلافی کند) بترسد، و میان آنها را اصلاح دهد، گناهی بر او نیست; (و مشمول حکم تبدیل وصیت نمی‏باشد.) خداوند، آمرزنده و مهربان است. (182)

ای افرادی که ایمان آورده‏اید! روزه بر شما نوشته شده، همان‏گونه که بر کسانی که قبل از شما بودند نوشته شد; تا پرهیزکار شوید. (183)

چند روز معدودی را (باید روزه بدارید!) و هر کس از شما بیمار یا مسافر باشد تعدادی از روزهای دیگر را (روزه بدارد) و بر کسانی که روزه برای آنها طاقت‏فرساست; (همچون بیماران مزمن، و پیرمردان و پیرزنان،) لازم است کفاره بدهند: مسکینی را اطعام کنند; و کسی که کار خیری انجام دهد، برای او بهتر است; و روزه داشتن برای شما بهتر است اگر بدانید! (184)

(روزه، در چند روز معدود) ماه رمضان است; ماهی که قرآن، برای راهنمایی مردم ، و نشانه‏های هدایت، و فرق میان حق و باطل، در آن نازل شده است. پس آن کس از شما که در ماه رمضان در حضر باشد، روزه بدارد! و آن کس که بیمار یا در سفر است، روزهای دیگری را به جای آن، روزه بگیرد! خداوند، راحتی شما را می‏خواهد، نه زحمت شما را! هدف این است که این روزها را تکمیل کنید; و خدا را بر اینکه شما را هدایت کرده، بزرگ بشمرید; باشد که شکرگزاری کنید! (185)

و هنگامی که بندگان من، از تو در باره من سؤال کنند، (بگو:) من نزدیکم! دعای دعا کننده را، به هنگامی که مرا می‏خواند، پاسخ می‏گویم! پس باید دعوت مرا بپذیرند، و به من ایمان بیاورند، تا راه یابند (و به مقصد برسند)! (186)

آمیزش جنسی با همسرانتان، در شب روزهایی که روزه می‏گیرید، حلال است. آنها لباس شما هستند; و شما لباس آنها (هر دو زینت هم و سبب حفظ یکدیگرید). خداوند می‏دانست که شما به خود خیانت می‏کردید; (و این کار ممنوع را انجام می‏دادید;) پس توبه شما را پذیرفت و شما را بخشید. اکنون با آنها آمیزش کنید، و آنچه را خدا برای شما مقرر داشته، طلب نمایید! و بخورید و بیاشامید، تا رشته سپید صبح، از رشته سیاه (شب) برای شما آشکار گردد! سپس روزه را تا شب، تکمیل کنید! و در حالی که در مساجد به اعتکاف پرداخته‏اید، با زنان آمیزش نکنید! این، مرزهای الهی است; پس به آن نزدیک نشوید! خداوند، این چنین آیات خود را برای مردم، روشن می‏سازد، باشد که پرهیزکار گردند! (187)

و اموال یکدیگر را به باطل (و ناحق) در میان خود نخورید! و برای خوردن بخشی از اموال مردم به گناه، (قسمتی از) آن را (به عنوان رشوه) به قضات ندهید، در حالی که می‏دانید (این کار، گناه است)! (188)

در باره «هلالهای ماه‏» از تو سؤال می‏کنند; بگو: «آنها، بیان اوقات (و تقویم طبیعی) برای (نظام زندگی) مردم و (تعیین وقت) حج است‏». و (آن چنان که در جاهلیت مرسوم بود که به هنگام حج، که جامه احرام می‏پوشیدند، از در خانه وارد نمی‏شدند، و از نقب پشت خانه وارد می‏شدند، نکنید!) کار نیک، آن نیست که از پشت خانه‏ها وارد شوید; بلکه نیکی این است که پرهیزگار باشید! و از در خانه‏ها وارد شوید و تقوا پیشه کنید، تا رستگار گردید! (189)

و در راه خدا، با کسانی که با شما می‏جنگند، نبرد کنید! و از حد تجاوز نکنید ، که خدا تعدی‏کنندگان را دوست نمی‏دارد! (190)

و آنها را ( بت پرستانی که از هیچ گونه جنایتی ابا ندارند) هر کجا یافتید، به قتل برسانید! و از آن جا که شما را بیرون ساختند ( مکه)، آنها را بیرون کنید! و فتنه (و بت پرستی) از کشتار هم بدتر است! و با آنها، در نزد مسجد الحرام (در منطقه حرم)، جنگ نکنید! مگر اینکه در آن جا با شما بجنگند. پس اگر (در آن جا) با شما پیکار کردند، آنها را به قتل برسانید! چنین است جزای کافران! (191)

و اگر خودداری کردند، خداوند آمرزنده و مهربان است. (192)

و با آنها پیکار کنید! تا فتنه (و بت پرستی، و سلب آزادی از مردم،) باقی نماند; و دین، مخصوص خدا گردد. پس اگر (از روش نادرست خود) دست برداشتند، (مزاحم آنها نشوید! زیرا) تعدی جز بر ستمکاران روا نیست. (193)

ماه حرام، در برابر ماه حرام! (اگر دشمنان، احترام آن را شکستند، و در آن با شما جنگیدند، شما نیز حق دارید مقابله به مثل کنید.) و تمام حرامها، (قابل) قصاص است. و (به طور کلی) هر کس به شما تجاوز کرد، همانند آن بر او تعدی کنید! و از خدا بپرهیزید (و زیاده روی ننمایید)! و بدانید خدا با پرهیزکاران است! (194)

و در راه خدا، انفاق کنید! و (با ترک انفاق،) خود را به دست خود، به هلاکت نیفکنید! و نیکی کنید! که خداوند، نیکوکاران را دوست می‏دارد. (195)

و حج و عمره را برای خدا به اتمام برسانید! و اگر محصور شدید، (و مانعی مانند ترس از دشمن یا بیماری، اجازه نداد که پس از احرام‏بستن، وارد مکه شوید،) آنچه از قربانی فراهم شود (ذبح کنید، و از احرام خارج شوید)! و سرهای خود را نتراشید، تا قربانی به محلش برسد (و در قربانگاه ذبح شود)! و اگر کسی از شما بیمار بود، و یا ناراحتی در سر داشت، (و ناچار بود سر خود را بتراشد،) باید فدیه و کفاره‏ای از قبیل روزه یا صدقه یا گوسفندی بدهد! و هنگامی که (از بیماری و دشمن) در امان بودید، هر کس با ختم عمره، حج را آغاز کند، آنچه از قربانی برای او میسر است (ذبح کند)! و هر که نیافت، سه روز در ایام حج، و هفت‏روز هنگامی که باز می‏گردید، روزه بدارد! این، ده روز کامل است. (البته) این برای کسی است که خانواده او، نزد مسجد الحرام نباشد ( اهل مکه و اطراف آن نباشد). و از خدا بپرهیزید! و بدانید که او، سخت‏کیفر است! (196)

حج، در ماه‏های معینی است! و کسانی که (با بستن احرام، و شروع به مناسک حج،) حج را بر خود فرض کرده‏اند، (باید بدانند که) در حج، آمیزش جنسی با زنان، و گناه و جدال نیست! و آنچه از کارهای نیک انجام دهید، خدا آن را می‏داند. و زاد و توشه تهیه کنید، که بهترین زاد و توشه، پرهیزکاری است! و از من بپرهیزید ای خردمندان! (197)

گناهی بر شما نیست که از فضل پروردگارتان (و از منافع اقتصادی در ایام حج) طلب کنید (که یکی از منافع حج، پی ریزی یک اقتصاد صحیح است). و هنگامی که از «عرفات‏» کوچ کردید، خدا را نزد «مشعر الحرام‏» یاد کنید! او را یاد کنید همان‏طور که شما را هدایت نمود و قطعا شما پیش از این، از گمراهان بودید. (198)

سپس از همان‏جا که مردم کوچ می‏کنند، (به سوی سرزمین منی) کوچ کنید! و از خداوند، آمرزش بطلبید، که خدا آمرزنده مهربان است! (199)

و هنگامی که مناسک (حج) خود را انجام دادید، خدا را یاد کنید، همانند یادآوری از پدرانتان (آن‏گونه که رسم آن زمان بود) بلکه از آن هم بیشتر! (در این مراسم ، مردم دو گروهند:) بعضی از مردم می‏گویند: «خداوندا! به ما در دنیا، (×نیکی×) عطا کن!» ولی در آخرت، بهره‏ای ندارند. (200)

و بعضی می‏گویند: «پروردگارا! به ما در دنیا (×نیکی×) عطا کن! و در آخرت نیز (×نیکی×) مرحمت فرما! و ما را از عذاب آتش نگاه دار!» (201)

آنها از کار (و دعای) خود، نصیب و بهره‏ای دارند; و خداوند، سریع الحساب است. (202)

و خدا را در روزهای معینی یاد کنید! (روزهای 11 و 12 و 13 ماه ذی حجه). و هر کس شتاب کند، (و ذکر خدا را) در دو روز انجام دهد، گناهی بر او نیست، و هر که تاخیر کند، (و سه روز انجام دهد نیز) گناهی بر او نیست; برای کسی که تقوا پیشه کند. و از خدا بپرهیزید! و بدانید شما به سوی او محشور خواهید شد! (203)

و از مردم، کسانی هستند که گفتار آنان، در زندگی دنیا مایه اعجاب تو می‏شود; (در ظاهر، اظهار محبت شدید می‏کنند) و خدا را بر آنچه در دل دارند گواه می‏گیرند. (این در حالی است که) آنان، سرسخت‏ترین دشمنانند. (204)

(نشانه آن، این است که) هنگامی که روی‏برمی‏گردانند (و از نزد تو خارج می‏شوند)، در راه فساد در زمین، کوشش می‏کنند، و زراعتها و چهارپایان را نابود می‏سازند; (با اینکه می‏دانند) خدا فساد را دوست نمی‏دارد. (205)

و هنگامی که به آنها گفته شود: «از خدا بترسید!» (لجاجت آنان بیشتر می‏شود)، و لجاجت و تعصب، آنها را به گناه می‏کشاند. آتش دوزخ برای آنان کافی است; و چه بد جایگاهی است! (206)

بعضی از مردم (با ایمان و فداکار، همچون علی (ع) در «لیلة المبیت‏» به هنگام خفتن در جایگاه پیغمبر ص)، جان خود را به خاطر خشنودی خدا می‏فروشند; و خداوند نسبت به بندگان مهربان است. (207)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید همگی در صلح و آشتی درآیید! و از گامهای شیطان، پیروی نکنید; که او دشمن آشکار شماست (208)

و اگر بعد از این همه نشانه‏های روشن، که برای شما آمده است، لغزش کردید (و گمراه شدید)، بدانید (از چنگال عدالت خدا، فرار نتوانید کرد;) که خداوند، توانا و حکیم است. (209)

آیا (پیروان فرمان شیطان، پس از این همه نشانه‏ها و برنامه‏های روشن) انتظار دارند که خداوند و فرشتگان، در سایه‏هائی از ابرها به سوی آنان بیایند (و دلایل تازه‏ای در اختیارشان بگذارند؟! با اینکه چنین چیزی محال است!) و همه چیز انجام شده، و همه کارها به سوی خدا بازمی‏گردد. (210)

از بنی اسرائیل بپرس: «چه اندازه نشانه‏های روشن به آنها دادیم؟» (ولی آنان، نعمتها و امکانات مادی و معنوی را که خداوند در اختیارشان گذاشته بود، در راه غلط به کار گرفتند.) و کسی که نعمت خدا را، پس از آن که به سراغش آمد، تبدیل کند (و در مسیر خلاف به کار گیرد، گرفتار عذاب شدید الهی خواهد شد) که خداوند شدید العقاب است. (211)

زندگی دنیا برای کافران زینت داده شده است، از این‏رو افراد باایمان را (که گاهی دستشان تهی است)، مسخره می‏کنند; در حالی که پرهیزگاران در قیامت، بالاتر از آنان هستند; (چراکه ارزشهای حقیقی در آنجا آشکار می‏گردد، و صورت عینی به خود می‏گیرد;) و خداوند، هر کس را بخواهد بدون حساب روزی می‏دهد. (212)

مردم (در آغاز) یک دسته بودند; (و تضادی در میان آنها وجود نداشت. بتدریج جوامع و طبقات پدید آمد و اختلافات و تضادهایی در میان آنها پیدا شد، در این حال) خداوند، پیامبران را برانگیخت; تا مردم را بشارت و بیم دهند و کتاب آسمانی، که به سوی حق دعوت می‏کرد، با آنها نازل نمود; تا در میان مردم، در آنچه اختلاف داشتند، داوری کند. (افراد باایمان، در آن اختلاف نکردند;) تنها (گروهی از) کسانی که کتاب را دریافت داشته بودند، و نشانه‏های روشن به آنها رسیده بود، به خاطر انحراف از حق و ستمگری، در آن اختلاف کردند. خداوند ، آنهایی را که ایمان آورده بودند، به حقیقت آنچه مورد اختلاف بود، به فرمان خودش، رهبری نمود. (اما افراد بی‏ایمان، همچنان در گمراهی و اختلاف، باقی ماندند.) و خدا، هر کس را بخواهد، به راه راست هدایت می‏کند. (213)

آیا گمان کردید داخل بهشت می‏شوید، بی‏آنکه حوادثی همچون حوادث گذشتگان به شما برسد؟! همانان که گرفتاریها و ناراحتیها به آنها رسید، و آن چنان ناراحت شدند که پیامبر و افرادی که ایمان آورده بودند گفتند: «پس یاری خدا کی خواهد آمد؟!» (در این هنگام، تقاضای یاری از او کردند، و به آنها گفته شد:) آگاه باشید، یاری خدا نزدیک است! (214)

از تو سؤال می‏کنند چه چیز انفاق کنند؟ بگو: «هر خیر و نیکی (و سرمایه سودمند مادی و معنوی) که انفاق می‏کنید، باید برای پدر و مادر و نزدیکان و یتیمان و مستمندان و درماندگان در راه باشد.» و هر کار خیری که انجام دهید، خداوند از آن آگاه است.( لازم نیست تظاهر کنید، او می‏داند). (215)

جهاد در راه خدا، بر شما مقرر شد; در حالی که برایتان ناخوشایند است. چه بسا چیزی را خوش نداشته باشید، حال آن که خیر شما در آن است. و یا چیزی را دوست داشته باشید، حال آنکه شر شما در آن است. و خدا می‏داند، و شما نمی‏دانید. (216)

از تو، در باره جنگ کردن در ماه حرام، سؤال می‏کنند; بگو: «جنگ در آن، (گناهی) بزرگ است; ولی جلوگیری از راه خدا (و گرایش مردم به آیین حق) و کفر ورزیدن نسبت به او و هتک احترام مسجد الحرام، و اخراج ساکنان آن، نزد خداوند مهمتر از آن است; و ایجاد فتنه، (و محیط نامساعد، که مردم را به کفر، تشویق و از ایمان بازمی‏دارد) حتی از قتل بالاتر است. و مشرکان، پیوسته با شما می‏جنگند ، تا اگر بتوانند شما را از آیینتان برگردانند; ولی کسی که از آیینش برگردد ، و در حال کفر بمیرد، تمام اعمال نیک (گذشته) او، در دنیا و آخرت، برباد می‏رود; و آنان اهل دوزخند; و همیشه در آن خواهند بود. (217)

کسانی که ایمان آورده و کسانی که هجرت کرده و در راه خدا جهاد نموده‏اند، آنها امید به رحمت پروردگار دارند و خداوند آمرزنده و مهربان است. (218)

در باره شراب و قمار از تو سؤال می‏کنند، بگو: «در آنها گناه و زیان بزرگی است; و منافعی (از نظر مادی) برای مردم در بردارد; (ولی) گناه آنها از نفعشان بیشتر است. و از تو می‏پرسند چه چیز انفاق کنند؟ بگو: از مازاد نیازمندی خود.» اینچنین خداوند آیات را برای شما روشن می‏سازد، شاید اندیشه کنید! (219)

(تا اندیشه کنید) درباره دنیا و آخرت! و از تو در باره یتیمان سؤال می‏کنند، بگو: «اصلاح کار آنان بهتر است. و اگر زندگی خود را با زندگی آنان بیامیزید، (مانعی ندارد;) آنها برادر (دینی) شما هستند.» (و همچون یک برادر با آنها رفتار کنید!) خداوند، مفسدان را از مصلحان، بازمی‏شناسد. و اگر خدا بخواهد، شما را به زحمت می‏اندازد; (و دستور می‏دهد در عین سرپرستی یتیمان، زندگی و اموال آنها را بکلی از اموال خود، جدا سازید; ولی خداوند چنین نمی‏کند;) زیرا او توانا و حکیم است. (220)

و با زنان مشرک و بت‏پرست، تا ایمان نیاورده‏اند، ازدواج نکنید! (اگر چه جز به ازدواج با کنیزان، دسترسی نداشته باشید; زیرا) کنیز باایمان، از زن آزاد بت‏پرست، بهتر است; هر چند (زیبایی، یا ثروت، یا موقعیت او) شما را به شگفتی آورد. و زنان خود را به ازدواج مردان بت‏پرست، تا ایمان نیاورده‏اند، در نیاورید! (اگر چه ناچار شوید آنها را به همسری غلامان باایمان درآورید; زیرا) یک غلام باایمان، از یک مرد آزاد بت‏پرست، بهتر است; هر چند (مال و موقعیت و زیبایی او،) شما را به شگفتی آورد. آنها دعوت به سوی آتش می‏کنند; و خدا دعوت به بهشت و آمرزش به فرمان خود می‏نماید، و آیات خویش را برای مردم روشن می‏سازد; شاید متذکر شوند! (221)

و از تو، در باره خون حیض سؤال می‏کنند، بگو: «چیز زیانبار و آلوده‏ای است; از این‏رو در حالت قاعدگی، از آنان کناره‏گیری کنید! و با آنها نزدیکی ننماید، تا پاک شوند! و هنگامی که پاک شدند، از طریقی که خدا به شما فرمان داده، با آنها آمیزش کنید! خداوند، توبه‏کنندگان را دوست دارد، و پاکان را (نیز) دوست دارد. (222)

زنان شما، محل بذرافشانی شما هستند; پس هر زمان که بخواهید، می‏توانید با آنها آمیزش کنید. و (سعی نمائید از این فرصت بهره گرفته، با پرورش فرزندان صالح) اثر نیکی برای خود، از پیش بفرستید! و از خدا بپرهیزید و بدانید او را ملاقات خواهید کرد و به مؤمنان، بشارت ده! (223)

خدا را در معرض سوگندهای خود قرار ندهید! و برای اینکه نیکی کنید، و تقوا پیشه سازید، و در میان مردم اصلاح کنید (سوگند یاد ننمایید)! و خداوند شنوا و داناست. (224)

خداوند شما را به خاطر سوگندهایی که بدون توجه یاد می‏کنید، مؤاخذه نخواهد کرد، اما به آنچه دلهای شما کسب کرده، (و سوگندهایی که از روی اراده و اختیار، یاد می‏کنید،) مؤاخذه می‏کند. و خداوند، آمرزنده و بردبار است. (225)

کسانی که زنان خود را «ایلاء» می‏نمایند ( سوگند یاد می‏کنند که با آنها ، آمیزش‏جنسی ننمایند،) حق دارند چهار ماه انتظار بکشند. (و در ضمن این چهار ماه، وضع خود را با همسر خویش، از نظر ادامه زندگی یا طلاق، روشن سازند.) اگر (در این فرصت،) بازگشت کنند، (چیزی بر آنها نیست; زیرا) خداوند،آمرزنده و مهربان است. (226)

و اگر تصمیم به جدایی گرفتند، (آن هم با شرایطش مانعی ندارد;) خداوند شنوا و داناست. (227)

زنان مطلقه، باید به مدت سه مرتبه عادت ماهانه دیدن (و پاک شدن) انتظار بکشند! ( عده نگه دارند) و اگر به خدا و روز رستاخیز، ایمان دارند، برای آنها حلال نیست که آنچه را خدا در رحمهایشان آفریده، کتمان کنند. و همسرانشان، برای بازگرداندن آنها (و از سرگرفتن زندگی زناشویی) در این مدت، (از دیگران) سزاوارترند; در صورتی که (براستی) خواهان اصلاح باشند. و برای آنان، همانند وظایفی که بر دوش آنهاست، حقوق شایسته‏ای قرار داده شده; و مردان بر آنان برتری دارند; و خداوند توانا و حکیم است. (228)

طلاق، (طلاقی که رجوع و بازگشت دارد،) دو مرتبه است; (و در هر مرتبه،) باید به طور شایسته همسر خود را نگاهداری کند (و آشتی نماید)، یا با نیکی او را رها سازد (و از او جدا شود). و برای شما حلال نیست که چیزی از آنچه به آنها داده‏اید، پس بگیرید; مگر اینکه دو همسر، بترسند که حدود الهی را برپا ندارند. اگر بترسید که حدود الهی را رعایت نکنند، مانعی برای آنها نیست که زن، فدیه و عوضی بپردازد (و طلاق بگیرد). اینها حدود و مرزهای الهی است; از آن، تجاوز نکنید! و هر کس از آن تجاوز کند، ستمگر است. (229)

اگر (بعد از دو طلاق و رجوع، بار دیگر) او را طلاق داد، از آن به بعد، زن بر او حلال نخواهد بود; مگر اینکه همسر دیگری انتخاب کند (و با او، آمیزش‏جنسی نماید. در این صورت،) اگر (همسر دوم) او را طلاق گفت، گناهی ندارد که بازگشت کنند; (و با همسر اول، دوباره ازدواج نماید;) در صورتی که امید داشته باشند که حدود الهی را محترم میشمرند. اینها حدود الهی است که (خدا) آن را برای گروهی که آگاهند، بیان می‏نماید. (230)

و هنگامی که زنان را طلاق دادید، و به آخرین روزهای «عده‏» رسیدند، یا به طرز صحیحی آنها را نگاه دارید (و آشتی کنید)، و یا به طرز پسندیده‏ای آنها را رها سازید! و هیچ‏گاه به خاطر زیان رساندن و تعدی کردن، آنها را نگاه ندارید! و کسی که چنین کند، به خویشتن ستم کرده است. (و با این اعمال، و سوء استفاده از قوانین الهی،) آیات خدا را به استهزا نگیرید! و به یاد بیاورید نعمت خدا را بر خود، و کتاب آسمانی و علم و دانشی که بر شما نازل کرده، و شما را با آن، پند می‏دهد! و از خدا بپرهیزید! و بدانید خداوند از هر چیزی آگاه است (و از نیات کسانی که از قوانین او، سوء استفاده می‏کنند، با خبر است)! (231)

و هنگامی که زنان را طلاق دادید و عده خود را به پایان رساندند، مانع آنها نشوید که با همسران (سابق) خویش، ازدواج کنند! اگر در میان آنان، به طرز پسندیده‏ای تراضی برقرار گردد. این دستوری است که تنها افرادی از شما، که ایمان به خدا و روز قیامت دارند، از آن، پند می‏گیرند (و به آن، عمل می‏کنند). این (دستور)، برای رشد (خانواده‏های)شما مؤثرتر، و برای شستن آلودگیها مفیدتر است; و خدا می‏داند و شما نمی‏دانید. (232)

مادران، فرزندان خود را دو سال تمام، شیر می‏دهند. (این) برای کسی است که بخواهد دوران شیرخوارگی را تکمیل کند. و بر آن کس که فرزند برای او متولد شده ( پدر)، لازم است خوراک و پوشاک مادر را به طور شایسته (در مدت شیر دادن بپردازد; حتی اگر طلاق گرفته باشد.) هیچ کس موظف به بیش از مقدار توانایی خود نیست! نه مادر (به خاطر اختلاف با پدر) حق ضرر زدن به کودک را دارد، و نه پدر. و بر وارث او نیز لازم است این کار را انجام دهد ( هزینه مادر را در دوران شیرخوارگی تامین نماید). و اگر آن دو، با رضایت یکدیگر و مشورت، بخواهند کودک را (زودتر) از شیر بازگیرند، گناهی بر آنها نیست. و اگر (با عدم توانایی، یا عدم موافقت مادر) خواستید دایه‏ای برای فرزندان خود بگیرید، گناهی بر شما نیست; به شرط اینکه حق گذشته مادر را به طور شایسته بپردازید. و از (مخالفت فرمان) خدا بپرهیزید! و بدانید خدا، به آنچه انجام می‏دهید، بیناست! (233)

و کسانی که از شما می‏میرند و همسرانی باقی می‏گذارند، باید چهار ماه و ده روز، انتظار بکشند (و عده نگه دارند)! و هنگامی که به آخر مدتشان رسیدند، گناهی بر شما نیست که هر چه می‏خواهند، در باره خودشان به طور شایسته انجام دهند (و با مرد دلخواه خود، ازدواج کنند). و خدا به آنچه عمل می‏کنید، آگاه است. (234)

و گناهی بر شما نیست که به طور کنایه، (از زنانی که همسرانشان مرده‏اند) خواستگاری کنید، و یا در دل تصمیم بر این کار بگیرید (بدون اینکه آن را اظهار کنید). خداوند می‏دانست شما به یاد آنها خواهید افتاد; (و با خواسته طبیعی شما به شکل معقول، مخالف نیست;) ولی پنهانی با آنها قرار زناشویی نگذارید، مگر اینکه به طرز پسندیده‏ای (به طور کنایه) اظهار کنید! (ولی در هر حال،) اقدام به ازدواج ننمایید، تا عده آنها سرآید! و بدانید خداوند آنچه را در دل دارید، می‏داند! از مخالفت او بپرهیزید! و بدانید خداوند، آمرزنده و بردبار است (و در مجازات بندگان، عجله نمی‏کند)! (235)

اگر زنان را قبل از آمیزش‏جنسی یا تعیین مهر، (به عللی) طلاق دهید، گناهی بر شما نیست. (و در این موقع،) آنها را (با هدیه‏ای مناسب،) بهره‏مند سازید! آن کس که توانایی دارد، به اندازه تواناییش، و آن کس که تنگدست است، به اندازه خودش، هدیه‏ای شایسته (که مناسب حال دهنده و گیرنده باشد) بدهد! و این بر نیکوکاران، الزامی است. (236)

و اگر آنان را، پیش از آن که با آنها تماس بگیرید و (آمیزش‏جنسی کنید) طلاق دهید، در حالی که مهری برای آنها تعیین کرده‏اید، (لازم است) نصف آنچه را تعیین کرده‏اید (به آنها بدهید) مگر اینکه آنها (حق خود را) ببخشند; یا (در صورتی که صغیر و سفیه باشند، ولی آنها، یعنی) آن کس که گره ازدواج به دست اوست، آن را ببخشد. و گذشت کردن شما (و بخشیدن تمام مهر به آنها) به پرهیزکاری نزدیکتر است، و گذشت و نیکوکاری را در میان خود فراموش نکنید، که خداوند به آنچه انجام می‏دهید، بیناست! (237)

در انجام همه نمازها، (به خصوص) نماز وسطی ( نماز ظهر) کوشا باشید! و از روی خضوع و اطاعت، برای خدا بپاخیزید! (238)

و اگر (به خاطر جنگ، یا خطر دیگری) بترسید، (نماز را) در حال پیاده یا سواره انجام دهید! اما هنگامی که امنیت خود را بازیافتید، خدا را یاد کنید! ( نماز را به صورت معمولی بخوانید!) همان‏گونه که خداوند، چیزهایی را که نمی‏دانستید، به شما تعلیم داد. (239)

و کسانی که از شما در آستانه مرگ قرارمی‏گیرند و همسرانی از خود به‏جا می‏گذارند، باید برای همسران خود وصیت کنند که تا یک سال، آنها را (با پرداختن هزینه زندگی) بهره‏مند سازند; به شرط اینکه آنها (از خانه شوهر) بیرون نروند (و اقدام به ازدواج مجدد نکنند). و اگر بیرون روند، (حقی در هزینه ندارند; ولی) گناهی بر شما نیست نسبت به آنچه در باره خود، به طور شایسته انجام می‏دهند. و خداوند، توانا و حکیم است. (240)

و برای زنان مطلقه، هدیه مناسبی لازم است (که از طرف شوهر، پرداخت گردد). این، حقی است بر مردان پرهیزکار. (241)

این چنین، خداوند آیات خود را برای شما شرح می‏دهد; شاید اندیشه کنید! (242)

آیا ندیدی جمعیتی را که از ترس مرگ، از خانه‏های خود فرار کردند؟ و آنان، هزارها نفر بودند (که به بهانه بیماری طاعون، از شرکت در میدان جهاد خودداری نمودند). خداوند به آنها گفت: بمیرید! (و به همان بیماری، که آن را بهانه قرار داده بودند، مردند.) سپس خدا آنها را زنده کرد; (و ماجرای زندگی آنها را درس عبرتی برای آیندگان قرار داد.) خداوند نسبت به بندگان خود احسان می‏کند; ولی بیشتر مردم، شکر (او را) بجا نمی‏آورند. (243)

و در راه خدا، پیکار کنید! و بدانید خداوند، شنوا و داناست. (244)

کیست که به خدا «قرض الحسنه‏ای‏» دهد، (و از اموالی که خدا به او بخشیده، انفاق کند،) تا آن را برای او، چندین برابر کند؟ و خداوند است (که روزی بندگان را) محدود یا گسترده می‏سازد; (و انفاق، هرگز باعث کمبود روزی آنها نمی‏شود). و به سوی او باز می‏گردید (و پاداش خود را خواهید گرفت). (245)

آیا مشاهده نکردی جمعی از بنی اسرائیل را بعد از موسی، که به پیامبر خود گفتند: «زمامدار (و فرماندهی) برای ما انتخاب کن! تا (زیر فرمان او) در راه خدا پیکار کنیم. پیامبر آنها گفت: س‏خ‏للّهشاید اگر دستور پیکار به شما داده شود، (سرپیچی کنید، و) در راه خدا، جهاد و پیکار نکنید!» گفتند: «چگونه ممکن است در راه خدا پیکار نکنیم، در حالی که از خانه‏ها و فرزندانمان رانده شده‏ایم، (و شهرهای ما به وسیله دشمن اشغال، و فرزندان ما اسیر شده‏اند)؟!; س‏ذللّه اما هنگامی که دستور پیکار به آنها داده شد، جز عده کمی از آنان، همه سرپیچی کردند. و خداوند از ستمکاران، آگاه است. (246)

و پیامبرشان به آنها گفت: «خداوند (×طالوت×) را برای زمامداری شما مبعوث (و انتخاب) کرده است.» گفتند: «چگونه او بر ما حکومت کند، با اینکه ما از او شایسته‏تریم، و او ثروت زیادی ندارد؟!» گفت: «خدا او را بر شما برگزیده، و او را در علم و (قدرت) جسم، وسعت بخشیده است. خداوند، ملکش را به هر کس بخواهد، می‏بخشد; و احسان خداوند، وسیع است; و (از لیاقت افراد برای منصب‏ها) آگاه است.» (247)

و پیامبرشان به آنها گفت: «نشانه حکومت او، این است که (×صندوق عهد×) به سوی شما خواهد آمد. (همان صندوقی که) در آن، آرامشی از پروردگار شما، و یادگارهای خاندان موسی و هارون قرار دارد; در حالی که فرشتگان، آن را حمل می‏کنند. در این موضوع، نشانه‏ای (روشن) برای شماست; اگر ایمان داشته باشید.» (248)

و هنگامی که طالوت (به فرماندهی لشکر بنی اسرائیل منصوب شد، و) سپاهیان را با خود بیرون برد، به آنها گفت: «خداوند، شما را به وسیله یک نهر آب، آزمایش می‏کند; آنها (که به هنگام تشنگی،) از آن بنوشند، از من نیستند; و آنها که جز یک پیمانه با دست خود، بیشتر از آن نخورند، از من هستند» جز عده کمی، همگی از آن آب نوشیدند. سپس هنگامی که او، و افرادی که با او ایمان آورده بودند، (و از بوته آزمایش، سالم به‏در آمدند،) از آن نهر گذشتند، (از کمی نفرات خود، ناراحت شدند; و عده‏ای) گفتند: «امروز، ما توانایی مقابله با (×جالوت×) و سپاهیان او را نداریم.» اما آنها که می‏دانستند خدا را ملاقات خواهند کرد (و به روز رستاخیز، ایمان داشتند) گفتند: «چه بسیار گروه‏های کوچکی که به فرمان خدا، بر گروه‏های عظیمی پیروز شدند!» و خداوند، با صابران و استقامت‏کنندگان) است. (249)

و هنگامی که در برابر (×جالوت×) و سپاهیان او قرارگرفتند گفتند: «پروردگارا! پیمانه شکیبایی و استقامت را بر ما بریز! و قدمهای ما را ثابت بدار! و ما را بر جمعیت کافران، پیروز بگردان! (250)

ج832(152)سپس به فرمان خدا، آنها سپاه دشمن را به هزیمت واداشتند. و «داوود» (نوجوان نیرومند و شجاعی که در لشکر «طالوت‏» بود)، «جالوت‏» را کشت; و خداوند، حکومت و دانش را به او بخشید; و از آنچه می‏خواست به او تعلیم داد. و اگر خداوند، بعضی از مردم را به وسیله بعضی دیگر دفع نمی‏کرد، زمین را فساد فرامی‏گرفت، ولی خداوند نسبت به جهانیان، لطف و احسان دارد. (251)

اینها، آیات خداست که به حق، بر تو می‏خوانیم; و تو از رسولان (ما) هستی. (252)

بعضی از آن رسولان را بر بعضی دیگر برتری دادیم; برخی از آنها، خدا با او سخن می‏گفت; و بعضی را درجاتی برتر داد; و به عیسی بن مریم، نشانه‏های روشن دادیم; و او را با «روح القدس س‏ذللّه تایید نمودیم; (ولی فضیلت و مقام آن پیامبران، مانع اختلاف امتها نشد.) و اگر خدا می‏خواست، کسانی که بعد از آنها بودند، پس از آن همه نشانه‏های روشن که برای آنها آمد، جنگ و ستیز نمی‏کردند; (اما خدا مردم را مجبور نساخته; و آنها را در پیمودن راه سعادت، آزاد گذارده است;) ولی این امتها بودند که با هم اختلاف کردند; بعضی ایمان آوردند و بعضی کافر شدند; (و جنگ و خونریزی بروز کرد. و باز) اگر خدا می‏خواست، با هم پیکار نمی‏کردند; ولی خداوند، آنچه را می‏خواهد، (از روی حکمت) انجام می‏دهد (و هیچ‏کس را به قبول چیزی مجبور نمی‏کند). (253)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! از آنچه به شما روزی داده‏ایم، انفاق کنید! پیش از آنکه روزی فرا رسد که در آن، نه خرید و فروش است (تا بتوانید سعادت و نجات از کیفر را برای خود خریداری کنید)، و نه دوستی (و رفاقتهای مادی سودی دارد)، و نه شفاعت; (زیرا شما شایسته شفاعت نخواهید بود.) و کافران، خود ستمگرند; (هم به خودشان ستم می‏کنند، هم به دیگران). (254)

هیچ معبودی نیست جز خداوند یگانه زنده، که قائم به ذات خویش است، و موجودات دیگر، قائم به اوهستند; هیچگاه خواب سبک و سنگینی او را فرانمی‏گیرد; (و لحظه‏ای از تدبیر جهان هستی، غافل نمی‏ماند;) آنچه در آسمانها و آنچه در زمین است، از آن اوست; کیست که در نزد او، جز به فرمان او شفاعت کند؟! (بنابراین، شفاعت شفاعت‏کنندگان، برای آنها که شایسته شفاعتند، از مالکیت مطلقه او نمی‏کاهد.) آنچه را در پیش روی آنها ( بندگان) و پشت سرشان است می‏داند; (و گذشته و آینده، در پیشگاه علم او، یکسان است.) و کسی از علم او آگاه نمی‏گردد; جز به مقداری که او بخواهد. (اوست که به همه چیز آگاه است; و علم و دانش محدود دیگران، پرتوی از علم بی‏پایان و نامحدود اوست.) تخت (حکومت) او، آسمانها و زمین را دربرگرفته; و نگاهداری آن دو ( آسمان و زمین )، او را خسته نمیکند. بلندی مقام و عظمت، مخصوص اوست. (255)

در قبول دین، اکراهی نیست. (زیرا) راه درست از راه انحرافی، روشن شده است. بنابر این، کسی که به طاغوت ( بت و شیطان، و هر موجود طغیانگر) کافر شود و به خدا ایمان آورد، به دستگیره محکمی چنگ زده است، که گسستن برای آن نیست. و خداوند، شنوا و داناست. (256)

خداوند، ولی و سرپرست کسانی است که ایمان آورده‏اند; آنها را از ظلمتها،به سوی نور بیرون می‏برد. (اما) کسانی که کافر شدند، اولیای آنها طاغوتها هستند; که آنها را از نور، به سوی ظلمتها بیرون می‏برند; آنها اهل آتشند و همیشه در آن خواهند ماند. (257)

آیا ندیدی (و آگاهی نداری از) کسی ( نمرود) که با ابراهیم در باره پروردگارش محاجه و گفتگو کرد؟ زیرا خداوند به او حکومت داده بود; (و بر اثر کمی ظرفیت، از باده غرور سرمست شده بود;) هنگامی که ابراهیم گفت: «خدای من آن کسی است که زنده می‏کند و می‏میراند.» او گفت: س‏خ‏للّهمن نیز زنده می‏کنم و می‏میرانم!» (و برای اثبات این کار و مشتبه‏ساختن بر مردم دستور داد دو زندانی را حاضر کردند، فرمان آزادی یکی و قتل دیگری را داد) ابراهیم گفت: س‏خ‏للّهخداوند، خورشید را از افق مشرق می‏آورد; (اگر راست می‏گویی که حاکم بر جهان هستی تویی،) خورشید را از مغرب بیاور!» (در اینجا) آن مرد کافر، مبهوت و وامانده شد. و خداوند، قوم ستمگر را هدایت نمی‏کند. (258)

یا همانند کسی که از کنار یک آبادی (ویران شده) عبور کرد، در حالی که دیوارهای آن، به روی سقفها فرو ریخته بود، (و اجساد و استخوانهای اهل آن، در هر سو پراکنده بود; او با خود) گفت: «چگونه خدا اینها را پس از مرگ، زنده می‏کند؟!» (در این هنگام،) خدا او را یکصد سال میراند; سپس زنده کرد; و به او گفت: «چه‏قدر درنگ کردی؟» گفت: «یک روز; یا بخشی از یک روز.» فرمود: «نه، بلکه یکصد سال درنگ کردی! نگاه کن به غذا و نوشیدنی خود (که همراه داشتی، با گذشت سالها) هیچ‏گونه تغییر نیافته است! (خدایی که یک چنین مواد فاسدشدنی را در طول این مدت، حفظ کرده، بر همه چیز قادر است!) ولی به الاغ خود نگاه کن (که چگونه از هم متلاشی شده! این زنده شدن تو پس از مرگ، هم برای اطمینان خاطر توست، و هم) برای اینکه تو را نشانه‏ای برای مردم (در مورد معاد) قرار دهیم. (اکنون) به استخوانها(ی مرکب سواری خود نگاه کن که چگونه آنها را برداشته، به هم پیوند می‏دهیم، و گوشت بر آن می‏پوشانیم!» هنگامی که (این حقایق) بر او آشکار شد، گفت: «می‏دانم خدا بر هر کاری توانا است‏». (259)

و (به خاطر بیاور) هنگامی را که ابراهیم گفت: «خدایا! به من نشان بده چگونه مردگان را زنده می‏کنی؟» فرمود: «مگر ایمان نیاورده‏ای؟!» عرض کرد: «آری، ولی می‏خواهم قلبم آرامش یابد. س‏ذللّه فرمود: «در این صورت، چهار نوع از مرغان را انتخاب کن! و آنها را (پس از ذبح کردن،) قطعه قطعه کن (و در هم بیامیز)! سپس بر هر کوهی، قسمتی از آن را قرار بده، بعد آنها را بخوان، به سرعت به سوی تو می‏آیند! و بدان خداوند قادر و حکیم است; (هم از ذرات بدن مردگان آگاه است، و هم توانایی بر جمع آنها دارد)». (260)

کسانی که اموال خود را در راه خدا انفاق می‏کنند، همانند بذری هستند که هفت خوشه برویاند; که در هر خوشه، یکصد دانه باشد; و خداوند آن را برای هر کس بخواهد (و شایستگی داشته باشد)، دو یا چند برابر می‏کند; و خدا (از نظر قدرت و رحمت،) وسیع، و (به همه چیز) داناست. (261)

کسانی که اموال خود را در راه خدا انفاق می‏کنند، سپس به دنبال انفاقی که کرده‏اند، منت نمی‏گذارند و آزاری نمی‏رسانند، پاداش آنها نزد پروردگارشان (محفوظ) است; و نه ترسی دارند، و نه غمگین می‏شوند. (262)

گفتار پسندیده (در برابر نیازمندان)، و عفو (و گذشت از خشونتهای آنها)، از بخششی که آزاری به دنبال آن باشد، بهتر است; و خداوند، بی‏نیاز و بردبار است. (263)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! بخششهای خود را با منت و آزار، باطل نسازید! همانند کسی که مال خود را برای نشان دادن به مردم، انفاق می‏کند; و به خدا و روز رستاخیز، ایمان نمی‏آورد; (کار او) همچون قطعه سنگی است که بر آن، (قشر نازکی از) خاک باشد; (و بذرهایی در آن افشانده شود;) و رگبار باران به آن برسد، (و همه خاکها و بذرها را بشوید،) و آن را صاف (و خالی از خاک و بذر) رها کند. آنها از کاری که انجام داده‏اند، چیزی به دست نمی‏آورند; و خداوند، جمعیت کافرا

 

 

SURA 2. Baqara, or the Heifer

1. A. L. M.

2. This is the Book; in it is guidance sure, without doubt, to those who fear

Allah;

3. Who believe in the Unseen, are steadfast in prayer, and spend out of what We

have provided for them;

4. And who believe in the Revelation sent to thee, and sent before thy time, and

[in their hearts] have the assurance of the Hereafter.

