X
تبلیغات
زولا
قران متن کامل با ترجمه + Quran English Farsi Arabic

﴿ سورة النساء - سورة ٤ - تعداد آیات ١٧٦﴾

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم

یَا أَیُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّکُمُ الَّذِی خَلَقَکُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا کَثِیرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِی تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَلَیْکُمْ رَقِیبًا ﴿١﴾ وَآتُوا الْیَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِیثَ بِالطَّیِّبِ وَلا تَأْکُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِکُمْ إِنَّهُ کَانَ حُوبًا کَبِیرًا ﴿٢﴾ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِی الْیَتَامَى فَانْکِحُوا مَا طَابَ لَکُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَکَتْ أَیْمَانُکُمْ ذَلِکَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا ﴿٣﴾ وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَکُمْ عَنْ شَیْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَکُلُوهُ هَنِیئًا مَرِیئًا ﴿٤﴾ وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَکُمُ الَّتِی جَعَلَ اللَّهُ لَکُمْ قِیَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِیهَا وَاکْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلا مَعْرُوفًا ﴿٥﴾ وَابْتَلُوا الْیَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّکَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَیْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلا تَأْکُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ یَکْبَرُوا وَمَنْ کَانَ غَنِیًّا فَلْیَسْتَعْفِفْ وَمَنْ کَانَ فَقِیرًا فَلْیَأْکُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَیْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَیْهِمْ وَکَفَى بِاللَّهِ حَسِیبًا ﴿٦﴾ لِلرِّجَالِ نَصِیبٌ مِمَّا تَرَکَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِیبٌ مِمَّا تَرَکَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ کَثُرَ نَصِیبًا مَفْرُوضًا ﴿٧﴾ وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْیَتَامَى وَالْمَسَاکِینُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلا مَعْرُوفًا ﴿٨﴾ وَلْیَخْشَ الَّذِینَ لَوْ تَرَکُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّیَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَیْهِمْ فَلْیَتَّقُوا اللَّهَ وَلْیَقُولُوا قَوْلا سَدِیدًا ﴿٩﴾ إِنَّ الَّذِینَ یَأْکُلُونَ أَمْوَالَ الْیَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا یَأْکُلُونَ فِی بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَیَصْلَوْنَ سَعِیرًا ﴿١٠﴾ یُوصِیکُمُ اللَّهُ فِی أَوْلادِکُمْ لِلذَّکَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنْثَیَیْنِ فَإِنْ کُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَیْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَکَ وَإِنْ کَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأبَوَیْهِ لِکُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَکَ إِنْ کَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ یَکُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ کَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِیَّةٍ یُوصِی بِهَا أَوْ دَیْنٍ آبَاؤُکُمْ وَأَبْنَاؤُکُمْ لا تَدْرُونَ أَیُّهُمْ أَقْرَبُ لَکُمْ نَفْعًا فَرِیضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَلِیمًا حَکِیمًا ﴿١١﴾ وَلَکُمْ نِصْفُ مَا تَرَکَ أَزْوَاجُکُمْ إِنْ لَمْ یَکُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ کَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَکُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَکْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِیَّةٍ یُوصِینَ بِهَا أَوْ دَیْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَکْتُمْ إِنْ لَمْ یَکُنْ لَکُمْ وَلَدٌ فَإِنْ کَانَ لَکُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَکْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِیَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَیْنٍ وَإِنْ کَانَ رَجُلٌ یُورَثُ کَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِکُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ کَانُوا أَکْثَرَ مِنْ ذَلِکَ فَهُمْ شُرَکَاءُ فِی الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِیَّةٍ یُوصَى بِهَا أَوْ دَیْنٍ غَیْرَ مُضَارٍّ وَصِیَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِیمٌ حَلِیمٌ ﴿١٢﴾ تِلْکَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ یُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ یُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا وَذَلِکَ الْفَوْزُ الْعَظِیمُ ﴿١٣﴾ وَمَنْ یَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَیَتَعَدَّ حُدُودَهُ یُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِیهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِینٌ ﴿١٤﴾ وَاللاتِی یَأْتِینَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِکُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَیْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْکُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِکُوهُنَّ فِی الْبُیُوتِ حَتَّى یَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ یَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِیلا ﴿١٥﴾ وَاللَّذَانِ یَأْتِیَانِهَا مِنْکُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ کَانَ تَوَّابًا رَحِیمًا ﴿١٦﴾ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِینَ یَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ یَتُوبُونَ مِنْ قَرِیبٍ فَأُولَئِکَ یَتُوبُ اللَّهُ عَلَیْهِمْ وَکَانَ اللَّهُ عَلِیمًا حَکِیمًا ﴿١٧﴾ وَلَیْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِینَ یَعْمَلُونَ السَّیِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّی تُبْتُ الآنَ وَلا الَّذِینَ یَمُوتُونَ وَهُمْ کُفَّارٌ أُولَئِکَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِیمًا ﴿١٨﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا یَحِلُّ لَکُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ کَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَیْتُمُوهُنَّ إِلا أَنْ یَأْتِینَ بِفَاحِشَةٍ مُبَیِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ کَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَکْرَهُوا شَیْئًا وَیَجْعَلَ اللَّهُ فِیهِ خَیْرًا کَثِیرًا ﴿١٩﴾ وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَکَانَ زَوْجٍ وَآتَیْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَیْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِینًا ﴿٢٠﴾ وَکَیْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُکُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْکُمْ مِیثَاقًا غَلِیظًا ﴿٢١﴾ وَلا تَنْکِحُوا مَا نَکَحَ آبَاؤُکُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ کَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِیلا ﴿٢٢﴾ حُرِّمَتْ عَلَیْکُمْ أُمَّهَاتُکُمْ وَبَنَاتُکُمْ وَأَخَوَاتُکُمْ وَعَمَّاتُکُمْ وَخَالاتُکُمْ وَبَنَاتُ الأخِ وَبَنَاتُ الأخْتِ وَأُمَّهَاتُکُمُ اللاتِی أَرْضَعْنَکُمْ وَأَخَوَاتُکُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِکُمْ وَرَبَائِبُکُمُ اللاتِی فِی حُجُورِکُمْ مِنْ نِسَائِکُمُ اللاتِی دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَکُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَیْکُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِکُمُ الَّذِینَ مِنْ أَصْلابِکُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَیْنَ الأخْتَیْنِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ کَانَ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿٢٣﴾