5. They are on [true] guidance, from their Lord, and it is these who will

prosper.

6. As to those who reject Faith, it is the same to them whether thou warn them

or do not warn them; they will not believe.

7. Allah hath set a seal on their hearts and on their hearing, and on their eyes

is a veil; great is the penalty they [incur].

8. Of the people there are some who say: "We believe in Allah and the Last Day;"

but they do not [really] believe.

9. Fain would they deceive Allah and those who believe, but they only deceive

themselves, and realise [it] not!

10. In their hearts is a disease; and Allah has increased their disease: And

grievous is the penalty they [incur], because they are false [to themselves].

11. When it is said to them: "Make not mischief on the earth," they say: "Why,

we only Want to make peace!"

12. Of a surety, they are the ones who make mischief, but they realise [it] not.

13. When it is said to them: "Believe as the others believe:" They say: "Shall

we believe as the fools believe?" Nay, of a surety they are the fools, but they

do not know.

14. When they meet those who believe, they say: "We believe;" but when they are

alone with their evil ones, they say: "We are really with you: We [were] only

jesting."

15. Allah will throw back their mockery on them, and give them rope in their

trespasses; so they will wander like blind ones [To and fro].

16. These are they who have bartered Guidance for error: But their traffic is

profitless, and they have lost true direction,

17. Their similitude is that of a man who kindled a fire; when it lighted all

around him, Allah took away their light and left them in utter darkness. So they

could not see.

18. Deaf, dumb, and blind, they will not return [to the path].

19. Or [another similitude] is that of a rain-laden cloud from the sky: In it

are zones of darkness, and thunder and lightning: They press their fingers in

their ears to keep out the stunning thunder-clap, the while they are in terror

of death. But Allah is ever round the rejecters of Faith!

20. The lightning all but snatches away their sight; every time the light

[Helps] them, they walk therein, and when the darkness grows on them, they stand

still. And if Allah willed, He could take away their faculty of hearing and

seeing; for Allah hath power over all things.

21. O ye people! Adore your Guardian-Lord, who created you and those who came

before you, that ye may have the chance to learn righteousness;

22. Who has made the earth your couch, and the heavens your canopy; and sent

down rain from the heavens; and brought forth therewith Fruits for your

sustenance; then set not up rivals unto Allah when ye know [the truth].

23. And if ye are in doubt as to what We have revealed from time to time to Our

servant, then produce a Sura like thereunto; and call your witnesses or helpers

[If there are any] besides Allah, if your [doubts] are true.

24. But if ye cannot- and of a surety ye cannot- then fear the Fire whose fuel

is men and stones,- which is prepared for those who reject Faith.

25. But give glad tidings to those who believe and work righteousness, that

their portion is Gardens, beneath which rivers flow. Every time they are fed

with fruits therefrom, they say: "Why, this is what we were fed with before,"

for they are given things in similitude; and they have therein companions pure

[and holy]; and they abide therein [for ever].

26. Allah disdains not to use the similitude of things, lowest as well as

highest. Those who believe know that it is truth from their Lord; but those who

reject Faith say: "What means Allah by this similitude?" By it He causes many to

stray, and many He leads into the right path; but He causes not to stray, except

those who forsake [the path],-

27. Those who break Allah's Covenant after it is ratified, and who sunder what

Allah Has ordered to be joined, and do mischief on earth: These cause loss

[only] to themselves.

28. How can ye reject the faith in Allah?- seeing that ye were without life, and

He gave you life; then will He cause you to die, and will again bring you to

life; and again to Him will ye return.

29. It is He Who hath created for you all things that are on earth; Moreover His

design comprehended the heavens, for He gave order and perfection to the seven

firmaments; and of all things He hath perfect knowledge.

30. Behold, thy Lord said to the angels: "I will create a vicegerent on earth."

They said: "Wilt Thou place therein one who will make mischief therein and shed

blood?- whilst we do celebrate Thy praises and glorify Thy holy [name]?" He

said: "I know what ye know not."

31. And He taught Adam the names of all things; then He placed them before the

angels, and said: "Tell me the names of these if ye are right."

32. They said: "Glory to Thee, of knowledge We have none, save what Thou Hast

taught us: In truth it is Thou Who art perfect in knowledge and wisdom."

33. He said: "O Adam! Tell them their names." When he had told them, Allah said:

"Did I not tell you that I know the secrets of heaven and earth, and I know what

ye reveal and what ye conceal?"

34. And behold, We said to the angels: "Bow down to Adam" and they bowed down.

Not so Iblis: he refused and was haughty: He was of those who reject Faith.

35. We said: "O Adam! dwell thou and thy wife in the Garden; and eat of the

bountiful things therein as [where and when] ye will; but approach not this

tree, or ye run into harm and transgression."

36. Then did Satan make them slip from the [garden], and get them out of the

state [of felicity] in which they had been. We said: "Get ye down, all [ye

people], with enmity between yourselves. On earth will be your dwelling-place

and your means of livelihood - for a time."

37. Then learnt Adam from his Lord words of inspiration, and his Lord Turned

towards him; for He is Oft-Returning, Most Merciful.

38. We said: "Get ye down all from here; and if, as is sure, there comes to you

Guidance from me, whosoever follows My guidance, on them shall be no fear, nor

shall they grieve.

39. "But those who reject Faith and belie Our Signs, they shall be companions of

the Fire; they shall abide therein."

40. O Children of Israel! call to mind the [special] favour which I bestowed

upon you, and fulfil your covenant with Me as I fulfil My Covenant with you, and

fear none but Me.

41. And believe in what I reveal, confirming the revelation which is with you,

and be not the first to reject Faith therein, nor sell My Signs for a small

price; and fear Me, and Me alone.

42. And cover not Truth with falsehood, nor conceal the Truth when ye know [what

it is].

43. And be steadfast in prayer; practise regular charity; and bow down your

heads with those who bow down [in worship].

44. Do ye enjoin right conduct on the people, and forget [To practise it]

yourselves, and yet ye study the Scripture? Will ye not understand?

45. Nay, seek [Allah's] help with patient perseverance and prayer: It is indeed

hard, except to those who bring a lowly spirit,-

46. Who bear in mind the certainty that they are to meet their Lord, and that

they are to return to Him.

47. Children of Israel! call to mind the [special] favour which I bestowed upon

you, and that I preferred you to all other [for My Message].

48. Then guard yourselves against a day when one soul shall not avail another

nor shall intercession be accepted for her, nor shall compensation be taken from

her, nor shall anyone be helped [from outside].

49. And remember, We delivered you from the people of Pharaoh: They set you hard

tasks and punishments, slaughtered your sons and let your women-folk live;

therein was a tremendous trial from your Lord.

50. And remember We divided the sea for you and saved you and drowned Pharaoh's

people within your very sight.

51. And remember We appointed forty nights for Moses, and in his absence ye took

the calf [for worship], and ye did grievous wrong.

52. Even then We did forgive you; there was a chance for you to be grateful.

53. And remember We gave Moses the Scripture and the Criterion [Between right

and wrong]: There was a chance for you to be guided aright.

54. And remember Moses said to his people: "O my people! Ye have indeed wronged

yourselves by your worship of the calf: So turn [in repentance] to your Maker,

and slay yourselves [the wrong-doers]; that will be better for you in the sight

of your Maker." Then He turned towards you [in forgiveness]: For He is Oft-

Returning, Most Merciful.

55. And remember ye said: "O Moses! We shall never believe in thee until we see

Allah manifestly," but ye were dazed with thunder and lighting even as ye looked

on.

56. Then We raised you up after your death: Ye had the chance to be grateful.

57. And We gave you the shade of clouds and sent down to you Manna and quails,

saying: "Eat of the good things We have provided for you:" [But they rebelled];

to us they did no harm, but they harmed their own souls.

58. And remember We said: "Enter this town, and eat of the plenty therein as ye

wish; but enter the gate with humility, in posture and in words, and We shall

forgive you your faults and increase [the portion of] those who do good."

59. But the transgressors changed the word from that which had been given them;

so We sent on the transgressors a plague from heaven, for that they infringed

[Our command] repeatedly.

60. And remember Moses prayed for water for his people; We said: "Strike the

rock with thy staff." Then gushed forth therefrom twelve springs. Each group

knew its own place for water. So eat and drink of the sustenance provided by

Allah, and do no evil nor mischief on the [face of the] earth.

61. And remember ye said: "O Moses! we cannot endure one kind of food [always];

so beseech thy Lord for us to produce for us of what the earth groweth, -its

pot-herbs, and cucumbers, Its garlic, lentils, and onions." He said: "Will ye

exchange the better for the worse? Go ye down to any town, and ye shall find

what ye want!" They were covered with humiliation and misery; they drew on

themselves the wrath of Allah. This because they went on rejecting the Signs of

Allah and slaying His Messengers without just cause. This because they rebelled

and went on transgressing.

62. Those who believe [in the Qur'an], and those who follow the Jewish

[scriptures], and the Christians and the Sabians,- any who believe in Allah and

the Last Day, and work righteousness, shall have their reward with their Lord;

on them shall be no fear, nor shall they grieve.

63. And remember We took your covenant and We raised above you [The towering

height] of Mount [Sinai] : [Saying]: "Hold firmly to what We have given you and

bring [ever] to remembrance what is therein: Perchance ye may fear Allah."

64. But ye turned back thereafter: Had it not been for the Grace and Mercy of

Allah to you, ye had surely been among the lost.

65. And well ye knew those amongst you who transgressed in the matter of the

Sabbath: We said to them: "Be ye apes, despised and rejected."

66. So We made it an example to their own time and to their posterity, and a

lesson to those who fear Allah.

67. And remember Moses said to his people: "Allah commands that ye sacrifice a

heifer." They said: "Makest thou a laughing-stock of us?" He said: "Allah save

me from being an ignorant [fool]!"

68. They said: "Beseech on our behalf Thy Lord to make plain to us what [heifer]

it is!" He said; "He says: The heifer should be neither too old nor too young,

but of middling age. Now do what ye are commanded!"

69. They said: "Beseech on our behalf Thy Lord to make plain to us Her colour."

He said: "He says: A fawn-coloured heifer, pure and rich in tone, the admiration

of beholders!"

70. They said: "Beseech on our behalf Thy Lord to make plain to us what she is:

To us are all heifers alike: We wish indeed for guidance, if Allah wills."

71. He said: "He says: A heifer not trained to till the soil or water the

fields; sound and without blemish." They said: "Now hast thou brought the

truth." Then they offered her in sacrifice, but not with good-will.

72. Remember ye slew a man and fell into a dispute among yourselves as to the

crime: But Allah was to bring forth what ye did hide.

73. So We said: "Strike the [body] with a piece of the [heifer]." Thus Allah

bringeth the dead to life and showeth you His Signs: Perchance ye may

understand.

74. Thenceforth were your hearts hardened: They became like a rock and even

worse in hardness. For among rocks there are some from which rivers gush forth;

others there are which when split asunder send forth water; and others which

sink for fear of Allah. And Allah is not unmindful of what ye do.

75. Can ye [o ye men of Faith] entertain the hope that they will believe in

you?- Seeing that a party of them heard the Word of Allah, and perverted it

knowingly after they understood it.

76. Behold! when they meet the men of Faith, they say: "We believe": But when

they meet each other in private, they say: "Shall you tell them what Allah hath

revealed to you, that they may engage you in argument about it before your

Lord?"- Do ye not understand [their aim]?

77. Know they not that Allah knoweth what they conceal and what they reveal?

78. And there are among them illiterates, who know not the Book, but [see

therein their own] desires, and they do nothing but conjecture.

79. Then woe to those who write the Book with their own hands, and then say:

"This is from Allah," to traffic with it for miserable price!- Woe to them for

what their hands do write, and for the gain they make thereby.

80. And they say: "The Fire shall not touch us but for a few numbered days:"

Say: "Have ye taken a promise from Allah, for He never breaks His promise? or is

it that ye say of Allah what ye do not know?"

81. Nay, those who seek gain in evil, and are girt round by their sins,- they

are companions of the Fire: Therein shall they abide [For ever].

82. But those who have faith and work righteousness, they are companions of the

Garden: Therein shall they abide [For ever].

83. And remember We took a covenant from the Children of Israel [to this

effect]: Worship none but Allah; treat with kindness your parents and kindred,

and orphans and those in need; speak fair to the people; be steadfast in prayer;

and practise regular charity. Then did ye turn back, except a few among you, and

ye backslide [even now].

84. And remember We took your covenant [to this effect]: Shed no blood amongst

you, nor turn out your own people from your homes: and this ye solemnly

ratified, and to this ye can bear witness.

85. After this it is ye, the same people, who slay among yourselves, and banish

a party of you from their homes; assist [Their enemies] against them, in guilt

and rancour; and if they come to you as captives, ye ransom them, though it was

not lawful for you to banish them. Then is it only a part of the Book that ye

believe in, and do ye reject the rest? but what is the reward for those among

you who behave like this but disgrace in this life?- and on the Day of Judgment

they shall be consigned to the most grievous penalty. For Allah is not unmindful

of what ye do.

86. These are the people who buy the life of this world at the price of the

Hereafter: their penalty shall not be lightened nor shall they be helped.

87. We gave Moses the Book and followed him up with a succession of messengers;

We gave Jesus the son of Mary Clear [Signs] and strengthened him with the holy

spirit. Is it that whenever there comes to you a messenger with what ye

yourselves desire not, ye are puffed up with pride?- Some ye called impostors,

and others ye slay!

88. They say, "Our hearts are the wrappings [which preserve Allah's Word: we

need no more]." Nay, Allah's curse is on them for their blasphemy: Little is it

they believe.

89. And when there comes to them a Book from Allah, confirming what is with

them,- although from of old they had prayed for victory against those without

Faith,- when there comes to them that which they [should] have recognised, they

refuse to believe in it but the curse of Allah is on those without Faith.

90. Miserable is the price for which they have sold their souls, in that they

deny [the revelation] which Allah has sent down, in insolent envy that Allah of

His Grace should send it to any of His servants He pleases: Thus have they drawn

on themselves Wrath upon Wrath. And humiliating is the punishment of those who

reject Faith.

91. When it is said to them, "Believe in what Allah Hath sent down, "they say,

"We believe in what was sent down to us:" yet they reject all besides, even if

it be Truth confirming what is with them. Say: "Why then have ye slain the

prophets of Allah in times gone by, if ye did indeed believe?"

92. There came to you Moses with clear [Signs]; yet ye worshipped the calf

[Even] after that, and ye did behave wrongfully.

93. And remember We took your covenant and We raised above you [the towering

height] of Mount [Sinai]: [Saying]: "Hold firmly to what We have given you, and

hearken [to the Law]": They said:" We hear, and we disobey:" And they had to

drink into their hearts [of the taint] of the calf because of their

Faithlessness. Say: "Vile indeed are the behests of your Faith if ye have any

faith!"

94. Say: "If the last Home, with Allah, be for you specially, and not for anyone

else, then seek ye for death, if ye are sincere."

95. But they will never seek for death, on account of the [sins] which their

hands have sent on before them. and Allah is well-acquainted with the wrongdoers.

96. Thou wilt indeed find them, of all people, most greedy of life,-even more

than the idolaters: Each one of them wishes He could be given a life of a

thousand years: But the grant of such life will not save him from [due]

punishment. For Allah sees well all that they do.

97. Say: Whoever is an enemy to Gabriel-for he brings down the [revelation] to

thy heart by Allah's will, a confirmation of what went before, and guidance and

glad tidings for those who believe,-

98. Whoever is an enemy to Allah and His angels and messengers, to Gabriel and

Michael,- Lo! Allah is an enemy to those who reject Faith.

99. We have sent down to thee Manifest Signs [ayat]; and none reject them but

those who are perverse.

100. Is it not [the case] that every time they make a covenant, some party among

them throw it aside?- Nay, Most of them are faithless.

101. And when there came to them a messenger from Allah, confirming what was

with them, a party of the people of the Book threw away the Book of Allah behind

their backs, as if [it had been something] they did not know!

102. They followed what the evil ones gave out [falsely] against the power of

Solomon: the blasphemers Were, not Solomon, but the evil ones, teaching men

Magic, and such things as came down at Babylon to the angels Harut and Marut.

But neither of these taught anyone [Such things] without saying: "We are only

for trial; so do not blaspheme." They learned from them the means to sow discord

between man and wife. But they could not thus harm anyone except by Allah's

permission. And they learned what harmed them, not what profited them. And they

knew that the buyers of [magic] would have no share in the happiness of the

Hereafter. And vile was the price for which they did sell their souls, if they

but knew!

103. If they had kept their Faith and guarded themselves from evil, far better

had been the reward from their Lord, if they but knew!

104. O ye of Faith! Say not [to the Messenger] words of ambiguous import, but

words of respect; and hearken [to him]: To those without Faith is a grievous

punishment.

105. It is never the wish of those without Faith among the People of the Book,

nor of the Pagans, that anything good should come down to you from your Lord.

But Allah will choose for His special Mercy whom He will - for Allah is Lord of

grace abounding.

106. None of Our revelations do We abrogate or cause to be forgotten, but We

substitute something better or similar: Knowest thou not that Allah Hath power

over all things?

107. Knowest thou not that to Allah belongeth the dominion of the heavens and

the earth? And besides Him ye have neither patron nor helper.

108. Would ye question your Messenger as Moses was questioned of old? but

whoever changeth from Faith to Unbelief, Hath strayed without doubt from the

even way.

109. Quite a number of the People of the Book wish they could Turn you [people]

back to infidelity after ye have believed, from selfish envy, after the Truth

hath become Manifest unto them: But forgive and overlook, Till Allah accomplish

His purpose; for Allah Hath power over all things.

110. And be steadfast in prayer and regular in charity: And whatever good ye

send forth for your souls before you, ye shall find it with Allah: for Allah

sees Well all that ye do.

111. And they say: "None shall enter Paradise unless he be a Jew or a

Christian." Those are their [vain] desires. Say: "Produce your proof if ye are

truthful."

112. Nay,-whoever submits His whole self to Allah and is a doer of good,- He

will get his reward with his Lord; on such shall be no fear, nor shall they

grieve.

113. The Jews say: "The Christians have naught [to stand] upon; and the

Christians say: "The Jews have naught [To stand] upon." Yet they [Profess to]

study the [same] Book. Like unto their word is what those say who know not; but

Allah will judge between them in their quarrel on the Day of Judgment.

114. And who is more unjust than he who forbids that in places for the worship

of Allah, Allah's name should be celebrated?-whose zeal is [in fact] to ruin

them? It was not fitting that such should themselves enter them except in fear.

For them there is nothing but disgrace in this world, and in the world to come,

an exceeding torment.

115. To Allah belong the east and the West: Whithersoever ye turn, there is the

presence of Allah. For Allah is all-Pervading, all-Knowing.

116. They say: "Allah hath begotten a son" :Glory be to Him.-Nay, to Him belongs

all that is in the heavens and on earth: everything renders worship to Him.

117. To Him is due the primal origin of the heavens and the earth: When He

decreeth a matter, He saith to it: "Be," and it is.

118. Say those without knowledge: "Why speaketh not Allah unto us? or why cometh

not unto us a Sign?" So said the people before them words of similar import.

Their hearts are alike. We have indeed made clear the Signs unto any people who

hold firmly to Faith [in their hearts].

119. Verily We have sent thee in truth as a bearer of glad tidings and a warner:

But of thee no question shall be asked of the Companions of the Blazing Fire.

120. Never will the Jews or the Christians be satisfied with thee unless thou

follow their form of religion. Say: "The Guidance of Allah,-that is the [only]

Guidance." Wert thou to follow their desires after the knowledge which hath

reached thee, then wouldst thou find neither Protector nor helper against Allah.

121. Those to whom We have sent the Book study it as it should be studied: They

are the ones that believe therein: Those who reject faith therein,- the loss is

their own.

122. O Children of Israel! call to mind the special favour which I bestowed upon

you, and that I preferred you to all others [for My Message].

123. Then guard yourselves against a-Day when one soul shall not avail another,

nor shall compensation be accepted from her nor shall intercession profit her

nor shall anyone be helped [from outside].

124. And remember that Abraham was tried by his Lord with certain commands,

which he fulfilled: He said: "I will make thee an Imam to the Nations." He

pleaded: "And also [Imams] from my offspring!" He answered: "But My Promise is

not within the reach of evil-doers."

125. Remember We made the House a place of assembly for men and a place of

safety; and take ye the station of Abraham as a place of prayer; and We

covenanted with Abraham and Isma'il, that they should sanctify My House for

those who compass it round, or use it as a retreat, or bow, or prostrate

themselves [therein in prayer].

126. And remember Abraham said: "My Lord, make this a City of Peace, and feed

its people with fruits,-such of them as believe in Allah and the Last Day." He

said: "[Yea], and such as reject Faith,-for a while will I grant them their

pleasure, but will soon drive them to the torment of Fire,- an evil destination

[indeed]!"

127. And remember Abraham and Isma'il raised the foundations of the House [With

this prayer]: "Our Lord! Accept [this service] from us: For Thou art the All-

Hearing, the All-knowing.

128. "Our Lord! make of us Muslims, bowing to Thy [Will], and of our progeny a

people Muslim, bowing to Thy [will]; and show us our place for the celebration

of [due] rites; and turn unto us [in Mercy]; for Thou art the Oft-Returning,

Most Merciful.

129. "Our Lord! send amongst them a Messenger of their own, who shall rehearse

Thy Signs to them and instruct them in scripture and wisdom, and sanctify them:

For Thou art the Exalted in Might, the Wise."

130. And who turns away from the religion of Abraham but such as debase their

souls with folly? Him We chose and rendered pure in this world: And he will be

in the Hereafter in the ranks of the Righteous.

131. Behold! his Lord said to him: "Bow [thy will to Me]:" He said: "I bow [my

will] to the Lord and Cherisher of the Universe."

132. And this was the legacy that Abraham left to his sons, and so did Jacob;

"Oh my sons! Allah hath chosen the Faith for you; then die not except in the

Faith of Islam."

133. Were ye witnesses when death appeared before Jacob? Behold, he said to his

sons: "What will ye worship after me?" They said: "We shall worship Thy god and

the god of thy fathers, of Abraham, Isma'il and Isaac,- the one [True] Allah: To

Him we bow [in Islam]."

134. That was a people that hath passed away. They shall reap the fruit of what

they did, and ye of what ye do! Of their merits there is no question in your

case!

135. They say: "Become Jews or Christians if ye would be guided [To salvation]."

Say thou: "Nay! [I would rather] the Religion of Abraham the True, and he joined

not gods with Allah."

136. Say ye: "We believe in Allah, and the revelation given to us, and to

Abraham, Isma'il, Isaac, Jacob, and the Tribes, and that given to Moses and

Jesus, and that given to [all] prophets from their Lord: We make no difference

between one and another of them: And we bow to Allah [in Islam]."

137. So if they believe as ye believe, they are indeed on the right path; but if

they turn back, it is they who are in schism; but Allah will suffice thee as

against them, and He is the All-Hearing, the All-Knowing.

138. [Our religion is] the Baptism of Allah: And who can baptize better than

Allah? And it is He Whom we worship.

139. Say: Will ye dispute with us about Allah, seeing that He is our Lord and

your Lord; that we are responsible for our doings and ye for yours; and that We

are sincere [in our faith] in Him?

140. Or do ye say that Abraham, Isma'il Isaac, Jacob and the Tribes were Jews or

Christians? Say: Do ye know better than Allah? Ah! who is more unjust than those

who conceal the testimony they have from Allah? but Allah is not unmindful of

what ye do!

141. That was a people that hath passed away. They shall reap the fruit of what

they did, and ye of what ye do! Of their merits there is no question in your

case:

142. The fools among the people will say: "What hath turned them from the Qibla

to which they were used?" Say: To Allah belong both east and West: He guideth

whom He will to a Way that is straight.

143. Thus, have We made of you an Ummat justly balanced, that ye might be

witnesses over the nations, and the Messenger a witness over yourselves; and We

appointed the Qibla to which thou wast used, only to test those who followed the

Messenger from those who would turn on their heels [From the Faith]. Indeed it

was [A change] momentous, except to those guided by Allah. And never would Allah

Make your faith of no effect. For Allah is to all people Most surely full of

kindness, Most Merciful.

144. We see the turning of thy face [for guidance to the heavens: now Shall We

turn thee to a Qibla that shall please thee. Turn then Thy face in the direction

of the sacred Mosque: Wherever ye are, turn your faces in that direction. The

people of the Book know well that that is the truth from their Lord. Nor is

Allah unmindful of what they do.

145. Even if thou wert to bring to the people of the Book all the Signs

[together], they would not follow Thy Qibla; nor art thou going to follow their

Qibla; nor indeed will they follow each other's Qibla. If thou after the

knowledge hath reached thee, Wert to follow their [vain] desires,-then wert thou

Indeed [clearly] in the wrong.

146. The people of the Book know this as they know their own sons; but some of

them conceal the truth which they themselves know.

147. The Truth is from thy Lord; so be not at all in doubt.

148. To each is a goal to which Allah turns him; then strive together [as in a

race] Towards all that is good. Wheresoever ye are, Allah will bring you

Together. For Allah Hath power over all things.

149. From whencesoever Thou startest forth, turn Thy face in the direction of

the sacred Mosque; that is indeed the truth from the Lord. And Allah is not

unmindful of what ye do.

150. So from whencesoever Thou startest forth, turn Thy face in the direction of

the sacred Mosque; and wheresoever ye are, Turn your face thither: that there be

no ground of dispute against you among the people, except those of them that are

bent on wickedness; so fear them not, but fear Me; and that I may complete My

favours on you, and ye May [consent to] be guided;

151. A similar [favour have ye already received] in that We have sent among you

a Messenger of your own, rehearsing to you Our Signs, and sanctifying you, and

instructing you in Scripture and Wisdom, and in new knowledge.

152. Then do ye remember Me; I will remember you. Be grateful to Me, and reject

not Faith.

153. O ye who believe! seek help with patient perseverance and prayer; for Allah

is with those who patiently persevere.

154. And say not of those who are slain in the way of Allah: "They are dead."

Nay, they are living, though ye perceive [it] not.

155. Be sure we shall test you with something of fear and hunger, some loss in

goods or lives or the fruits [of your toil], but give glad tidings to those who

patiently persevere,

156. Who say, when afflicted with calamity: "To Allah We belong, and to Him is

our return":-

157. They are those on whom [Descend] blessings from Allah, and Mercy, and they

are the ones that receive guidance.

158. Behold! Safa and Marwa are among the Symbols of Allah. So if those who

visit the House in the Season or at other times, should compass them round, it

is no sin in them. And if any one obeyeth his own impulse to good,- be sure that

Allah is He Who recogniseth and knoweth.

159. Those who conceal the clear [Signs] We have sent down, and the Guidance,

after We have made it clear for the people in the Book,-on them shall be Allah's

curse, and the curse of those entitled to curse,-

160. Except those who repent and make amends and openly declare [the Truth]: To

them I turn; for I am Oft-returning, Most Merciful.

161. Those who reject Faith, and die rejecting,- on them is Allah's curse, and

the curse of angels, and of all mankind;

162. They will abide therein: Their penalty will not be lightened, nor will

respite be their [lot].

163. And your Allah is One Allah: There is no god but He, Most Gracious, Most

Merciful.

164. Behold! in the creation of the heavens and the earth; in the alternation of

the night and the day; in the sailing of the ships through the ocean for the

profit of mankind; in the rain which Allah Sends down from the skies, and the

life which He gives therewith to an earth that is dead; in the beasts of all

kinds that He scatters through the earth; in the change of the winds, and the

clouds which they Trail like their slaves between the sky and the earth;- [Here]

indeed are Signs for a people that are wise.

165. Yet there are men who take [for worship] others besides Allah, as equal

[with Allah]: They love them as they should love Allah. But those of Faith are

overflowing in their love for Allah. If only the unrighteous could see, behold,

they would see the penalty: that to Allah belongs all power, and Allah will

strongly enforce the penalty.

166. Then would those who are followed clear themselves of those who follow

[them] : They would see the penalty, and all relations between them would be cut

off.

167. And those who followed would say: "If only We had one more chance, We would

clear ourselves of them, as they have cleared themselves of us." Thus will Allah

show them [The fruits of] their deeds as [nothing but] regrets. Nor will there

be a way for them out of the Fire.

168. O ye people! Eat of what is on earth, Lawful and good; and do not follow

the footsteps of the evil one, for he is to you an avowed enemy.

169. For he commands you what is evil and shameful, and that ye should say of

Allah that of which ye have no knowledge.

170. When it is said to them: "Follow what Allah hath revealed:" They say: "Nay!

we shall follow the ways of our fathers." What! even though their fathers Were

void of wisdom and guidance?

171. The parable of those who reject Faith is as if one were to shout Like a

goat-herd, to things that listen to nothing but calls and cries: Deaf, dumb, and

blind, they are void of wisdom.

172. O ye who believe! Eat of the good things that We have provided for you, and

be grateful to Allah, if it is Him ye worship.

173. He hath only forbidden you dead meat, and blood, and the flesh of swine,

and that on which any other name hath been invoked besides that of Allah. But if

one is forced by necessity, without wilful disobedience, nor transgressing due

limits,- then is he guiltless. For Allah is Oft-forgiving Most Merciful.

174. Those who conceal Allah's revelations in the Book, and purchase for them a

miserable profit,- they swallow into themselves naught but Fire; Allah will not

address them on the Day of Resurrection. Nor purify them: Grievous will be their

penalty.

175. They are the ones who buy Error in place of Guidance and Torment in place

of Forgiveness. Ah! what boldness [They show] for the Fire!

176. [Their doom is] because Allah sent down the Book in truth but those who

seek causes of dispute in the Book are in a schism Far [from the purpose].

177. It is not righteousness that ye turn your faces Towards east or West; but

it is righteousness- to believe in Allah and the Last Day, and the Angels, and

the Book, and the Messengers; to spend of your substance, out of love for Him,

for your kin, for orphans, for the needy, for the wayfarer, for those who ask,

and for the ransom of slaves; to be steadfast in prayer, and practice regular

charity; to fulfil the contracts which ye have made; and to be firm and patient,

in pain [or suffering] and adversity, and throughout all periods of panic. Such

are the people of truth, the Allah-fearing.

178. O ye who believe! the law of equality is prescribed to you in cases of

murder: the free for the free, the slave for the slave, the woman for the woman.

But if any remission is made by the brother of the slain, then grant any

reasonable demand, and compensate him with handsome gratitude, this is a

concession and a Mercy from your Lord. After this whoever exceeds the limits

shall be in grave penalty.

179. In the Law of Equality there is [saving of] Life to you, o ye men of

understanding; that ye may restrain yourselves.

180. It is prescribed, when death approaches any of you, if he leave any goods

that he make a bequest to parents and next of kin, according to reasonable

usage; this is due from the Allah-fearing.

181. If anyone changes the bequest after hearing it, the guilt shall be on those

who make the change. For Allah hears and knows [All things].

182. But if anyone fears partiality or wrong-doing on the part of the testator,

and makes peace between [The parties concerned], there is no wrong in him: For

Allah is Oft-forgiving, Most Merciful.

183. O ye who believe! Fasting is prescribed to you as it was prescribed to

those before you, that ye may [learn] self-restraint,-

184. [Fasting] for a fixed number of days; but if any of you is ill, or on a

journey, the prescribed number [Should be made up] from days later. For those

who can do it [With hardship], is a ransom, the feeding of one that is indigent.

But he that will give more, of his own free will,- it is better for him. And it

is better for you that ye fast, if ye only knew.

185. Ramadhan is the [month] in which was sent down the Qur'an, as a guide to

mankind, also clear [Signs] for guidance and judgment [Between right and wrong].

So every one of you who is present [at his home] during that month should spend

it in fasting, but if any one is ill, or on a journey, the prescribed period

[Should be made up] by days later. Allah intends every facility for you; He does

not want to put to difficulties. [He wants you] to complete the prescribed

period, and to glorify Him in that He has guided you; and perchance ye shall be

grateful.

186. When My servants ask thee concerning Me, I am indeed close [to them]: I

listen to the prayer of every suppliant when he calleth on Me: Let them also,

with a will, Listen to My call, and believe in Me: That they may walk in the

right way.

187. Permitted to you, on the night of the fasts, is the approach to your wives.

They are your garments and ye are their garments. Allah knoweth what ye used to

do secretly among yourselves; but He turned to you and forgave you; so now

associate with them, and seek what Allah Hath ordained for you, and eat and

drink, until the white thread of dawn appear to you distinct from its black

thread; then complete your fast Till the night appears; but do not associate

with your wives while ye are in retreat in the mosques. Those are Limits [set

by] Allah: Approach not nigh thereto. Thus doth Allah make clear His Signs to

men: that they may learn self- restraint.

188. And do not eat up your property among yourselves for vanities, nor use it

as bait for the judges, with intent that ye may eat up wrongfully and knowingly

a little of [other] people's property.

189. They ask thee concerning the New Moons. Say: They are but signs to mark

fixed periods of time in [the affairs of] men, and for Pilgrimage. It is no

virtue if ye enter your houses from the back: It is virtue if ye fear Allah.

Enter houses through the proper doors: And fear Allah: That ye may prosper.

190. Fight in the cause of Allah those who fight you, but do not transgress

limits; for Allah loveth not transgressors.

191. And slay them wherever ye catch them, and turn them out from where they

have Turned you out; for tumult and oppression are worse than slaughter; but

fight them not at the Sacred Mosque, unless they [first] fight you there; but if

they fight you, slay them. Such is the reward of those who suppress faith.

192. But if they cease, Allah is Oft-forgiving, Most Merciful.

193. And fight them on until there is no more Tumult or oppression, and there

prevail justice and faith in Allah; but if they cease, Let there be no hostility

except to those who practise oppression.

194. The prohibited month for the prohibited month,- and so for all things

prohibited,- there is the law of equality. If then any one transgresses the

prohibition against you, Transgress ye likewise against him. But fear Allah, and

know that Allah is with those who restrain themselves.

195. And spend of your substance in the cause of Allah, and make not your own

hands contribute to [your] destruction; but do good; for Allah loveth those who

do good.