الجزء ٥

 وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَکَتْ أَیْمَانُکُمْ کِتَابَ اللَّهِ عَلَیْکُمْ وَأُحِلَّ لَکُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِکُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِکُمْ مُحْصِنِینَ غَیْرَ مُسَافِحِینَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِیضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَیْکُمْ فِیمَا تَرَاضَیْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِیضَةِ إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَلِیمًا حَکِیمًا ﴿٢٤﴾ وَمَنْ لَمْ یَسْتَطِعْ مِنْکُمْ طَوْلا أَنْ یَنْکِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَکَتْ أَیْمَانُکُمْ مِنْ فَتَیَاتِکُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِیمَانِکُمْ بَعْضُکُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْکِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَیْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَیْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَیْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِکَ لِمَنْ خَشِیَ الْعَنَتَ مِنْکُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَیْرٌ لَکُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿٢٥﴾ یُرِیدُ اللَّهُ لِیُبَیِّنَ لَکُمْ وَیَهْدِیَکُمْ سُنَنَ الَّذِینَ مِنْ قَبْلِکُمْ وَیَتُوبَ عَلَیْکُمْ وَاللَّهُ عَلِیمٌ حَکِیمٌ ﴿٢٦﴾ وَاللَّهُ یُرِیدُ أَنْ یَتُوبَ عَلَیْکُمْ وَیُرِیدُ الَّذِینَ یَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِیلُوا مَیْلا عَظِیمًا ﴿٢٧﴾ یُرِیدُ اللَّهُ أَنْ یُخَفِّفَ عَنْکُمْ وَخُلِقَ الإنْسَانُ ضَعِیفًا ﴿٢٨﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَأْکُلُوا أَمْوَالَکُمْ بَیْنَکُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ تَکُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْکُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَکُمْ إِنَّ اللَّهَ کَانَ بِکُمْ رَحِیمًا ﴿٢٩﴾ وَمَنْ یَفْعَلْ ذَلِکَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِیهِ نَارًا وَکَانَ ذَلِکَ عَلَى اللَّهِ یَسِیرًا ﴿٣٠﴾ إِنْ تَجْتَنِبُوا کَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُکَفِّرْ عَنْکُمْ سَیِّئَاتِکُمْ وَنُدْخِلْکُمْ مُدْخَلا کَرِیمًا ﴿٣١﴾ وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَکُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِیبٌ مِمَّا اکْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِیبٌ مِمَّا اکْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ کَانَ بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیمًا ﴿٣٢﴾ وَلِکُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِیَ مِمَّا تَرَکَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ وَالَّذِینَ عَقَدَتْ أَیْمَانُکُمْ فَآتُوهُمْ نَصِیبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ شَهِیدًا ﴿٣٣﴾ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَیْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاتِی تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِی الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَکُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَیْهِنَّ سَبِیلا إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَلِیًّا کَبِیرًا ﴿٣٤﴾ وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَیْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَکَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَکَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ یُرِیدَا إِصْلاحًا یُوَفِّقِ اللَّهُ بَیْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَلِیمًا خَبِیرًا ﴿٣٥﴾ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِکُوا بِهِ شَیْئًا وَبِالْوَالِدَیْنِ إِحْسَانًا وَبِذِی الْقُرْبَى وَالْیَتَامَى وَالْمَسَاکِینِ وَالْجَارِ ذِی الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِیلِ وَمَا مَلَکَتْ أَیْمَانُکُمْ إِنَّ اللَّهَ لا یُحِبُّ مَنْ کَانَ مُخْتَالا فَخُورًا ﴿٣٦﴾ الَّذِینَ یَبْخَلُونَ وَیَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَیَکْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْکَافِرِینَ عَذَابًا مُهِینًا ﴿٣٧﴾ وَالَّذِینَ یُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا یُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْیَوْمِ الآخِرِ وَمَنْ یَکُنِ الشَّیْطَانُ لَهُ قَرِینًا فَسَاءَ قَرِینًا ﴿٣٨﴾ وَمَاذَا عَلَیْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَکَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِیمًا ﴿٣٩﴾ إِنَّ اللَّهَ لا یَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَکُ حَسَنَةً یُضَاعِفْهَا وَیُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِیمًا ﴿٤٠﴾ فَکَیْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ کُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِیدٍ وَجِئْنَا بِکَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِیدًا ﴿٤١﴾ یَوْمَئِذٍ یَوَدُّ الَّذِینَ کَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأرْضُ وَلا یَکْتُمُونَ اللَّهَ حَدِیثًا ﴿٤٢﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُکَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِی سَبِیلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ کُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْکُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَیَمَّمُوا صَعِیدًا طَیِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِکُمْ وَأَیْدِیکُمْ إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ﴿٤٣﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِینَ أُوتُوا نَصِیبًا مِنَ الْکِتَابِ یَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَیُرِیدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِیلَ ﴿٤٤﴾ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِکُمْ وَکَفَى بِاللَّهِ وَلِیًّا وَکَفَى بِاللَّهِ نَصِیرًا ﴿٤٥﴾ مِنَ الَّذِینَ هَادُوا یُحَرِّفُونَ الْکَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَیَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَیْنَا وَاسْمَعْ غَیْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَیًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِی الدِّینِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَکَانَ خَیْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَکِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِکُفْرِهِمْ فَلا یُؤْمِنُونَ إِلا قَلِیلا ﴿٤٦﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَکُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ کَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَکَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولا ﴿٤٧﴾ إِنَّ اللَّهَ لا یَغْفِرُ أَنْ یُشْرَکَ بِهِ وَیَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِکَ لِمَنْ یَشَاءُ وَمَنْ یُشْرِکْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِیمًا ﴿٤٨﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِینَ یُزَکُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ یُزَکِّی مَنْ یَشَاءُ وَلا یُظْلَمُونَ فَتِیلا ﴿٤٩﴾ انْظُرْ کَیْفَ یَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْکَذِبَ وَکَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِینًا ﴿٥٠﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِینَ أُوتُوا نَصِیبًا مِنَ الْکِتَابِ یُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَیَقُولُونَ لِلَّذِینَ کَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِینَ آمَنُوا سَبِیلا ﴿٥١﴾ أُولَئِکَ الَّذِینَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ یَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِیرًا ﴿٥٢﴾ أَمْ لَهُمْ نَصِیبٌ مِنَ الْمُلْکِ فَإِذًا لا یُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِیرًا ﴿٥٣﴾ أَمْ یَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَیْنَا آلَ إِبْرَاهِیمَ الْکِتَابَ وَالْحِکْمَةَ وَآتَیْنَاهُمْ مُلْکًا عَظِیمًا ﴿٥٤﴾ فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَکَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِیرًا ﴿٥٥﴾ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا بِآیَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِیهِمْ نَارًا کُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَیْرَهَا لِیَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَزِیزًا حَکِیمًا ﴿٥٦﴾ وَالَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا أَبَدًا لَهُمْ فِیهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلا ظَلِیلا ﴿٥٧﴾ إِنَّ اللَّهَ یَأْمُرُکُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَکَمْتُمْ بَیْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْکُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا یَعِظُکُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ کَانَ سَمِیعًا بَصِیرًا ﴿٥٨﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَطِیعُوا اللَّهَ وَأَطِیعُوا الرَّسُولَ وَأُولِی الأمْرِ مِنْکُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِی شَیْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ کُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ ذَلِکَ خَیْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِیلا ﴿٥٩﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِینَ یَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَیْکَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِکَ یُرِیدُونَ أَنْ یَتَحَاکَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ یَکْفُرُوا بِهِ وَیُرِیدُ الشَّیْطَانُ أَنْ یُضِلَّهُمْ ضَلالا بَعِیدًا ﴿٦٠﴾ وَإِذَا قِیلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَیْتَ الْمُنَافِقِینَ یَصُدُّونَ عَنْکَ صُدُودًا ﴿٦١﴾ فَکَیْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِیبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَیْدِیهِمْ ثُمَّ جَاءُوکَ یَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلا إِحْسَانًا وَتَوْفِیقًا ﴿٦٢﴾ أُولَئِکَ الَّذِینَ یَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِی قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِی أَنْفُسِهِمْ قَوْلا بَلِیغًا ﴿٦٣﴾ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا لِیُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوکَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِیمًا ﴿٦٤﴾ فَلا وَرَبِّکَ لا یُؤْمِنُونَ حَتَّى یُحَکِّمُوکَ فِیمَا شَجَرَ بَیْنَهُمْ ثُمَّ لا یَجِدُوا فِی أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَیْتَ وَیُسَلِّمُوا تَسْلِیمًا ﴿٦٥﴾ وَلَوْ أَنَّا کَتَبْنَا عَلَیْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَکُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِیَارِکُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلا قَلِیلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا یُوعَظُونَ بِهِ لَکَانَ خَیْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِیتًا ﴿٦٦﴾ وَإِذًا لآتَیْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِیمًا ﴿٦٧﴾ وَلَهَدَیْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِیمًا ﴿٦٨﴾ وَمَنْ یُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِکَ مَعَ الَّذِینَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَیْهِمْ مِنَ النَّبِیِّینَ وَالصِّدِّیقِینَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِینَ وَحَسُنَ أُولَئِکَ رَفِیقًا ﴿٦٩﴾ ذَلِکَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَکَفَى بِاللَّهِ عَلِیمًا ﴿٧٠﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَکُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِیعًا ﴿٧١﴾ وَإِنَّ مِنْکُمْ لَمَنْ لَیُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْکُمْ مُصِیبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَیَّ إِذْ لَمْ أَکُنْ مَعَهُمْ شَهِیدًا ﴿٧٢﴾ وَلَئِنْ أَصَابَکُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَیَقُولَنَّ کَأَنْ لَمْ تَکُنْ بَیْنَکُمْ وَبَیْنَهُ مَوَدَّةٌ یَا لَیْتَنِی کُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِیمًا ﴿٧٣﴾ فَلْیُقَاتِلْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ الَّذِینَ یَشْرُونَ الْحَیَاةَ الدُّنْیَا بِالآخِرَةِ وَمَنْ یُقَاتِلْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ فَیُقْتَلْ أَوْ یَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِیهِ أَجْرًا عَظِیمًا ﴿٧٤﴾ وَمَا لَکُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِینَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِینَ یَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْیَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْکَ وَلِیًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْکَ نَصِیرًا ﴿٧٥﴾ الَّذِینَ آمَنُوا یُقَاتِلُونَ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَالَّذِینَ کَفَرُوا یُقَاتِلُونَ فِی سَبِیلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِیَاءَ الشَّیْطَانِ إِنَّ کَیْدَ الشَّیْطَانِ کَانَ ضَعِیفًا ﴿٧٦﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِینَ قِیلَ لَهُمْ کُفُّوا أَیْدِیَکُمْ وَأَقِیمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّکَاةَ فَلَمَّا کُتِبَ عَلَیْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِیقٌ مِنْهُمْ یَخْشَوْنَ النَّاسَ کَخَشْیَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْیَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ کَتَبْتَ عَلَیْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِیبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْیَا قَلِیلٌ وَالآخِرَةُ خَیْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِیلا ﴿٧٧﴾ أَیْنَمَا تَکُونُوا یُدْرِکُکُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ کُنْتُمْ فِی بُرُوجٍ مُشَیَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ یَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَیِّئَةٌ یَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِکَ قُلْ کُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ لا یَکَادُونَ یَفْقَهُونَ حَدِیثًا ﴿٧٨﴾ مَا أَصَابَکَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَکَ مِنْ سَیِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِکَ وَأَرْسَلْنَاکَ لِلنَّاسِ رَسُولا وَکَفَى بِاللَّهِ شَهِیدًا ﴿٧٩﴾ مَنْ یُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاکَ عَلَیْهِمْ حَفِیظًا ﴿٨٠﴾ وَیَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِکَ بَیَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَیْرَ الَّذِی تَقُولُ وَاللَّهُ یَکْتُبُ مَا یُبَیِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَکَّلْ عَلَى اللَّهِ وَکَفَى بِاللَّهِ وَکِیلا ﴿٨١﴾ أَفَلا یَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ کَانَ مِنْ عِنْدِ غَیْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِیهِ اخْتِلافًا کَثِیرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِی الأمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِینَ یَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَیْکُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّیْطَانَ إِلا قَلِیلا ﴿٨٣﴾ فَقَاتِلْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ لا تُکَلَّفُ إِلا نَفْسَکَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِینَ عَسَى اللَّهُ أَنْ یَکُفَّ بَأْسَ الَّذِینَ کَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْکِیلا ﴿٨٤﴾ مَنْ یَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً یَکُنْ لَهُ نَصِیبٌ مِنْهَا وَمَنْ یَشْفَعْ شَفَاعَةً سَیِّئَةً یَکُنْ لَهُ کِفْلٌ مِنْهَا وَکَانَ اللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ مُقِیتًا ﴿٨٥﴾ وَإِذَا حُیِّیتُمْ بِتَحِیَّةٍ فَحَیُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ حَسِیبًا ﴿٨٦﴾ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَیَجْمَعَنَّکُمْ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ لا رَیْبَ فِیهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِیثًا ﴿٨٧﴾ فَمَا لَکُمْ فِی الْمُنَافِقِینَ فِئَتَیْنِ وَاللَّهُ أَرْکَسَهُمْ بِمَا کَسَبُوا أَتُرِیدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ یُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِیلا ﴿٨٨﴾ وَدُّوا لَوْ تَکْفُرُونَ کَمَا کَفَرُوا فَتَکُونُونَ سَوَاءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِیَاءَ حَتَّى یُهَاجِرُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَیْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِیًّا وَلا نَصِیرًا ﴿٨٩﴾ إِلا الَّذِینَ یَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَیْنَکُمْ وَبَیْنَهُمْ مِیثَاقٌ أَوْ جَاءُوکُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ یُقَاتِلُوکُمْ أَوْ یُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَیْکُمْ فَلَقَاتَلُوکُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوکُمْ فَلَمْ یُقَاتِلُوکُمْ وَأَلْقَوْا إِلَیْکُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَکُمْ عَلَیْهِمْ سَبِیلا ﴿٩٠﴾ سَتَجِدُونَ آخَرِینَ یُرِیدُونَ أَنْ یَأْمَنُوکُمْ وَیَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ کُلَّمَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْکِسُوا فِیهَا فَإِنْ لَمْ یَعْتَزِلُوکُمْ وَیُلْقُوا إِلَیْکُمُ السَّلَمَ وَیَکُفُّوا أَیْدِیَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَیْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَئِکُمْ جَعَلْنَا لَکُمْ عَلَیْهِمْ سُلْطَانًا مُبِینًا ﴿٩١﴾ وَمَا کَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ یَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِیرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِیَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلا أَنْ یَصَّدَّقُوا فَإِنْ کَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَکُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِیرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ کَانَ مِنْ قَوْمٍ بَیْنَکُمْ وَبَیْنَهُمْ مِیثَاقٌ فَدِیَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِیرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ یَجِدْ فَصِیَامُ شَهْرَیْنِ مُتَتَابِعَیْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَکَانَ اللَّهُ عَلِیمًا حَکِیمًا ﴿٩٢﴾ وَمَنْ یَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِیهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَیْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِیمًا ﴿٩٣﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ فَتَبَیَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَیْکُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَیَاةِ الدُّنْیَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ کَثِیرَةٌ کَذَلِکَ کُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَیْکُمْ فَتَبَیَّنُوا إِنَّ اللَّهَ کَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِیرًا ﴿٩٤﴾ لا یَسْتَوِی الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ غَیْرُ أُولِی الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِی سَبِیلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِینَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِینَ دَرَجَةً وَکُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِینَ عَلَى الْقَاعِدِینَ أَجْرًا عَظِیمًا ﴿٩٥﴾ دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَکَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿٩٦﴾ إِنَّ الَّذِینَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِکَةُ ظَالِمِی أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِیمَ کُنْتُمْ قَالُوا کُنَّا مُسْتَضْعَفِینَ فِی الأرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَکُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِیهَا فَأُولَئِکَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِیرًا ﴿٩٧﴾ إِلا الْمُسْتَضْعَفِینَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا یَسْتَطِیعُونَ حِیلَةً وَلا یَهْتَدُونَ سَبِیلا ﴿٩٨﴾ فَأُولَئِکَ عَسَى اللَّهُ أَنْ یَعْفُوَ عَنْهُمْ وَکَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا ﴿٩٩﴾ وَمَنْ یُهَاجِرْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ یَجِدْ فِی الأرْضِ مُرَاغَمًا کَثِیرًا وَسَعَةً وَمَنْ یَخْرُجْ مِنْ بَیْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ یُدْرِکْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَکَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿١٠٠﴾ وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِی الأرْضِ فَلَیْسَ عَلَیْکُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ یَفْتِنَکُمُ الَّذِینَ کَفَرُوا إِنَّ الْکَافِرِینَ کَانُوا لَکُمْ عَدُوًّا مُبِینًا ﴿١٠١﴾ وَإِذَا کُنْتَ فِیهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَکَ وَلْیَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْیَکُونُوا مِنْ وَرَائِکُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ یُصَلُّوا فَلْیُصَلُّوا مَعَکَ وَلْیَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِینَ کَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِکُمْ وَأَمْتِعَتِکُمْ فَیَمِیلُونَ عَلَیْکُمْ مَیْلَةً وَاحِدَةً وَلا جُنَاحَ عَلَیْکُمْ إِنْ کَانَ بِکُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ کُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَکُمْ وَخُذُوا حِذْرَکُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْکَافِرِینَ عَذَابًا مُهِینًا ﴿١٠٢﴾ فَإِذَا قَضَیْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْکُرُوا اللَّهَ قِیَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِکُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِیمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ کَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ کِتَابًا مَوْقُوتًا ﴿١٠٣﴾ وَلا تَهِنُوا فِی ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَکُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ یَأْلَمُونَ کَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا یَرْجُونَ وَکَانَ اللَّهُ عَلِیمًا حَکِیمًا ﴿١٠٤﴾ إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَیْکَ الْکِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْکُمَ بَیْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاکَ اللَّهُ وَلا تَکُنْ لِلْخَائِنِینَ خَصِیمًا ﴿١٠٥﴾ وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ کَانَ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿١٠٦﴾ وَلا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِینَ یَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا یُحِبُّ مَنْ کَانَ خَوَّانًا أَثِیمًا ﴿١٠٧﴾ یَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا یَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ یُبَیِّتُونَ مَا لا یَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَکَانَ اللَّهُ بِمَا یَعْمَلُونَ مُحِیطًا ﴿١٠٨﴾ هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِی الْحَیَاةِ الدُّنْیَا فَمَنْ یُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ أَمْ مَنْ یَکُونُ عَلَیْهِمْ وَکِیلا ﴿١٠٩﴾ وَمَنْ یَعْمَلْ سُوءًا أَوْ یَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ یَسْتَغْفِرِ اللَّهَ یَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿١١٠﴾ وَمَنْ یَکْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا یَکْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَکَانَ اللَّهُ عَلِیمًا حَکِیمًا ﴿١١١﴾ وَمَنْ یَکْسِبْ خَطِیئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ یَرْمِ بِهِ بَرِیئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِینًا ﴿١١٢﴾ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَیْکَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ یُضِلُّوکَ وَمَا یُضِلُّونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا یَضُرُّونَکَ مِنْ شَیْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَیْکَ الْکِتَابَ وَالْحِکْمَةَ وَعَلَّمَکَ مَا لَمْ تَکُنْ تَعْلَمُ وَکَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَیْکَ عَظِیمًا ﴿١١٣﴾ لا خَیْرَ فِی کَثِیرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَیْنَ النَّاسِ وَمَنْ یَفْعَلْ ذَلِکَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِیهِ أَجْرًا عَظِیمًا ﴿١١٤﴾ وَمَنْ یُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَیَّنَ لَهُ الْهُدَى وَیَتَّبِعْ غَیْرَ سَبِیلِ الْمُؤْمِنِینَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِیرًا ﴿١١٥﴾ إِنَّ اللَّهَ لا یَغْفِرُ أَنْ یُشْرَکَ بِهِ وَیَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِکَ لِمَنْ یَشَاءُ وَمَنْ یُشْرِکْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِیدًا ﴿١١٦﴾ إِنْ یَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلا إِنَاثًا وَإِنْ یَدْعُونَ إِلا شَیْطَانًا مَرِیدًا ﴿١١٧﴾ لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لأتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِکَ نَصِیبًا مَفْرُوضًا ﴿١١٨﴾ وَلأضِلَّنَّهُمْ وَلأمَنِّیَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَیُبَتِّکُنَّ آذَانَ الأنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَیُغَیِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ یَتَّخِذِ الشَّیْطَانَ وَلِیًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِینًا ﴿١١٩﴾ یَعِدُهُمْ وَیُمَنِّیهِمْ وَمَا یَعِدُهُمُ الشَّیْطَانُ إِلا غُرُورًا ﴿١٢٠﴾ أُولَئِکَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلا یَجِدُونَ عَنْهَا مَحِیصًا ﴿١٢١﴾ وَالَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِیلا ﴿١٢٢﴾ لَیْسَ بِأَمَانِیِّکُمْ وَلا أَمَانِیِّ أَهْلِ الْکِتَابِ مَنْ یَعْمَلْ سُوءًا یُجْزَ بِهِ وَلا یَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِیًّا وَلا نَصِیرًا ﴿١٢٣﴾ وَمَنْ یَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَکَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِکَ یَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا یُظْلَمُونَ نَقِیرًا ﴿١٢٤﴾ وَمَنْ أَحْسَنُ دِینًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِیمَ حَنِیفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِیمَ خَلِیلا ﴿١٢٥﴾ وَلِلَّهِ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ وَکَانَ اللَّهُ بِکُلِّ شَیْءٍ مُحِیطًا ﴿١٢٦﴾ وَیَسْتَفْتُونَکَ فِی النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ یُفْتِیکُمْ فِیهِنَّ وَمَا یُتْلَى عَلَیْکُمْ فِی الْکِتَابِ فِی یَتَامَى النِّسَاءِ اللاتِی لا تُؤْتُونَهُنَّ مَا کُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْکِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِینَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْیَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَیْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ کَانَ بِهِ عَلِیمًا ﴿١٢٧﴾ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَیْهِمَا أَنْ یُصْلِحَا بَیْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَیْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ کَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِیرًا ﴿١٢٨﴾ وَلَنْ تَسْتَطِیعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَیْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِیلُوا کُلَّ الْمَیْلِ فَتَذَرُوهَا کَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ کَانَ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿١٢٩﴾ وَإِنْ یَتَفَرَّقَا یُغْنِ اللَّهُ کُلا مِنْ سَعَتِهِ وَکَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَکِیمًا ﴿١٣٠﴾ وَلِلَّهِ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ وَلَقَدْ وَصَّیْنَا الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ مِنْ قَبْلِکُمْ وَإِیَّاکُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَکْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ وَکَانَ اللَّهُ غَنِیًّا حَمِیدًا ﴿١٣١﴾ وَلِلَّهِ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ وَکَفَى بِاللَّهِ وَکِیلا ﴿١٣٢﴾ إِنْ یَشَأْ یُذْهِبْکُمْ أَیُّهَا النَّاسُ وَیَأْتِ بِآخَرِینَ وَکَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِکَ قَدِیرًا ﴿١٣٣﴾ مَنْ کَانَ یُرِیدُ ثَوَابَ الدُّنْیَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْیَا وَالآخِرَةِ وَکَانَ اللَّهُ سَمِیعًا بَصِیرًا ﴿١٣٤﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا کُونُوا قَوَّامِینَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِکُمْ أَوِ الْوَالِدَیْنِ وَالأقْرَبِینَ إِنْ یَکُنْ غَنِیًّا أَوْ فَقِیرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ کَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِیرًا ﴿١٣٥﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْکِتَابِ الَّذِی نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْکِتَابِ الَّذِی أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ یَکْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِکَتِهِ وَکُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِیدًا ﴿١٣٦﴾ إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا ثُمَّ کَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ کَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا کُفْرًا لَمْ یَکُنِ اللَّهُ لِیَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِیَهْدِیَهُمْ سَبِیلا ﴿١٣٧﴾ بَشِّرِ الْمُنَافِقِینَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِیمًا ﴿١٣٨﴾ الَّذِینَ یَتَّخِذُونَ الْکَافِرِینَ أَوْلِیَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِینَ أَیَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِیعًا ﴿١٣٩﴾ وَقَدْ نَزَّلَ عَلَیْکُمْ فِی الْکِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آیَاتِ اللَّهِ یُکْفَرُ بِهَا وَیُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى یَخُوضُوا فِی حَدِیثٍ غَیْرِهِ إِنَّکُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِینَ وَالْکَافِرِینَ فِی جَهَنَّمَ جَمِیعًا ﴿١٤٠﴾ الَّذِینَ یَتَرَبَّصُونَ بِکُمْ فَإِنْ کَانَ لَکُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَکُنْ مَعَکُمْ وَإِنْ کَانَ لِلْکَافِرِینَ نَصِیبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَیْکُمْ وَنَمْنَعْکُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ فَاللَّهُ یَحْکُمُ بَیْنَکُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَلَنْ یَجْعَلَ اللَّهُ لِلْکَافِرِینَ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ سَبِیلا ﴿١٤١﴾ إِنَّ الْمُنَافِقِینَ یُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا کُسَالَى یُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا یَذْکُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِیلا ﴿١٤٢﴾ مُذَبْذَبِینَ بَیْنَ ذَلِکَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ وَمَنْ یُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِیلا ﴿١٤٣﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْکَافِرِینَ أَوْلِیَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِینَ أَتُرِیدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَیْکُمْ سُلْطَانًا مُبِینًا ﴿١٤٤﴾ إِنَّ الْمُنَافِقِینَ فِی الدَّرْکِ الأسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِیرًا ﴿١٤٥﴾ إِلا الَّذِینَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِینَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِکَ مَعَ الْمُؤْمِنِینَ وَسَوْفَ یُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِینَ أَجْرًا عَظِیمًا ﴿١٤٦﴾ مَا یَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِکُمْ إِنْ شَکَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَکَانَ اللَّهُ شَاکِرًا عَلِیمًا ﴿١٤٧﴾