196. And complete the Hajj or 'umra in the service of Allah. But if ye are

prevented [From completing it], send an offering for sacrifice, such as ye may

find, and do not shave your heads until the offering reaches the place of

sacrifice. And if any of you is ill, or has an ailment in his scalp,

[Necessitating shaving], [He should] in compensation either fast, or feed the

poor, or offer sacrifice; and when ye are in peaceful conditions [again], if any

one wishes to continue the 'umra on to the hajj, He must make an offering, such

as he can afford, but if he cannot afford it, He should fast three days during

the hajj and seven days on his return, Making ten days in all. This is for those

whose household is not in [the precincts of] the Sacred Mosque. And fear Allah,

and know that Allah Is strict in punishment.

197. For Hajj are the months well known. If any one undertakes that duty

therein, Let there be no obscenity, nor wickedness, nor wrangling in the Hajj.

And whatever good ye do, [be sure] Allah knoweth it. And take a provision [With

you] for the journey, but the best of provisions is right conduct. So fear Me, o

ye that are wise.

198. It is no crime in you if ye seek of the bounty of your Lord [during

pilgrimage]. Then when ye pour down from [Mount] Arafat, celebrate the praises

of Allah at the Sacred Monument, and celebrate His praises as He has directed

you, even though, before this, ye went astray.

199. Then pass on at a quick pace from the place whence it is usual for the

multitude so to do, and ask for Allah's forgiveness. For Allah is Oft-forgiving,

Most Merciful.

200. So when ye have accomplished your holy rites, celebrate the praises of

Allah, as ye used to celebrate the praises of your fathers,- yea, with far more

Heart and soul. There are men who say: "Our Lord! Give us [Thy bounties] in this

world!" but they will have no portion in the Hereafter.

201. And there are men who say: "Our Lord! Give us good in this world and good

in the Hereafter, and defend us from the torment of the Fire!"

202. To these will be allotted what they have earned; and Allah is quick in

account.

203. Celebrate the praises of Allah during the Appointed Days. But if any one

hastens to leave in two days, there is no blame on him, and if any one stays on,

there is no blame on him, if his aim is to do right. Then fear Allah, and know

that ye will surely be gathered unto Him.

204. There is the type of man whose speech about this world's life May dazzle

thee, and he calls Allah to witness about what is in his heart; yet is he the

most contentious of enemies.

205. When he turns his back, His aim everywhere is to spread mischief through

the earth and destroy crops and cattle. But Allah loveth not mischief.

206. When it is said to him, "Fear Allah", He is led by arrogance to [more]

crime. Enough for him is Hell;-An evil bed indeed [To lie on]!

207. And there is the type of man who gives his life to earn the pleasure of

Allah: And Allah is full of kindness to [His] devotees.

208. O ye who believe! Enter into Islam whole-heartedly; and follow not the

footsteps of the evil one; for he is to you an avowed enemy.

209. If ye backslide after the clear [Signs] have come to you, then know that

Allah is Exalted in Power, Wise.

210. Will they wait until Allah comes to them in canopies of clouds, with angels

[in His train] and the question is [thus] settled? but to Allah do all questions

go back [for decision].

211. Ask the Children of Israel how many clear [Signs] We have sent them. But if

any one, after Allah's favour has come to him, substitutes [something else],

Allah is strict in punishment.

212. The life of this world is alluring to those who reject faith, and they

scoff at those who believe. But the righteous will be above them on the Day of

Resurrection; for Allah bestows His abundance without measure on whom He will.

213. Mankind was one single nation, and Allah sent Messengers with glad tidings

and warnings; and with them He sent the Book in truth, to judge between people

in matters wherein they differed; but the People of the Book, after the clear

Signs came to them, did not differ among themselves, except through selfish

contumacy. Allah by His Grace Guided the believers to the Truth, concerning that

wherein they differed. For Allah guided whom He will to a path that is straight.

214. Or do ye think that ye shall enter the Garden [of bliss] without such

[trials] as came to those who passed away before you? they encountered suffering

and adversity, and were so shaken in spirit that even the Messenger and those of

faith who were with him cried: "When [will come] the help of Allah?" Ah! Verily,

the help of Allah is [always] near!

215. They ask thee what they should spend [In charity]. Say: Whatever ye spend

that is good, is for parents and kindred and orphans and those in want and for

wayfarers. And whatever ye do that is good, -Allah knoweth it well.

216. Fighting is prescribed for you, and ye dislike it. But it is possible that

ye dislike a thing which is good for you, and that ye love a thing which is bad

for you. But Allah knoweth, and ye know not.

217. They ask thee concerning fighting in the Prohibited Month. Say: "Fighting

therein is a grave [offence]; but graver is it in the sight of Allah to prevent

access to the path of Allah, to deny Him, to prevent access to the Sacred

Mosque, and drive out its members." Tumult and oppression are worse than

slaughter. Nor will they cease fighting you until they turn you back from your

faith if they can. And if any of you Turn back from their faith and die in

unbelief, their works will bear no fruit in this life and in the Hereafter; they

will be companions of the Fire and will abide therein.

218. Those who believed and those who suffered exile and fought [and strove and

struggled] in the path of Allah,- they have the hope of the Mercy of Allah: And

Allah is Oft-forgiving, Most Merciful.

219. They ask thee concerning wine and gambling. Say: "In them is great sin, and

some profit, for men; but the sin is greater than the profit." They ask thee how

much they are to spend; Say: "What is beyond your needs." Thus doth Allah Make

clear to you His Signs: In order that ye may consider-

220. [Their bearings] on this life and the Hereafter. They ask thee concerning

orphans. Say: "The best thing to do is what is for their good; if ye mix their

affairs with yours, they are your brethren; but Allah knows the man who means

mischief from the man who means good. And if Allah had wished, He could have put

you into difficulties: He is indeed Exalted in Power, Wise."

221. Do not marry unbelieving women [idolaters], until they believe: A slave

woman who believes is better than an unbelieving woman, even though she allures

you. Nor marry [your girls] to unbelievers until they believe: A man slave who

believes is better than an unbeliever, even though he allures you. Unbelievers

do [but] beckon you to the Fire. But Allah beckons by His Grace to the Garden

[of bliss] and forgiveness, and makes His Signs clear to mankind: That they may

celebrate His praise.

222. They ask thee concerning women's courses. Say: They are a hurt and a

pollution: So keep away from women in their courses, and do not approach them

until they are clean. But when they have purified themselves, ye may approach

them in any manner, time, or place ordained for you by Allah. For Allah loves

those who turn to Him constantly and He loves those who keep themselves pure and

clean.

223. Your wives are as a tilth unto you; so approach your tilth when or how ye

will; but do some good act for your souls beforehand; and fear Allah. And know

that ye are to meet Him [in the Hereafter], and give [these] good tidings to

those who believe.

224. And make not Allah's [name] an excuse in your oaths against doing good, or

acting rightly, or making peace between persons; for Allah is One Who heareth

and knoweth all things.

225. Allah will not call you to account for thoughtlessness in your oaths, but

for the intention in your hearts; and He is Oft-forgiving, Most Forbearing.

226. For those who take an oath for abstention from their wives, a waiting for

four months is ordained; if then they return, Allah is Oft-forgiving, Most

Merciful.

227. But if their intention is firm for divorce, Allah heareth and knoweth all

things.

228. Divorced women shall wait concerning themselves for three monthly periods.

Nor is it lawful for them to hide what Allah Hath created in their wombs, if

they have faith in Allah and the Last Day. And their husbands have the better

right to take them back in that period, if they wish for reconciliation. And

women shall have rights similar to the rights against them, according to what is

equitable; but men have a degree [of advantage] over them. And Allah is Exalted

in Power, Wise.

229. A divorce is only permissible twice: after that, the parties should either

hold Together on equitable terms, or separate with kindness. It is not lawful

for you, [Men], to take back any of your gifts [from your wives], except when

both parties fear that they would be unable to keep the limits ordained by

Allah. If ye [judges] do indeed fear that they would be unable to keep the

limits ordained by Allah, there is no blame on either of them if she give

something for her freedom. These are the limits ordained by Allah; so do not

transgress them if any do transgress the limits ordained by Allah, such persons

wrong [Themselves as well as others].

230. So if a husband divorces his wife [irrevocably], He cannot, after that, remarry

her until after she has married another husband and He has divorced her.

In that case there is no blame on either of them if they re-unite, provided they

feel that they can keep the limits ordained by Allah. Such are the limits

ordained by Allah, which He makes plain to those who understand.

231. When ye divorce women, and they fulfil the term of their ['Iddat], either

take them back on equitable terms or set them free on equitable terms; but do

not take them back to injure them, [or] to take undue advantage; if any one does

that; He wrongs his own soul. Do not treat Allah's Signs as a jest, but solemnly

rehearse Allah's favours on you, and the fact that He sent down to you the Book

and Wisdom, for your instruction. And fear Allah, and know that Allah is well

acquainted with all things.

232. When ye divorce women, and they fulfil the term of their ['Iddat], do not

prevent them from marrying their [former] husbands, if they mutually agree on

equitable terms. This instruction is for all amongst you, who believe in Allah

and the Last Day. That is [the course Making for] most virtue and purity amongst

you and Allah knows, and ye know not.

233. The mothers shall give such to their offspring for two whole years, if the

father desires to complete the term. But he shall bear the cost of their food

and clothing on equitable terms. No soul shall have a burden laid on it greater

than it can bear. No mother shall be Treated unfairly on account of her child.

Nor father on account of his child, an heir shall be chargeable in the same way.

If they both decide on weaning, by mutual consent, and after due consultation,

there is no blame on them. If ye decide on a foster-mother for your offspring,

there is no blame on you, provided ye pay [the mother] what ye offered, on

equitable terms. But fear Allah and know that Allah sees well what ye do.

234. If any of you die and leave widows behind, they shall wait concerning

themselves four months and ten days: When they have fulfilled their term, there

is no blame on you if they dispose of themselves in a just and reasonable

manner. And Allah is well acquainted with what ye do.

235. There is no blame on you if ye make an offer of betrothal or hold it in

your hearts. Allah knows that ye cherish them in your hearts: But do not make a

secret contract with them except in terms Honourable, nor resolve on the tie of

marriage till the term prescribed is fulfilled. And know that Allah Knoweth what

is in your hearts, and take heed of Him; and know that Allah is Oft-forgiving,

Most Forbearing.

236. There is no blame on you if ye divorce women before consummation or the

fixation of their dower; but bestow on them [A suitable gift], the wealthy

according to his means, and the poor according to his means;- A gift of a

reasonable amount is due from those who wish to do the right thing.

237. And if ye divorce them before consummation, but after the fixation of a

dower for them, then the half of the dower [Is due to them], unless they remit

it or [the man's half] is remitted by him in whose hands is the marriage tie;

and the remission [of the man's half] is the nearest to righteousness. And do

not forget Liberality between yourselves. For Allah sees well all that ye do.

238. Guard strictly your [habit of] prayers, especially the Middle Prayer; and

stand before Allah in a devout [frame of mind].

239. If ye fear [an enemy], pray on foot, or riding, [as may be most

convenient], but when ye are in security, celebrate Allah's praises in the

manner He has taught you, which ye knew not [before].

240. Those of you who die and leave widows should bequeath for their widows a

year's maintenance and residence; but if they leave [The residence], there is no

blame on you for what they do with themselves, provided it is reasonable. And

Allah is Exalted in Power, Wise.

241. For divorced women Maintenance [should be provided] on a reasonable

[scale]. This is a duty on the righteous.

242. Thus doth Allah Make clear His Signs to you: In order that ye may

understand.

243. Didst thou not Turn by vision to those who abandoned their homes, though

they were thousands [In number], for fear of death? Allah said to them: "Die":

Then He restored them to life. For Allah is full of bounty to mankind, but Most

of them are ungrateful.

244. Then fight in the cause of Allah, and know that Allah Heareth and knoweth

all things.

245. Who is he that will loan to Allah a beautiful loan, which Allah will double

unto his credit and multiply many times? It is Allah that giveth [you] Want or

plenty, and to Him shall be your return.

246. Hast thou not Turned thy vision to the Chiefs of the Children of Israel

after [the time of] Moses? they said to a prophet [That was] among them:

"Appoint for us a king, that we May fight in the cause of Allah." He said: "Is

it not possible, if ye were commanded to fight, that that ye will not fight?"

They said: "How could we refuse to fight in the cause of Allah, seeing that we

were turned out of our homes and our families?" but when they were commanded to

fight, they turned back, except a small band among them. But Allah Has full

knowledge of those who do wrong.

247. Their Prophet said to them: "Allah hath appointed Talut as king over you."

They said: "How can he exercise authority over us when we are better fitted than

he to exercise authority, and he is not even gifted, with wealth in abundance?"

He said: "Allah hath Chosen him above you, and hath gifted him abundantly with

knowledge and bodily prowess: Allah Granteth His authority to whom He pleaseth.

Allah careth for all, and He knoweth all things."

248. And [further] their Prophet said to them: "A Sign of his authority is that

there shall come to you the Ark of the covenant, with [an assurance] therein of

security from your Lord, and the relics left by the family of Moses and the

family of Aaron, carried by angels. In this is a symbol for you if ye indeed

have faith."

249. When Talut set forth with the armies, he said: "Allah will test you at the

stream: if any drinks of its water, He goes not with my army: Only those who

taste not of it go with me: A mere sip out of the hand is excused." but they all

drank of it, except a few. When they crossed the river,- He and the faithful

ones with him,- they said: "This day We cannot cope with Goliath and his

forces." but those who were convinced that they must meet Allah, said: "How oft,

by Allah's will, Hath a small force vanquished a big one? Allah is with those

who steadfastly persevere."

250. When they advanced to meet Goliath and his forces, they prayed: "Our Lord!

Pour out constancy on us and make our steps firm: Help us against those that

reject faith."

251. By Allah's will they routed them; and David slew Goliath; and Allah gave

him power and wisdom and taught him whatever [else] He willed. And did not Allah

Check one set of people by means of another, the earth would indeed be full of

mischief: But Allah is full of bounty to all the worlds.

252. These are the Signs of Allah: we rehearse them to thee in truth: verily

Thou art one of the messengers.

253. Those messengers We endowed with gifts, some above others: To one of them

Allah spoke; others He raised to degrees [of honour]; to Jesus the son of Mary

We gave clear [Signs], and strengthened him with the holy spirit. If Allah had

so willed, succeeding generations would not have fought among each other, after

clear [Signs] had come to them, but they [chose] to wrangle, some believing and

others rejecting. If Allah had so willed, they would not have fought each other;

but Allah Fulfilleth His plan.

254. O ye who believe! Spend out of [the bounties] We have provided for you,

before the Day comes when no bargaining [Will avail], nor friendship nor

intercession. Those who reject Faith they are the wrong-doers.

255. Allah! There is no god but He,-the Living, the Self-subsisting, Eternal. No

slumber can seize Him nor sleep. His are all things in the heavens and on earth.

Who is there can intercede in His presence except as He permitteth? He knoweth

what [appeareth to His creatures as] before or after or behind them. Nor shall

they compass aught of His knowledge except as He willeth. His Throne doth extend

over the heavens and the earth, and He feeleth no fatigue in guarding and

preserving them for He is the Most High, the Supreme [in glory].

256. Let there be no compulsion in religion: Truth stands out clear from Error:

whoever rejects evil and believes in Allah hath grasped the most trustworthy

hand-hold, that never breaks. And Allah heareth and knoweth all things.

257. Allah is the Protector of those who have faith: from the depths of darkness

He will lead them forth into light. Of those who reject faith the patrons are

the evil ones: from light they will lead them forth into the depths of darkness.

They will be companions of the fire, to dwell therein [For ever].

258. Hast thou not Turned thy vision to one who disputed with Abraham About his

Lord, because Allah had granted him power? Abraham said: "My Lord is He Who

Giveth life and death." He said: "I give life and death". Said Abraham: "But it

is Allah that causeth the sun to rise from the east: Do thou then cause him to

rise from the West." Thus was he confounded who [in arrogance] rejected faith.

Nor doth Allah Give guidance to a people unjust.

259. Or [take] the similitude of one who passed by a hamlet, all in ruins to its

roofs. He said: "Oh! how shall Allah bring it [ever] to life, after [this] its

death?" but Allah caused him to die for a hundred years, then raised him up

[again]. He said: "How long didst thou tarry [thus]?" He said: [Perhaps] a day

or part of a day." He said: "Nay, thou hast tarried thus a hundred years; but

look at thy food and thy drink; they show no signs of age; and look at thy

donkey: And that We may make of thee a sign unto the people, Look further at the

bones, how We bring them together and clothe them with flesh." When this was

shown clearly to him, he said: "I know that Allah hath power over all things."

260. When Abraham said: "Show me, Lord, how You will raise the dead," He

replied: "Have you no faith?" He said "Yes, but just to reassure my heart."

Allah said, "Take four birds, draw them to you, and cut their bodies to pieces.

Scatter them over the mountain-tops, then call them back. They will come swiftly

to you. Know that Allah is Mighty, Wise."

261. The parable of those who spend their substance in the way of Allah is that

of a grain of corn: it groweth seven ears, and each ear Hath a hundred grains.

Allah giveth manifold increase to whom He pleaseth: And Allah careth for all and

He knoweth all things.

262. Those who spend their substance in the cause of Allah, and follow not up

their gifts with reminders of their generosity or with injury,-for them their

reward is with their Lord: on them shall be no fear, nor shall they grieve.

263. Kind words and the covering of faults are better than charity followed by

injury. Allah is free of all wants, and He is Most-Forbearing.

264. O ye who believe! cancel not your charity by reminders of your generosity

or by injury,- like those who spend their substance to be seen of men, but

believe neither in Allah nor in the Last Day. They are in parable like a hard,

barren rock, on which is a little soil: on it falls heavy rain, which leaves it

[Just] a bare stone. They will be able to do nothing with aught they have

earned. And Allah guideth not those who reject faith.

265. And the likeness of those who spend their substance, seeking to please

Allah and to strengthen their souls, is as a garden, high and fertile: heavy

rain falls on it but makes it yield a double increase of harvest, and if it

receives not Heavy rain, light moisture sufficeth it. Allah seeth well whatever

ye do.

266. Does any of you wish that he should have a garden with date-palms and vines

and streams flowing underneath, and all kinds of fruit, while he is stricken

with old age, and his children are not strong [enough to look after themselves]-

that it should be caught in a whirlwind, with fire therein, and be burnt up?

Thus doth Allah make clear to you [His] Signs; that ye may consider.

267. O ye who believe! Give of the good things which ye have [honourably]

earned, and of the fruits of the earth which We have produced for you, and do

not even aim at getting anything which is bad, in order that out of it ye may

give away something, when ye yourselves would not receive it except with closed

eyes. And know that Allah is Free of all wants, and worthy of all praise.

268. The Evil one threatens you with poverty and bids you to conduct unseemly.

Allah promiseth you His forgiveness and bounties. And Allah careth for all and

He knoweth all things.

269. He granteth wisdom to whom He pleaseth; and he to whom wisdom is granted

receiveth indeed a benefit overflowing; but none will grasp the Message but men

of understanding.

270. And whatever ye spend in charity or devotion, be sure Allah knows it all.

But the wrong-doers have no helpers.

271. If ye disclose [acts of] charity, even so it is well, but if ye conceal

them, and make them reach those [really] in need, that is best for you: It will

remove from you some of your [stains of] evil. And Allah is well acquainted with

what ye do.

272. It is not required of thee [O Messenger], to set them on the right path,

but Allah sets on the right path whom He pleaseth. Whatever of good ye give

benefits your own souls, and ye shall only do so seeking the "Face" of Allah.

Whatever good ye give, shall be rendered back to you, and ye shall not Be dealt

with unjustly.

273. [Charity is] for those in need, who, in Allah's cause are restricted [from

travel], and cannot move about in the land, seeking [For trade or work]: the

ignorant man thinks, because of their modesty, that they are free from want.

Thou shalt know them by their [Unfailing] mark: They beg not importunately from

all the sundry. And whatever of good ye give, be assured Allah knoweth it well.

274. Those who [in charity] spend of their goods by night and by day, in secret

and in public, have their reward with their Lord: on them shall be no fear, nor

shall they grieve.

275. Those who devour usury will not stand except as stand one whom the Evil one

by his touch Hath driven to madness. That is because they say: "Trade is like

usury," but Allah hath permitted trade and forbidden usury. Those who after

receiving direction from their Lord, desist, shall be pardoned for the past;

their case is for Allah [to judge]; but those who repeat [The offence] are

companions of the Fire: They will abide therein [for ever].

276. Allah will deprive usury of all blessing, but will give increase for deeds

of charity: For He loveth not creatures ungrateful and wicked.

277. Those who believe, and do deeds of righteousness, and establish regular

prayers and regular charity, will have their reward with their Lord: on them

shall be no fear, nor shall they grieve.

278. O ye who believe! Fear Allah, and give up what remains of your demand for

usury, if ye are indeed believers.

279. If ye do it not, Take notice of war from Allah and His Messenger: But if ye

turn back, ye shall have your capital sums: Deal not unjustly, and ye shall not

be dealt with unjustly.

280. If the debtor is in a difficulty, grant him time Till it is easy for him to

repay. But if ye remit it by way of charity, that is best for you if ye only

knew.

281. And fear the Day when ye shall be brought back to Allah. Then shall every

soul be paid what it earned, and none shall be dealt with unjustly.

282. O ye who believe! When ye deal with each other, in transactions involving

future obligations in a fixed period of time, reduce them to writing Let a

scribe write down faithfully as between the parties: let not the scribe refuse

to write: as Allah Has taught him, so let him write. Let him who incurs the

liability dictate, but let

 

 

 

[ جمعه 22 اردیبهشت‌ماه سال 1396 ] [ 07:42 ق.ظ ] [ ҈ پسر افغانی ҈ ] [ نظرات (0) ]

﴿ سورة آل عمران - سورة ٣ - تعداد آیات ٢٠٠﴾


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم

الم ﴿١﴾ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَیُّ الْقَیُّومُ ﴿٢﴾ نَزَّلَ عَلَیْکَ الْکِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَیْنَ یَدَیْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإنْجِیلَ ﴿٣﴾ مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا بِآیَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِیدٌ وَاللَّهُ عَزِیزٌ ذُو انْتِقَامٍ ﴿٤﴾ إِنَّ اللَّهَ لا یَخْفَى عَلَیْهِ شَیْءٌ فِی الأرْضِ وَلا فِی السَّمَاءِ ﴿٥﴾ هُوَ الَّذِی یُصَوِّرُکُمْ فِی الأرْحَامِ کَیْفَ یَشَاءُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ ﴿٦﴾ هُوَ الَّذِی أَنْزَلَ عَلَیْکَ الْکِتَابَ مِنْهُ آیَاتٌ مُحْکَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْکِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِینَ فِی قُلُوبِهِمْ زَیْغٌ فَیَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِیلِهِ وَمَا یَعْلَمُ تَأْوِیلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِی الْعِلْمِ یَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ کُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا یَذَّکَّرُ إِلا أُولُو الألْبَابِ ﴿٧﴾ رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَیْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْکَ رَحْمَةً إِنَّکَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾ رَبَّنَا إِنَّکَ جَامِعُ النَّاسِ لِیَوْمٍ لا رَیْبَ فِیهِ إِنَّ اللَّهَ لا یُخْلِفُ الْمِیعَادَ ﴿٩﴾ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا لَنْ تُغْنِیَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَیْئًا وَأُولَئِکَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ ﴿١٠﴾ کَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِینَ مِنْ قَبْلِهِمْ کَذَّبُوا بِآیَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِیدُ الْعِقَابِ ﴿١١﴾ قُلْ لِلَّذِینَ کَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿١٢﴾ قَدْ کَانَ لَکُمْ آیَةٌ فِی فِئَتَیْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَأُخْرَى کَافِرَةٌ یَرَوْنَهُمْ مِثْلَیْهِمْ رَأْیَ الْعَیْنِ وَاللَّهُ یُؤَیِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ یَشَاءُ إِنَّ فِی ذَلِکَ لَعِبْرَةً لأولِی الأبْصَارِ ﴿١٣﴾ زُیِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِینَ وَالْقَنَاطِیرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَیْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِکَ مَتَاعُ الْحَیَاةِ الدُّنْیَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴿١٤﴾ قُلْ أَؤُنَبِّئُکُمْ بِخَیْرٍ مِنْ ذَلِکُمْ لِلَّذِینَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِیرٌ بِالْعِبَادِ ﴿١٥﴾ الَّذِینَ یَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿١٦﴾ الصَّابِرِینَ وَالصَّادِقِینَ وَالْقَانِتِینَ وَالْمُنْفِقِینَ وَالْمُسْتَغْفِرِینَ بِالأسْحَارِ ﴿١٧﴾ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِکَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ ﴿١٨﴾ إِنَّ الدِّینَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْیًا بَیْنَهُمْ وَمَنْ یَکْفُرْ بِآیَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِیعُ الْحِسَابِ ﴿١٩﴾ فَإِنْ حَاجُّوکَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِیَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ وَالأمِّیِّینَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَیْکَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِیرٌ بِالْعِبَادِ ﴿٢٠﴾ إِنَّ الَّذِینَ یَکْفُرُونَ بِآیَاتِ اللَّهِ وَیَقْتُلُونَ النَّبِیِّینَ بِغَیْرِ حَقٍّ وَیَقْتُلُونَ الَّذِینَ یَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِیمٍ ﴿٢١﴾ أُولَئِکَ الَّذِینَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِی الدُّنْیَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِینَ ﴿٢٢﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِینَ أُوتُوا نَصِیبًا مِنَ الْکِتَابِ یُدْعَوْنَ إِلَى کِتَابِ اللَّهِ لِیَحْکُمَ بَیْنَهُمْ ثُمَّ یَتَوَلَّى فَرِیقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ ﴿٢٣﴾ ذَلِکَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَیَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِی دِینِهِمْ مَا کَانُوا یَفْتَرُونَ ﴿٢٤﴾ فَکَیْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِیَوْمٍ لا رَیْبَ فِیهِ وَوُفِّیَتْ کُلُّ نَفْسٍ مَا کَسَبَتْ وَهُمْ لا یُظْلَمُونَ ﴿٢٥﴾ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِکَ الْمُلْکِ تُؤْتِی الْمُلْکَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْکَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِیَدِکَ الْخَیْرُ إِنَّکَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿٢٦﴾ تُولِجُ اللَّیْلَ فِی النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِی اللَّیْلِ وَتُخْرِجُ الْحَیَّ مِنَ الْمَیِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَیِّتَ مِنَ الْحَیِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَیْرِ حِسَابٍ ﴿٢٧﴾ لا یَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْکَافِرِینَ أَوْلِیَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِینَ وَمَنْ یَفْعَلْ ذَلِکَ فَلَیْسَ مِنَ اللَّهِ فِی شَیْءٍ إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَیُحَذِّرُکُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِیرُ ﴿٢٨﴾ قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِی صُدُورِکُمْ أَوْ تُبْدُوهُ یَعْلَمْهُ اللَّهُ وَیَعْلَمُ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ وَاللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿٢٩﴾ یَوْمَ تَجِدُ کُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَیْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَیْنَهَا وَبَیْنَهُ أَمَدًا بَعِیدًا وَیُحَذِّرُکُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿٣٠﴾ قُلْ إِنْ کُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِی یُحْبِبْکُمُ اللَّهُ وَیَغْفِرْ لَکُمْ ذُنُوبَکُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿٣١﴾ قُلْ أَطِیعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا یُحِبُّ الْکَافِرِینَ ﴿٣٢﴾ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِیمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِینَ ﴿٣٣﴾ ذُرِّیَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِیعٌ عَلِیمٌ ﴿٣٤﴾ إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّی نَذَرْتُ لَکَ مَا فِی بَطْنِی مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّی إِنَّکَ أَنْتَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ ﴿٣٥﴾ فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّی وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَیْسَ الذَّکَرُ کَالأنْثَى وَإِنِّی سَمَّیْتُهَا مَرْیَمَ وَإِنِّی أُعِیذُهَا بِکَ وَذُرِّیَّتَهَا مِنَ الشَّیْطَانِ الرَّجِیمِ ﴿٣٦﴾ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَکَفَّلَهَا زَکَرِیَّا کُلَّمَا دَخَلَ عَلَیْهَا زَکَرِیَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ یَا مَرْیَمُ أَنَّى لَکِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ یَرْزُقُ مَنْ یَشَاءُ بِغَیْرِ حِسَابٍ ﴿٣٧﴾ هُنَالِکَ دَعَا زَکَرِیَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِی مِنْ لَدُنْکَ ذُرِّیَّةً طَیِّبَةً إِنَّکَ سَمِیعُ الدُّعَاءِ ﴿٣٨﴾ فَنَادَتْهُ الْمَلائِکَةُ وَهُوَ قَائِمٌ یُصَلِّی فِی الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ یُبَشِّرُکَ بِیَحْیَى مُصَدِّقًا بِکَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَیِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِیًّا مِنَ الصَّالِحِینَ ﴿٣٩﴾ قَالَ رَبِّ أَنَّى یَکُونُ لِی غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِیَ الْکِبَرُ وَامْرَأَتِی عَاقِرٌ قَالَ کَذَلِکَ اللَّهُ یَفْعَلُ مَا یَشَاءُ ﴿٤٠﴾ قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِی آیَةً قَالَ آیَتُکَ أَلا تُکَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَیَّامٍ إِلا رَمْزًا وَاذْکُرْ رَبَّکَ کَثِیرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِیِّ وَالإبْکَارِ ﴿٤١﴾ وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِکَةُ یَا مَرْیَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاکِ وَطَهَّرَکِ وَاصْطَفَاکِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِینَ ﴿٤٢﴾ یَا مَرْیَمُ اقْنُتِی لِرَبِّکِ وَاسْجُدِی وَارْکَعِی مَعَ الرَّاکِعِینَ ﴿٤٣﴾ ذَلِکَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَیْبِ نُوحِیهِ إِلَیْکَ وَمَا کُنْتَ لَدَیْهِمْ إِذْ یُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَیُّهُمْ یَکْفُلُ مَرْیَمَ وَمَا کُنْتَ لَدَیْهِمْ إِذْ یَخْتَصِمُونَ ﴿٤٤﴾ إِذْ قَالَتِ الْمَلائِکَةُ یَا مَرْیَمُ إِنَّ اللَّهَ یُبَشِّرُکِ بِکَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِیحُ عِیسَى ابْنُ مَرْیَمَ وَجِیهًا فِی الدُّنْیَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِینَ ﴿٤٥﴾ وَیُکَلِّمُ النَّاسَ فِی الْمَهْدِ وَکَهْلا وَمِنَ الصَّالِحِینَ ﴿٤٦﴾ قَالَتْ رَبِّ أَنَّى یَکُونُ لِی وَلَدٌ وَلَمْ یَمْسَسْنِی بَشَرٌ قَالَ کَذَلِکِ اللَّهُ یَخْلُقُ مَا یَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا یَقُولُ لَهُ کُنْ فَیَکُونُ ﴿٤٧﴾ وَیُعَلِّمُهُ الْکِتَابَ وَالْحِکْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإنْجِیلَ ﴿٤٨﴾ وَرَسُولا إِلَى بَنِی إِسْرَائِیلَ أَنِّی قَدْ جِئْتُکُمْ بِآیَةٍ مِنْ رَبِّکُمْ أَنِّی أَخْلُقُ لَکُمْ مِنَ الطِّینِ کَهَیْئَةِ الطَّیْرِ فَأَنْفُخُ فِیهِ فَیَکُونُ طَیْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الأکْمَهَ وَالأبْرَصَ وَأُحْیِی الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُکُمْ بِمَا تَأْکُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِی بُیُوتِکُمْ إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَةً لَکُمْ إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿٤٩﴾ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَیْنَ یَدَیَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلأحِلَّ لَکُمْ بَعْضَ الَّذِی حُرِّمَ عَلَیْکُمْ وَجِئْتُکُمْ بِآیَةٍ مِنْ رَبِّکُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِیعُونِ ﴿٥٠﴾ إِنَّ اللَّهَ رَبِّی وَرَبُّکُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِیمٌ ﴿٥١﴾ فَلَمَّا أَحَسَّ عِیسَى مِنْهُمُ الْکُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِی إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِیُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٥٢﴾ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاکْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِینَ ﴿٥٣﴾ وَمَکَرُوا وَمَکَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَیْرُ الْمَاکِرِینَ ﴿٥٤﴾ إِذْ قَالَ اللَّهُ یَا عِیسَى إِنِّی مُتَوَفِّیکَ وَرَافِعُکَ إِلَیَّ وَمُطَهِّرُکَ مِنَ الَّذِینَ کَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِینَ اتَّبَعُوکَ فَوْقَ الَّذِینَ کَفَرُوا إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ ثُمَّ إِلَیَّ مَرْجِعُکُمْ فَأَحْکُمُ بَیْنَکُمْ فِیمَا کُنْتُمْ فِیهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٥٥﴾ فَأَمَّا الَّذِینَ کَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِیدًا فِی الدُّنْیَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِینَ ﴿٥٦﴾ وَأَمَّا الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَیُوَفِّیهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لا یُحِبُّ الظَّالِمِینَ ﴿٥٧﴾ ذَلِکَ نَتْلُوهُ عَلیْکَ مِنَ الآیَاتِ وَالذِّکْرِ الْحَکِیمِ ﴿٥٨﴾ إِنَّ مَثَلَ عِیسَى عِنْدَ اللَّهِ کَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ کُنْ فَیَکُونُ ﴿٥٩﴾ الْحَقُّ مِنْ رَبِّکَ فَلا تَکُنْ مِنَ الْمُمْتَرِینَ ﴿٦٠﴾ فَمَنْ حَاجَّکَ فِیهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَکَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَکُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَکُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَکُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْکَاذِبِینَ ﴿٦١﴾ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ ﴿٦٢﴾ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِیمٌ بِالْمُفْسِدِینَ ﴿٦٣﴾ قُلْ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى کَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَیْنَنَا وَبَیْنَکُمْ أَلا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ وَلا نُشْرِکَ بِهِ شَیْئًا وَلا یَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٦٤﴾ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِی إِبْرَاهِیمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالإنْجِیلُ إِلا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ ﴿٦٥﴾ هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ حَاجَجْتُمْ فِیمَا لَکُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِیمَا لَیْسَ لَکُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ یَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ﴿٦٦﴾ مَا کَانَ إِبْرَاهِیمُ یَهُودِیًّا وَلا نَصْرَانِیًّا وَلَکِنْ کَانَ حَنِیفًا مُسْلِمًا وَمَا کَانَ مِنَ الْمُشْرِکِینَ ﴿٦٧﴾ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِیمَ لَلَّذِینَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِیُّ وَالَّذِینَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِیُّ الْمُؤْمِنِینَ ﴿٦٨﴾ وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ لَوْ یُضِلُّونَکُمْ وَمَا یُضِلُّونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا یَشْعُرُونَ ﴿٦٩﴾ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ لِمَ تَکْفُرُونَ بِآیَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ﴿٧٠﴾ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَکْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٧١﴾ وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِی أُنْزِلَ عَلَى الَّذِینَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاکْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ یَرْجِعُونَ ﴿٧٢﴾ وَلا تُؤْمِنُوا إِلا لِمَنْ تَبِعَ دِینَکُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ یُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِیتُمْ أَوْ یُحَاجُّوکُمْ عِنْدَ رَبِّکُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِیَدِ اللَّهِ یُؤْتِیهِ مَنْ یَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِیمٌ ﴿٧٣﴾ یَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ یَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِیمِ ﴿٧٤﴾ وَمِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ یُؤَدِّهِ إِلَیْکَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِینَارٍ لا یُؤَدِّهِ إِلَیْکَ إِلا مَا دُمْتَ عَلَیْهِ قَائِمًا ذَلِکَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَیْسَ عَلَیْنَا فِی الأمِّیِّینَ سَبِیلٌ وَیَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْکَذِبَ وَهُمْ یَعْلَمُونَ ﴿٧٥﴾ بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ الْمُتَّقِینَ ﴿٧٦﴾ إِنَّ الَّذِینَ یَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَیْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِیلا أُولَئِکَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِی الآخِرَةِ وَلا یُکَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا یَنْظُرُ إِلَیْهِمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَلا یُزَکِّیهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴿٧٧﴾ وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِیقًا یَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْکِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْکِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْکِتَابِ وَیَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَیَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْکَذِبَ وَهُمْ یَعْلَمُونَ ﴿٧٨﴾ مَا کَانَ لِبَشَرٍ أَنْ یُؤْتِیَهُ اللَّهُ الْکِتَابَ وَالْحُکْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ یَقُولَ لِلنَّاسِ کُونُوا عِبَادًا لِی مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَکِنْ کُونُوا رَبَّانِیِّینَ بِمَا کُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْکِتَابَ وَبِمَا کُنْتُمْ تَدْرُسُونَ ﴿٧٩﴾ وَلا یَأْمُرَکُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِکَةَ وَالنَّبِیِّینَ أَرْبَابًا أَیَأْمُرُکُمْ بِالْکُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿٨٠﴾ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِیثَاقَ النَّبِیِّینَ لَمَا آتَیْتُکُمْ مِنْ کِتَابٍ وَحِکْمَةٍ ثُمَّ جَاءَکُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَکُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِکُمْ إِصْرِی قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَکُمْ مِنَ الشَّاهِدِینَ ﴿٨١﴾ فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِکَ فَأُولَئِکَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٨٢﴾ أَفَغَیْرَ دِینِ اللَّهِ یَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِی السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعًا وَکَرْهًا وَإِلَیْهِ یُرْجَعُونَ ﴿٨٣﴾ قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَیْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِیمَ وَإِسْمَاعِیلَ وَإِسْحَاقَ وَیَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِیَ مُوسَى وَعِیسَى وَالنَّبِیُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَیْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٨٤﴾ وَمَنْ یَبْتَغِ غَیْرَ الإسْلامِ دِینًا فَلَنْ یُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِی الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِینَ ﴿٨٥﴾ کَیْفَ یَهْدِی اللَّهُ قَوْمًا کَفَرُوا بَعْدَ إِیمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَیِّنَاتُ وَاللَّهُ لا یَهْدِی الْقَوْمَ الظَّالِمِینَ ﴿٨٦﴾ أُولَئِکَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَیْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِکَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِینَ ﴿٨٧﴾ خَالِدِینَ فِیهَا لا یُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ یُنْظَرُونَ ﴿٨٨﴾ إِلا الَّذِینَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِکَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿٨٩﴾ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا بَعْدَ إِیمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا کُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِکَ هُمُ الضَّالُّونَ ﴿٩٠﴾ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ کُفَّارٌ فَلَنْ یُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الأرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِکَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِینَ ﴿٩١﴾