الجزء ٦

لا یُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلا مَنْ ظُلِمَ وَکَانَ اللَّهُ سَمِیعًا عَلِیمًا ﴿١٤٨﴾ إِنْ تُبْدُوا خَیْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ کَانَ عَفُوًّا قَدِیرًا ﴿١٤٩﴾ إِنَّ الَّذِینَ یَکْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَیُرِیدُونَ أَنْ یُفَرِّقُوا بَیْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَیَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَکْفُرُ بِبَعْضٍ وَیُرِیدُونَ أَنْ یَتَّخِذُوا بَیْنَ ذَلِکَ سَبِیلا ﴿١٥٠﴾ أُولَئِکَ هُمُ الْکَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْکَافِرِینَ عَذَابًا مُهِینًا ﴿١٥١﴾ وَالَّذِینَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ یُفَرِّقُوا بَیْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِکَ سَوْفَ یُؤْتِیهِمْ أُجُورَهُمْ وَکَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿١٥٢﴾ یَسْأَلُکَ أَهْلُ الْکِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَیْهِمْ کِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَکْبَرَ مِنْ ذَلِکَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَیِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِکَ وَآتَیْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُبِینًا ﴿١٥٣﴾ وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِیثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِی السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِیثَاقًا غَلِیظًا ﴿١٥٤﴾ فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِیثَاقَهُمْ وَکُفْرِهِمْ بِآیَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الأنْبِیَاءَ بِغَیْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَیْهَا بِکُفْرِهِمْ فَلا یُؤْمِنُونَ إِلا قَلِیلا ﴿١٥٥﴾ وَبِکُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْیَمَ بُهْتَانًا عَظِیمًا ﴿١٥٦﴾ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِیحَ عِیسَى ابْنَ مَرْیَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَکِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِینَ اخْتَلَفُوا فِیهِ لَفِی شَکٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ یَقِینًا ﴿١٥٧﴾ بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَیْهِ وَکَانَ اللَّهُ عَزِیزًا حَکِیمًا ﴿١٥٨﴾ وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ إِلا لَیُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَیَوْمَ الْقِیَامَةِ یَکُونُ عَلَیْهِمْ شَهِیدًا ﴿١٥٩﴾ فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِینَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَیْهِمْ طَیِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِیلِ اللَّهِ کَثِیرًا ﴿١٦٠﴾ وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَکْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْکَافِرِینَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِیمًا ﴿١٦١﴾ لَکِنِ الرَّاسِخُونَ فِی الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ یُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَیْکَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِکَ وَالْمُقِیمِینَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّکَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الآخِرِ أُولَئِکَ سَنُؤْتِیهِمْ أَجْرًا عَظِیمًا ﴿١٦٢﴾ إِنَّا أَوْحَیْنَا إِلَیْکَ کَمَا أَوْحَیْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِیِّینَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَیْنَا إِلَى إِبْرَاهِیمَ وَإِسْمَاعِیلَ وَإِسْحَاقَ وَیَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَعِیسَى وَأَیُّوبَ وَیُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَیْمَانَ وَآتَیْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ﴿١٦٣﴾ وَرُسُلا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَیْکَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَیْکَ وَکَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَکْلِیمًا ﴿١٦٤﴾ رُسُلا مُبَشِّرِینَ وَمُنْذِرِینَ لِئَلا یَکُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَکَانَ اللَّهُ عَزِیزًا حَکِیمًا ﴿١٦٥﴾ لَکِنِ اللَّهُ یَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَیْکَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِکَةُ یَشْهَدُونَ وَکَفَى بِاللَّهِ شَهِیدًا ﴿١٦٦﴾ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِیلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالا بَعِیدًا ﴿١٦٧﴾ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ یَکُنِ اللَّهُ لِیَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِیَهْدِیَهُمْ طَرِیقًا ﴿١٦٨﴾ إِلا طَرِیقَ جَهَنَّمَ خَالِدِینَ فِیهَا أَبَدًا وَکَانَ ذَلِکَ عَلَى اللَّهِ یَسِیرًا ﴿١٦٩﴾ یَا أَیُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَکُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّکُمْ فَآمِنُوا خَیْرًا لَکُمْ وَإِنْ تَکْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَکَانَ اللَّهُ عَلِیمًا حَکِیمًا ﴿١٧٠﴾ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ لا تَغْلُوا فِی دِینِکُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِیحُ عِیسَى ابْنُ مَرْیَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَکَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْیَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَیْرًا لَکُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ یَکُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ وَکَفَى بِاللَّهِ وَکِیلا ﴿١٧١﴾ لَنْ یَسْتَنْکِفَ الْمَسِیحُ أَنْ یَکُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلا الْمَلائِکَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ یَسْتَنْکِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَیَسْتَکْبِرْ فَسَیَحْشُرُهُمْ إِلَیْهِ جَمِیعًا ﴿١٧٢﴾ فَأَمَّا الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَیُوَفِّیهِمْ أُجُورَهُمْ وَیَزِیدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِینَ اسْتَنْکَفُوا وَاسْتَکْبَرُوا فَیُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِیمًا وَلا یَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِیًّا وَلا نَصِیرًا ﴿١٧٣﴾ یَا أَیُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَکُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّکُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَیْکُمْ نُورًا مُبِینًا ﴿١٧٤﴾ فَأَمَّا الَّذِینَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَیُدْخِلُهُمْ فِی رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَیَهْدِیهِمْ إِلَیْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِیمًا  ﴿١٧٥﴾ یَسْتَفْتُونَکَ قُلِ اللَّهُ یُفْتِیکُمْ فِی الْکَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَکَ لَیْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَکَ وَهُوَ یَرِثُهَا إِنْ لَمْ یَکُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ کَانَتَا اثْنَتَیْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَکَ وَإِنْ کَانُوا إِخْوَةً رِجَالا وَنِسَاءً فَلِلذَّکَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنْثَیَیْنِ یُبَیِّنُ اللَّهُ لَکُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیمٌ ﴿١٧٦﴾

 

سورة النساء

 

به نام خداوند بخشنده بخشایشگر

ای مردم! از (مخالفت) پروردگارتان بپرهیزید! همان کسی که همه شما را از یک انسان آفرید; و همسر او را (نیز) از جنس او خلق کرد; و از آن دو، مردان و زنان فراوانی (در روی زمین) منتشر ساخت. و از خدایی بپرهیزید که (همگی به عظمت او معترفید; و) هنگامی که چیزی از یکدیگر می‏خواهید، نام او را می‏برید! (و نیز) (از قطع رابطه با) خویشاوندان خود، پرهیز کنید! زیرا خداوند، مراقب شماست. (1)

و اموال یتیمان را (هنگامی که به حد رشد رسیدند) به آنها بدهید! و اموال بد (خود) را، با اموال خوب (آنها) عوض نکنید! و اموال آنان را همراه اموال خودتان (با مخلوط کردن یا تبدیل نمودن) نخورید، زیرا این گناه بزرگی است! (2)

و اگر می‏ترسید که (بهنگام ازدواج با دختران یتیم،) عدالت را رعایت نکنید، (از ازدواج با آنان، چشم‏پوشی کنید و) با زنان پاک (دیگر) ازدواج نمائید، دو یا سه یا چهار همسر و اگر می‏ترسید عدالت را (درباره همسران متعدد) رعایت نکنید، تنها یک همسر بگیرید، و یا از زنانی که مالک آنهائید استفاده کنید، این کار، از ظلم و ستم بهتر جلوگیری می‏کند. (3)

و مهر زنان را (بطور کامل) بعنوان یک بدهی (یا عطیه،) به آنان بپردازید! (ولی) اگر آنها چیزی از آن را با رضایت خاطر به شما ببخشند، حلال و گوارا مصرف کنید! (4)

اموال خود را، که خداوند وسیله قوام زندگی شما قرار داده، به دست سفیهان نسپارید و از آن، به آنها روزی دهید! و لباس بر آنان بپوشانید و با آنها سخن شایسته بگویید! (5)

و یتیمان را چون به حد بلوغ برسند، بیازمایید! اگر در آنها رشد (کافی) یافتید، اموالشان را به آنها بدهید! و پیش از آنکه بزرگ شوند، اموالشان را از روی اسراف نخورید! هر کس که بی‏نیاز است، (از برداشت حق الزحمه) خودداری کند; و آن کس که نیازمند است، به طور شایسته (و مطابق زحمتی که می‏کشد،) از آن بخورد. و هنگامی که اموالشان را به آنها بازمی‏گردانید، شاهد بگیرید! اگر چه خداوند برای محاسبه کافی است. (6)

برای مردان، از آنچه پدر و مادر و خویشاوندان از خود بر جای می‏گذارند، سهمی است; و برای زنان نیز، از آنچه پدر و مادر و خویشاوندان می‏گذارند، سهمی; خواه آن مال، کم باشد یا زیاد; این سهمی است تعیین شده و پرداختنی. (7)

و اگر بهنگام تقسیم (ارث)، خویشاوندان (و طبقه‏ای که ارث نمی‏برند) و یتیمان و مستمندان، حضور داشته باشند، چیزی از آن اموال را به آنها بدهید! و با آنان به طور شایسته سخن بگویید! (8)

کسانی که اگر فرزندان ناتوانی از خود بیادگار بگذارند از آینده آنان می‏ترسند، باید (از ستم درباره یتیمان مردم) بترسند! از (مخالفت) خدا بپرهیزند، و سخنی استوار بگویند. (9)

کسانی که اموال یتیمان را به ظلم و ستم می‏خورند، (در حقیقت،) تنها آتش می‏خورند; و بزودی در شعله‏های آتش (دوزخ) می‏سوزند. (10)

خداوند در باره فرزندانتان به شما سفارش می‏کند که سهم (میراث) پسر، به اندازه سهم دو دختر باشد; و اگر فرزندان شما، (دو دختر و) بیش از دو دختر باشند، دو سوم میراث از آن آنهاست; و اگر یکی باشد، نیمی (از میراث،) از آن اوست. و برای هر یک از پدر و مادر او، یک ششم میراث است، اگر (میت) فرزندی داشته باشد; و اگر فرزندی نداشته باشد، و (تنها) پدر و مادر از او ارث برند، برای مادر او یک سوم است (و بقیه از آن پدر است); و اگر او برادرانی داشته باشد، مادرش یک ششم می‏برد (و پنج ششم باقیمانده، برای پدر است). (همه اینها،) بعد از انجام وصیتی است که او کرده، و بعد از ادای دین است -شما نمی‏دانید پدران و مادران و فرزندانتان، کدامیک برای شما سودمندترند!- این فریضه الهی است; و خداوند، دانا و حکیم است. (11)

و برای شما، نصف میراث زنانتان است، اگر آنها فرزندی نداشته باشند; و اگر فرزندی داشته باشند، یک چهارم از آن شماست; پس از انجام وصیتی که کرده‏اند، و ادای دین (آنها). و برای زنان شما، یک چهارم میراث شماست، اگر فرزندی نداشته باشید; و اگر برای شما فرزندی باشد، یک هشتم از آن آنهاست; بعد از انجام وصیتی که کرده‏اید، و ادای دین. و اگر مردی بوده باشد که کلاله ( خواهر یا برادر) از او ارث می‏برد، یا زنی که برادر یا خواهری دارد، سهم هر کدام، یک ششم است (اگر برادران و خواهران مادری باشند); و اگر بیش از یک نفر باشند، آنها در یک سوم شریکند; پس از انجام وصیتی که شده، و ادای دین; بشرط آنکه (از طریق وصیت و اقرار به دین،) به آنها ضرر نزند. این سفارش خداست; و خدا دانا و بردبار است. (12)

اینها مرزهای الهی است; و هر کس خدا و پیامبرش را اطاعت کند، (و قوانین او را محترم بشمرد،) خداوند وی را در باغهایی از بهشت وارد می‏کند که همواره، آب از زیر درختانش جاری است; جاودانه در آن می‏مانند; و این، پیروزی بزرگی است! (13)

و آن کس که نافرمانی خدا و پیامبرش را کند و از مرزهای او تجاوز نماید، او را در آتشی وارد می‏کند که جاودانه در آن خواهد ماند; و برای او مجازات خوارکننده‏ای است. (14)

و کسانی از زنان شما که مرتکب زنا شوند، چهار نفر از مسلمانان را بعنوان شاهد بر آنها بطلبید! اگر گواهی دادند، آنان ( زنان) را در خانه ها(ی خود) نگاه دارید تا مرگشان فرارسد; یا اینکه خداوند، راهی برای آنها قرار دهد. (15)