 

الجزء ٤

 

لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَیْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِیمٌ ﴿٩٢﴾ کُلُّ الطَّعَامِ کَانَ حِلا لِبَنِی إِسْرَائِیلَ إِلا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِیلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿٩٣﴾ فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْکَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِکَ فَأُولَئِکَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٩٤﴾ قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِیمَ حَنِیفًا وَمَا کَانَ مِنَ الْمُشْرِکِینَ ﴿٩٥﴾ إِنَّ أَوَّلَ بَیْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِی بِبَکَّةَ مُبَارَکًا وَهُدًى لِلْعَالَمِینَ ﴿٩٦﴾ فِیهِ آیَاتٌ بَیِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِیمَ وَمَنْ دَخَلَهُ کَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَیْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَیْهِ سَبِیلا وَمَنْ کَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِیٌّ عَنِ الْعَالَمِینَ ﴿٩٧﴾ قُلْ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ لِمَ تَکْفُرُونَ بِآیَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِیدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ ﴿٩٨﴾ قُلْ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِیلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٩﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِنْ تُطِیعُوا فَرِیقًا مِنَ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ یَرُدُّوکُمْ بَعْدَ إِیمَانِکُمْ کَافِرِینَ ﴿١٠٠﴾ وَکَیْفَ تَکْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَیْکُمْ آیَاتُ اللَّهِ وَفِیکُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ یَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِیَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِیمٍ ﴿١٠١﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿١٠٢﴾ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِیعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْکُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَیْکُمْ إِذْ کُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَیْنَ قُلُوبِکُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَکُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَکُمْ مِنْهَا کَذَلِکَ یُبَیِّنُ اللَّهُ لَکُمْ آیَاتِهِ لَعَلَّکُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٠٣﴾ وَلْتَکُنْ مِنْکُمْ أُمَّةٌ یَدْعُونَ إِلَى الْخَیْرِ وَیَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَیَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْکَرِ وَأُولَئِکَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٠٤﴾ وَلا تَکُونُوا کَالَّذِینَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَیِّنَاتُ وَأُولَئِکَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِیمٌ ﴿١٠٥﴾ یَوْمَ تَبْیَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِینَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَکَفَرْتُمْ بَعْدَ إِیمَانِکُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا کُنْتُمْ تَکْفُرُونَ ﴿١٠٦﴾ وَأَمَّا الَّذِینَ ابْیَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِی رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِیهَا خَالِدُونَ ﴿١٠٧﴾ تِلْکَ آیَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَیْکَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ یُرِیدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِینَ ﴿١٠٨﴾ وَلِلَّهِ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ ﴿١٠٩﴾ کُنْتُمْ خَیْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْکَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْکِتَابِ لَکَانَ خَیْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَکْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿١١٠﴾ لَنْ یَضُرُّوکُمْ إِلا أَذًى وَإِنْ یُقَاتِلُوکُمْ یُوَلُّوکُمُ الأدْبَارَ ثُمَّ لا یُنْصَرُونَ ﴿١١١﴾ ضُرِبَتْ عَلَیْهِمُ الذِّلَّةُ أَیْنَ مَا ثُقِفُوا إِلا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَیْهِمُ الْمَسْکَنَةُ ذَلِکَ بِأَنَّهُمْ کَانُوا یَکْفُرُونَ بِآیَاتِ اللَّهِ وَیَقْتُلُونَ الأنْبِیَاءَ بِغَیْرِ حَقٍّ ذَلِکَ بِمَا عَصَوْا وَکَانُوا یَعْتَدُونَ ﴿١١٢﴾ لَیْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ یَتْلُونَ آیَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّیْلِ وَهُمْ یَسْجُدُونَ ﴿١١٣﴾ یُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ وَیَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَیَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْکَرِ وَیُسَارِعُونَ فِی الْخَیْرَاتِ وَأُولَئِکَ مِنَ الصَّالِحِینَ ﴿١١٤﴾ وَمَا یَفْعَلُوا مِنْ خَیْرٍ فَلَنْ یُکْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِیمٌ بِالْمُتَّقِینَ ﴿١١٥﴾ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا لَنْ تُغْنِیَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَیْئًا وَأُولَئِکَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِیهَا خَالِدُونَ ﴿١١٦﴾ مَثَلُ مَا یُنْفِقُونَ فِی هَذِهِ الْحَیَاةِ الدُّنْیَا کَمَثَلِ رِیحٍ فِیهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَکَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَکِنْ أَنْفُسَهُمْ یَظْلِمُونَ ﴿١١٧﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِکُمْ لا یَأْلُونَکُمْ خَبَالا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِی صُدُورُهُمْ أَکْبَرُ قَدْ بَیَّنَّا لَکُمُ الآیَاتِ إِنْ کُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١١٨﴾ هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا یُحِبُّونَکُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْکِتَابِ کُلِّهِ وَإِذَا لَقُوکُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَیْکُمُ الأنَامِلَ مِنَ الْغَیْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَیْظِکُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِیمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١١٩﴾ إِنْ تَمْسَسْکُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْکُمْ سَیِّئَةٌ یَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا یَضُرُّکُمْ کَیْدُهُمْ شَیْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا یَعْمَلُونَ مُحِیطٌ ﴿١٢٠﴾ وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِکَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِینَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِیعٌ عَلِیمٌ ﴿١٢١﴾ إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْکُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِیُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْیَتَوَکَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١٢٢﴾ وَلَقَدْ نَصَرَکُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّکُمْ تَشْکُرُونَ ﴿١٢٣﴾ إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِینَ أَلَنْ یَکْفِیَکُمْ أَنْ یُمِدَّکُمْ رَبُّکُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِکَةِ مُنْزَلِینَ ﴿١٢٤﴾ بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَیَأْتُوکُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا یُمْدِدْکُمْ رَبُّکُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِکَةِ مُسَوِّمِینَ ﴿١٢٥﴾ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى لَکُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُکُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِیزِ الْحَکِیمِ ﴿١٢٦﴾ لِیَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِینَ کَفَرُوا أَوْ یَکْبِتَهُمْ فَیَنْقَلِبُوا خَائِبِینَ ﴿١٢٧﴾ لَیْسَ لَکَ مِنَ الأمْرِ شَیْءٌ أَوْ یَتُوبَ عَلَیْهِمْ أَوْ یُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ﴿١٢٨﴾ وَلِلَّهِ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ یَغْفِرُ لِمَنْ یَشَاءُ وَیُعَذِّبُ مَنْ یَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿١٢٩﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَأْکُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٣٠﴾ وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِی أُعِدَّتْ لِلْکَافِرِینَ ﴿١٣١﴾ وَأَطِیعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّکُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٣٢﴾ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّکُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِینَ ﴿١٣٣﴾ الَّذِینَ یُنْفِقُونَ فِی السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْکَاظِمِینَ الْغَیْظَ وَالْعَافِینَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ یُحِبُّ الْمُحْسِنِینَ ﴿١٣٤﴾ وَالَّذِینَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَکَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ یَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ وَلَمْ یُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ یَعْلَمُونَ ﴿١٣٥﴾ أُولَئِکَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِینَ ﴿١٣٦﴾ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِکُمْ سُنَنٌ فَسِیرُوا فِی الأرْضِ فَانْظُروا کَیْفَ کَانَ عَاقِبَةُ الْمُکَذِّبِینَ ﴿١٣٧﴾ هَذَا بَیَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِینَ ﴿١٣٨﴾ وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأعْلَوْنَ إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿١٣٩﴾ إِنْ یَمْسَسْکُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْکَ الأیَّامُ نُدَاوِلُهَا بَیْنَ النَّاسِ وَلِیَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِینَ آمَنُوا وَیَتَّخِذَ مِنْکُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا یُحِبُّ الظَّالِمِینَ ﴿١٤٠﴾ وَلِیُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِینَ آمَنُوا وَیَمْحَقَ الْکَافِرِینَ ﴿١٤١﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا یَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِینَ جَاهَدُوا مِنْکُمْ وَیَعْلَمَ الصَّابِرِینَ ﴿١٤٢﴾ وَلَقَدْ کُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَیْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ﴿١٤٣﴾ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِکُمْ وَمَنْ یَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَیْهِ فَلَنْ یَضُرَّ اللَّهَ شَیْئًا وَسَیَجْزِی اللَّهُ الشَّاکِرِینَ ﴿١٤٤﴾ وَمَا کَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ کِتَابًا مُؤَجَّلا وَمَنْ یُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْیَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ یُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِی الشَّاکِرِینَ ﴿١٤٥﴾ وَکَأَیِّنْ مِنْ نَبِیٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّیُّونَ کَثِیرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَکَانُوا وَاللَّهُ یُحِبُّ الصَّابِرِینَ ﴿١٤٦﴾ وَمَا کَانَ قَوْلَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِی أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْکَافِرِینَ ﴿١٤٧﴾ فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْیَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللَّهُ یُحِبُّ الْمُحْسِنِینَ ﴿١٤٨﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِنْ تُطِیعُوا الَّذِینَ کَفَرُوا یَرُدُّوکُمْ عَلَى أَعْقَابِکُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِینَ ﴿١٤٩﴾ بَلِ اللَّهُ مَوْلاکُمْ وَهُوَ خَیْرُ النَّاصِرِینَ ﴿١٥٠﴾ سَنُلْقِی فِی قُلُوبِ الَّذِینَ کَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَکُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ یُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِینَ ﴿١٥١﴾ وَلَقَدْ صَدَقَکُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِی الأمْرِ وَعَصَیْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاکُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْکُمْ مَنْ یُرِیدُ الدُّنْیَا وَمِنْکُمْ مَنْ یُرِیدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَکُمْ عَنْهُمْ لِیَبْتَلِیَکُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْکُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ ﴿١٥٢﴾ إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ یَدْعُوکُمْ فِی أُخْرَاکُمْ فَأَثَابَکُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِکَیْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَکُمْ وَلا مَا أَصَابَکُمْ وَاللَّهُ خَبِیرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٥٣﴾ ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَیْکُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا یَغْشَى طَائِفَةً مِنْکُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ یَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَیْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِیَّةِ یَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأمْرِ مِنْ شَیْءٍ قُلْ إِنَّ الأمْرَ کُلَّهُ لِلَّهِ یُخْفُونَ فِی أَنْفُسِهِمْ مَا لا یُبْدُونَ لَکَ یَقُولُونَ لَوْ کَانَ لَنَا مِنَ الأمْرِ شَیْءٌ مَا قُتِلْنَا هَا هُنَا قُلْ لَوْ کُنْتُمْ فِی بُیُوتِکُمْ لَبَرَزَ الَّذِینَ کُتِبَ عَلَیْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِیَبْتَلِیَ اللَّهُ مَا فِی صُدُورِکُمْ وَلِیُمَحِّصَ مَا فِی قُلُوبِکُمْ وَاللَّهُ عَلِیمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١٥٤﴾ إِنَّ الَّذِینَ تَوَلَّوْا مِنْکُمْ یَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّیْطَانُ بِبَعْضِ مَا کَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِیمٌ ﴿١٥٥﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَکُونُوا کَالَّذِینَ کَفَرُوا وَقَالُوا لإخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِی الأرْضِ أَوْ کَانُوا غُزًّى لَوْ کَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِیَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِکَ حَسْرَةً فِی قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ یُحْیِی وَیُمِیتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِیرٌ ﴿١٥٦﴾ وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَیْرٌ مِمَّا یَجْمَعُونَ ﴿١٥٧﴾ وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ ﴿١٥٨﴾ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ کُنْتَ فَظًّا غَلِیظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِکَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِی الأمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَکَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ الْمُتَوَکِّلِینَ ﴿١٥٩﴾ إِنْ یَنْصُرْکُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَکُمْ وَإِنْ یَخْذُلْکُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِی یَنْصُرُکُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْیَتَوَکَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١٦٠﴾ وَمَا کَانَ لِنَبِیٍّ أَنْ یَغُلَّ وَمَنْ یَغْلُلْ یَأْتِ بِمَا غَلَّ یَوْمَ الْقِیَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى کُلُّ نَفْسٍ مَا کَسَبَتْ وَهُمْ لا یُظْلَمُونَ ﴿١٦١﴾ أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ کَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِیرُ ﴿١٦٢﴾ هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِیرٌ بِمَا یَعْمَلُونَ ﴿١٦٣﴾ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ إِذْ بَعَثَ فِیهِمْ رَسُولا مِنْ أَنْفُسِهِمْ یَتْلُو عَلَیْهِمْ آیَاتِهِ وَیُزَکِّیهِمْ وَیُعَلِّمُهُمُ الْکِتَابَ وَالْحِکْمَةَ وَإِنْ کَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِی ضَلالٍ مُبِینٍ ﴿١٦٤﴾ أَوَلَمَّا أَصَابَتْکُمْ مُصِیبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَیْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِکُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿١٦٥﴾ وَمَا أَصَابَکُمْ یَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِیَعْلَمَ الْمُؤْمِنِینَ ﴿١٦٦﴾ وَلِیَعْلَمَ الَّذِینَ نَافَقُوا وَقِیلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالا لاتَّبَعْنَاکُمْ هُمْ لِلْکُفْرِ یَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإیمَانِ یَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَیْسَ فِی قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا یَکْتُمُونَ ﴿١٦٧﴾ الَّذِینَ قَالُوا لإخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِکُمُ الْمَوْتَ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿١٦٨﴾ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِینَ قُتِلُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْیَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ یُرْزَقُونَ ﴿١٦٩﴾ فَرِحِینَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَیَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِینَ لَمْ یَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَلا هُمْ یَحْزَنُونَ ﴿١٧٠﴾ یَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا یُضِیعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِینَ ﴿١٧١﴾ الَّذِینَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِینَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِیمٌ ﴿١٧٢﴾ الَّذِینَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَکُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِیمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَکِیلُ ﴿١٧٣﴾ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ یَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِیمٍ ﴿١٧٤﴾ إِنَّمَا ذَلِکُمُ الشَّیْطَانُ یُخَوِّفُ أَوْلِیَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿١٧٥﴾ وَلا یَحْزُنْکَ الَّذِینَ یُسَارِعُونَ فِی الْکُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ یَضُرُّوا اللَّهَ شَیْئًا یُرِیدُ اللَّهُ أَلا یَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِی الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِیمٌ ﴿١٧٦﴾ إِنَّ الَّذِینَ اشْتَرَوُا الْکُفْرَ بِالإیمَانِ لَنْ یَضُرُّوا اللَّهَ شَیْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴿١٧٧﴾ وَلا یَحْسَبَنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِی لَهُمْ خَیْرٌ لأنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِی لَهُمْ لِیَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِینٌ ﴿١٧٨﴾ مَا کَانَ اللَّهُ لِیَذَرَ الْمُؤْمِنِینَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَیْهِ حَتَّى یَمِیزَ الْخَبِیثَ مِنَ الطَّیِّبِ وَمَا کَانَ اللَّهُ لِیُطْلِعَکُمْ عَلَى الْغَیْبِ وَلَکِنَّ اللَّهَ یَجْتَبِی مِنْ رُسُلِهِ مَنْ یَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَکُمْ أَجْرٌ عَظِیمٌ ﴿١٧٩﴾ وَلا یَحْسَبَنَّ الَّذِینَ یَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَیْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَیُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَلِلَّهِ مِیرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِیرٌ ﴿١٨٠﴾ لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِینَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِیرٌ وَنَحْنُ أَغْنِیَاءُ سَنَکْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الأنْبِیَاءَ بِغَیْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِیقِ ﴿١٨١﴾ ذَلِکَ بِمَا قَدَّمَتْ أَیْدِیکُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَیْسَ بِظَلامٍ لِلْعَبِیدِ ﴿١٨٢﴾ الَّذِینَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَیْنَا أَلا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى یَأْتِیَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْکُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَکُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِی بِالْبَیِّنَاتِ وَبِالَّذِی قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿١٨٣﴾ فَإِنْ کَذَّبُوکَ فَقَدْ کُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِکَ جَاءُوا بِالْبَیِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْکِتَابِ الْمُنِیرِ ﴿١٨٤﴾ کُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَکُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَیَاةُ الدُّنْیَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴿١٨٥﴾ لَتُبْلَوُنَّ فِی أَمْوَالِکُمْ وَأَنْفُسِکُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ مِنْ قَبْلِکُمْ وَمِنَ الَّذِینَ أَشْرَکُوا أَذًى کَثِیرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِکَ مِنْ عَزْمِ الأمُورِ ﴿١٨٦﴾ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِیثَاقَ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ لَتُبَیِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَکْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِیلا فَبِئْسَ مَا یَشْتَرُونَ ﴿١٨٧﴾ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِینَ یَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَیُحِبُّونَ أَنْ یُحْمَدُوا بِمَا لَمْ یَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴿١٨٨﴾ وَلِلَّهِ مُلْکُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَاللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿١٨٩﴾ إِنَّ فِی خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّیْلِ وَالنَّهَارِ لآیَاتٍ لأولِی الألْبَابِ ﴿١٩٠﴾ الَّذِینَ یَذْکُرُونَ اللَّهَ قِیَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَیَتَفَکَّرُونَ فِی خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَکَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿١٩١﴾ رَبَّنَا إِنَّکَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَیْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِینَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴿١٩٢﴾ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِیًا یُنَادِی لِلإیمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّکُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَکَفِّرْ عَنَّا سَیِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ ﴿١٩٣﴾ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِکَ وَلا تُخْزِنَا یَوْمَ الْقِیَامَةِ إِنَّکَ لا تُخْلِفُ الْمِیعَادَ ﴿١٩٤﴾ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّی لا أُضِیعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْکُمْ مِنْ ذَکَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُکُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِینَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِیَارِهِمْ وَأُوذُوا فِی سَبِیلِی وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لأکَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَیِّئَاتِهِمْ وَلأدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ ﴿١٩٥﴾ لا یَغُرَّنَّکَ تَقَلُّبُ الَّذِینَ کَفَرُوا فِی الْبِلادِ ﴿١٩٦﴾ مَتَاعٌ قَلِیلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿١٩٧﴾ لَکِنِ الَّذِینَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا نُزُلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَیْرٌ لِلأبْرَارِ ﴿١٩٨﴾ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ لَمَنْ یُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَیْکُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَیْهِمْ خَاشِعِینَ لِلَّهِ لا یَشْتَرُونَ بِآیَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِیلا أُولَئِکَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِیعُ الْحِسَابِ ﴿١٩٩﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٢٠٠﴾

 

 

سورة آل‏عمران

 

به نام خداوند بخشنده بخشایشگر

الم (1)

معبودی جز خداوند یگانه زنده و پایدار و نگهدارنده، نیست. (2)

(همان کسی که) کتاب را بحق بر تو نازل کرد، که با نشانه‏های کتب پیشین، منطبق است; و س‏خ‏للّهتورات‏» و «انجیل‏» را. (3)

پیش از آن، برای هدایت مردم فرستاد; و (نیز) کتابی که حق را از باطل مشخص می‏سازد، نازل کرد; کسانی که به آیات خدا کافر شدند، کیفر شدیدی دارند; و خداوند (برای کیفر بدکاران و کافران لجوج،) توانا و صاحب انتقام است. (4)

هیچ چیز، در آسمان و زمین، بر خدا مخفی نمی‏ماند. (بنابر این، تدبیر آنها بر او مشکل نیست.) (5)

او کسی است که شما را در رحم (مادران)، آنچنان که می‏خواهد تصویر می‏کند. معبودی جز خداوند توانا و حکیم، نیست. (6)

او کسی است که این کتاب (آسمانی) را بر تو نازل کرد، که قسمتی از آن، آیات «محکم‏» ( صریح و روشن) است; که اساس این کتاب می‏باشد; (و هر گونه پیچیدگی در آیات دیگر، با مراجعه به اینها، برطرف می‏گردد.) و قسمتی از آن، «متشابه‏» است ( آیاتی که به خاطر بالا بودن سطح مطلب و جهات دیگر، در نگاه اول، احتمالات مختلفی در آن می‏رود; ولی با توجه به آیات محکم، تفسیر آنها آشکار می‏گردد.) اما آنها که در قلوبشان انحراف است، به دنبال متشابهاتند، تا فتنه‏انگیزی کنند (و مردم را گمراه سازند); و تفسیر (نادرستی) برای آن می‏طلبند; در حالی که تفسیر آنها را، جز خدا و راسخان در علم، نمی‏دانند. (آنها که به دنبال فهم و درک اسرار همه آیات قرآن در پرتو علم و دانش الهی) می‏گویند: «ما به همه آن ایمان آوردیم; همه از طرف پروردگار ماست.» و جز صاحبان عقل، متذکر نمی‏شوند (و این حقیقت را درک نمی‏کنند). (7)

(راسخان در علم، می‏گویند:) «پروردگارا! دلهایمان را، بعد از آنکه ما را هدایت کردی، (از راه حق) منحرف مگردان! و از سوی خود، رحمتی بر ما ببخش، زیرا تو بخشنده‏ای! (8)

پروردگارا! تو مردم را، برای روزی که تردیدی در آن نیست، جمع خواهی کرد; زیرا خداوند، از وعده خود، تخلف نمی‏کند. (ما به تو و رحمت بی‏پایانت، و به وعده رستاخیز و قیامت ایمان داریم.)» (9)

ثروتها و فرزندان کسانی که کافر شدند، نمی‏تواند آنان را از (عذاب) خداوند باز دارد; (و از کیفر، رهایی بخشد.) و آنان خود، آتشگیره دوزخند. (10)

(عادت آنان در انکار و تحریف حقایق،) همچون عادت آل فرعون و کسانی است که‏پیش از آنها بودند; آیات ما را تکذیب کردند، و خداوند آنها را به (کیفر) گناهانشان گرفت; و خداوند، شدید العقاب است. (11)

به آنها که کافر شدند بگو: «(از پیروزی موقت خود در جنگ احد، شاد نباشید!) بزودی مغلوب خواهید شد; (و سپس در رستاخیز) به سوی جهنم، محشور خواهید شد. و چه بد جایگاهی است! (12)

در دو گروهی که (در میدان جنگ بدر،) با هم رو به رو شدند، نشانه (و درس عبرتی) برای شما بود: یک گروه، در راه خدا نبرد می‏کرد; و جمع دیگری که کافر بود، (در راه شیطان و بت،) در حالی که آنها (گروه مؤمنان) را با چشم خود، دو برابر آنچه بودند، می‏دیدند. (و این خود عاملی برای وحشت و شکست آنها شد.)و خداوند، هر کس را بخواهد (و شایسته بداند)، با یاری خود، تایید می‏کند. در این، عبرتی است برای بینایان! (13)

محبت امور مادی، از زنان و فرزندان و اموال هنگفت از طلا و نقره و اسبهای ممتاز و چهارپایان و زراعت، در نظر مردم جلوه داده شده است; (تا در پرتو آن، آزمایش و تربیت شوند; ولی) اینها (در صورتی که هدف نهایی آدمی را تشکیل دهند،) سرمایه زندگی پست (مادی) است; و سرانجام نیک (و زندگی والا و جاویدان)، نزد خداست. (14)

بگو: «آیا شما را از چیزی آگاه کنم که از این (سرمایه‏های مادی)، بهتر است؟» برای کسانی که پرهیزگاری پیشه کرده‏اند، (و از این سرمایه‏ها، در راه مشروع و حق و عدالت، استفاده می‏کنند، ) در نزد پروردگارشان (در جهان دیگر)، باغهایی است که نهرها از پای درختانش می‏گذرد; همیشه در آن خواهند بود; و همسرانی پاکیزه، و خشنودی خداوند (نصیب آنهاست). و خدا به (امور) بندگان، بیناست. (15)

همان کسانی که می‏گویند: «پروردگارا! ما ایمان آورده‏ایم; پس گناهان ما را بیامرز، و ما را از عذاب آتش، نگاهدار!» (16)

آنها که (در برابر مشکلات، و در مسیر اطاعت و ترک گناه،) استقامت می‏ورزند، راستگو هستند، (در برابر خدا) خضوع، و (در راه او) انفاق می‏کنند، و در سحرگاهان، استغفار می‏نمایند. (17)

خداوند، (با ایجاد نظام واحد جهان هستی،) گواهی می‏دهد که معبودی جز او نیست; و فرشتگان و صاحبان دانش، (هر کدام به گونه‏ای بر این مطلب،) گواهی می‏دهند; در حالی که (خداوند در تمام عالم) قیام به عدالت دارد; معبودی جز او نیست، که هم توانا و هم حکیم است. (18)

دین در نزد خدا، اسلام (و تسلیم بودن در برابر حق) است. و کسانی که کتاب آسمانی به آنان داده شد، اختلافی (در آن) ایجاد نکردند، مگر بعد از آگاهی و علم، آن هم به خاطر ظلم و ستم در میان خود; و هر کس به آیات خدا کفر ورزد، (خدا به حساب او می‏رسد; زیرا) خداوند، سریع الحساب است. (19)

اگر با تو، به گفتگو و ستیز برخیزند، (با آنها مجادله نکن! و) بگو: «من و پیروانم، در برابر خداوند (و فرمان او)، تسلیم شده‏ایم.» و به آنها که اهل کتاب هستند ( یهود و نصاری) و بی‏سوادان ( مشرکان) بگو: «آیا شما هم تسلیم شده‏اید؟» اگر (در برابر فرمان و منطق حق، تسلیم شوند، هدایت می‏یابند; و اگر سرپیچی کنند، (نگران مباش! زیرا) بر تو، تنها ابلاغ (رسالت) است; و خدا نسبت به (اعمال و عقاید) بندگان، بیناست. (20)

کسانی که نسبت به آیات خدا کفر می‏ورزند و پیامبران را بناحق می‏کشند، و (نیز) مردمی را که امر به عدالت می‏کنند به قتل می‏رسانند، و به کیفر دردناک (الهی) بشارت ده! (21)

آنها کسانی هستند که اعمال (نیکشان، به خاطر این گناهان بزرگ،) در دنیا و آخرت تباه شده، و یاور و مددکار (و شفاعت کننده‏ای) ندارند. (22)

آیا ندیدی کسانی را که بهره‏ای از کتاب (آسمانی) داشتند، به سوی کتاب الهی دعوت شدند تا در میان آنها داوری کند، سپس گروهی از آنان، (با علم و آگاهی،) روی می‏گردانند، در حالی که (از قبول حق) اعراض دارند؟ (23)

این عمل آنها، به خاطر آن است که می‏گفتند: «آتش (دوزخ)، جز چند روزی به ما نمی‏رسد. (و کیفر ما، به خاطر امتیازی که بر اقوام دیگر داریم، بسیار محدود است.)» این افترا (و دروغی که به خدا بسته بودند،) آنها را در دینشان مغرور ساخت (و گرفتار انواع گناهان شدند). (24)

پس چه گونه خواهند بود هنگامی که آنها را برای روزی که شکی در آن نیست ( روز رستاخیز) جمع کنیم، و به هر کس، آنچه (از اعمال برای خود) فراهم کرده ، بطور کامل داده شود؟ و به آنها ستم نخواهد شد (زیرا محصول اعمال خود را می‏چینند). (25)

بگو: «بارالها! مالک حکومتها تویی; به هر کس بخواهی، حکومت می‏بخشی; و از هر کس بخواهی، حکومت را می‏گیری; هر کس را بخواهی، عزت می‏دهی; و هر که را بخواهی خوار می‏کنی. تمام خوبیها به دست توست; تو بر هر چیزی قادری. (26)

شب را در روز داخل می‏کنی، و روز را در شب; و زنده را از مرده بیرون می‏آوری، و مرده را زنده; و به هر کس بخواهی، بدون حساب، روزی می‏بخشی.» (27)

افراد باایمان نباید به جای مؤمنان، کافران را دوست و سرپرست خود انتخاب کنند; و هر کس چنین کند، هیچ رابطه‏ای با خدا ندارد (و پیوند او بکلی از خدا گسسته می‏شود); مگر اینکه از آنها بپرهیزید (و به خاطر هدفهای مهمتری تقیه کنید). خداوند شما را از (نافرمانی) خود، برحذر می‏دارد; و بازگشت (شما) به سوی خداست. (28)

بگو: «اگر آنچه را در سینه‏های شماست، پنهان دارید یا آشکار کنید، خداوند آن را می‏داند; و (نیز) از آنچه در آسمانها و زمین است، آگاه می‏باشد; و خداوند بر هر چیزی تواناست. (29)

روزی که هر کس، آنچه را از کار نیک انجام داده، حاضر می‏بیند; و آرزو می‏کند میان او، و آنچه از اعمال بد انجام داده، فاصله زمانی زیادی باشد. خداوند شما را از (نافرمانی) خودش، برحذر می‏دارد; و (در عین حال،) خدا نسبت به همه بندگان، مهربان است.» (30)

بگو: «اگر خدا را دوست می‏دارید، از من پیروی کنید! تا خدا (نیز) شما را دوست بدارد; و گناهانتان را ببخشد; و خدا آمرزنده مهربان است.» (31)

بگو: «از خدا و فرستاده (او)، اطاعت کنید! و اگر سرپیچی کنید، خداوند کافران را دوست نمی‏دارد.» (32)

خداوند، آدم و نوح و آل ابراهیم و آل عمران را بر جهانیان برتری داد. (33)

آنها فرزندان و (دودمانی) بودند که (از نظر پاکی و تقوا و فضیلت،) بعضی از بعض دیگر گرفته شده بودند; و خداوند، شنوا و داناست (و از کوششهای آنها در مسیر رسالت خود، آگاه می‏باشد) . (34)

(به یاد آورید) هنگامی را که همسر «عمران‏» گفت: «خداوندا! آنچه را در رحم دارم، برای تو نذر کردم، که «محرر» (و آزاد، برای خدمت خانه تو) باشد. از من بپذیر، که تو شنوا و دانایی! (35)

ولی هنگامی که او را به دنیا آورد، (و او را دختر یافت،) گفت: «خداوندا! من او را دختر آوردم -ولی خدا از آنچه او به دنیا آورده بود، آگاهتر بود- و پسر، همانند دختر نیست. (دختر نمی‏تواند وظیفه خدمتگزاری معبد را همانند پسر انجام دهد.) من او را مریم نام گذاردم; و او و فرزندانش را از (وسوسه‏های) شیطان رانده شده، در پناه تو قرار می‏دهم.» (36)

خداوند، او ( مریم) را به طرز نیکویی پذیرفت; و به طرز شایسته‏ای، (نهال وجود) او را رویانید (و پرورش داد); و کفالت او را به «زکریا» سپرد. هر زمان زکریا وارد محراب او می‏شد، غذای مخصوصی در آن جا می‏دید. از او پرسید: «ای مریم! این را از کجا آورده‏ای؟!» گفت:«این از سوی خداست. خداوند به هر کس بخواهد، بی حساب روزی می‏دهد.» (37)

در آنجا بود که زکریا، (با مشاهده آن همه شایستگی در مریم،) پروردگار خویش را خواند و عرض کرد: «خداوندا! از طرف خود، فرزند پاکیزه‏ای (نیز) به من عطا فرما، که تو دعا را می‏شنوی!» (38)

و هنگامی که او در محراب ایستاده، مشغول نیایش بود، فرشتگان او را صدا زدند که: «خدا تو را به‏» یحیی «بشارت می‏دهد; (کسی) که کلمه خدا ( مسیح) را تصدیق می‏کند; و رهبر خواهد بود; و از هوسهای سرکش برکنار، و پیامبری از صالحان است.» (39)

او عرض کرد: «پروردگارا! چگونه ممکن است فرزندی برای من باشد، در حالی که پیری به سراغ من آمده، و همسرم نازاست؟!» فرمود: «بدین گونه خداوند هر کاری را بخواهد انجام می‏دهد. س‏ذللّه (40)

(زکریا) عرض کرد: «پروردگارا! نشانه‏ای برای من قرار ده!» گفت: «نشانه تو آن است که سه روز، جز به اشاره و رمز، با مردم سخن نخواهی گفت. (و زبان تو، بدون هیچ علت ظاهری، برای گفتگو با مردم از کار می‏افتد.) پروردگار خود را (به شکرانه این نعمت بزرگ،) بسیار یاد کن! و به هنگام صبح و شام، او را تسبیح بگو! (41)

و (به یاد آورید) هنگامی را که فرشتگان گفتند: «ای مریم! خدا تو را برگزیده و پاک ساخته; و بر تمام زنان جهان، برتری داده است. (42)

ای مریم! (به شکرانه این نعمت) برای پروردگار خود، خضوع کن و سجده بجا آور! و با رکوع‏کنندگان، رکوع کن! (43)

(ای پیامبر!) این، از خبرهای غیبی است که به تو وحی می‏کنیم; و تو در آن هنگام که قلمهای خود را (برای قرعه‏کشی) به آب می‏افکندند تا کدامیک کفالت و سرپرستی مریم را عهده‏دار شود، و (نیز) به هنگامی که (دانشمندان بنی اسرائیل، برای کسب افتخار سرپرستی او،) با هم کشمکش داشتند، حضور نداشتی; و همه اینها، از راه وحی به تو گفته شد.) (44)

(به یاد آورید) هنگامی را که فرشتگان گفتند: «ای مریم! خداوند تو را به کلمه‏ای ( وجود باعظمتی) از طرف خودش بشارت می‏دهد که نامش «مسیح، عیسی پسر مریم‏» است; در حالی که در این جهان و جهان دیگر، صاحب شخصیت خواهد بود; و از مقربان (الهی) است. (45)

و با مردم، در گاهواره و در حالت کهولت (و میانسال شدن) سخن خواهد گفت; و از شایستگان است.» (46)

(مریم) گفت: «پروردگارا! چگونه ممکن است فرزندی برای من باشد، در حالی که انسانی با من تماس نگرفته است؟!» فرمود: «خداوند، این‏گونه هر چه را بخواهد می‏آفریند! هنگامی که چیزی را مقرر دارد (و فرمان هستی آن را صادر کند)، فقط به آن می‏گوید: «موجود باش!» آن نیز فورا موجود می‏شود. (47)

و به او، کتاب و دانش و تورات و انجیل، می‏آموزد. (48)

و (او را به عنوان) رسول و فرستاده به سوی بنی اسرائیل (قرار داده، که به آنها می‏گوید:) من نشانه‏ای از طرف پروردگار شما، برایتان آورده‏ام; من از گل، چیزی به شکل پرنده می‏سازم; سپس در آن می‏دمم و به فرمان خدا، پرنده‏ای می‏گردد. و به اذن خدا، کور مادرزاد و مبتلایان به برص ( پیسی) را بهبودی می‏بخشم; و مردگان را به اذن خدا زنده می‏کنم; و از آنچه می‏خورید، و در خانه‏های خود ذخیره می‏کنید، به شما خبر می‏دهم; مسلما در اینها، نشانه‏ای برای شماست، اگر ایمان داشته باشید! (49)

و آنچه را پیش از من از تورات بوده، تصدیق می‏کنم; و (آمده‏ام) تا پاره‏ای از چیزهایی را که (بر اثر ظلم و گناه،) بر شما حرام شده، (مانند گوشت بعضی از چهارپایان و ماهیها،) حلال کنم; و نشانه‏ای از طرف پروردگار شما، برایتان آورده‏ام; پس از خدا بترسید، و مرا اطاعت کنید! (50)

خداوند، پروردگار من و شماست; او را بپرستید (نه من، و نه چیز دیگر را)! این است راه راست!; س‏ذللّه (51)

هنگامی که عیسی از آنان احساس کفر (و مخالفت) کرد، گفت: «کیست که یاور من به سوی خدا (برای تبلیغ آیین او) گردد؟» حواریان ( شاگردان مخصوص او) گفتند: «ما یاوران خداییم; به خدا ایمان آوردیم; و تو (نیز) گواه باش که ما اسلام آورده‏ایم. (52)

پروردگارا! به آنچه نازل کرده‏ای، ایمان آوردیم و از فرستاده (تو) پیروی نمودیم; ما را در زمره گواهان بنویس!» (53)

و (یهود و دشمنان مسیح، برای نابودی او و آیینش،) نقشه کشیدند; و خداوند (بر حفظ او و آیینش،) چاره‏جویی کرد; و خداوند، بهترین چاره‏جویان است. (54)

(به یاد آورید) هنگامی را که خدا به عیسی فرمود: «من تو را برمی‏گیرم و به سوی خود، بالا می‏برم و تو را از کسانی که کافر شدند، پاک می‏سازم; و کسانی را که از تو پیروی کردند، تا روز رستاخیز، برتر از کسانی که کافر شدند، قرارمی‏دهم; سپس بازگشت شما به سوی من است و در میان شما، در آنچه اختلاف داشتید، داوری می‏کنم. (55)

اما آنها که کافر شدند، (و پس از شناختن حق، آن را انکار کردند،) در دنیا و آخرت، آنان را مجازات دردناکی خواهم کرد; و برای آنها، یاورانی نیست. (56)

اما آنها که ایمان آوردند، و اعمال صالح انجام دادند، خداوند پاداش آنان را بطور کامل خواهد داد; و خداوند، ستمکاران را دوست نمی‏دارد.» (57)

اینها را که بر تو می‏خوانیم، از نشانه‏ها(ی حقانیت تو) است، و یادآوری حکیمانه است. (58)

مثل عیسی در نزد خدا، همچون آدم است; که او را از خاک آفرید، و سپس به او د: «موجود باش!» او هم فورا موجود شد. (بنابر این، ولادت مسیح بدون پدر، هرگز دلیل بر الوهیت او نیست.) (59)

اینها حقیقتی است از جانب پروردگار تو; بنابر این، از تردید کنندگان مباش! (60)

هرگاه بعد از علم و دانشی که (در باره مسیح) به تو رسیده، (باز) کسانی با تو به محاجه و ستیز برخیزند، به آنها بگو: «بیایید ما فرزندان خود را دعوت کنیم، شما هم فرزندان خود را; ما زنان خویش را دعوت نماییم، شما هم زنان خود را; ما از نفوس خود دعوت کنیم، شما هم از نفوس خود; آنگاه مباهله کنیم; و لعنت خدا را بر دروغگویان قرار دهیم. (61)

این همان سرگذشت واقعی (مسیح) است. (و ادعاهایی همچون الوهیت او، یا فرزند خدا بودنش، بی‏اساس است.) و هیچ معبودی، جز خداوند یگانه نیست; و خداوند توانا و حکیم است. (62)

اگر (با این همه شواهد روشن، باز هم از پذیرش حق) روی گردانند، (بدان که طالب حق نیستند; و) خداوند از مفسده‏جویان، آگاه است. (63)

بگو: «ای اهل کتاب! بیایید به سوی سخنی که میان ما و شما یکسان است; که جز خداوند یگانه را نپرستیم و چیزی را همتای او قرار ندهیم; و بعضی از ما، بعضی دیگر را -غیر از خدای یگانه- به خدایی نپذیرد.» هرگاه (از این دعوت،) سرباز زنند، بگویید: «گواه باشید که ما مسلمانیم!» (64)

ای اهل کتاب! چرا درباره ابراهیم، گفتگو و نزاع می‏کنید (و هر کدام، او را پیرو آیین خودتان معرفی می‏نمایید)؟! در حالی که تورات و انجیل، بعد از او نازل شده است! آیا اندیشه نمی‏کنید؟! (65)

شما کسانی هستید که درباره آنچه نسبت به آن آگاه بودید، گفتگو و ستیز کردید; چرا درباره آنچه آگاه نیستید، گفتگو می‏کنید؟! و خدا می‏داند، و شما نمی‏دانید. (66)

ابراهیم نه یهودی بود و نه نصرانی; بلکه موحدی خالص و مسلمان بود; و هرگز از مشرکان نبود. (67)

سزاوارترین مردم به ابراهیم، آنها هستند که از او پیروی کردند، و (در زمان و عصر او، به مکتب او وفادار بودند; همچنین) این پیامبر و کسانی که (به او) ایمان آورده‏اند (از همه سزاوارترند); و خداوند، ولی و سرپرست مؤمنان است. (68)

جمعی از اهل کتاب (از یهود)، دوست داشتند (و آرزو می‏کردند) شما را گمراه کنند; (اما آنها باید بدانند که نمی‏توانند شما را گمراه سازند،) آنها گمراه نمی‏کنند مگر خودشان را، و نمی‏فهمند! (69)

ای اهل کتاب! چرا به آیات خدا کافر می‏شوید، در حالی که (به درستی آن) گواهی می‏دهید؟! (70)

ای اهل کتاب! چرا حق را با باطل (می‏زمیزید و) مشتبه می‏کنید (تا دیگران نفهمند و گمراه شوند)، و حقیقت را پوشیده می‏دارید در حالی که می‏دانید؟! (71)

و جمعی از اهل کتاب (از یهود) گفتند: «(بروید در ظاهر) به آنچه بر مؤمنان نازل شده، در آغاز روز ایمان بیاورید; و در پایان روز، کافر شوید (و باز گردید)! شاید آنها (از آیین خود) بازگردند! (زیرا شما را، اهل کتاب و آگاه از بشارات آسمانی پیشین می‏دانند; و این توطئه کافی است که آنها را متزلزل سازد). (72)

و جز به کسی که از آیین شما پیروی می‏کند، (واقعا) ایمان نیاورید!» بگو: «هدایت، هدایت الهی است! (و این توطئه شما، در برابر آن بی اثر است)»! (سپس اضافه کردند: «تصور نکنید) به کسی همانند شما (کتاب آسمانی) داده می‏شود، یا اینکه می‏توانند در پیشگاه پروردگارتان، با شما بحث و گفتگو کنند، (بلکه نبوت و منطق، هر دو نزد شماست!)» بگو: «فضل (و موهبت نبوت و عقل و منطق، در انحصار کسی نیست; بلکه) به دست خداست; و به هر کس بخواهد (و شایسته بداند،) می‏دهد; و خداوند، واسع ( دارای مواهب گسترده) و آگاه (از موارد شایسته آن) است. (73)

هر کس را بخواهد، ویژه رحمت خود می‏کند; و خداوند، دارای مواهب عظیم است.» (74)

و در میان اهل کتاب، کسانی هستند که اگر ثروت زیادی به رسم امانت به آنها بسپاری، به تو باز می‏گردانند; و کسانی هستند که اگر یک دینار هم به آنان بسپاری، به تو باز نمی‏گردانند; مگر تا زمانی که بالای سر آنها ایستاده (و بر آنها مسلط) باشی! این بخاطر آن است که می‏گویند: «ما در برابر امیین ( غیر یهود)، مسؤول نیستیم.» و بر خدا دروغ می‏بندند; در حالی که می‏دانند (این سخن دروغ است). (75)

آری، کسی که به پیمان خود وفا کند و پرهیزگاری پیشه نماید، (خدا او را دوست می‏دارد; زیرا) خداوند پرهیزگاران را دوست دارد. (76)

کسانی که پیمان الهی و سوگندهای خود (به نام مقدس او) را به بهای ناچیزی می‏فروشند، آنها بهره‏ای در آخرت نخواهند داشت; و خداوند با آنها سخن نمی‏گوید و به آنان در قیامت نمی‏نگرد و آنها را (از گناه) پاک نمی‏سازد; و عذاب دردناکی برای آنهاست. (77)

در میان آنها ( یهود) کسانی هستند که به هنگام تلاوت کتاب (خدا)، زبان خود را چنان می‏گردانند که گمان کنید (آنچه را می‏خوانند،) از کتاب (خدا) است;در حالی که از کتاب (خدا) نیست! (و با صراحت) می‏گویند: «آن از طرف خداست!» با اینکه از طرف خدا نیست، و به خدا دروغ می‏بندند در حالی که می‏دانند! (78)

برای هیچ بشری سزاوار نیست که خداوند، کتاب آسمانی و حکم و نبوت به او دهد سپس او به مردم بگوید: «غیر از خدا، مرا پرستش کنید!» بلکه (سزاوار مقام او، این است که بگوید:) مردمی الهی باشید، آن‏گونه که کتاب خدا را می‏آموختید و درس می‏خواندید! (و غیر از خدا را پرستش نکنید!) (79)

و نه اینکه به شما دستور دهد که فرشتگان و پیامبران را، پروردگار خود انتخاب کنید. آیا شما را، پس از آنکه مسلمان شدید، به کفر دعوت می‏کند؟! (80)

و (به خاطر بیاورید) هنگامی را که خداوند، از پیامبران (و پیروان آنها)،پیمان مؤکد گرفت، که هرگاه کتاب و دانش به شما دادم، سپس پیامبری به سوی شما آمد که آنچه را با شماست تصدیق می‏کند، به او ایمان بیاورید و او را یاری کنید! سپس (خداوند) به آنها گفت: «آیا به این موضوع، اقرار دارید؟ و بر آن، پیمان مؤکد بستید؟» گفتند: «(آری) اقرار داریم!» (خداوند به آنها) گفت: «پس گواه باشید! و من نیز با شما از گواهانم.» (81)

پس کسی که بعد از این (پیمان محکم)، روی گرداند، فاسق است. (82)

آیا آنها غیر از آیین خدا می‏طلبند؟! (آیین او همین اسلام است;) و تمام کسانی که در آسمانها و زمین هستند، از روی اختیار یا از روی اجبار، در برابر (فرمان) او تسلیمند، و همه به سوی او بازگردانده می‏شوند. (83)

بگو: «به خدا ایمان آوردیم; و (همچنین) به آنچه بر ما و بر ابراهیم و اسماعیل و اسحاق و یعقوب و اسباط نازل گردیده; و آنچه به موسی و عیسی و (دیگر) پیامبران، از طرف پروردگارشان داده شده است; ما در میان هیچ یک از آنان فرقی نمی‏گذاریم; و در برابر (فرمان) او تسلیم هستیم.» (84)

و هر کس جز اسلام (و تسلیم در برابر فرمان حق،) آیینی برای خود انتخاب کند، از او پذیرفته نخواهد شد; و او در آخرت، از زیانکاران است. (85)

« چگونه خداوند جمعیتی را هدایت می‏کند که بعد از ایمان و گواهی به حقانیت رسول و آمدن نشانه‏های روشن برای آنها، کافر شدند؟! و خدا، جمعیت ستمکاران را هدایت نخواهد کرد! (86)

کیفر آنها، این است که لعن (و طرد) خداوند و فرشتگان و مردم همگی بر آنهاست. (87)

همواره در این لعن (و طرد و نفرین) می‏مانند; مجازاتشان تخفیف نمی‏یابد; و به آنها مهلت داده نمی‏شود. (88)

مگر کسانی که پس از آن، توبه کنند و اصلاح نمایند; (و در مقام جبران گناهان گذشته برآیند، که توبه آنها پذیرفته خواهد شد;) زیرا خداوند، آمرزنده و بخشنده است. (89)

کسانی که پس از ایمان کافر شدند و سپس بر کفر (خود) افزودند، (و در این راه اصرار ورزیدند،) هیچ‏گاه توبه آنان، (که از روی ناچاری یا در آستانه مرگ صورت می‏گیرد،) قبول نمی‏شود; و آنها گمراهان (واقعی)اند (چرا که هم راه خدا را گم کرده‏اند، و هم راه توبه را!). (90)

کسانی که کافر شدند و در حال کفر از دنیا رفتند، اگر چه روی زمین پر از طلا باشد، و آن را بعنوان فدیه (و کفاره اعمال بد خویش) بپردازند، هرگز از هیچ‏یک آنها قبول نخواهد شد; و برای آنان، مجازات دردناک است; و یاورانی ن

هرگز به (حقیقت) نیکوکاری نمی‏رسید مگر اینکه از آنچه دوست می‏دارید، (در راه خدا) انفاق کنید; و آنچه انفاق می‏کنید، خداوند از آن آگاه است. (92)

همه غذاها(ی پاک) بر بنی اسرائیل حلال بود، جز آنچه اسرائیل (یعقوب)، پیش از نزول تورات، بر خود تحریم کرده بود; (مانند گوشت شتر که برای او ضرر داشت.) بگو: «اگر راست می‏گویید تورات را بیاورید و بخوانید! (این نسبتهایی که به پیامبران پیشین می‏دهید، حتی در تورات تحریف شده شما نیست!)» (93)

بنا بر این، آنها که بعد از این به خدا دروغ می‏بندند، ستمگرند! (زیرا از روی علم و عمد چنین می‏کنند). (94)

بگو: «خدا راست گفته (و اینها در آیین پاک ابراهیم نبوده) است. بنا بر این، از آیین ابراهیم پیروی کنید، که به حق گرایش داشت، و از مشرکان نبود!» (95)

نخستین خانه‏ای که برای مردم (و نیایش خداوند) قرار داده شد، همان است که در سرزمین مکه است، که پر برکت، و مایه هدایت جهانیان است. (96)

در آن، نشانه‏های روشن، (از جمله) مقام ابراهیم است; و هر کس داخل آن ( خانه خدا) شود; در امان خواهد بود، و برای خدا بر مردم است که آهنگ خانه (او) کنند، آنها که توانایی رفتن به سوی آن دارند. و هر کس کفر ورزد (و حج را ترک کند، به خود زیان رسانده)، خداوند از همه جهانیان، بی‏نیاز است. (97)

بگو: «ای اهل کتاب! چرا به آیات خدا کفر می‏ورزید؟! و خدا گواه است بر اعمالی که انجام می‏دهید!» (98)

بگو: «ای اهل کتاب! چرا افرادی را که ایمان آورده‏اند، از راه خدا بازمی‏دارید، و می‏خواهید این راه را کج سازید؟! در حالی که شما (به درستی این راه) گواه هستید; و خداوند از آنچه انجام می‏دهید، غافل نیست!» (99)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! اگر از گروهی از اهل کتاب، (که کارشان نفاق‏افکنی و شعله‏ورساختن آتش کینه و عداوت است) اطاعت کنید، شما را پس از ایمان، به کفر بازمی‏گردانند. (100)

و چگونه ممکن است شما کافر شوید، با اینکه (در دامان وحی قرار گرفته‏اید، و) آیات خدا بر شما خوانده می‏شود، و پیامبر او در میان شماست؟! (بنابر این، به خدا تمسک جویید!) و هر کس به خدا تمسک جوید، به راهی راست، هدایت شده است. (101)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! آن گونه که حق تقوا و پرهیزکاری است، از خدا بپرهیزید! و از دنیا نروید، مگر اینکه مسلمان باشید! (باید گوهر ایمان را تا پایان عمر، حفظ کنید!) (102)

و همگی به ریسمان خدا ( قرآن و اسلام، و هرگونه وسیله وحدت)، چنگ زنید ، و پراکنده نشوید! و نعمت (بزرگ) خدا را بر خود، به یاد آرید که چگونه دشمن یکدیگر بودید، و او میان دلهای شما، الفت ایجاد کرد، و به برکت نعمت او، برادر شدید! و شما بر لب حفره‏ای از آتش بودید، خدا شما را از آن نجات داد; این چنین، خداوند آیات خود را برای شما آشکار می‏سازد; شاید پذیرای هدایت شوید. (103)

باید از میان شما، جمعی دعوت به نیکی، و امر به معروف و نهی از منکر کنند! و آنها همان رستگارانند. (104)

و مانند کسانی نباشید که پراکنده شدند و اختلاف کردند; (آن هم) پس از آنکه نشانه‏های روشن (پروردگار) به آنان رسید! و آنها عذاب عظیمی دارند. (105)

(آن عذاب عظیم) روزی خواهد بود که چهره‏هائی سفید، و چهره‏هائی سیاه می‏گردد، اما آنها که صورتهایشان سیاه شده، (به آنها گفته می‏شود:) آیا بعد از ایمان، و (اخوت و برادری در سایه آن،) کافر شدید؟! پس بچشید عذاب را، به سبب آنچه کفر می‏ورزیدید! (106)

و اما آنها که چهره‏هایشان سفید شده، در رحمت خداوند خواهند بود; و جاودانه در آن می‏مانند. (107)

« اینها آیات خداست; که بحق بر تو می‏خوانیم. و خداوند (هیچ گاه) ستمی برای (احدی از) جهانیان نمی‏خواهد. (108)

و (چگونه ممکن است خدا ستم کند؟! در حالی که) آنچه در آسمانها و آنچه در زمین است، مال اوست; و همه کارها، به سوی او باز می‏گردد (و به فرمان اوست.) (109)

شما بهترین امتی بودید که به سود انسانها آفریده شده‏اند; (چه اینکه) امر به معروف و نهی از منکر می‏کنید و به خدا ایمان دارید. و اگر اهل کتاب، (به چنین برنامه و آیین درخشانی،) ایمان آورند، برای آنها بهتر است! (ولی تنها) عده کمی از آنها با ایمانند، و بیشتر آنها فاسقند، (و خارج از اطاعت پروردگار) (110)

آنها ( اهل کتاب، مخصوصا» یهود) هرگز نمی‏توانند به شما زیان برسانند، جز آزارهای مختصر; و اگر با شما پیکار کنند، به شما پشت خواهند کرد (و شکست می‏خورند; سپس کسی آنها را یاری نمی‏کند. (111)

هر جا یافت شوند، مهر ذلت بر آنان خورده است; مگر با ارتباط به خدا، (و تجدید نظر در روش ناپسند خود،) و (یا) با ارتباط به مردم (و وابستگی به این و آن); و به خشم خدا، گرفتار شده‏اند; و مهر بیچارگی بر آنها زده شده; چرا که آنها به آیات خدا، کفر می بناحق می‏کشتند. اینها بخاطر آن است که گناه کردند; و (به حقوق دیگران،) تجاوز می‏نمودند. (112)

آنها همه یکسان نیستند; از اهل کتاب، جمعیتی هستند که (به حق و ایمان) قیام می‏کنند; و پیوسته در اوقات شب، آیات خدا را می‏خوانند; در حالی که سجده می‏نمایند. (113)

به خدا و روز دیگر ایمان می‏آورند; امر به معروف و نهی از منکر می‏کنند; و در انجام کارهای نیک، پیشی می‏گیرند; و آنها از صالحانند. (114)

و آنچه از اعمال نیک انجام دهند، هرگز کفران نخواهد شد! (و پاداش شایسته آن را می‏بینند.) و خدا از پرهیزکاران، آگاه است. (115)

کسانی که کافر شدند، هرگز نمی‏توانند در پناه اموال و فرزندانشان، از مجازات خدا در امان بمانند! آنها اصحاب دوزخند; و جاودانه در آن خواهند ماند. (116)

آنچه آنها در این زندگی پست دنیوی انفاق می‏کنند، همانند باد سوزانی است که به زراعت قومی که بر خود ستم کرده (و در غیر محل و وقت مناسب، کشت نموده‏اند)، بوزد; و آن را نابود سازد. خدا به آنها ستم نکرده; بلکه آنها، خودشان به خویشتن ستم می‏کنند. (117)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! محرم اسراری از غیر خود، انتخاب نکنید! آنها از هرگونه شر و فسادی در باره شما، کوتاهی نمی‏کنند. آنها دوست دارند شما در رنج و زحمت باشید. (نشانه‏های) دشمنی از دهان (و کلام)شان آشکار شده; و آنچه در دلهایشان پنهان می‏دارند، از آن مهمتر است. ما آیات (و راه‏های پیشگیری از شر آنها) را برای شما بیان کردیم اگر اندیشه کنید! (118)

شما کسانی هستید که آنها را دوست می‏دارید; اما آنها شما را دوست ندارند! در حالی که شما به همه کتابهای آسمانی ایمان دارید (و آنها به کتاب آسمانی شما ایمان ندارند). هنگامی که شما را ملاقات می‏کنند، (به دروغ) می‏گویند: «ایمان آورده‏ایم!» اما هنگامی که تنها می‏شوند، از شدت خشم بر شما، سر انگشتان خود را به دندان می‏گزند! بگو: «با همین خشمی که دارید بمیرید! خدا از (اسرار) درون سینه‏ها آگاه است.» (119)

اگر نیکی به شما برسد، آنها را ناراحت می‏کند; و اگر حادثه ناگواری برای شما رخ دهد، خوشحال می‏شوند. (اما) اگر (در برابرشان) استقامت و پرهیزگاری پیشه کنید، نقشه‏های (خائنانه) آنان، به شما زیانی نمی‏رساند; خداوند به آنچه انجام می‏دهند، احاطه دارد. (120)

و (به یاد آور) زمانی را که صبحگاهان، از میان خانواده خود، جهت انتخاب اردوگاه جنگ برای مؤمنان، بیرون رفتی! و خداوند، شنوا و داناست (گفتگوهای مختلفی را که درباره طرح جنگ گفته می‏شد، می‏شنید; و اندیشه‏هایی را که بعضی در سر می‏پروراندند، می‏دانست). (121)

(و نیز به یاد آور) زمانی را که دو طایفه از شما تصمیم گرفتند سستی نشان دهند (و از وسط راه بازگردند); و خداوند پشتیبان آنها بود (و به آنها کمک کرد که از این فکر بازگردند); و افراد باایمان، باید تنها بر خدا توکل کنند! (122)

خداوند شما را در «بدر» یاری کرد (و بر دشمنان خطرناک، پیروز ساخت); در حالی که شما (نسبت به آنها)، ناتوان بودید. پس، از خدا بپرهیزید (و در برابر دشمن، مخالفت فرمان پیامبر نکنید)، تا شکر نعمت او را بجا آورده باشید! (123)

در آن هنگام که تو به مؤمنان می‏گفتنی: «آیا کافی نیست که پروردگارتان، شما را به سه هزار نفر از فرشتگان، که از آسمان فرود می‏آیند، یاری کند؟!» (124)

آری، (امروز هم) اگر استقامت و تقوا پیشه کنید، و دشمن به همین زودی به سراغ شما بیاید، خداوند شما را به پنج هراز نفر از فرشتگان، که نشانه‏هایی با خود دارند، مدد خواهد داد! (125)

ولی اینها را خداوند فقط بشارت، و برای اطمینان خاطر شما قرار داده; وگرنه، پیروزی تنها از جانب خداوند توانای حکیم است! (126)

(این وعده را که خدا به شما داده،) برای این است که قسمتی از پیکر لشکر کافران را قطع کند; یا آنها را با ذلت برگرداند; تا مایوس و ناامید، (به وطن خود) بازگردند. (127)

هیچ‏گونه اختیاری (در باره عفو کافران، یا مؤمنان فراری از جنگ،) برای تو نیست; مگر اینکه (خدا) بخواهد آنها را ببخشد، یا مجازات کند; زیرا آنها ستمگرند. (128)

و آنچه در آسمانها و زمین است، از آن خداست. هر کس را بخواهد (و شایسته بداند)، می‏بخشد; و هر کس را بخواهد، مجازات می‏کند; و خداوند آمرزنده مهربان است. (129)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! ربا (و سود پول) را چند برابر نخورید! از خدا بپرهیزید، تا رستگار شوید! (130)

و از آتشی بپرهیزید که برای کافران آماده شده است! (131)

و خدا و پیامبر را اطاعت کنید، تا مشمول رحمت شوید! (132)

و شتاب کنید برای رسیدن به آمرزش پروردگارتان; و بهشتی که وسعت آن، آسمانها و زمین است; و برای پرهیزگاران آماده شده است. (133)

همانها که در توانگری و تنگدستی، انفاق‏می‏کنند; و خشم خود را فرو می‏برند; و از خطای مردم درمی‏گذرند; و خدا نیکوکاران را دوست دارد. (134)

و آنها که وقتی مرتکب عمل زشتی شوند، یا به خود ستم کنند، به یاد خدا می‏افتند; و برای گناهان خود، طلب آمرزش می‏کنند -و کیست جز خدا که گناهان را ببخشد؟- و بر گناه، اصرار نمی‏ورزند، با اینکه می‏دانند. (135)

آنها پاداششان آمرزش پروردگار، و بهشتهایی است که از زیر درختانش، نهرها جاری است; جاودانه در آن میمانند; چه نیکو است پاداش اهل عمل! (136)

پیش از شما، سنت‏هایی وجود داشت; (و هر قوم، طبق اعمال و صفات خود، سرنوشتهایی داشتند; که شما نیز، همانند آن را دارید.) پس در روی زمین، گردش کنید و ببینید سرانجام تکذیب‏کنندگان (آیات خدا) چگونه بود؟! (137)

این، بیانی است برای عموم مردم; و هدایت و اندرزی است برای پرهیزگاران! (138)

و سست نشوید! و غمگین نگردید! و شما برترید اگر ایمان داشته باشید! (139)

اگر (در میدان احد،) به شما جراحتی رسید (و ضربه‏ای وارد شد)، به آن جمعیت نیز (در میدان بدر)، جراحتی همانند آن وارد گردید. و ما این روزها(ی پیروزی و شکست) را در میان مردم می‏گردانیم; (-و این‏خاصیت زندگی دنیاست-) تا خدا، افرادی را که ایمان آورده‏اند، بداند (و شناخته شوند); و خداوند از میان شما، شاهدانی بگیرد. و خدا ظالمان را دوست نمی‏دارد. (140)

و تا خداوند، افراد باایمان را خالص گرداند (و ورزیده شوند); و کافران را به تدریج نابود سازد. (141)

آیا چنین پنداشتید که (تنها با ادعای ایمان) وارد بهشت خواهید شد، در حالی که خداوند هنوز مجاهدان از شما و صابران را مشخص نساخته است؟! (142)

و شما مرگ (و شهادت در راه خدا) را، پیش از آنکه با آن روبه‏رو شوید، آرزو می‏کردید; سپس آن را با چشم خود دیدید، در حالی که به آن نگاه می‏کردید (و حاضر نبودید به آن تن دردهید! چقدر میان گفتار و کردار شما فاصله است؟!) (143)

محمد (ص) فقط فرستاده خداست; و پیش از او، فرستادگان دیگری نیز بودند; آیا اگر او بمیرد و یا کشته شود، شما به عقب برمی‏گردید؟ (و اسلام را رها کرده به دوران جاهلیت و کفر بازگشت خواهید نمود؟) و هر کس به عقب باز گردد، هرگز به خدا ضرری نمی‏زند; و خداوند بزودی شاکران (و استقامت‏کنندگان) را پاداش خواهد داد. (144)

هیچ‏کس، جز به فرمان خدا، نمی‏میرد; سرنوشتی است تعیین شده; (بنابر این، مرگ پیامبر یا دیگران، یک سنت الهی است.) هر کس پاداش دنیا را بخواهد (و در زندگی خود، در این راه گام بردارد،) چیزی از آن به او خواهیم داد; و هر کس پاداش آخرت را بخواهد، از آن به او می‏دهیم; و بزودی سپاسگزاران را پاداش خواهیم داد. (145)

چه بسیار پیامبرانی که مردان الهی فراوانی به همراه آنان جنگ کردند! آنها هیچ‏گاه در برابر آنچه در راه خدا به آنان می‏رسید، سست و ناتوان نشدند (و تن به تسلیم ندادند); و خداوند استقامت‏کنندگان را دوست دارد. (146)

سخنشان تنها این بود که: «پروردگارا! گناهان ما را ببخش! و از تندرویهای ما در کارها، چشم‏پوشی کن! قدمهای ما را استوار بدار! و ما را بر جمعیت کافران، پیروز گردان! (147)

از این‏رو خداوند پاداش این جهان، و پاداش نیک آن جهان را به آنها داد; و خداوند نیکوکاران را دوست می‏دارد. (148)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! اگر از کسانی که کافر شده‏اند اطاعت کنید، شما را به گذشته‏هایتان بازمی‏گردانند; و سرانجام، زیانکار خواهید شد. (149)

(آنها تکیه‏گاه شما نیستند،) بلکه ولی و سرپرست شما، خداست; و او بهترین یاوران است. (150)

بزودی در دلهای کافران، بخاطر اینکه بدون دلیل، چیزهایی را برای خدا همتا قرار دادند، رعب و ترس می‏افکنیم; و جایگاه آنها، آتش است; و چه بد جایگاهی است جایگاه ستمکاران! (151)

خداوند، وعده خود را به شما، (در باره پیروزی بر دشمن در احد،) تحقق بخشید; در آن هنگام (که در آغاز جنگ،) دشمنان را به فرمان او، به قتل می‏رساندید; (و این پیروزی ادامه داشت) تا اینکه سست شدید; و (بر سر رهاکردن سنگرها،) در کار خود به نزاع پرداختید; و بعد از آن که آنچه را دوست می‏داشتید (از غلبه بر دشمن) به شما نشان داد، نافرمانی کردید. بعضی از شما، خواهان دنیا بودند; و بعضی خواهان آخرت. سپس خداوند شما را از آنان منصرف ساخت; (و پیروزی شما به شکست انجامید;) تا شما را آزمایش کند. و او شما را بخشید; و خداوند نسبت به مؤمنان، فضل و بخشش دارد. (152)

(به خاطر بیاورید) هنگامی را که از کوه بالا میرفتید; و جمعی در وسط بیابان پراکنده شدند; و از شدت وحشت،) به عقب ماندگان نگاه نمی‏کردید، و پیامبر از پشت سر، شما را صدا می‏زد. سپس اندوه‏ها را یکی پس از دیگری به شما جزا داد; این بخاطر آن بود که دیگر برای از دست رفتن (غنایم جنگی) غمگین نشوید، و نه بخاطر مصیبت‏هایی که بر شما وارد می‏گردد. و خداوند از آنچه انجام می‏دهید، آگاه است. (153)

سپس بدنبال این غم و اندوه، آرامشی بر شما فرستاد. این آرامش، بصورت خواب سبکی بود که (در شب بعد از حادثه احد،) گروهی از شما را فرا گرفت; اماگروه دیگری در فکر جان خویش بودند; (و خواب به چشمانشان نرفت.) آنها گمانهای نادرستی -همچون گمانهای دوران جاهلیت- درباره خدا داشتند; و می‏گفتند: «آیا چیزی از پیروزی نصیب ما می‏شود؟!» بگو: س‏خ‏للّههمه کارها (و پیروزیها) به دست خداست!» آنها در دل خود، چیزی را پنهان می‏دارند که برای تو آشکار نمی‏سازند; می‏گویند: «اگر ما سهمی از پیروزی داشتیم، در این جا کشته نمی‏شدیم!» بگو: «اگر هم در خانه‏های خود بودید، آنهایی که کشته‏شدن بر آنها مقرر شده بود، قطعا به سوی آرامگاه‏های خود، بیرون می‏آمدند (و آنها را به قتل می‏رساندند). و اینها برای این است که خداوند، آنچه در سینه‏هایتان پنهان دارید، بیازماید; و آنچه را در دلهای شما (از ایمان) است، خالص گرداند; و خداوند از آنچه در درون سینه‏هاست، با خبر است. (154)

کسانی که در روز روبرو شدن دو جمعیت با یکدیگر (در جنگ احد)، فرار کردند، شیطان آنها را بر اثر بعضی از گناهانی که مرتکب شده بودند، به لغزش انداخت; و خداوند آنها را بخشید. خداوند، آمرزنده و بردبار است. (155)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! همانند کافران نباشید که چون برادرانشان به مسافرتی می‏روند، یا در جنگ شرکت می‏کنند (و از دنیا می‏روند و یا کشته می‏شوند)، می‏گویند: «اگر آنها نزد ما بودند، نمی‏مردند و کشته نمی‏شدند!» (شما از این گونه سخنان نگویید،) تا خدا این حسرت را بر دل آنها ( کافران) بگذارد. خداوند، زنده می‏کند و می‏میراند; (و زندگی و مرگ، به دست اوست;) و خدا به آنچه انجام می‏دهید، بیناست. (156)

اگر هم در راه خدا کشته شوید یا بمیرید، (زیان نکرده‏اید; زیرا) آمرزش و رحمت خدا، از تمام آنچه آنها (در طول عمر خود،) جمع آوری میکنند، بهتر است! (157)

و اگر بمیرید یا کشته شوید، به سوی خدا محشور می‏شوید. (بنابراین، فانی نمی‏شوید که از فنا، وحشت داشته باشید.) (158)

به (برکت) رحمت الهی، در برابر آنان ( مردم) نرم (و مهربان) شدی! و اگر خشن و سنگدل بودی، از اطراف تو، پراکنده می‏شدند. پس آنها را ببخش و برای آنها آمرزش بطلب! و در کارها، با آنان مشورت کن! اما هنگامی که تصمیم گرفتی، (قاطع باش! و) بر خدا توکل کن! زیرا خداوند متوکلان را دوست دارد. (159)

اگر خداوند شما را یاری کند، هیچ کس بر شما پیروز نخواهد شد! و اگر دست از یاری شما بردارد، کیست که بعد از او، شما را یاری کند؟! و مؤمنان، تنها بر خداوند باید توکل کنند! (160)

(گمان کردید ممکن است پیامبر به شما خیانت کند؟! در حالی که) ممکن نیست هیچ پیامبری خیانت کند! و هر کس خیانت کند، روز رستاخیز، آنچه را در آن خیانت کرده، با خود (به صحنه محشر) می‏آورد; سپس به هر کس، آنچه را فراهم کرده (و انجام داده است)، بطور کامل داده می‏شود; و (به همین دلیل) به آنها ستم نخواهد شد (چرا که محصول اعمال خود را خواهند دید) . (161)

آیا کسی که از رضای خدا پیروی کرده، همانند کسی است که به خشم و غضب خدا بازگشته؟! و جایگاه او جهنم، و پایان کار او بسیار بد است. (162)

هر یک از آنان، درجه و مقامی در پیشگاه خدا دارند; و خداوند به آنچه انجام می‏دهند، بیناست. (163)

خداوند بر مؤمنان منت نهاد ( نعمت بزرگی بخشید) هنگامی که در میان آنها، پیامبری از خودشان برانگیخت; که آیات او را بر آنها بخواند، و آنها را پاک کند و کتاب و حکمت بیاموزد; هر چند پیش از آن، در گمراهی آشکاری بودند. (164)

آیا هنگامی که مصیبتی (در میدان جنک احد) به شما رسید، در حالی که دو برابر آن را (در میدان جنگ بدر بر دشمن) وارد ساخته بودید، گفتید: «این مصیبت از کجاست؟!» بگو: «از ناحیه خود شماست (که در میدان جنگ احد، با دستور پیامبر مخالفت کردید)! خداوند بر هر چیزی قادر است. (و چنانچه روش خود را اصلاح کنید، در آینده شما را پیروز می‏کند.)» (165)

و آنچه (در روز احد،) در روزی که دو دسته ( مؤمنان و کافران) با هم نبرد کردند به شما رسید، به فرمان خدا (و طبق سنت الهی) بود; و برای این بود که مؤمنان را مشخص کند. (166)

و نیز برای این بود که منافقان شناخته شوند; آنهایی که به ایشان گفته شد: «بیایید در راه خدا نبرد کنید! یا (حداقل) از حریم خود، دفاع نمایید!» گفتند: «اگر می‏دانستیم جنگی روی خواهد داد، از شما پیروی می‏کردیم. (اما می‏دانیم جنگی نمی‏شود.)» آنها در آن هنگام، به کفر نزدیکتر بودند تا به ایمان; به زبان خود چیزی می‏گویند که در دلهایشان نیست! و خداوند از آنچه کتمان می‏کنند، آگاهتر است. (167)

(منافقان) آنها هستند که به برادران خود -در حالی که از حمایت آنها دست کشیده بودند- گفتند: «اگر آنها از ما پیروی می‏کردند، کشته نمی‏شدند!» بگو: «(مگر شما می‏توانید مرگ افراد را پیش‏بینی کنید؟!) پس مرگ را از خودتان دور سازید اگر راست می‏گویید!» (168)

(ای پیامبر!) هرگز گمان مبر کسانی که در راه خدا کشته شدند، مردگانند! بلکه آنان زنده‏اند، و نزد پروردگارشان روزی داده می‏شوند. (169)

آنها بخاطر نعمتهای فراوانی که خداوند از فضل خود به ایشان بخشیده است، خوشحالند; و بخاطر کسانی که هنوز به آنها ملحق نشده‏اند ( مجاهدان و شهیدان آینده )، خوشوقتند; (زیرا مقامات برجسته آنها را در آن جهان می‏بینند; و می‏دانند) که نه ترسی بر آنهاست، و نه غمی خواهند داشت. (170)

و از نعمت خدا و فضل او (نسبت به خودشان نیز) مسرورند; و (می‏بینند که) خداوند، پاداش مؤمنان را ضایع نمی‏کند; (نه پاداش شهیدان، و نه پاداش مجاهدانی که شهید نشدند). (171)

آنها که دعوت خدا و پیامبر (ص) را، پس از آن همه جراحاتی که به ایشان رسید، اجابت کردند; (و هنوز زخمهای میدان احد التیام نیافته بود، به سوی میدان «حمرار الاسد» حرکت نمودند;) برای کسانی از آنها، که نیکی کردند و تقوا پیش گرفتند، پاداش بزرگی است. (172)

اینها کسانی بودند که (بعضی از) مردم، به آنان گفتند: «مردم ( لشکر دشمن ) برای (حمله به) شما اجتماع کرده‏اند; از آنها بترسید!» اما این سخن، بر ایمانشان افزود; و گفتند: «خدا ما را کافی است; و او بهترین حامی ماست.» (173)

به همین جهت، آنها (از این میدان،) با نعمت و فضل پروردگارشان، بازگشتند; در حالی که هیچ ناراحتی به آنان نرسید; و از رضای خدا، پیروی کردند; و خداوند دارای فضل و بخشش بزرگی است. (174)

این فقط شیطان است که پیروان خود را (با سخنان و شایعات بی‏اساس،) می‏ترساند. از آنها نترسید! و تنها از من بترسید اگر ایمان دارید! (175)

کسانی که در راه کفر، شتاب میکنند، تو را غمگین نسازند! به یقین، آنها هرگز زیانی به خداوند نمی‏رسانند. (بعلاوه) خدا می‏خواهد (آنها را به حال خودشان واگذارد; و در نتیجه،) بهره‏ای برای آنها در آخرت قرار ندهد. و برای آنها مجازات بزرگی است! (176)

(آری،) کسانی که ایمان را دادند و کفر را خریداری کردند، هرگز به خدا زیانی نمی‏رسانند; و برای آنها، مجازات دردناکی است! (177)

آنها که کافر شدند، (و راه طغیان پیش گرفتند،) تصور نکنند اگر به آنان مهلت می‏دهیم، به سودشان است! ما به آنان مهلت می‏دهیم فقط برای اینکه بر گناهان خود بیفزایند; و برای آنها، عذاب خوارکننده‏ای (آماده شده) است! (178)

چنین نبود که خداوند، مؤمنان را به همان‏گونه که شما هستید واگذارد; مگر آنکه ناپاک را از پاک جدا سازد. و نیز چنین نبود که خداوند شما را از اسرار غیب، آگاه کند (تا مؤمنان و منافقان را از این راه بشناسید; این بر خلاف سنت الهی است;) ولی خداوند از میان رسولان خود، هر کس را بخواهد برمیگزیند; (و قسمتی از اسرار نهان را که برای مقام رهبری او لازم است، در اختیار او می‏گذارد.) پس (اکنون که این جهان، بوته آزمایش پاک و ناپاک است،) به خدا و رسولان او ایمان بیاورید! و اگر ایمان بیاورید و تقوا پیشه کنید، پاداش بزرگی برای شماست. (179)

کسانی که بخل می‏ورزند، و آنچه را خدا از فضل خویش به آنان داده، انفاق نمی‏کنند، گمان نکنند این کار به سود آنها است; بلکه برای آنها شر است; بزودی در روز قیامت، آنچه را نسبت به آن بخل ورزیدند، همانند طوقی به گردنشان می‏افکنند. و میراث آسمانها و زمین، از آن خداست; و خداوند، از آنچه انجام می‏دهید، آگاه است. (180)

خداوند، سخن آنها را که گفتند: «خدا فقیر است، و ما بی‏نیازیم‏»، شنید! به زودی آنچه را گفتند، خواهیم نوشت; و (همچنین) کشتن پیامبران را بناحق (می‏نویسیم); و به آنها می‏گوییم: «بچشید عذاب سوزان را (در برابر کارهایتان!)» (181)

این بخاطر چیزی است که دستهای شما از پیش فرستاده (و نتیجه کار شماست) و بخاطر آن است که خداوند، به بندگان (خود)، ستم نمی‏کند. (182)

(اینها) همان کسانی (هستند) که گفتند: «خداوند از ما پیمان گرفته که به هیچ پیامبری ایمان نیاوریم تا (این معجزه را انجام دهد:) یک قربانی بیاورد، که آتش ( صاعقه آسمانی) آن را بخورد!» بگو: «پیامبرانی پیش از من، برای شما آمدند; و دلایل روشن، و آنچه را گفتید آوردند; پس چرا آنها را به قتل رساندید اگر راست می‏گویید؟!» (183)

پس (اگر این بهانه‏جویان،) تو را تکذیب کنند، (چیز تازه‏ای نیست;) رسولان پیش از تو (نیز) تکذیب شدند; پیامبرانی که دلایل آشکار، و نوشته‏های متین و محکم، و کتاب روشنی‏بخش آورده بودند. (184)

هر کسی مرگ را می‏چشد; و شما پاداش خود را بطور کامل در روز قیامت خواهید گرفت; آنها که از آتش (دوزخ) دور شده، و به بهشت وارد شوند نجات یافته و رستگار شده‏اند و زندگی دنیا، چیزی جز سرمایه فریب نیست! (185)

به یقین (همه شما) در اموال و جانهای خود، آزمایش می‏شوید! و از کسانی که پیش از شما به آنها کتاب (آسمانی) داده شده ( یهود)، و (همچنین) از مشرکان، سخنان آزاردهنده فراوان خواهید شنید! و اگر استقامت کنید و تقوا پیشه سازید، (شایسته‏تر است; زیرا) این از کارهای مهم و قابل اطمینان است. (186)

و (به خاطر بیاورید) هنگامی را که خدا، از کسانی که کتاب (آسمانی) به آنها داده شده، پیمان گرفت که حتما آن را برای مردم آشکار سازید و کتمان نکنید! ولی آنها، آن را پشت سر افکندند; و به بهای کمی فروختند; و چه بد متاعی می‏خرند؟! (187)

گمان مبر آنها که از اعمال (زشت) خود خوشحال می‏شوند، و دوست دارند در برابر کار (نیکی) که انجام نداده‏اند مورد ستایش قرار گیرند، از عذاب (الهی) برکنارند! (بلکه) برای آنها، عذاب دردناکی است! (188)

و حکومت آسمانها و زمین، از آن خداست; و خدا بر همه چیز تواناست. (189)

مسلما در آفرینش آسمانها و زمین، و آمد و رفت شب و روز، نشانه‏های (روشنی) برای خردمندان است. (190)

همانها که خدا را در حال ایستاده و نشسته، و آنگاه که بر پهلو خوابیده‏اند، یاد می‏کنند; و در اسرار آفرینش آسمانها و زمین می‏اندیشند; (و می‏گویند:) بار الها! اینها را بیهوده نیافریده‏ای! منزهی تو! ما را از عذاب آتش، نگاه دار! (191)

پروردگارا! هر که را تو (بخاطر اعمالش،) به آتش افکنی، او را خوار و رسوا ساخته‏ای! و برای افراد ستمگر، هیچ یاوری نیست! (192)

پروردگارا! ما صدای منادی (تو) را شنیدیم که به ایمان دعوت می‏کرد که: «به پروردگار خود، ایمان بیاورید!» و ما ایمان آوردیم; پروردگارا! گناهان ما را ببخش! و بدیهای ما را بپوشان! و ما را با نیکان (و در مسیر آنها) بمیران! (193)

پروردگارا! آنچه را به وسیله پیامبرانت به ما وعده فرمودی، به ما عطا کن! و ما را در روز رستاخیز، رسوا مگردان! زیرا تو هیچ‏گاه از وعده خود، تخلف نمی‏کنی. (194)

خداوند، درخواست آنها را پذیرفت; (و فرمود:) من عمل هیچ عمل‏کننده‏ای از شما را، زن باشد یا مرد، ضایع نخواهم کرد; شما همنوعید، و از جنس یکدیگر! آنها که در راه خدا هجرت کردند، و از خانه‏های خود بیرون رانده شدند و در راه من آزار دیدند، و جنگ کردند و کشته شدند، بیقین گناهانشان را می‏بخشم; و آنها را در باغهای بهشتی، که از زیر درختانش نهرها جاری است، وارد می‏کنم. این پاداشی است از طرف خداوند; و بهترین پاداشها نزد پروردگار است. (195)

رفت و آمد (پیروزمندانه) کافران در شهرها، تو را نفریبد! (196)

این متاع ناچیزی است; و سپس جایگاهشان دوزخ، و چه بد جایگاهی است! (197)

ولی کسانی (که ایمان دارند، و) از پروردگارشان می‏پرهیزند، برای آنها باغهایی از بهشت است، که از زیر درختانش نهرها جاری است; همیشه در آن خواهند بود. این، نخستین پذیرایی است که از سوی خداوند به آنها می‏رسد; و آنچه در نزد خداست، برای نیکان بهتر است! (198)

و از اهل کتاب، کسانی هستند که به خدا، و آنچه بر شما نازل شده، و آنچه بر خودشان نازل گردیده، ایمان دارند; در برابر (فرمان) خدا خاضعند; و آیات خدا را به بهای ناچیزی نمی‏فروشند. پاداش آنها، نزد پروردگارشان است. خداوند، سریع الحساب است. (تمام اعمال نیک آنها را به سرعت حساب می‏کند، و پاداش می‏دهد.) (199)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! (در برابر مشکلات و هوسها،) استقامت کنید! و در برابر دشمنان (نیز)، پایدار باشید و از مرزهای خود، مراقبت کنید و از خدا بپرهیزید، شاید رستگار شوید! (200)

 

 

SURA 3. Al-i-Imran, or The Family of Imran

1. Alif, Lam, Mim.

2. Allah! There is no god but He,-the Living, the Self-Subsisting, Eternal.

3. It is He Who sent down to thee [step by step], in truth, the Book, confirming

what went before it; and He sent down the Law [of Moses] and the Gospel [of

Jesus] before this, as a guide to mankind, and He sent down the criterion [of

judgment between right and wrong].

4. Then those who reject Faith in the Signs of Allah will suffer the severest

penalty, and Allah is Exalted in Might, Lord of Retribution.

5. From Allah, verily nothing is hidden on earth or in the heavens.

6. He it is Who shapes you in the wombs as He pleases. There is no god but He,

the Exalted in Might, the Wise.

7. He it is Who has sent down to thee the Book: In it are verses basic or

fundamental [of established meaning]; they are the foundation of the Book:

others are allegorical. But those in whose hearts is perversity follow the part

thereof that is allegorical, seeking discord, and searching for its hidden

meanings, but no one knows its hidden meanings except Allah. And those who are

firmly grounded in knowledge say: "We believe in the Book; the whole of it is

from our Lord:" and none will grasp the Message except men of understanding.

8. "Our Lord!" [they say], "Let not our hearts deviate now after Thou hast

guided us, but grant us mercy from Thine own Presence; for Thou art the Grantor

of bounties without measure.

9. "Our Lord! Thou art He that will gather mankind Together against a day about

which there is no doubt; for Allah never fails in His promise."

10. Those who reject Faith,- neither their possessions nor their [numerous]

progeny will avail them aught against Allah: They are themselves but fuel for

the Fire.

11. [Their plight will be] no better than that of the people of Pharaoh, and

their predecessors: They denied our Signs, and Allah called them to account for

their sins. For Allah is strict in punishment.

12. Say to those who reject Faith: "Soon will ye be vanquished and gathered

together to Hell,-an evil bed indeed [to lie on]!

13. "There has already been for you a Sign in the two armies that met [in

combat]: One was fighting in the cause of Allah, the other resisting Allah;

these saw with their own eyes Twice their number. But Allah doth support with

His aid whom He pleaseth. In this is a warning for such as have eyes to see."

14. Fair in the eyes of men is the love of things they covet: Women and sons;

Heaped-up hoards of gold and silver; horses branded [for blood and excellence];

and [wealth of] cattle and well-tilled land. Such are the possessions of this

world's life; but in nearness to Allah is the best of the goals [To return to].

15. Say: Shall I give you glad tidings of things Far better than those? For the

righteous are Gardens in nearness to their Lord, with rivers flowing beneath;

therein is their eternal home; with companions pure [and holy]; and the good

pleasure of Allah. For in Allah's sight are [all] His servants,-

16. [Namely], those who say: "Our Lord! we have indeed believed: forgive us,

then, our sins, and save us from the agony of the Fire;"-

17. Those who show patience, Firmness and self-control; who are true [in word

and deed]; who worship devoutly; who spend [in the way of Allah]; and who pray

for forgiveness in the early hours of the morning.

18. There is no god but He: That is the witness of Allah, His angels, and those

endued with knowledge, standing firm on justice. There is no god but He, the

Exalted in Power, the Wise.

19. The Religion before Allah is Islam [submission to His Will]: Nor did the

People of the Book dissent therefrom except through envy of each other, after

knowledge had come to them. But if any deny the Signs of Allah, Allah is swift

in calling to account.

20. So if they dispute with thee, say: "I have submitted My whole self to Allah

and so have those who follow me." And say to the People of the Book and to those

who are unlearned: "Do ye [also] submit yourselves?" If they do, they are in

right guidance, but if they turn back, Thy duty is to convey the Message; and in

Allah's sight are [all] His servants.

21. As to those who deny the Signs of Allah and in defiance of right, slay the

prophets, and slay those who teach just dealing with mankind, announce to them a

grievous penalty.

22. They are those whose works will bear no fruit in this world and in the

Hereafter nor will they have anyone to help.

23. Hast thou not turned Thy vision to those who have been given a portion of

the Book? They are invited to the Book of Allah, to settle their dispute, but a

party of them Turn back and decline [The arbitration].

24. This because they say: "The Fire shall not touch us but for a few numbered

days": For their forgeries deceive them as to their own religion.

25. But how [will they fare] when we gather them together against a day about

which there is no doubt, and each soul will be paid out just what it has earned,

without [favour or] injustice?

26. Say: "O Allah! Lord of Power [And Rule], Thou givest power to whom Thou

pleasest, and Thou strippest off power from whom Thou pleasest: Thou enduest

with honour whom Thou pleasest, and Thou bringest low whom Thou pleasest: In Thy

hand is all good. Verily, over all things Thou hast power.

27. "Thou causest the night to gain on the day, and thou causest the day to gain

on the night; Thou bringest the Living out of the dead, and Thou bringest the

dead out of the Living; and Thou givest sustenance to whom Thou pleasest,

without measure."

28. Let not the believers Take for friends or helpers Unbelievers rather than

believers: if any do that, in nothing will there be help from Allah: except by

way of precaution, that ye may Guard yourselves from them. But Allah cautions

you [To remember] Himself; for the final goal is to Allah.

29. Say: "Whether ye hide what is in your hearts or reveal it, Allah knows it

all: He knows what is in the heavens, and what is on earth. And Allah has power

over all things.

30. "On the Day when every soul will be confronted with all the good it has

done, and all the evil it has done, it will wish there were a great distance

between it and its evil. But Allah cautions you [To remember] Himself. And Allah

is full of kindness to those that serve Him."

31. Say: "If ye do love Allah, Follow me: Allah will love you and forgive you

your sins: For Allah is Oft-Forgiving, Most Merciful."

32. Say: "Obey Allah and His Messenger": But if they turn back, Allah loveth not

those who reject Faith.

33. Allah did choose Adam and Noah, the family of Abraham, and the family of

'Imran above all people,-

34. Offspring, one of the other: And Allah heareth and knoweth all things.

35. Behold! a woman of 'Imran said: "O my Lord! I do dedicate unto Thee what is

in my womb for Thy special service: So accept this of me: For Thou hearest and

knowest all things."

36. When she was delivered, she said: "O my Lord! Behold! I am delivered of a

female child!"- and Allah knew best what she brought forth- "And no wise is the

male Like the female. I have named her Mary, and I commend her and her offspring

to Thy protection from the Evil One, the Rejected."

37. Right graciously did her Lord accept her: He made her grow in purity and

beauty: To the care of Zakariya was she assigned. Every time that he entered

[Her] chamber to see her, He found her supplied with sustenance. He said: "O

Mary! Whence [comes] this to you?" She said: "From Allah: for Allah Provides

sustenance to whom He pleases without measure."

38. There did Zakariya pray to his Lord, saying: "O my Lord! Grant unto me from

Thee a progeny that is pure: for Thou art He that heareth prayer!

39. While he was standing in prayer in the chamber, the angels called unto him:

"Allah doth give thee glad tidings of Yahya, witnessing the truth of a Word from

Allah, and [be besides] noble, chaste, and a prophet,- of the [goodly] company

of the righteous."

40. He said: "O my Lord! How shall I have son, seeing I am very old, and my wife

is barren?" "Thus," was the answer, "Doth Allah accomplish what He willeth."

41. He said: "O my Lord! Give me a Sign!" "Thy Sign," was the answer, "Shall be

that thou shalt speak to no man for three days but with signals. Then celebrate

the praises of thy Lord again and again, and glorify Him in the evening and in

the morning."

42. Behold! the angels said: "O Mary! Allah hath chosen thee and purified theechosen

thee above the women of all nations.

43. "O Mary! worship Thy Lord devoutly: Prostrate thyself, and bow down [in

prayer] with those who bow down."

44. This is part of the tidings of the things unseen, which We reveal unto thee

[O Messenger!] by inspiration: Thou wast not with them when they cast lots with

arrows, as to which of them should be charged with the care of Mary: Nor wast

thou with them when they disputed [the point].

45. Behold! the angels said: "O Mary! Allah giveth thee glad tidings of a Word

from Him: his name will be Christ Jesus, the son of Mary, held in honour in this

world and the Hereafter and of [the company of] those nearest to Allah;

46. "He shall speak to the people in childhood and in maturity. And he shall be

[of the company] of the righteous."

47. She said: "O my Lord! How shall I have a son when no man hath touched me?"

He said: "Even so: Allah createth what He willeth: When He hath decreed a plan,

He but saith to it, 'Be,' and it is!48. "And Allah will teach him the Book and Wisdom, the Law and the Gospel,

49. "And [appoint him] a messenger to the Children of Israel, [with this

message]: "'I have come to you, with a Sign from your Lord, in that I make for

you out of clay, as it were, the figure of a bird, and breathe into it, and it

becomes a bird by Allah's leave: And I heal those born blind, and the lepers,

and I quicken the dead, by Allah's leave; and I declare to you what ye eat, and

what ye store in your houses. Surely therein is a Sign for you if ye did

believe;

50. "'[I have come to you], to attest the Law which was before me. And to make

lawful to you part of what was [Before] forbidden to you; I have come to you

with a Sign from your Lord. So fear Allah, and obey me.

51. "'It is Allah Who is my Lord and your Lord; then worship Him. This is a Way

that is straight.'"

52. When Jesus found Unbelief on their part He said: "Who will be My helpers to

[the work of] Allah?" Said the disciples: "We are Allah's helpers: We believe in

Allah, and do thou bear witness that we are Muslims.

53. "Our Lord! we believe in what Thou hast revealed, and we follow the

Messenger; then write us down among those who bear witness."

54. And [the unbelievers] plotted and planned, and Allah too planned, and the

best of planners is Allah.

55. Behold! Allah said: "O Jesus! I will take thee and raise thee to Myself and

clear thee [of the falsehoods] of those who blaspheme; I will make those who

follow thee superior to those who reject faith, to the Day of Resurrection: Then

shall ye all return unto me, and I will judge between you of the matters wherein

ye dispute.

56. "As to those who reject faith, I will punish them with terrible agony in

this world and in the Hereafter, nor will they have anyone to help."

57. "As to those who believe and work righteousness, Allah will pay them [in

full] their reward; but Allah loveth not those who do wrong."

58. "This is what we rehearse unto thee of the Signs and the Message of Wisdom."

59. The similitude of Jesus before Allah is as that of Adam; He created him from

dust, then said to him: "Be". And he was.

60. The Truth [comes] from Allah alone; so be not of those who doubt.

61. If any one disputes in this matter with thee, now after [full] knowledge

Hath come to thee, say: "Come! let us gather together,- our sons and your sons,

our women and your women, ourselves and yourselves: Then let us earnestly pray,

and invoke the curse of Allah on those who lie!"

62. This is the true account: There is no god except Allah; and Allah-He is

indeed the Exalted in Power, the Wise.

63. But if they turn back, Allah hath full knowledge of those who do mischief.

64. Say: "O People of the Book! come to common terms as between us and you: That

we worship none but Allah; that we associate no partners with him; that we erect

not, from among ourselves, Lords and patrons other than Allah." If then they

turn back, say ye: "Bear witness that we [at least] are Muslims [bowing to

Allah's Will].

65. Ye People of the Book! Why dispute ye about Abraham, when the Law and the

Gospel Were not revealed Till after him? Have ye no understanding?

66. Ah! Ye are those who fell to disputing [Even] in matters of which ye had

some knowledge! but why dispute ye in matters of which ye have no knowledge? It

is Allah Who knows, and ye who know not!

67. Abraham was not a Jew nor yet a Christian; but he was true in Faith, and

bowed his will to Allah's [Which is Islam], and he joined not gods with Allah.

68. Without doubt, among men, the nearest of kin to Abraham, are those who

follow him, as are also this Prophet and those who believe: And Allah is the

Protector of those who have faith.

69. It is the wish of a section of the People of the Book to lead you astray.

But they shall lead astray [Not you], but themselves, and they do not perceive!

70. Ye People of the Book! Why reject ye the Signs of Allah, of which ye are

[Yourselves] witnesses?

71. Ye People of the Book! Why do ye clothe Truth with falsehood, and conceal

the Truth, while ye have knowledge?

72. A section of the People of the Book say: "Believe in the morning what is

revealed to the believers, but reject it at the end of the day; perchance they

may [themselves] Turn back;

73. "And believe no one unless he follows your religion." Say: "True guidance is

the Guidance of Allah: [Fear ye] Lest a revelation be sent to someone [else]

Like unto that which was sent unto you? or that those [Receiving such

revelation] should engage you in argument before your Lord?" Say: "All bounties

are in the hand of Allah: He granteth them to whom He pleaseth: And Allah careth

for all, and He knoweth all things."

74. For His Mercy He specially chooseth whom He pleaseth; for Allah is the Lord

of bounties unbounded.

75. Among the People of the Book are some who, if entrusted with a hoard of

gold, will [readily] pay it back; others, who, if entrusted with a single silver

coin, will not repay it unless thou constantly stoodest demanding, because, they

say, "there is no call on us [to keep faith] with these ignorant [Pagans]." but

they tell a lie against Allah, and [well] they know it.

76. Nay.- Those that keep their plighted faith and act aright,-verily Allah

loves those who act aright.

77. As for those who sell the faith they owe to Allah and their own plighted

word for a small price, they shall have no portion in the Hereafter: Nor will

Allah [Deign to] speak to them or look at them on the Day of Judgment, nor will

He cleans them [of sin]: They shall have a grievous penalty.

78. There is among them a section who distort the Book with their tongues: [As

they read] you would think it is a part of the Book, but it is no part of the

Book; and they say, "That is from Allah," but it is not from Allah: It is they

who tell a lie against Allah, and [well] they know it!

79. It is not [possible] that a man, to whom is given the Book, and Wisdom, and

the prophetic office, should say to people: "Be ye my worshippers rather than

Allah's": on the contrary [He would say] "Be ye worshippers of Him Who is truly

the Cherisher of all: For ye have taught the Book and ye have studied it

earnestly."

80. Nor would he instruct you to take angels and prophets for Lords and patrons.

What! would he bid you to unbelief after ye have bowed your will [To Allah in

Islam]?

81. Behold! Allah took the covenant of the prophets, saying: "I give you a Book

and Wisdom; then comes to you a messenger, confirming what is with you; do ye

believe in him and render him help." Allah said: "Do ye agree, and take this my

Covenant as binding on you?" They said: "We agree." He said: "Then bear witness,

and I am with you among the witnesses."

82. If any turn back after this, they are perverted transgressors.

83. Do they seek for other than the Religion of Allah?-while all creatures in

the heavens and on earth have, willing or unwilling, bowed to His Will [Accepted

Islam], and to Him shall they all be brought back.

84. Say: "We believe in Allah, and in what has been revealed to us and what was

revealed to Abraham, Isma'il, Isaac, Jacob, and the Tribes, and in [the Books]

given to Moses, Jesus, and the prophets, from their Lord: We make no distinction

between one and another among them, and to Allah do we bow our will [in Islam]."

85. If anyone desires a religion other than Islam [submission to Allah], never

will it be accepted of him; and in the Hereafter He will be in the ranks of

those who have lost [All spiritual good].

86. How shall Allah Guide those who reject Faith after they accepted it and bore

witness that the Messenger was true and that Clear Signs had come unto them? but

Allah guides not a people unjust.

87. Of such the reward is that on them [rests] the curse of Allah, of His

angels, and of all mankind;-

88. In that will they dwell; nor will their penalty be lightened, nor respite be

[their lot];-

89. Except for those that repent [Even] after that, and make amends; for verily

Allah is Oft-Forgiving, Most Merciful.

90. But those who reject Faith after they accepted it, and then go on adding to

their defiance of Faith,- never will their repentance be accepted; for they are

those who have [of set purpose] gone astray.

91. As to those who reject Faith, and die rejecting,- never would be accepted

from any such as much gold as the earth contains, though they should offer it

for ransom. For such is [in store] a penalty grievous, and they will find no

helpers.

92. By no means shall ye attain righteousness unless ye give [freely] of that

which ye love; and whatever ye give, of a truth Allah knoweth it well.

93. All food was lawful to the Children of Israel, except what Israel Made

unlawful for itself, before the Law [of Moses] was revealed. Say: "Bring ye the

Law and study it, if ye be men of truth."

94. If any, after this, invent a lie and attribute it to Allah, they are indeed

unjust wrong-doers.

95. Say: "Allah speaketh the Truth: follow the religion of Abraham, the sane in

faith; he was not of the Pagans."

96. The first House [of worship] appointed for men was that at Bakka: Full of

blessing and of guidance for all kinds of beings:

97. In it are Signs Manifest; [for example], the Station of Abraham; whoever

enters it attains security; Pilgrimage thereto is a duty men owe to Allah,-

those who can afford the journey; but if any deny faith, Allah stands not in

need of any of His creatures.

98. Say: "O People of the Book! Why reject ye the Signs of Allah, when Allah is

Himself witness to all ye do?"

99. Say: "O ye People of the Book! Why obstruct ye those who believe, from the

path of Allah, Seeking to make it crooked, while ye were yourselves witnesses

[to Allah's Covenant]? but Allah is not unmindful of all that ye do."

100. O ye who believe! If ye listen to a faction among the People of the Book,

they would [indeed] render you apostates after ye have believed!

101. And how would ye deny Faith while unto you are rehearsed the Signs of

Allah, and among you Lives the Messenger? Whoever holds firmly to Allah will be

shown a way that is straight.

102. O ye who believe! Fear Allah as He should be feared, and die not except in

a state of Islam.

103. And hold fast, all together, by the rope which Allah [stretches out for

you], and be not divided among yourselves; and remember with gratitude Allah's

favour on you; for ye were enemies and He joined your hearts in love, so that by

His Grace, ye became brethren; and ye were on the brink of the pit of Fire, and

He saved you from it. Thus doth Allah make His Signs clear to you: That ye may

be guided.

104. Let there arise out of you a band of people inviting to all that is good,

enjoining what is right, and forbidding what is wrong: They are the ones to

attain felicity.

105. Be not like those who are divided amongst themselves and fall into

disputations after receiving Clear Signs: For them is a dreadful penalty,-

106. On the Day when some faces will be [lit up with] white, and some faces will

be [in the gloom of] black: To those whose faces will be black, [will be said]:

"Did ye reject Faith after accepting it? Taste then the penalty for rejecting

Faith."

107. But those whose faces will be [lit with] white,- they will be in [the light

of] Allah's mercy: therein to dwell [for ever].

108. These are the Signs of Allah: We rehearse them to thee in Truth: And Allah

means no injustice to any of His creatures.

109. To Allah belongs all that is in the heavens and on earth: To Him do all

questions go back [for decision].

110. Ye are the best of peoples, evolved for mankind, enjoining what is right,

forbidding what is wrong, and believing in Allah. If only the People of the Book

had faith, it were best for them: among them are some who have faith, but most

of them are perverted transgressors.

111. They will do you no harm, barring a trifling annoyance; if they come out to

fight you, they will show you their backs, and no help shall they get.

112. Shame is pitched over them [Like a tent] wherever they are found, except

when under a covenant [of protection] from Allah and from men; they draw on

themselves wrath from Allah, and pitched over them is [the tent of] destitution.

This because they rejected the Signs of Allah, and slew the prophets in defiance

of right; this because they rebelled and transgressed beyond bounds.

113. Not all of them are alike: Of the People of the Book are a portion that

stand [For the right]: They rehearse the Signs of Allah all night long, and they

prostrate themselves in adoration.

114. They believe in Allah and the Last Day; they enjoin what is right, and

forbid what is wrong; and they hasten [in emulation] in [all] good works: They

are in the ranks of the righteous.

115. Of the good that they do, nothing will be rejected of them; for Allah

knoweth well those that do right.

116. Those who reject Faith,- neither their possessions nor their [numerous]

progeny will avail them aught against Allah: They will be companions of the

Fire,-dwelling therein [for ever].

117. What they spend in the life of this [material] world May be likened to a

wind which brings a nipping frost: It strikes and destroys the harvest of men

who have wronged their own souls: it is not Allah that hath wronged them, but

they wrong themselves.

118. O ye who believe! Take not into your intimacy those outside your ranks:

They will not fail to corrupt you. They only desire your ruin: Rank hatred has

already appeared from their mouths: What their hearts conceal is far worse. We

have made plain to you the Signs, if ye have wisdom.

119. Ah! ye are those who love them, but they love you not,- though ye believe

in the whole of the Book. When they meet you, they say, "We believe": But when

they are alone, they bite off the very tips of their fingers at you in their

rage. Say: "Perish in you rage; Allah knoweth well all the secrets of the

heart."

120. If aught that is good befalls you, it grieves them; but if some misfortune

overtakes you, they rejoice at it. But if ye are constant and do right, not the

least harm will their cunning do to you; for Allah Compasseth round about all

that they do.

121. Remember that morning Thou didst leave Thy household [early] to post the

faithful at their stations for battle: And Allah heareth and knoweth all things:

122. Remember two of your parties Meditated cowardice; but Allah was their

protector, and in Allah should the faithful [Ever] put their trust.

123. Allah had helped you at Badr, when ye were a contemptible little force;

then fear Allah; thus May ye show your gratitude.

124. Remember thou saidst to the Faithful: "Is it not enough for you that Allah

should help you with three thousand angels [Specially] sent down?

125. "Yea, - if ye remain firm, and act aright, even if the enemy should rush

here on you in hot haste, your Lord would help you with five thousand angels

Making a terrific onslaught.

126. Allah made it but a message of hope for you, and an assurance to your

hearts: [in any case] there is no help except from Allah. The Exalted, the Wise:

127. That He might cut off a fringe of the Unbelievers or expose them to infamy,

and they should then be turned back, frustrated of their purpose.

128. Not for thee, [but for Allah], is the decision: Whether He turn in mercy to

them, or punish them; for they are indeed wrong-doers.

129. To Allah belongeth all that is in the heavens and on earth. He forgiveth

whom He pleaseth and punisheth whom He pleaseth; but Allah is Oft-Forgiving,

Most Merciful.

130. O ye who believe! Devour not usury, doubled and multiplied; but fear Allah;

that ye may [really] prosper.

131. Fear the Fire, which is repaired for those who reject Faith:

132. And obey Allah and the Messenger; that ye may obtain mercy.

133. Be quick in the race for forgiveness from your Lord, and for a Garden whose

width is that [of the whole] of the heavens and of the earth, prepared for the

righteous,-

134. Those who spend [freely], whether in prosperity, or in adversity; who

restrain anger, and pardon [all] men;- for Allah loves those who do good;-

135. And those who, having done something to be ashamed of, or wronged their own

souls, earnestly bring Allah to mind, and ask for forgiveness for their sins,-

and who can forgive sins except Allah?- and are never obstinate in persisting

knowingly in [the wrong] they have done.

136. For such the reward is forgiveness from their Lord, and Gardens with rivers

flowing underneath,- an eternal dwelling: How excellent a recompense for those

who work [and strive]!

137. Many were the Ways of Life that have passed away before you: travel through

the earth, and see what was the end of those who rejected Truth.

138. Here is a plain statement to men, a guidance and instruction to those who

fear Allah!

139. So lose not heart, nor fall into despair: For ye must gain mastery if ye

are true in Faith.

140. If a wound hath touched you, be sure a similar wound hath touched the

others. Such days [of varying fortunes] We give to men and men by turns: that

Allah may know those that believe, and that He may take to Himself from your

ranks Martyr-witnesses [to Truth]. And Allah loveth not those that do wrong.

141. Allah's object also is to purge those that are true in Faith and to deprive

of blessing Those that resist Faith.

142. Did ye think that ye would enter Heaven without Allah testing those of you

who fought hard [In His Cause] and remained steadfast?

143. Ye did indeed wish for death before ye met him: Now ye have seen him with

your own eyes, [And ye flinch!]

144. Muhammad is no more than a messenger: many Were the messenger that passed

away before him. If he died or were slain, will ye then Turn back on your heels?

If any did turn back on his heels, not the least harm will he do to Allah; but

Allah [on the other hand] will swiftly reward those who [serve Him] with

gratitude.

145. Nor can a soul die except by Allah's leave, the term being fixed as by

writing. If any do desire a reward in this life, We shall give it to him; and if

any do desire a reward in the Hereafter, We shall give it to him. And swiftly

shall We reward those that [serve us with] gratitude.

146. How many of the prophets fought [in Allah's way], and with them [fought]

Large bands of godly men? but they never lost heart if they met with disaster in

Allah's way, nor did they weaken [in will] nor give in. And Allah Loves those

who are firm and steadfast.

147. All that they said was: "Our Lord! Forgive us our sins and anything We may

have done that transgressed our duty: Establish our feet firmly, and help us

against those that resist Faith."

148. And Allah gave them a reward in this world, and the excellent reward of the

Hereafter. For Allah Loveth those who do good.

149. O ye who believe! If ye obey the Unbelievers, they will drive you back on

your heels, and ye will turn back [from Faith] to your own loss.

150. Nay, Allah is your protector, and He is the best of helpers.

151. Soon shall We cast terror into the hearts of the Unbelievers, for that they

joined companions with Allah, for which He had sent no authority: their abode

will be the Fire: And evil is the home of the wrong-doers!

152. Allah did indeed fulfil His promise to you when ye with His permission Were

about to annihilate your enemy,-until ye flinched and fell to disputing about

the order, and disobeyed it after He brought you in sight [of the booty] which

ye covet. Among you are some that hanker after this world and some that desire

the Hereafter. Then did He divert you from your foes in order to test you but He

forgave you: For Allah is full of grace to those who believe.

153. Behold! ye were climbing up the high ground, without even casting a side

glance at any one, and the Messenger in your rear was calling you back. There

did Allah give you one distress after another by way of requital, to teach you

not to grieve for [the booty] that had escaped you and for [the ill] that had

befallen you. For Allah is well aware of all that ye do.

154. After [the excitement] of the distress, He sent down calm on a band of you

overcome with slumber, while another band was stirred to anxiety by their own

feelings, Moved by wrong suspicions of Allah-suspicions due to ignorance. They

said: "What affair is this of ours?" Say thou: "Indeed, this affair is wholly

Allah's." They hide in their minds what they dare not reveal to thee. They say

[to themselves]: "If we had had anything to do with this affair, We should not

have been in the slaughter here." Say: "Even if you had remained in your homes,

those for whom death was decreed would certainly have gone forth to the place of

their death"; but [all this was] that Allah might test what is in your breasts

and purge what is in your hearts. For Allah knoweth well the secrets of your

hearts.

155. Those of you who turned back on the day the two hosts Met,-it was Satan who

caused them to fail, because of some [evil] they had done. But Allah Has blotted

out [their fault]: For Allah is Oft-Forgiving, Most Forbearing.

156. O ye who believe! Be not like the Unbelievers, who say of their brethren,

when they are travelling through the Earth or engaged in fighting: "If they had

stayed with us, they would not have died, or been slain." This that Allah may

make it a cause of sighs and regrets in their hearts. It is Allah that gives

Life and Death, and Allah sees well all that ye do.

157. And if ye are slain, or die, in the way of Allah, forgiveness and mercy

from Allah are far better than all they could amass.

158. And if ye die, or are slain, Lo! it is unto Allah that ye are brought

together.

159. It is part of the Mercy of Allah that thou dost deal gently with them Wert

thou severe or harsh-hearted, they would have broken away from about thee: so

pass over [Their faults], and ask for [Allah's] forgiveness for them; and

consult them in affairs [of moment]. Then, when thou hast Taken a decision put

thy trust in Allah. For Allah loves those who put their trust [in Him].

160. If Allah helps you, none can overcome you: If He forsakes you, who is

there, after that, that can help you? in Allah, then, Let believers put their

trust.

161. No prophet could [ever] be false to his trust. If any person is so false,

He shall, on the Day of Judgment, restore what he misappropriated; then shall

every soul receive its due,- whatever it earned,- and none shall be dealt with

unjustly.

162. Is the man who follows the good pleasure of Allah Like the man who draws on

himself the wrath of Allah, and whose abode is in Hell?- A woeful refuge!

163. They are in varying gardens in the sight of Allah, and Allah sees well all

that they do.

164. Allah did confer a great favour on the believers when He sent among them a

messenger from among themselves, rehearsing unto them the Signs of Allah,

sanctifying them, and instructing them in Scripture and Wisdom, while, before

that, they had been in manifest error.

165. What! When a single disaster smites you, although ye smote [your enemies]

with one twice as great, do ye say?- "Whence is this?" Say [to them]: "It is

from yourselves: For Allah hath power over all things."

166. What ye suffered on the day the two armies Met, was with the leave of

Allah, in order that He might test the believers,-

167. And the Hypocrites also. These were told: "Come, fight in the way of Allah,

or [at least] drive [The foe from your city]." They said: "Had we known how to

fight, we should certainly have followed you." They were that day nearer to

Unbelief than to Faith, saying with their lips what was not in their hearts but

Allah hath full knowledge of all they conceal.

168. [They are] the ones that say, [of their brethren slain], while they

themselves sit [at ease]: "If only they had listened to us they would not have

been slain." Say: "Avert death from your own selves, if ye speak the truth."

169. Think not of those who are slain in Allah's way as dead. Nay, they live,

finding their sustenance in the presence of their Lord;

170. They rejoice in the bounty provided by Allah: And with regard to those left

behind, who have not yet joined them [in their bliss], the [Martyrs] glory in

the fact that on them is no fear, nor have they [cause to] grieve.

171. They glory in the Grace and the bounty from Allah, and in the fact that

Allah suffereth not the reward of the Faithful to be lost [in the least].

172. Of those who answered the call of Allah and the Messenger, even after being

wounded, those who do right and refrain from wrong have a great reward;-

173. Men said to them: "A great army is gathering against you": And frightened

them: But it [only] increased their Faith: They said: "For us Allah sufficeth,

and He is the best disposer of affairs."

174. And they returned with Grace and bounty from Allah: no harm ever touched

them: For they followed the good pleasure of Allah: And Allah is the Lord of

bounties unbounded.

175. It is only the Evil One that suggests to you the fear of his votaries: Be

ye not afraid of them, but fear Me, if ye have Faith.

176. Let not those grieve thee who rush headlong into Unbelief: Not the least

harm will they do to Allah: Allah's plan is that He will give them no portion in

the Hereafter, but a severe punishment.

177. Those who purchase Unbelief at the price of faith,- not the least harm will

they do to Allah, but they will have a grievous punishment.

178. Let not the Unbelievers think that our respite to them is good for

themselves: We grant them respite that they may grow in their iniquity: But they

will have a shameful punishment.

179. Allah will not leave the believers in the state in which ye are now, until

He separates what is evil from what is good nor will He disclose to you the

secrets of the Unseen. But He chooses of His Messengers [For the purpose] whom

He pleases. So believe in Allah. And His messengers: And if ye believe and do

right, ye have a reward without measure.

180. And let not those who covetously withhold of the gifts which Allah Hath

given them of His Grace, think that it is good for them: Nay, it will be the

worse for them: soon shall the things which they covetously withheld be tied to

their necks Like a twisted collar, on the Day of Judgment. To Allah belongs the

heritage of the heavens and the earth; and Allah is well-acquainted with all

that ye do.

181. Allah hath heard the taunt of those who say: "Truly, Allah is indigent and

we are rich!"- We shall certainly record their word and [their act] of slaying

the prophets in defiance of right, and We shall say: "Taste ye the penalty of

the Scorching Fire!

182. "This is because of the [unrighteous deeds] which your hands sent on before

ye: For Allah never harms those who serve Him."

183. They [also] said: "Allah took our promise not to believe in an messenger

unless He showed us a sacrifice consumed by Fire [From heaven]." Say: "There

came to you messengers before me, with clear Signs and even with what ye ask

for: why then did ye slay them, if ye speak the truth?"

184. Then if they reject thee, so were rejected messengers before thee, who came

with Clear Signs, Books of dark prophecies, and the Book of Enlightenment.

185. Every soul shall have a taste of death: And only on the Day of Judgment

shall you be paid your full recompense. Only he who is saved far from the Fire

and admitted to the Garden will have attained the object [of Life]: For the life

of this world is but goods and chattels of deception.

186. Ye shall certainly be tried and tested in your possessions and in your

personal selves; and ye shall certainly Hear much that will grieve you, from

those who received the Book before you and from those who worship many gods. But

if ye persevere patiently, and guard against evil,-then that will be a

determining factor in all affairs.

187. And remember Allah took a covenant from the People of the Book, to make it

known and clear to mankind, and not to hide it; but they threw it away behind

their backs, and purchased with it some miserable gain! And vile was the bargain

they made!

188. Think not that those who exult in what they have brought about, and love to

be praised for what they have not done,- think escape the penalty. For them is a

penalty Grievous indeed.

189. To Allah belongeth the dominion of the heavens and the earth; and Allah

hath power over all things.

190. Behold! in the creation of the heavens and the earth, and the alternation

of night and day,- there are indeed Signs for men of understanding,-

191. Men who celebrate the praises of Allah, standing, sitting, and lying down

on their sides, and contemplate the [wonders of] creation in the heavens and the

earth, [With the thought]: "Our Lord! not for naught Hast Thou created [all]

this! Glory to Thee! Give us salvation from the penalty of the Fire.

192. "Our Lord! any whom Thou dost admit to the Fire, Truly Thou coverest with

shame, and never will wrong-doers Find any helpers!

193. "Our Lord! we have heard the call of one calling [Us] to Faith, 'Believe ye

in the Lord,' and we have believed. Our Lord! Forgive us our sins, blot out from

us our iniquities, and take to Thyself our souls in the company of the

righteous.

194. "Our Lord! Grant us what Thou didst promise unto us through Thine

messengers, and save us from shame on the Day of Judgment: For Thou never

breakest Thy promise."

195. And their Lord hath accepted of them, and answered them: "Never will I

suffer to be lost the work of any of you, be he male or female: Ye are members,

one of another: Those who have left their homes, or been driven out therefrom,

or suffered harm in My Cause, or fought or been slain,- verily, I will blot out

from them their iniquities, and admit them into Gardens with rivers flowing

beneath;- A reward from the presence of Allah, and from His presence is the best

of rewards."

196. Let not the strutting about of the Unbelievers through the land deceive

thee:

197. Little is it for enjoyment: Their ultimate abode is Hell: what an evil bed

[To lie on]!

198. On the other hand, for those who fear their Lord, are Gardens, with rivers

flowing beneath; therein are they to dwell [for ever],- a gift from the presence

of Allah; and that which is in the presence of Allah is the best [bliss] for the

righteous.

199. And there are, certainly, among the People of the Book, those who believe

in Allah, in the revelation to you, and in the revelation to them, bowing in

humility to Allah: They will not sell the Signs of Allah for a miserable gain!

For them is a reward with their Lord, and Allah is swift in account.

200. O ye who believe! Persevere in patience and constancy; vie in such

perseverance; strengthen each other; and fear Allah; that ye may prosper.

 

 

 

[ پنج‌شنبه 21 اردیبهشت‌ماه سال 1396 ] [ 02:21 ق.ظ ] [ ҈ پسر افغانی ҈ ] [ نظرات (0) ]

﴿ سورة النساء - سورة ٤ - تعداد آیات ١٧٦﴾

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم

یَا أَیُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّکُمُ الَّذِی خَلَقَکُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا کَثِیرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِی تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَلَیْکُمْ رَقِیبًا ﴿١﴾ وَآتُوا الْیَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِیثَ بِالطَّیِّبِ وَلا تَأْکُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِکُمْ إِنَّهُ کَانَ حُوبًا کَبِیرًا ﴿٢﴾ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِی الْیَتَامَى فَانْکِحُوا مَا طَابَ لَکُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَکَتْ أَیْمَانُکُمْ ذَلِکَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا ﴿٣﴾ وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَکُمْ عَنْ شَیْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَکُلُوهُ هَنِیئًا مَرِیئًا ﴿٤﴾ وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَکُمُ الَّتِی جَعَلَ اللَّهُ لَکُمْ قِیَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِیهَا وَاکْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلا مَعْرُوفًا ﴿٥﴾ وَابْتَلُوا الْیَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّکَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَیْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلا تَأْکُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ یَکْبَرُوا وَمَنْ کَانَ غَنِیًّا فَلْیَسْتَعْفِفْ وَمَنْ کَانَ فَقِیرًا فَلْیَأْکُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَیْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَیْهِمْ وَکَفَى بِاللَّهِ حَسِیبًا ﴿٦﴾ لِلرِّجَالِ نَصِیبٌ مِمَّا تَرَکَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِیبٌ مِمَّا تَرَکَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ کَثُرَ نَصِیبًا مَفْرُوضًا ﴿٧﴾ وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْیَتَامَى وَالْمَسَاکِینُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلا مَعْرُوفًا ﴿٨﴾ وَلْیَخْشَ الَّذِینَ لَوْ تَرَکُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّیَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَیْهِمْ فَلْیَتَّقُوا اللَّهَ وَلْیَقُولُوا قَوْلا سَدِیدًا ﴿٩﴾ إِنَّ الَّذِینَ یَأْکُلُونَ أَمْوَالَ الْیَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا یَأْکُلُونَ فِی بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَیَصْلَوْنَ سَعِیرًا ﴿١٠﴾ یُوصِیکُمُ اللَّهُ فِی أَوْلادِکُمْ لِلذَّکَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنْثَیَیْنِ فَإِنْ کُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَیْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَکَ وَإِنْ کَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأبَوَیْهِ لِکُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَکَ إِنْ کَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ یَکُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ کَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِیَّةٍ یُوصِی بِهَا أَوْ دَیْنٍ آبَاؤُکُمْ وَأَبْنَاؤُکُمْ لا تَدْرُونَ أَیُّهُمْ أَقْرَبُ لَکُمْ نَفْعًا فَرِیضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَلِیمًا حَکِیمًا ﴿١١﴾ وَلَکُمْ نِصْفُ مَا تَرَکَ أَزْوَاجُکُمْ إِنْ لَمْ یَکُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ کَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَکُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَکْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِیَّةٍ یُوصِینَ بِهَا أَوْ دَیْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَکْتُمْ إِنْ لَمْ یَکُنْ لَکُمْ وَلَدٌ فَإِنْ کَانَ لَکُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَکْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِیَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَیْنٍ وَإِنْ کَانَ رَجُلٌ یُورَثُ کَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِکُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ کَانُوا أَکْثَرَ مِنْ ذَلِکَ فَهُمْ شُرَکَاءُ فِی الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِیَّةٍ یُوصَى بِهَا أَوْ دَیْنٍ غَیْرَ مُضَارٍّ وَصِیَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِیمٌ حَلِیمٌ ﴿١٢﴾ تِلْکَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ یُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ یُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا وَذَلِکَ الْفَوْزُ الْعَظِیمُ ﴿١٣﴾ وَمَنْ یَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَیَتَعَدَّ حُدُودَهُ یُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِیهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِینٌ ﴿١٤﴾ وَاللاتِی یَأْتِینَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِکُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَیْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْکُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِکُوهُنَّ فِی الْبُیُوتِ حَتَّى یَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ یَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِیلا ﴿١٥﴾ وَاللَّذَانِ یَأْتِیَانِهَا مِنْکُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ کَانَ تَوَّابًا رَحِیمًا ﴿١٦﴾ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِینَ یَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ یَتُوبُونَ مِنْ قَرِیبٍ فَأُولَئِکَ یَتُوبُ اللَّهُ عَلَیْهِمْ وَکَانَ اللَّهُ عَلِیمًا حَکِیمًا ﴿١٧﴾ وَلَیْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِینَ یَعْمَلُونَ السَّیِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّی تُبْتُ الآنَ وَلا الَّذِینَ یَمُوتُونَ وَهُمْ کُفَّارٌ أُولَئِکَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِیمًا ﴿١٨﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا یَحِلُّ لَکُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ کَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَیْتُمُوهُنَّ إِلا أَنْ یَأْتِینَ بِفَاحِشَةٍ مُبَیِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ کَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَکْرَهُوا شَیْئًا وَیَجْعَلَ اللَّهُ فِیهِ خَیْرًا کَثِیرًا ﴿١٩﴾ وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَکَانَ زَوْجٍ وَآتَیْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَیْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِینًا ﴿٢٠﴾ وَکَیْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُکُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْکُمْ مِیثَاقًا غَلِیظًا ﴿٢١﴾ وَلا تَنْکِحُوا مَا نَکَحَ آبَاؤُکُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ کَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِیلا ﴿٢٢﴾ حُرِّمَتْ عَلَیْکُمْ أُمَّهَاتُکُمْ وَبَنَاتُکُمْ وَأَخَوَاتُکُمْ وَعَمَّاتُکُمْ وَخَالاتُکُمْ وَبَنَاتُ الأخِ وَبَنَاتُ الأخْتِ وَأُمَّهَاتُکُمُ اللاتِی أَرْضَعْنَکُمْ وَأَخَوَاتُکُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِکُمْ وَرَبَائِبُکُمُ اللاتِی فِی حُجُورِکُمْ مِنْ نِسَائِکُمُ اللاتِی دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَکُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَیْکُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِکُمُ الَّذِینَ مِنْ أَصْلابِکُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَیْنَ الأخْتَیْنِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ کَانَ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿٢٣﴾

الجزء ٥

 وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَکَتْ أَیْمَانُکُمْ کِتَابَ اللَّهِ عَلَیْکُمْ وَأُحِلَّ لَکُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِکُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِکُمْ مُحْصِنِینَ غَیْرَ مُسَافِحِینَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِیضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَیْکُمْ فِیمَا تَرَاضَیْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِیضَةِ إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَلِیمًا حَکِیمًا ﴿٢٤﴾ وَمَنْ لَمْ یَسْتَطِعْ مِنْکُمْ طَوْلا أَنْ یَنْکِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَکَتْ أَیْمَانُکُمْ مِنْ فَتَیَاتِکُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِیمَانِکُمْ بَعْضُکُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْکِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَیْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَیْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَیْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِکَ لِمَنْ خَشِیَ الْعَنَتَ مِنْکُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَیْرٌ لَکُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿٢٥﴾ یُرِیدُ اللَّهُ لِیُبَیِّنَ لَکُمْ وَیَهْدِیَکُمْ سُنَنَ الَّذِینَ مِنْ قَبْلِکُمْ وَیَتُوبَ عَلَیْکُمْ وَاللَّهُ عَلِیمٌ حَکِیمٌ ﴿٢٦﴾ وَاللَّهُ یُرِیدُ أَنْ یَتُوبَ عَلَیْکُمْ وَیُرِیدُ الَّذِینَ یَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِیلُوا مَیْلا عَظِیمًا ﴿٢٧﴾ یُرِیدُ اللَّهُ أَنْ یُخَفِّفَ عَنْکُمْ وَخُلِقَ الإنْسَانُ ضَعِیفًا ﴿٢٨﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَأْکُلُوا أَمْوَالَکُمْ بَیْنَکُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ تَکُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْکُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَکُمْ إِنَّ اللَّهَ کَانَ بِکُمْ رَحِیمًا ﴿٢٩﴾ وَمَنْ یَفْعَلْ ذَلِکَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِیهِ نَارًا وَکَانَ ذَلِکَ عَلَى اللَّهِ یَسِیرًا ﴿٣٠﴾ إِنْ تَجْتَنِبُوا کَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُکَفِّرْ عَنْکُمْ سَیِّئَاتِکُمْ وَنُدْخِلْکُمْ مُدْخَلا کَرِیمًا ﴿٣١﴾ وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَکُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِیبٌ مِمَّا اکْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِیبٌ مِمَّا اکْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ کَانَ بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیمًا ﴿٣٢﴾ وَلِکُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِیَ مِمَّا تَرَکَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ وَالَّذِینَ عَقَدَتْ أَیْمَانُکُمْ فَآتُوهُمْ نَصِیبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ شَهِیدًا ﴿٣٣﴾ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَیْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاتِی تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِی الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَکُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَیْهِنَّ سَبِیلا إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَلِیًّا کَبِیرًا ﴿٣٤﴾ وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَیْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَکَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَکَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ یُرِیدَا إِصْلاحًا یُوَفِّقِ اللَّهُ بَیْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَلِیمًا خَبِیرًا ﴿٣٥﴾ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِکُوا بِهِ شَیْئًا وَبِالْوَالِدَیْنِ إِحْسَانًا وَبِذِی الْقُرْبَى وَالْیَتَامَى وَالْمَسَاکِینِ وَالْجَارِ ذِی الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِیلِ وَمَا مَلَکَتْ أَیْمَانُکُمْ إِنَّ اللَّهَ لا یُحِبُّ مَنْ کَانَ مُخْتَالا فَخُورًا ﴿٣٦﴾ الَّذِینَ یَبْخَلُونَ وَیَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَیَکْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْکَافِرِینَ عَذَابًا مُهِینًا ﴿٣٧﴾ وَالَّذِینَ یُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا یُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْیَوْمِ الآخِرِ وَمَنْ یَکُنِ الشَّیْطَانُ لَهُ قَرِینًا فَسَاءَ قَرِینًا ﴿٣٨﴾ وَمَاذَا عَلَیْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَکَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِیمًا ﴿٣٩﴾ إِنَّ اللَّهَ لا یَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَکُ حَسَنَةً یُضَاعِفْهَا وَیُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِیمًا ﴿٤٠﴾ فَکَیْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ کُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِیدٍ وَجِئْنَا بِکَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِیدًا ﴿٤١﴾ یَوْمَئِذٍ یَوَدُّ الَّذِینَ کَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأرْضُ وَلا یَکْتُمُونَ اللَّهَ حَدِیثًا ﴿٤٢﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُکَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِی سَبِیلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ کُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْکُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَیَمَّمُوا صَعِیدًا طَیِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِکُمْ وَأَیْدِیکُمْ إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ﴿٤٣﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِینَ أُوتُوا نَصِیبًا مِنَ الْکِتَابِ یَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَیُرِیدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِیلَ ﴿٤٤﴾ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِکُمْ وَکَفَى بِاللَّهِ وَلِیًّا وَکَفَى بِاللَّهِ نَصِیرًا ﴿٤٥﴾ مِنَ الَّذِینَ هَادُوا یُحَرِّفُونَ الْکَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَیَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَیْنَا وَاسْمَعْ غَیْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَیًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِی الدِّینِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَکَانَ خَیْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَکِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِکُفْرِهِمْ فَلا یُؤْمِنُونَ إِلا قَلِیلا ﴿٤٦﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَکُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ کَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَکَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولا ﴿٤٧﴾ إِنَّ اللَّهَ لا یَغْفِرُ أَنْ یُشْرَکَ بِهِ وَیَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِکَ لِمَنْ یَشَاءُ وَمَنْ یُشْرِکْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِیمًا ﴿٤٨﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِینَ یُزَکُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ یُزَکِّی مَنْ یَشَاءُ وَلا یُظْلَمُونَ فَتِیلا ﴿٤٩﴾ انْظُرْ کَیْفَ یَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْکَذِبَ وَکَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِینًا ﴿٥٠﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِینَ أُوتُوا نَصِیبًا مِنَ الْکِتَابِ یُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَیَقُولُونَ لِلَّذِینَ کَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِینَ آمَنُوا سَبِیلا ﴿٥١﴾ أُولَئِکَ الَّذِینَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ یَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِیرًا ﴿٥٢﴾ أَمْ لَهُمْ نَصِیبٌ مِنَ الْمُلْکِ فَإِذًا لا یُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِیرًا ﴿٥٣﴾ أَمْ یَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَیْنَا آلَ إِبْرَاهِیمَ الْکِتَابَ وَالْحِکْمَةَ وَآتَیْنَاهُمْ مُلْکًا عَظِیمًا ﴿٥٤﴾ فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَکَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِیرًا ﴿٥٥﴾ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا بِآیَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِیهِمْ نَارًا کُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَیْرَهَا لِیَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَزِیزًا حَکِیمًا ﴿٥٦﴾ وَالَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا أَبَدًا لَهُمْ فِیهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلا ظَلِیلا ﴿٥٧﴾ إِنَّ اللَّهَ یَأْمُرُکُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَکَمْتُمْ بَیْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْکُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا یَعِظُکُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ کَانَ سَمِیعًا بَصِیرًا ﴿٥٨﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَطِیعُوا اللَّهَ وَأَطِیعُوا الرَّسُولَ وَأُولِی الأمْرِ مِنْکُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِی شَیْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ کُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ ذَلِکَ خَیْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِیلا ﴿٥٩﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِینَ یَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَیْکَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِکَ یُرِیدُونَ أَنْ یَتَحَاکَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ یَکْفُرُوا بِهِ وَیُرِیدُ الشَّیْطَانُ أَنْ یُضِلَّهُمْ ضَلالا بَعِیدًا ﴿٦٠﴾ وَإِذَا قِیلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَیْتَ الْمُنَافِقِینَ یَصُدُّونَ عَنْکَ صُدُودًا ﴿٦١﴾ فَکَیْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِیبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَیْدِیهِمْ ثُمَّ جَاءُوکَ یَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلا إِحْسَانًا وَتَوْفِیقًا ﴿٦٢﴾ أُولَئِکَ الَّذِینَ یَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِی قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِی أَنْفُسِهِمْ قَوْلا بَلِیغًا ﴿٦٣﴾ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا لِیُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوکَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِیمًا ﴿٦٤﴾ فَلا وَرَبِّکَ لا یُؤْمِنُونَ حَتَّى یُحَکِّمُوکَ فِیمَا شَجَرَ بَیْنَهُمْ ثُمَّ لا یَجِدُوا فِی أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَیْتَ وَیُسَلِّمُوا تَسْلِیمًا ﴿٦٥﴾ وَلَوْ أَنَّا کَتَبْنَا عَلَیْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَکُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِیَارِکُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلا قَلِیلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا یُوعَظُونَ بِهِ لَکَانَ خَیْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِیتًا ﴿٦٦﴾ وَإِذًا لآتَیْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِیمًا ﴿٦٧﴾ وَلَهَدَیْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِیمًا ﴿٦٨﴾ وَمَنْ یُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِکَ مَعَ الَّذِینَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَیْهِمْ مِنَ النَّبِیِّینَ وَالصِّدِّیقِینَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِینَ وَحَسُنَ أُولَئِکَ رَفِیقًا ﴿٦٩﴾ ذَلِکَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَکَفَى بِاللَّهِ عَلِیمًا ﴿٧٠﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَکُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِیعًا ﴿٧١﴾ وَإِنَّ مِنْکُمْ لَمَنْ لَیُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْکُمْ مُصِیبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَیَّ إِذْ لَمْ أَکُنْ مَعَهُمْ شَهِیدًا ﴿٧٢﴾ وَلَئِنْ أَصَابَکُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَیَقُولَنَّ کَأَنْ لَمْ تَکُنْ بَیْنَکُمْ وَبَیْنَهُ مَوَدَّةٌ یَا لَیْتَنِی کُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِیمًا ﴿٧٣﴾ فَلْیُقَاتِلْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ الَّذِینَ یَشْرُونَ الْحَیَاةَ الدُّنْیَا بِالآخِرَةِ وَمَنْ یُقَاتِلْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ فَیُقْتَلْ أَوْ یَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِیهِ أَجْرًا عَظِیمًا ﴿٧٤﴾ وَمَا لَکُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِینَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِینَ یَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْیَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْکَ وَلِیًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْکَ نَصِیرًا ﴿٧٥﴾ الَّذِینَ آمَنُوا یُقَاتِلُونَ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَالَّذِینَ کَفَرُوا یُقَاتِلُونَ فِی سَبِیلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِیَاءَ الشَّیْطَانِ إِنَّ کَیْدَ الشَّیْطَانِ کَانَ ضَعِیفًا ﴿٧٦﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِینَ قِیلَ لَهُمْ کُفُّوا أَیْدِیَکُمْ وَأَقِیمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّکَاةَ فَلَمَّا کُتِبَ عَلَیْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِیقٌ مِنْهُمْ یَخْشَوْنَ النَّاسَ کَخَشْیَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْیَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ کَتَبْتَ عَلَیْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِیبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْیَا قَلِیلٌ وَالآخِرَةُ خَیْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِیلا ﴿٧٧﴾ أَیْنَمَا تَکُونُوا یُدْرِکُکُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ کُنْتُمْ فِی بُرُوجٍ مُشَیَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ یَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَیِّئَةٌ یَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِکَ قُلْ کُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ لا یَکَادُونَ یَفْقَهُونَ حَدِیثًا ﴿٧٨﴾ مَا أَصَابَکَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَکَ مِنْ سَیِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِکَ وَأَرْسَلْنَاکَ لِلنَّاسِ رَسُولا وَکَفَى بِاللَّهِ شَهِیدًا ﴿٧٩﴾ مَنْ یُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاکَ عَلَیْهِمْ حَفِیظًا ﴿٨٠﴾ وَیَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِکَ بَیَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَیْرَ الَّذِی تَقُولُ وَاللَّهُ یَکْتُبُ مَا یُبَیِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَکَّلْ عَلَى اللَّهِ وَکَفَى بِاللَّهِ وَکِیلا ﴿٨١﴾ أَفَلا یَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ کَانَ مِنْ عِنْدِ غَیْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِیهِ اخْتِلافًا کَثِیرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِی الأمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِینَ یَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَیْکُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّیْطَانَ إِلا قَلِیلا ﴿٨٣﴾ فَقَاتِلْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ لا تُکَلَّفُ إِلا نَفْسَکَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِینَ عَسَى اللَّهُ أَنْ یَکُفَّ بَأْسَ الَّذِینَ کَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْکِیلا ﴿٨٤﴾ مَنْ یَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً یَکُنْ لَهُ نَصِیبٌ مِنْهَا وَمَنْ یَشْفَعْ شَفَاعَةً سَیِّئَةً یَکُنْ لَهُ کِفْلٌ مِنْهَا وَکَانَ اللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ مُقِیتًا ﴿٨٥﴾ وَإِذَا حُیِّیتُمْ بِتَحِیَّةٍ فَحَیُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ حَسِیبًا ﴿٨٦﴾ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَیَجْمَعَنَّکُمْ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ لا رَیْبَ فِیهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِیثًا ﴿٨٧﴾ فَمَا لَکُمْ فِی الْمُنَافِقِینَ فِئَتَیْنِ وَاللَّهُ أَرْکَسَهُمْ بِمَا کَسَبُوا أَتُرِیدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ یُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِیلا ﴿٨٨﴾ وَدُّوا لَوْ تَکْفُرُونَ کَمَا کَفَرُوا فَتَکُونُونَ سَوَاءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِیَاءَ حَتَّى یُهَاجِرُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَیْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِیًّا وَلا نَصِیرًا ﴿٨٩﴾ إِلا الَّذِینَ یَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَیْنَکُمْ وَبَیْنَهُمْ مِیثَاقٌ أَوْ جَاءُوکُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ یُقَاتِلُوکُمْ أَوْ یُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَیْکُمْ فَلَقَاتَلُوکُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوکُمْ فَلَمْ یُقَاتِلُوکُمْ وَأَلْقَوْا إِلَیْکُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَکُمْ عَلَیْهِمْ سَبِیلا ﴿٩٠﴾ سَتَجِدُونَ آخَرِینَ یُرِیدُونَ أَنْ یَأْمَنُوکُمْ وَیَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ کُلَّمَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْکِسُوا فِیهَا فَإِنْ لَمْ یَعْتَزِلُوکُمْ وَیُلْقُوا إِلَیْکُمُ السَّلَمَ وَیَکُفُّوا أَیْدِیَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَیْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَئِکُمْ جَعَلْنَا لَکُمْ عَلَیْهِمْ سُلْطَانًا مُبِینًا ﴿٩١﴾ وَمَا کَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ یَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِیرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِیَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلا أَنْ یَصَّدَّقُوا فَإِنْ کَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَکُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِیرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ کَانَ مِنْ قَوْمٍ بَیْنَکُمْ وَبَیْنَهُمْ مِیثَاقٌ فَدِیَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِیرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ یَجِدْ فَصِیَامُ شَهْرَیْنِ مُتَتَابِعَیْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَکَانَ اللَّهُ عَلِیمًا حَکِیمًا ﴿٩٢﴾ وَمَنْ یَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِیهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَیْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِیمًا ﴿٩٣﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ فَتَبَیَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَیْکُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَیَاةِ الدُّنْیَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ کَثِیرَةٌ کَذَلِکَ کُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَیْکُمْ فَتَبَیَّنُوا إِنَّ اللَّهَ کَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِیرًا ﴿٩٤﴾ لا یَسْتَوِی الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ غَیْرُ أُولِی الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِی سَبِیلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِینَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِینَ دَرَجَةً وَکُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِینَ عَلَى الْقَاعِدِینَ أَجْرًا عَظِیمًا ﴿٩٥﴾ دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَکَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿٩٦﴾ إِنَّ الَّذِینَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِکَةُ ظَالِمِی أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِیمَ کُنْتُمْ قَالُوا کُنَّا مُسْتَضْعَفِینَ فِی الأرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَکُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِیهَا فَأُولَئِکَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِیرًا ﴿٩٧﴾ إِلا الْمُسْتَضْعَفِینَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا یَسْتَطِیعُونَ حِیلَةً وَلا یَهْتَدُونَ سَبِیلا ﴿٩٨﴾ فَأُولَئِکَ عَسَى اللَّهُ أَنْ یَعْفُوَ عَنْهُمْ وَکَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا ﴿٩٩﴾ وَمَنْ یُهَاجِرْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ یَجِدْ فِی الأرْضِ مُرَاغَمًا کَثِیرًا وَسَعَةً وَمَنْ یَخْرُجْ مِنْ بَیْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ یُدْرِکْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَکَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿١٠٠﴾ وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِی الأرْضِ فَلَیْسَ عَلَیْکُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ یَفْتِنَکُمُ الَّذِینَ کَفَرُوا إِنَّ الْکَافِرِینَ کَانُوا لَکُمْ عَدُوًّا مُبِینًا ﴿١٠١﴾ وَإِذَا کُنْتَ فِیهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَکَ وَلْیَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْیَکُونُوا مِنْ وَرَائِکُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ یُصَلُّوا فَلْیُصَلُّوا مَعَکَ وَلْیَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِینَ کَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِکُمْ وَأَمْتِعَتِکُمْ فَیَمِیلُونَ عَلَیْکُمْ مَیْلَةً وَاحِدَةً وَلا جُنَاحَ عَلَیْکُمْ إِنْ کَانَ بِکُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ کُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَکُمْ وَخُذُوا حِذْرَکُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْکَافِرِینَ عَذَابًا مُهِینًا ﴿١٠٢﴾ فَإِذَا قَضَیْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْکُرُوا اللَّهَ قِیَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِکُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِیمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ کَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ کِتَابًا مَوْقُوتًا ﴿١٠٣﴾ وَلا تَهِنُوا فِی ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَکُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ یَأْلَمُونَ کَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا یَرْجُونَ وَکَانَ اللَّهُ عَلِیمًا حَکِیمًا ﴿١٠٤﴾ إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَیْکَ الْکِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْکُمَ بَیْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاکَ اللَّهُ وَلا تَکُنْ لِلْخَائِنِینَ خَصِیمًا ﴿١٠٥﴾ وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ کَانَ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿١٠٦﴾ وَلا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِینَ یَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا یُحِبُّ مَنْ کَانَ خَوَّانًا أَثِیمًا ﴿١٠٧﴾ یَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا یَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ یُبَیِّتُونَ مَا لا یَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَکَانَ اللَّهُ بِمَا یَعْمَلُونَ مُحِیطًا ﴿١٠٨﴾ هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِی الْحَیَاةِ الدُّنْیَا فَمَنْ یُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ أَمْ مَنْ یَکُونُ عَلَیْهِمْ وَکِیلا ﴿١٠٩﴾ وَمَنْ یَعْمَلْ سُوءًا أَوْ یَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ یَسْتَغْفِرِ اللَّهَ یَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿١١٠﴾ وَمَنْ یَکْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا یَکْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَکَانَ اللَّهُ عَلِیمًا حَکِیمًا ﴿١١١﴾ وَمَنْ یَکْسِبْ خَطِیئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ یَرْمِ بِهِ بَرِیئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِینًا ﴿١١٢﴾ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَیْکَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ یُضِلُّوکَ وَمَا یُضِلُّونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا یَضُرُّونَکَ مِنْ شَیْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَیْکَ الْکِتَابَ وَالْحِکْمَةَ وَعَلَّمَکَ مَا لَمْ تَکُنْ تَعْلَمُ وَکَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَیْکَ عَظِیمًا ﴿١١٣﴾ لا خَیْرَ فِی کَثِیرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَیْنَ النَّاسِ وَمَنْ یَفْعَلْ ذَلِکَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِیهِ أَجْرًا عَظِیمًا ﴿١١٤﴾ وَمَنْ یُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَیَّنَ لَهُ الْهُدَى وَیَتَّبِعْ غَیْرَ سَبِیلِ الْمُؤْمِنِینَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِیرًا ﴿١١٥﴾ إِنَّ اللَّهَ لا یَغْفِرُ أَنْ یُشْرَکَ بِهِ وَیَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِکَ لِمَنْ یَشَاءُ وَمَنْ یُشْرِکْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِیدًا ﴿١١٦﴾ إِنْ یَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلا إِنَاثًا وَإِنْ یَدْعُونَ إِلا شَیْطَانًا مَرِیدًا ﴿١١٧﴾ لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لأتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِکَ نَصِیبًا مَفْرُوضًا ﴿١١٨﴾ وَلأضِلَّنَّهُمْ وَلأمَنِّیَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَیُبَتِّکُنَّ آذَانَ الأنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَیُغَیِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ یَتَّخِذِ الشَّیْطَانَ وَلِیًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِینًا ﴿١١٩﴾ یَعِدُهُمْ وَیُمَنِّیهِمْ وَمَا یَعِدُهُمُ الشَّیْطَانُ إِلا غُرُورًا ﴿١٢٠﴾ أُولَئِکَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلا یَجِدُونَ عَنْهَا مَحِیصًا ﴿١٢١﴾ وَالَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِیلا ﴿١٢٢﴾ لَیْسَ بِأَمَانِیِّکُمْ وَلا أَمَانِیِّ أَهْلِ الْکِتَابِ مَنْ یَعْمَلْ سُوءًا یُجْزَ بِهِ وَلا یَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِیًّا وَلا نَصِیرًا ﴿١٢٣﴾ وَمَنْ یَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَکَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِکَ یَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا یُظْلَمُونَ نَقِیرًا ﴿١٢٤﴾ وَمَنْ أَحْسَنُ دِینًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِیمَ حَنِیفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِیمَ خَلِیلا ﴿١٢٥﴾ وَلِلَّهِ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ وَکَانَ اللَّهُ بِکُلِّ شَیْءٍ مُحِیطًا ﴿١٢٦﴾ وَیَسْتَفْتُونَکَ فِی النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ یُفْتِیکُمْ فِیهِنَّ وَمَا یُتْلَى عَلَیْکُمْ فِی الْکِتَابِ فِی یَتَامَى النِّسَاءِ اللاتِی لا تُؤْتُونَهُنَّ مَا کُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْکِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِینَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْیَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَیْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ کَانَ بِهِ عَلِیمًا ﴿١٢٧﴾ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَیْهِمَا أَنْ یُصْلِحَا بَیْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَیْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ کَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِیرًا ﴿١٢٨﴾ وَلَنْ تَسْتَطِیعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَیْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِیلُوا کُلَّ الْمَیْلِ فَتَذَرُوهَا کَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ کَانَ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿١٢٩﴾ وَإِنْ یَتَفَرَّقَا یُغْنِ اللَّهُ کُلا مِنْ سَعَتِهِ وَکَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَکِیمًا ﴿١٣٠﴾ وَلِلَّهِ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ وَلَقَدْ وَصَّیْنَا الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ مِنْ قَبْلِکُمْ وَإِیَّاکُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَکْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ وَکَانَ اللَّهُ غَنِیًّا حَمِیدًا ﴿١٣١﴾ وَلِلَّهِ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ وَکَفَى بِاللَّهِ وَکِیلا ﴿١٣٢﴾ إِنْ یَشَأْ یُذْهِبْکُمْ أَیُّهَا النَّاسُ وَیَأْتِ بِآخَرِینَ وَکَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِکَ قَدِیرًا ﴿١٣٣﴾ مَنْ کَانَ یُرِیدُ ثَوَابَ الدُّنْیَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْیَا وَالآخِرَةِ وَکَانَ اللَّهُ سَمِیعًا بَصِیرًا ﴿١٣٤﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا کُونُوا قَوَّامِینَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِکُمْ أَوِ الْوَالِدَیْنِ وَالأقْرَبِینَ إِنْ یَکُنْ غَنِیًّا أَوْ فَقِیرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ کَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِیرًا ﴿١٣٥﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْکِتَابِ الَّذِی نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْکِتَابِ الَّذِی أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ یَکْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِکَتِهِ وَکُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِیدًا ﴿١٣٦﴾ إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا ثُمَّ کَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ کَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا کُفْرًا لَمْ یَکُنِ اللَّهُ لِیَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِیَهْدِیَهُمْ سَبِیلا ﴿١٣٧﴾ بَشِّرِ الْمُنَافِقِینَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِیمًا ﴿١٣٨﴾ الَّذِینَ یَتَّخِذُونَ الْکَافِرِینَ أَوْلِیَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِینَ أَیَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِیعًا ﴿١٣٩﴾ وَقَدْ نَزَّلَ عَلَیْکُمْ فِی الْکِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آیَاتِ اللَّهِ یُکْفَرُ بِهَا وَیُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى یَخُوضُوا فِی حَدِیثٍ غَیْرِهِ إِنَّکُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِینَ وَالْکَافِرِینَ فِی جَهَنَّمَ جَمِیعًا ﴿١٤٠﴾ الَّذِینَ یَتَرَبَّصُونَ بِکُمْ فَإِنْ کَانَ لَکُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَکُنْ مَعَکُمْ وَإِنْ کَانَ لِلْکَافِرِینَ نَصِیبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَیْکُمْ وَنَمْنَعْکُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ فَاللَّهُ یَحْکُمُ بَیْنَکُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَلَنْ یَجْعَلَ اللَّهُ لِلْکَافِرِینَ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ سَبِیلا ﴿١٤١﴾ إِنَّ الْمُنَافِقِینَ یُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا کُسَالَى یُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا یَذْکُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِیلا ﴿١٤٢﴾ مُذَبْذَبِینَ بَیْنَ ذَلِکَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ وَمَنْ یُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِیلا ﴿١٤٣﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْکَافِرِینَ أَوْلِیَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِینَ أَتُرِیدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَیْکُمْ سُلْطَانًا مُبِینًا ﴿١٤٤﴾ إِنَّ الْمُنَافِقِینَ فِی الدَّرْکِ الأسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِیرًا ﴿١٤٥﴾ إِلا الَّذِینَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِینَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِکَ مَعَ الْمُؤْمِنِینَ وَسَوْفَ یُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِینَ أَجْرًا عَظِیمًا ﴿١٤٦﴾ مَا یَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِکُمْ إِنْ شَکَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَکَانَ اللَّهُ شَاکِرًا عَلِیمًا ﴿١٤٧﴾

الجزء ٦

لا یُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلا مَنْ ظُلِمَ وَکَانَ اللَّهُ سَمِیعًا عَلِیمًا ﴿١٤٨﴾ إِنْ تُبْدُوا خَیْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ کَانَ عَفُوًّا قَدِیرًا ﴿١٤٩﴾ إِنَّ الَّذِینَ یَکْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَیُرِیدُونَ أَنْ یُفَرِّقُوا بَیْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَیَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَکْفُرُ بِبَعْضٍ وَیُرِیدُونَ أَنْ یَتَّخِذُوا بَیْنَ ذَلِکَ سَبِیلا ﴿١٥٠﴾ أُولَئِکَ هُمُ الْکَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْکَافِرِینَ عَذَابًا مُهِینًا ﴿١٥١﴾ وَالَّذِینَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ یُفَرِّقُوا بَیْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِکَ سَوْفَ یُؤْتِیهِمْ أُجُورَهُمْ وَکَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿١٥٢﴾ یَسْأَلُکَ أَهْلُ الْکِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَیْهِمْ کِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَکْبَرَ مِنْ ذَلِکَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَیِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِکَ وَآتَیْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُبِینًا ﴿١٥٣﴾ وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِیثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِی السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِیثَاقًا غَلِیظًا ﴿١٥٤﴾ فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِیثَاقَهُمْ وَکُفْرِهِمْ بِآیَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الأنْبِیَاءَ بِغَیْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَیْهَا بِکُفْرِهِمْ فَلا یُؤْمِنُونَ إِلا قَلِیلا ﴿١٥٥﴾ وَبِکُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْیَمَ بُهْتَانًا عَظِیمًا ﴿١٥٦﴾ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِیحَ عِیسَى ابْنَ مَرْیَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَکِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِینَ اخْتَلَفُوا فِیهِ لَفِی شَکٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ یَقِینًا ﴿١٥٧﴾ بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَیْهِ وَکَانَ اللَّهُ عَزِیزًا حَکِیمًا ﴿١٥٨﴾ وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ إِلا لَیُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَیَوْمَ الْقِیَامَةِ یَکُونُ عَلَیْهِمْ شَهِیدًا ﴿١٥٩﴾ فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِینَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَیْهِمْ طَیِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِیلِ اللَّهِ کَثِیرًا ﴿١٦٠﴾ وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَکْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْکَافِرِینَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِیمًا ﴿١٦١﴾ لَکِنِ الرَّاسِخُونَ فِی الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ یُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَیْکَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِکَ وَالْمُقِیمِینَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّکَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ أُولَئِکَ سَنُؤْتِیهِمْ أَجْرًا عَظِیمًا ﴿١٦٢﴾ إِنَّا أَوْحَیْنَا إِلَیْکَ کَمَا أَوْحَیْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِیِّینَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَیْنَا إِلَى إِبْرَاهِیمَ وَإِسْمَاعِیلَ وَإِسْحَاقَ وَیَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَعِیسَى وَأَیُّوبَ وَیُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَیْمَانَ وَآتَیْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ﴿١٦٣﴾ وَرُسُلا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَیْکَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَیْکَ وَکَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَکْلِیمًا ﴿١٦٤﴾ رُسُلا مُبَشِّرِینَ وَمُنْذِرِینَ لِئَلا یَکُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَکَانَ اللَّهُ عَزِیزًا حَکِیمًا ﴿١٦٥﴾ لَکِنِ اللَّهُ یَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَیْکَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِکَةُ یَشْهَدُونَ وَکَفَى بِاللَّهِ شَهِیدًا ﴿١٦٦﴾ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِیلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالا بَعِیدًا ﴿١٦٧﴾ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ یَکُنِ اللَّهُ لِیَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِیَهْدِیَهُمْ طَرِیقًا ﴿١٦٨﴾ إِلا طَرِیقَ جَهَنَّمَ خَالِدِینَ فِیهَا أَبَدًا وَکَانَ ذَلِکَ عَلَى اللَّهِ یَسِیرًا ﴿١٦٩﴾ یَا أَیُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَکُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّکُمْ فَآمِنُوا خَیْرًا لَکُمْ وَإِنْ تَکْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَکَانَ اللَّهُ عَلِیمًا حَکِیمًا ﴿١٧٠﴾ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ لا تَغْلُوا فِی دِینِکُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِیحُ عِیسَى ابْنُ مَرْیَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَکَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْیَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَیْرًا لَکُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ یَکُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ وَکَفَى بِاللَّهِ وَکِیلا ﴿١٧١﴾ لَنْ یَسْتَنْکِفَ الْمَسِیحُ أَنْ یَکُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلا الْمَلائِکَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ یَسْتَنْکِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَیَسْتَکْبِرْ فَسَیَحْشُرُهُمْ إِلَیْهِ جَمِیعًا ﴿١٧٢﴾ فَأَمَّا الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَیُوَفِّیهِمْ أُجُورَهُمْ وَیَزِیدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِینَ اسْتَنْکَفُوا وَاسْتَکْبَرُوا فَیُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِیمًا وَلا یَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِیًّا وَلا نَصِیرًا ﴿١٧٣﴾ یَا أَیُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَکُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّکُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَیْکُمْ نُورًا مُبِینًا ﴿١٧٤﴾ فَأَمَّا الَّذِینَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَیُدْخِلُهُمْ فِی رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَیَهْدِیهِمْ إِلَیْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِیمًا  ﴿١٧٥﴾ یَسْتَفْتُونَکَ قُلِ اللَّهُ یُفْتِیکُمْ فِی الْکَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَکَ لَیْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَکَ وَهُوَ یَرِثُهَا إِنْ لَمْ یَکُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ کَانَتَا اثْنَتَیْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَکَ وَإِنْ کَانُوا إِخْوَةً رِجَالا وَنِسَاءً فَلِلذَّکَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنْثَیَیْنِ یُبَیِّنُ اللَّهُ لَکُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیمٌ ﴿١٧٦﴾

 

سورة النساء

 

به نام خداوند بخشنده بخشایشگر

ای مردم! از (مخالفت) پروردگارتان بپرهیزید! همان کسی که همه شما را از یک انسان آفرید; و همسر او را (نیز) از جنس او خلق کرد; و از آن دو، مردان و زنان فراوانی (در روی زمین) منتشر ساخت. و از خدایی بپرهیزید که (همگی به عظمت او معترفید; و) هنگامی که چیزی از یکدیگر می‏خواهید، نام او را می‏برید! (و نیز) (از قطع رابطه با) خویشاوندان خود، پرهیز کنید! زیرا خداوند، مراقب شماست. (1)

و اموال یتیمان را (هنگامی که به حد رشد رسیدند) به آنها بدهید! و اموال بد (خود) را، با اموال خوب (آنها) عوض نکنید! و اموال آنان را همراه اموال خودتان (با مخلوط کردن یا تبدیل نمودن) نخورید، زیرا این گناه بزرگی است! (2)

و اگر می‏ترسید که (بهنگام ازدواج با دختران یتیم،) عدالت را رعایت نکنید، (از ازدواج با آنان، چشم‏پوشی کنید و) با زنان پاک (دیگر) ازدواج نمائید، دو یا سه یا چهار همسر و اگر می‏ترسید عدالت را (درباره همسران متعدد) رعایت نکنید، تنها یک همسر بگیرید، و یا از زنانی که مالک آنهائید استفاده کنید، این کار، از ظلم و ستم بهتر جلوگیری می‏کند. (3)

و مهر زنان را (بطور کامل) بعنوان یک بدهی (یا عطیه،) به آنان بپردازید! (ولی) اگر آنها چیزی از آن را با رضایت خاطر به شما ببخشند، حلال و گوارا مصرف کنید! (4)

اموال خود را، که خداوند وسیله قوام زندگی شما قرار داده، به دست سفیهان نسپارید و از آن، به آنها روزی دهید! و لباس بر آنان بپوشانید و با آنها سخن شایسته بگویید! (5)

و یتیمان را چون به حد بلوغ برسند، بیازمایید! اگر در آنها رشد (کافی) یافتید، اموالشان را به آنها بدهید! و پیش از آنکه بزرگ شوند، اموالشان را از روی اسراف نخورید! هر کس که بی‏نیاز است، (از برداشت حق الزحمه) خودداری کند; و آن کس که نیازمند است، به طور شایسته (و مطابق زحمتی که می‏کشد،) از آن بخورد. و هنگامی که اموالشان را به آنها بازمی‏گردانید، شاهد بگیرید! اگر چه خداوند برای محاسبه کافی است. (6)

برای مردان، از آنچه پدر و مادر و خویشاوندان از خود بر جای می‏گذارند، سهمی است; و برای زنان نیز، از آنچه پدر و مادر و خویشاوندان می‏گذارند، سهمی; خواه آن مال، کم باشد یا زیاد; این سهمی است تعیین شده و پرداختنی. (7)

و اگر بهنگام تقسیم (ارث)، خویشاوندان (و طبقه‏ای که ارث نمی‏برند) و یتیمان و مستمندان، حضور داشته باشند، چیزی از آن اموال را به آنها بدهید! و با آنان به طور شایسته سخن بگویید! (8)

کسانی که اگر فرزندان ناتوانی از خود بیادگار بگذارند از آینده آنان می‏ترسند، باید (از ستم درباره یتیمان مردم) بترسند! از (مخالفت) خدا بپرهیزند، و سخنی استوار بگویند. (9)

کسانی که اموال یتیمان را به ظلم و ستم می‏خورند، (در حقیقت،) تنها آتش می‏خورند; و بزودی در شعله‏های آتش (دوزخ) می‏سوزند. (10)

خداوند در باره فرزندانتان به شما سفارش می‏کند که سهم (میراث) پسر، به اندازه سهم دو دختر باشد; و اگر فرزندان شما، (دو دختر و) بیش از دو دختر باشند، دو سوم میراث از آن آنهاست; و اگر یکی باشد، نیمی (از میراث،) از آن اوست. و برای هر یک از پدر و مادر او، یک ششم میراث است، اگر (میت) فرزندی داشته باشد; و اگر فرزندی نداشته باشد، و (تنها) پدر و مادر از او ارث برند، برای مادر او یک سوم است (و بقیه از آن پدر است); و اگر او برادرانی داشته باشد، مادرش یک ششم می‏برد (و پنج ششم باقیمانده، برای پدر است). (همه اینها،) بعد از انجام وصیتی است که او کرده، و بعد از ادای دین است -شما نمی‏دانید پدران و مادران و فرزندانتان، کدامیک برای شما سودمندترند!- این فریضه الهی است; و خداوند، دانا و حکیم است. (11)

و برای شما، نصف میراث زنانتان است، اگر آنها فرزندی نداشته باشند; و اگر فرزندی داشته باشند، یک چهارم از آن شماست; پس از انجام وصیتی که کرده‏اند، و ادای دین (آنها). و برای زنان شما، یک چهارم میراث شماست، اگر فرزندی نداشته باشید; و اگر برای شما فرزندی باشد، یک هشتم از آن آنهاست; بعد از انجام وصیتی که کرده‏اید، و ادای دین. و اگر مردی بوده باشد که کلاله ( خواهر یا برادر) از او ارث می‏برد، یا زنی که برادر یا خواهری دارد، سهم هر کدام، یک ششم است (اگر برادران و خواهران مادری باشند); و اگر بیش از یک نفر باشند، آنها در یک سوم شریکند; پس از انجام وصیتی که شده، و ادای دین; بشرط آنکه (از طریق وصیت و اقرار به دین،) به آنها ضرر نزند. این سفارش خداست; و خدا دانا و بردبار است. (12)

اینها مرزهای الهی است; و هر کس خدا و پیامبرش را اطاعت کند، (و قوانین او را محترم بشمرد،) خداوند وی را در باغهایی از بهشت وارد می‏کند که همواره، آب از زیر درختانش جاری است; جاودانه در آن می‏مانند; و این، پیروزی بزرگی است! (13)

و آن کس که نافرمانی خدا و پیامبرش را کند و از مرزهای او تجاوز نماید، او را در آتشی وارد می‏کند که جاودانه در آن خواهد ماند; و برای او مجازات خوارکننده‏ای است. (14)

و کسانی از زنان شما که مرتکب زنا شوند، چهار نفر از مسلمانان را بعنوان شاهد بر آنها بطلبید! اگر گواهی دادند، آنان ( زنان) را در خانه ها(ی خود) نگاه دارید تا مرگشان فرارسد; یا اینکه خداوند، راهی برای آنها قرار دهد. (15)

و از میان شما، آن مردان و زنانی که (همسر ندارند، و) مرتکب آن کار (زشت) می‏شوند، آنها را آزار دهید (و حد بر آنان جاری نمایید)! و اگر توبه کنند، و (خود را) اصلاح نمایند، (و به جبران گذشته بپردازند،) از آنها درگذرید! زیرا خداوند، توبه‏پذیر و مهربان است. (16)

پذیرش توبه از سوی خدا، تنها برای کسانی است که کار بدی را از روی جهالت انجام می‏دهند، سپس زود توبه می‏کنند. خداوند، توبه چنین اشخاصی را می‏پذیرد; و خدا دانا و حکیم است. (17)

برای کسانی که کارهای بد را انجام می‏دهند، و هنگامی که مرگ یکی از آنها فرا می‏رسد می‏گوید: «الان توبه کردم!» توبه نیست; و نه برای کسانی که در حال کفر از دنیا می‏روند; اینهاکسانی هستند که عذاب دردناکی برایشان فراهم کرده‏ایم. (18)

اینها اینها ای کسانی که ایمان آورده‏اید! برای شما حلال نیست که از زنان، از روی اکراه (و ایجاد ناراحتی برای آنها،) ارث ببرید! و آنان را تحت فشار قرار ندهید که قسمتی از آنچه را به آنها داده‏اید (از مهر)، تملک کنید! مگر اینکه آنها عمل زشت آشکاری انجام دهند. و با آنان، بطور شایسته رفتار کنید! و اگر از آنها، (بجهتی) کراهت داشتید، (فورا تصمیم به جدایی نگیرید!) چه بسا چیزی خوشایند شما نباشد، و خداوند خیر فراوانی در آن قرار می‏دهد! (19)

و اگر تصمیم گرفتید که همسر دیگری به جای همسر خود انتخاب کنید، و مال فراوانی (بعنوان مهر) به او پرداخته‏اید، چیزی از آن را پس نگیرید! آیا برای بازپس گرفتن مهر آنان، به تهمت و گناه آشکار متوسل می‏شوید؟! (20)

و چگونه آن را باز پس می‏گیرید، در حالی که شما با یکدیگر تماس و آمیزش کامل داشته‏اید؟ و (از این گذشته،) آنها (هنگام ازدواج،) از شما پیمان محکمی گرفته‏اند! (21)

با زنانی که پدران شما با آنها ازدواج کرده‏اند، هرگز ازدواج نکنید! مگر آنچه درگذشته (پیش از نزول این حکم) انجام شده است; زیرا این کار، عملی زشت و تنفرآور و راه نادرستی است. (22)

حرام شده است بر شما، مادرانتان، و دختران، و خواهران، و عمه‏ها، و خاله‏ها، و دختران برادر، و دختران خواهر شما، و مادرانی که شما را شیر داده‏اند، و خواهران رضاعی شما، و مادران همسرانتان، و دختران همسرتان که در دامان شما پرورش یافته‏اند از همسرانی که با آنها آمیزش جنسی داشته‏اید -و چنانچه با آنها آمیزش جنسی نداشته‏اید، (دختران آنها) برای شما مانعی ندارد- و (همچنین) همسرهای پسرانتان که از نسل شما هستند (-نه پسرخوانده‏ها-) و (نیز حرام است بر شما) جمع میان دو خواهر کنید; مگر آنچه در گذشته واقع شده; چرا که خداوند، آمرزنده و مهربان است. (23)

و زنان شوهردار (بر شما حرام است;) مگر آنها را که (از راه اسارت) مالک شده‏اید; (زیرا اسارت آنها در حکم طلاق است;) اینها احکامی است که خداوند بر شما مقرر داشته است. اما زنان دیگر غیر از اینها (که گفته شد)، برای شما حلال است که با اموال خود، آنان را اختیار کنید; در حالی که پاکدامن باشید و از زنا، خودداری نمایید. و زنانی را که متعه ( ازدواج موقت) می‏کنید، واجب است مهر آنها را بپردازید. و گناهی بر شما نیست در آنچه بعد از تعیین‏مهر، با یکدیگر توافق کرده‏اید. (بعدا می‏توانید با توافق، آن را کم یا زیاد کنید.) خداوند، دانا و حکیم است. (24)

و آنها که توانایی ازدواج با زنان (آزاد) پاکدامن باایمان را ندارند، می‏توانند با زنان پاکدامن از بردگان باایمانی که در اختیار دارید ازدواج کنند -خدا به ایمان شما آگاه‏تر است; و همگی اعضای یک پیکرید- آنها را با اجازه صاحبان آنان تزویج نمایید، و مهرشان را به خودشان بدهید; به شرط آنکه پاکدامن باشند، نه بطور آشکار مرتکب زنا شوند، و نه دوست پنهانی بگیرند. و در صورتی که «محصنه‏» باشند و مرتکب عمل منافی عفت شوند، نصف مجازات زنان آزاد را خواهند داشت. این (اجازه ازدواج با کنیزان) برای کسانی از شماست که بترسند (از نظر غریزه جنسی) به زحمت بیفتند; و (با این حال نیز) خودداری (از ازدواج با آنان) برای شما بهتر است. و خداوند، آمرزنده و مهربان است. (25)

خداوند می‏خواهد (با این دستورها، راه‏های خوشبختی و سعادت را) برای شما آشکار سازد، و به سنتهای (صحیح) پیشینیان رهبری کند. و خداوند دانا و حکیم است. (26)

خدا می‏خواهد شما را ببخشد (و از آلودگی پاک نماید)، اما آنها که پیرو شهواتند، می‏خواهند شما بکلی منحرف شوید. (27)

خدا میخواهد (با احکام مربوط به ازدواج با کنیزان و مانند آن،) کار را بر شما سبک کند; و انسان، ضعیف آفریده شده; (و در برابر طوفان غرایز، مقاومت او کم است) (28)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! اموال یکدیگر را به باطل (و از طرق نامشروع) نخورید مگر اینکه تجارتی با رضایت شما انجام گیرد. و خودکشی نکنید! خداوند نسبت به شما مهربان است. (29)

و هر کس این عمل را از روی تجاوز و ستم انجام دهد، بزودی او را در آتشی وارد خواهیم ساخت; و این کار برای خدا آسان است. (30)

اگر از گناهان بزرگی که از آن نهی می‏شوید پرهیز کنید، گناهان کوچک شما را می‏پوشانیم; و شما را در جایگاه خوبی وارد می‏سازیم. (31)

برتریهایی را که خداوند برای بعضی از شما بر بعضی دیگر قرار داده آرزو نکنید! (این تفاوتهای طبیعی و حقوقی، برای حفظ نظام زندگی شما، و بر طبق عدالت است. ولی با این حال،) مردان نصیبی از آنچه به دست می‏آورند دارند، و زنان نیز نصیبی; (و نباید حقوق هیچ‏یک پایمال گردد). و از فضل (و رحمت و برکت) خدا، برای رفع تنگناها طلب کنید! و خداوند به هر چیز داناست. (32)

برای هر کسی، وارثانی قرار دادیم، که از میراث پدر و مادر و نزدیکان ارث ببرند; و (نیز) کسانی که با آنها پیمان بسته‏اید، نصیبشان را بپردازید! خداوند بر هر چیز، شاهد و ناظر است. (33)

مردان، سرپرست و نگهبان زنانند، بخاطر برتریهایی که خداوند (از نظر نظام اجتماع) برای بعضی نسبت به بعضی دیگر قرار داده است، و بخاطر انفاقهایی که از اموالشان (در مورد زنان) می‏کنند. و زنان صالح، زنانی هستند که متواضعند، و در غیاب (همسر خود،) اسرار و حقوق او را، در مقابل حقوقی که خدا برای آنان قرار داده، حفظ می‏کنند. و (اما) آن دسته از زنان را که از سرکشی و مخالفتشان بیم دارید، پند و اندرز دهید! (و اگر مؤثر واقع نشد،) در بستر از آنها دوری نمایید! و (اگر هیچ راهی جز شدت عمل، برای وادار کردن آنها به انجام وظایفشان نبود،) آنها را تنبیه کنید! و اگر از شما پیروی کردند، راهی برای تعدی بر آنها نجویید! (بدانید) خداوند، بلندمرتبه و بزرگ است. (و قدرت او، بالاترین قدرتهاست.) (34)

و اگر از جدایی و شکاف میان آن دو (همسر) بیم داشته باشید، یک داور از خانواده شوهر، و یک داور از خانواده زن انتخاب کنید (تا به کار آنان رسیدگی کنند). اگر این دو داور، تصمیم به اصلاح داشته باشند، خداوند به توافق آنها کمک می‏کند; زیرا خداوند، دانا و آگاه است (و از نیات همه، با خبر است). (35)

و خدا را بپرستید! و هیچ‏چیز را همتای او قرار ندهید! و به پدر و مادر، نیکی کنید; همچنین به خویشاوندان و یتیمان و مسکینان، و همسایه نزدیک، و همسایه دور، و دوست و همنشین، و واماندگان در سفر، و بردگانی که مالک آنها هستید; زیرا خداوند، کسی را که متکبر و فخر فروش است، (و از ادای حقوق دیگران سرباز می‏زند،) دوست نمی‏دارد. (36)

آنها کسانی هستند که بخل می‏ورزند، و مردم را به بخل دعوت می‏کنند، و آنچه را که خداوند از فضل (و رحمت) خود به آنها داده، کتمان می‏نمایند. (این عمل، در حقیقت از کفرشان سرچشمه گرفته;) و ما برای کافران، عذاب خوارکننده‏ای آماده کرده‏ایم. (37)

و آنها کسانی هستند که اموال خود را برای نشان‏دادن به مردم انفاق می‏کنند، و ایمان به خدا و روز بازپسین ندارند; (چرا که شیطان، رفیق و همنشین آنهاست;) و کسی که شیطان قرین او باشد، بد همنشین و قرینی است. (38)

چه می‏شد اگر آنها به خدا و روز بازپسین ایمان می‏آوردند، و از آنچه خدا به آنان روزی داده، (در راه او) انفاق می‏کردند؟! و خداوند از (اعمال و نیات) آنها آگاه است. (39)

خداوند (حتی) به اندازه سنگینی ذره‏ای ستم نمی‏کند; و اگر کار نیکی باشد، آن را دو چندان می‏سازد; و از نزد خود، پاداش عظیمی (در برابر آن) می‏دهد. (40)

حال آنها چگونه است آن روزی که از هر امتی، شاهد و گواهی (بر اعمالشان) می‏آوریم، و تو را نیز بر آنان گواه خواهیم آورد؟ (41)

در آن روز، آنها که کافر شدند و با پیامبر (ص) بمخالفت برخاستند، آرزو می‏کنند که ای کاش (خاک بودند، و) خاک آنها با زمینهای اطراف یکسان می‏شد (و بکلی محو و فراموش می‏شدند). در آن روز، (با آن همه گواهان،) سخنی را نمی‏توانند از خدا پنهان کنند. (42)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! در حال مستی به نماز نزدیک نشوید، تا بدانید چه می‏گویید! و همچنین هنگامی که جنب هستید -مگر اینکه مسافر باشید- تا غسل کنید. و اگر بیمارید، یا مسافر، و یا «قضای حاجت‏» کرده‏اید، و یا با زنان آمیزش جنسی داشته‏اید، و در این حال، آب (برای وضو یا غسل) نیافتید، با خاک پاکی تیمم کنید! (به این طریق که) صورتها و دستهایتان را با آن مسح نمایید. خداوند، بخشنده و آمرزنده است. (43)

آیا ندیدی کسانی را که بهره‏ای از کتاب (خدا) به آنها داده شده بود، (به جای اینکه از آن، برای هدایت خود و دیگران استفاده کنند، برای خویش) گمراهی می‏خرند، و می‏خواهند شما نیز گمراه شوید؟ (44)

خدا به دشمنان شما آگاهتر است; (ولی آنها زیانی به شما نمی‏رسانند.) و کافی است که خدا ولی شما باشد; و کافی است که خدا یاور شما باشد. (45)

بعضی از یهود، سخنان را از جای خود، تحریف می‏کنند; و (به جای اینکه بگویند: «شنیدیم و اطاعت کردیم‏»)، می‏گویند: «شنیدیم و مخالفت کردیم! و (نیز می‏گویند:) بشنو! که هرگز نشنوی! و (از روی تمسخر می‏گویند:) راعنا ( ما را تحمیق کن! )» تا با زبان خود، حقایق را بگردانند و در آیین خدا، طعنه زنند. ولی اگر آنها (به جای این همه لجاجت) تند: «شنیدیم و اطاعت کردیم; و سخنان ما را بشنو و به ما مهلت ده (تا حقایق را درک کنیم) س‏ذللّه، برای آنان بهتر،و با واقعیت سازگارتر بود. ولی خداوند، آنها را بخاطر کفرشان، از رحمت خود دور ساخته است; از این رو جز عده کمی ایمان نمی‏آورند. (46)

ای کسانی که کتاب (خدا) به شما داده شده! به آنچه (بر پیامبر خود) نازل کردیم -و هماهنگ با نشانه‏هایی است که با شماست- ایمان بیاورید، پیش از آنکه صورتهایی را محو کنیم، سپس به پشت سر بازگردانیم، یا آنها را از رحمت خود دور سازیم، همان گونه که «اصحاب سبت‏» ( گروهی از تبهکاران بنی اسرائیل) را دور ساختیم; و فرمان خدا، در هر حال انجام شدنی است! (47)

خداوند (هرگز) شرک را نمی‏بخشد! و پایین‏تر از آن را برای هر کس (بخواهد و شایسته بداند) می‏بخشد. و آن کسی که برای خدا، شریکی قرار دهد، گناه بزرگی مرتکب شده است. (48)

آیا ندیدی کسانی را که خودستایی می‏کنند؟! (این خود ستاییها، بی‏ارزش است;) بلکه خدا هر کس را بخواهد، ستایش می‏کند; و کمترین ستمی به آنها نخواهد شد. (49)

ببین چگونه بر خدا دروغ می‏بندند! و همین گناه آشکار، (برای مجازات آنان) کافی است. (50)

آیا ندیدی کسانی را که بهره‏ای از کتاب (خدا) به آنان داده شده، (با این حال)، به «جبت‏» و س‏خ‏للّهطاغوت‏» ( بت و بت‏پرستان) ایمان می‏آورند، و درباره کافران می‏گویند: «آنها، از کسانی که ایمان آورده‏اند، هدایت یافته‏ترند»؟! (51)

آنها کسانی هستند که خداوند، ایشان را از رحمت خود، دور ساخته است; و هر کس را خدا از رحمتش دور سازد، یاوری برای او نخواهی یافت. (52)

آیا آنها ( یهود) سهمی در حکومت دارند (که بخواهند چنین داوری کنند)؟ در حالی که اگر چنین بود، (همه چیز را در انحصار خود می‏گرفتند،) و کمترین حق را به مردم نمی‏دادند. (53)

یا اینکه نسبت به مردم ( پیامبر و خاندانش)، و بر آنچه خدا از فضلش به آنان بخشیده، حسد می‏ورزند؟ ما به آل ابراهیم، (که یهود از خاندان او هستند نیز،) کتاب و حکمت دادیم; و حکومت عظیمی در اختیار آنها ( پیامبران بنی اسرائیل) قرار دادیم. (54)

ولی جمعی از آنها به آن ایمان آوردند; و جمعی راه (مردم را) بر آن بستند. و شعله فروزان آتش دوزخ، برای آنها کافی است! (55)

کسانی که به آیات ما کافر شدند، بزودی آنها را در آتشی وارد می‏کنیم که هرگاه پوستهای تنشان (در آن) بریان گردد (و بسوزد)، پوستهای دیگری به جای آن قرار می‏دهیم، تا کیفر (الهی) را بچشند. خداوند، توانا و حکیم است (و روی حساب، کیفر می‏دهد). (56)

و کسانی که ایمان آوردند و کارهای شایسته انجام دادند، بزودی آنها را در باغهایی از بهشت وارد می‏کنیم که نهرها از زیر درختانش جاری است; همیشه در آن خواهند ماند; و همسرانی پاکیزه برای آنها خواهد بود; و آنان را در سایه‏های گسترده (و فرح بخش) جای میدهیم. (57)

خداوند به شما فرمان می‏دهد که امانتها را به صاحبانش بدهید! و هنگامی که میان مردم داوری می‏کنید، به عدالت داوری کنید! خداوند، اندرزهای خوبی به شما می‏دهد! خداوند، شنوا و بیناست. (58)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! اطاعت کنید خدا را! و اطاعت کنید پیامبر خدا و اولو الامر ( اوصیای پیامبر) را! و هرگاه در چیزی نزاع داشتید، آن را به خدا و پیامبر بازگردانید (و از آنها داوری بطلبید) اگر به خدا و روز رستاخیز ایمان دارید! این (کار) برای شما بهتر، و عاقبت و پایانش نیکوتر است. (59)

آیا ندیدی کسانی را که گمان می‏کنند به آنچه (از کتابهای آسمانی که) بر تو و بر پیشینیان نازل شده، ایمان آورده‏اند، ولی می‏خواهند برای داوری نزد طاغوت و حکام باطل بروند؟! با اینکه به آنها دستور داده شده که به طاغوت کافر شوند. اما شیطان می‏خواهد آنان را گمراه کند، و به بیراهه‏های دور دستی بیفکند. (60)

و هنگامی که به آنها گفته شود: «به سوی آنچه خداوند نازل کرده، و به سوی پیامبر بیایید س‏ذللّه، منافقان را می‏بینی که (از قبول دعوت) تو، اعراض می‏کنند! (61)

پس چگونه وقتی به خاطر اعمالشان، گرفتار مصیبتی می‏شوند، سپس به سراغ تو می‏آیند، سوگند یاد می‏کنند که منظور (ما از بردن داوری نزد دیگران)، جز نیکی کردن و توافق (میان طرفین نزاع،) نبوده است؟! (62)

آنها کسانی هستند که خدا، آنچه را در دل دارند، می‏داند. از (مجازات) آنان صرف نظر کن! و آنها را اندرز ده! و با بیانی رسا، نتایج اعمالشان را به آنها گوشزد نما! (63)

ما هیچ پیامبری را نفرستادیم مگر برای این که به فرمان خدا، از وی اطاعت شود. و اگر این مخالفان، هنگامی که به خود ستم می‏کردند (و فرمانهای خدا را زیر پا می‏گذاردند)، به نزد تو می‏آمدند; و از خدا طلب آمرزش می‏کردند; و پیامبر هم برای آنها استغفار می‏کرد; خدا را توبه پذیر و مهربان می‏یافتند. (64)

به پروردگارت سوگند که آنها مؤمن نخواهند بود، مگر اینکه در اختلافات خود، تو را به داوری طلبند; و سپس از داوری تو، در دل خود احساس ناراحتی نکنند; و کاملا تسلیم باشند. (65)

اگر (همانند بعضی از امتهای پیشین،) به آنان دستور می‏دادیم: «یکدیگر را به قتل برسانید س‏ذللّه، و یا: «از وطن و خانه خود، بیرون روید»، تنها عده کمی از آنها عمل می‏کردند! و اگر اندرزهایی را که به آنان داده می‏شد انجام می‏دادند، برای آنها بهتر بود; و موجب تقویت ایمان آنها می‏شد. (66)

و در این صورت، پاداش بزرگی از ناحیه خود به آنها می‏دادیم. (67)

و آنان را به راه راست، هدایت می‏کردیم. (68)

و کسی که خدا و پیامبر را اطاعت کند، (در روز رستاخیز،) همنشین کسانی خواهد بود که خدا، نعمت خود را بر آنان تمام کرده; از پیامبران و صدیقان و شهدا و صالحان; و آنها رفیقهای خوبی هستند! (69)

این موهبتی از ناحیه خداست. و کافی است که او، (از حال بندگان، و نیات و اعمالشان) آگاه است. (70)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! آمادگی خود را (در برابر دشمن) حفظ کنید و در دسته‏های متعدد، یا بصورت دسته واحد، (طبق شرایط هر زمان و هر مکان،) به سوی دشمن حرکت نمایید! (71)

در میان شما، افرادی (منافق) هستند، که (هم خودشان سست می‏باشند، و هم) دیگران را به سستی می‏کشانند; اگر مصیبتی به شما برسد، می‏گویند: «خدا به ما نعمت داد که با مجاهدان نبودیم، تا شاهد (آن مصیبت) باشیم!» (72)

و اگر غنیمتی از جانب خدا به شما برسد، درست مثل اینکه هرگز میان شما و آنها دوستی و مودتی نبوده، می‏گویند: «ای کاش ما هم با آنها بودیم، و به رستگاری (و پیروزی) بزرگی می‏رسیدیم!» (73)

کسانی که زندگی دنیا را به آخرت فروخته‏اند، باید در راه خدا پیکار کنند!و آن کس که در راه خدا پیکار کند، و کشته شود یا پیروز گردد، پاداش بزرگی به او خواهیم داد. (74)

چرا در راه خدا، و (در راه) مردان و زنان و کودکانی که (به دست ستمگران)تضعیف شده‏اند، پیکار نمی‏کنید؟! همان افراد (ستمدیده‏ای) که می‏گویند: «پروردگارا! ما را از این شهر (مکه)، که اهلش ستمگرند، بیرون ببر! و از طرف خود، برای ما سرپرستی قرار ده! و از جانب خود، یار و یاوری برای ما تعیین فرما! (75)

کسانی که ایمان دارند، در راه خدا پیکار می‏کنند; و آنها که کافرند، در راه طاغوت ( بت و افراد طغیانگر). پس شما با یاران شیطان، پیکار کنید! (و از آنها نهراسید!) زیرا که نقشه شیطان، (همانند قدرتش) ضعیف است. (76)

آیا ندیدی کسانی را که (در مکه) به آنها گفته شد: «فعلا) دست از جهاد بدارید! و نماز را برپا کنید! و زکات بپردازید!» (اما آنها از این دستور، ناراحت بودند)، ولی هنگامی که (در مدینه) فرمان جهاد به آنها داده شد، جمعی از آنان، از مردم می‏ترسیدند، همان گونه که از خدا می‏ترسند، بلکه بیشتر! و گفتند: «پروردگارا! چرا جهاد را بر ما مقرر داشتی؟! چرا این فرمان را تا زمان نزدیکی تاخیر نینداختی؟!» به آنها بگو: «سرمایه زندگی دنیا، ناچیز است!و سرای آخرت، برای کسی که پرهیزگار باشد، بهتر است! و به اندازه رشته شکاف هسته خرمایی، به شما ستم نخواهد شد! (77)

هر جا باشید، مرگ شما را درمی‏یابد; هر چند در برجهای محکم باشید! و اگر به آنها ( منافقان) حسنه (و پیروزی) برسد، می‏گویند: «این، از ناحیه خداست.»و اگر سیئه (و شکستی) برسد، می‏گویند: «این، از ناحیه توست.» بگو: «همه اینها از ناحیه خداست.» پس چرا این گروه حاضر نیستند سخنی را درک کنند؟! (78)

(آری،) آنچه از نیکیها به تو می‏رسد، از طرف خداست; و آنچه از بدی به تو می‏رسد، از سوی خود توست. و ما تو را رسول برای مردم فرستادیم; و گواهی خدا در این باره، کافی است! (79)

کسی که از پیامبر اطاعت کند، خدا را اطاعت کرده; و کسی که سرباز زند، تو را نگهبان (و مراقب) او نفرستادیم (و در برابر او، مسؤول نیستی). (80)

آنها در حضور تو می‏گویند: «فرمانبرداریم‏»; اما هنگامی که از نزد تو بیرون می‏روند، جمعی از آنان بر خلاف گفته‏های تو، جلسات سری شبانه تشکیل می‏دهند; آنچه را در این جلسات می‏گویند، خداوند می‏نویسد. اعتنایی به آنها نکن! (و از نقشه‏های آنان وحشت نداشته باش!) و بر خدا توکل کن! کافی است که او یار و مدافع تو باشد. (81)

آیا درباره قرآن نمی‏اندیشند؟! اگر از سوی غیر خدا بود، اختلاف فراوانی در آن می‏یافتند. (82)

و هنگامی که خبری از پیروزی یا شکست به آنها برسد، (بدون تحقیق،) آن را شایع می‏سازند; در حالی که اگر آن را به پیامبر و پیشوایان -که قدرت تشخیص کافی دارند- بازگردانند، از ریشه‏های مسائل آگاه خواهند شد. و اگر فضل و رحمت خدا بر شما نبود، جز عده کمی، همگی از شیطان پیروی می‏کردید (و گمراه می‏شدید). (83)

در راه خدا پیکار کن! تنها مسؤول وظیفه خود هستی! و مؤمنان را (بر این کار،) تشویق نما! امید است خداوند از قدرت کافران جلوگیری کند (حتی اگر تنها خودت به میدان بروی)! و خداوند قدرتش بیشتر، و مجازاتش دردناکتر است. (84)

کسی که شفاعت ( تشویق و کمک) به کار نیکی کند، نصیبی از آن برای او خواهد بود; و کسی که شفاعت ( تشویق و کمک) به کار بدی کند، سهمی از آن خواهد داشت. و خداوند، حسابرس و نگهدار هر چیز است. (85)

هرگاه به شما تحیت گویند، پاسخ آن را بهتر از آن بدهید; یا (لااقل) به همان گونه پاسخ گویید! خداوند حساب همه چیز را دارد. (86)

خداوند، معبودی جز او نیست! و به یقین، همه شما را در روز رستاخیز -که شکی در آن نیست- جمع می‏کند! و کیست که از خداوند، راستگوتر باشد؟ (87)

چرا درباره منافقین دو دسته شده‏اید؟! (بعضی جنگ با آنها را ممنوع، و بعضی مجاز می‏دانید.) در حالی که خداوند بخاطر اعمالشان، (افکار) آنها را کاملا وارونه کرده است! آیا شما می‏خواهید کسانی را که خداوند (بر اثر اعمال زشتشان) گمراه کرده، هدایت کنید؟! در حالی که هر کس را خداوند گمراه کند، راهی برای او نخواهی یافت. (88)

آنان آرزو می‏کنند که شما هم مانند ایشان کافر شوید، و مساوی یکدیگر باشید. بنابر این، از آنها دوستانی انتخاب نکنید، مگر اینکه (توبه کنند، و) در راه خدا هجرت نمایند. هرگاه از این کار سر باز زنند، (و به اقدام بر ضد شما ادامه دهند،) هر جا آنها را یافتید، اسیر کنید! و (در صورت احساس خطر) به قتل برسانید! و از میان آنها، دوست و یار و یاوری اختیار نکنید!. (89)

مگر آنها که با همپیمانان شما، پیمان بسته‏اند;یا آنها که به سوی شما می‏آیند، و از پیکار با شما، یا پیکار با قوم خود ناتوان شده‏اند; (نه سر جنگ با شما دارند، و نه توانایی مبارزه با قوم خود.) و اگر خداوند بخواهد، آنان را بر شما مسلط می‏کند تا با شما پیکار کنند. پس اگر از شما کناره‏گیری کرده و با شما پیکار ننمودند، (بلکه) پیشنهاد صلح کردند، خداوند به شما اجازه نمی‏دهد که متعرض آنان شوید. (90)

بزودی جمعیت دیگری را می‏یابید که می‏خواهند هم از ناحیه شما در امان