و از میان شما، آن مردان و زنانی که (همسر ندارند، و) مرتکب آن کار (زشت) می‏شوند، آنها را آزار دهید (و حد بر آنان جاری نمایید)! و اگر توبه کنند، و (خود را) اصلاح نمایند، (و به جبران گذشته بپردازند،) از آنها درگذرید! زیرا خداوند، توبه‏پذیر و مهربان است. (16)

پذیرش توبه از سوی خدا، تنها برای کسانی است که کار بدی را از روی جهالت انجام می‏دهند، سپس زود توبه می‏کنند. خداوند، توبه چنین اشخاصی را می‏پذیرد; و خدا دانا و حکیم است. (17)

برای کسانی که کارهای بد را انجام می‏دهند، و هنگامی که مرگ یکی از آنها فرا می‏رسد می‏گوید: «الان توبه کردم!» توبه نیست; و نه برای کسانی که در حال کفر از دنیا می‏روند; اینهاکسانی هستند که عذاب دردناکی برایشان فراهم کرده‏ایم. (18)

اینها اینها ای کسانی که ایمان آورده‏اید! برای شما حلال نیست که از زنان، از روی اکراه (و ایجاد ناراحتی برای آنها،) ارث ببرید! و آنان را تحت فشار قرار ندهید که قسمتی از آنچه را به آنها داده‏اید (از مهر)، تملک کنید! مگر اینکه آنها عمل زشت آشکاری انجام دهند. و با آنان، بطور شایسته رفتار کنید! و اگر از آنها، (بجهتی) کراهت داشتید، (فورا تصمیم به جدایی نگیرید!) چه بسا چیزی خوشایند شما نباشد، و خداوند خیر فراوانی در آن قرار می‏دهد! (19)

و اگر تصمیم گرفتید که همسر دیگری به جای همسر خود انتخاب کنید، و مال فراوانی (بعنوان مهر) به او پرداخته‏اید، چیزی از آن را پس نگیرید! آیا برای بازپس گرفتن مهر آنان، به تهمت و گناه آشکار متوسل می‏شوید؟! (20)

و چگونه آن را باز پس می‏گیرید، در حالی که شما با یکدیگر تماس و آمیزش کامل داشته‏اید؟ و (از این گذشته،) آنها (هنگام ازدواج،) از شما پیمان محکمی گرفته‏اند! (21)

با زنانی که پدران شما با آنها ازدواج کرده‏اند، هرگز ازدواج نکنید! مگر آنچه درگذشته (پیش از نزول این حکم) انجام شده است; زیرا این کار، عملی زشت و تنفرآور و راه نادرستی است. (22)

حرام شده است بر شما، مادرانتان، و دختران، و خواهران، و عمه‏ها، و خاله‏ها، و دختران برادر، و دختران خواهر شما، و مادرانی که شما را شیر داده‏اند، و خواهران رضاعی شما، و مادران همسرانتان، و دختران همسرتان که در دامان شما پرورش یافته‏اند از همسرانی که با آنها آمیزش جنسی داشته‏اید -و چنانچه با آنها آمیزش جنسی نداشته‏اید، (دختران آنها) برای شما مانعی ندارد- و (همچنین) همسرهای پسرانتان که از نسل شما هستند (-نه پسرخوانده‏ها-) و (نیز حرام است بر شما) جمع میان دو خواهر کنید; مگر آنچه در گذشته واقع شده; چرا که خداوند، آمرزنده و مهربان است. (23)

و زنان شوهردار (بر شما حرام است;) مگر آنها را که (از راه اسارت) مالک شده‏اید; (زیرا اسارت آنها در حکم طلاق است;) اینها احکامی است که خداوند بر شما مقرر داشته است. اما زنان دیگر غیر از اینها (که گفته شد)، برای شما حلال است که با اموال خود، آنان را اختیار کنید; در حالی که پاکدامن باشید و از زنا، خودداری نمایید. و زنانی را که متعه ( ازدواج موقت) می‏کنید، واجب است مهر آنها را بپردازید. و گناهی بر شما نیست در آنچه بعد از تعیین‏مهر، با یکدیگر توافق کرده‏اید. (بعدا می‏توانید با توافق، آن را کم یا زیاد کنید.) خداوند، دانا و حکیم است. (24)

و آنها که توانایی ازدواج با زنان (آزاد) پاکدامن باایمان را ندارند، می‏توانند با زنان پاکدامن از بردگان باایمانی که در اختیار دارید ازدواج کنند -خدا به ایمان شما آگاه‏تر است; و همگی اعضای یک پیکرید- آنها را با اجازه صاحبان آنان تزویج نمایید، و مهرشان را به خودشان بدهید; به شرط آنکه پاکدامن باشند، نه بطور آشکار مرتکب زنا شوند، و نه دوست پنهانی بگیرند. و در صورتی که «محصنه‏» باشند و مرتکب عمل منافی عفت شوند، نصف مجازات زنان آزاد را خواهند داشت. این (اجازه ازدواج با کنیزان) برای کسانی از شماست که بترسند (از نظر غریزه جنسی) به زحمت بیفتند; و (با این حال نیز) خودداری (از ازدواج با آنان) برای شما بهتر است. و خداوند، آمرزنده و مهربان است. (25)

خداوند می‏خواهد (با این دستورها، راه‏های خوشبختی و سعادت را) برای شما آشکار سازد، و به سنتهای (صحیح) پیشینیان رهبری کند. و خداوند دانا و حکیم است. (26)

خدا می‏خواهد شما را ببخشد (و از آلودگی پاک نماید)، اما آنها که پیرو شهواتند، می‏خواهند شما بکلی منحرف شوید. (27)

خدا میخواهد (با احکام مربوط به ازدواج با کنیزان و مانند آن،) کار را بر شما سبک کند; و انسان، ضعیف آفریده شده; (و در برابر طوفان غرایز، مقاومت او کم است) (28)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! اموال یکدیگر را به باطل (و از طرق نامشروع) نخورید مگر اینکه تجارتی با رضایت شما انجام گیرد. و خودکشی نکنید! خداوند نسبت به شما مهربان است. (29)

و هر کس این عمل را از روی تجاوز و ستم انجام دهد، بزودی او را در آتشی وارد خواهیم ساخت; و این کار برای خدا آسان است. (30)

اگر از گناهان بزرگی که از آن نهی می‏شوید پرهیز کنید، گناهان کوچک شما را می‏پوشانیم; و شما را در جایگاه خوبی وارد می‏سازیم. (31)

برتریهایی را که خداوند برای بعضی از شما بر بعضی دیگر قرار داده آرزو نکنید! (این تفاوتهای طبیعی و حقوقی، برای حفظ نظام زندگی شما، و بر طبق عدالت است. ولی با این حال،) مردان نصیبی از آنچه به دست می‏آورند دارند، و زنان نیز نصیبی; (و نباید حقوق هیچ‏یک پایمال گردد). و از فضل (و رحمت و برکت) خدا، برای رفع تنگناها طلب کنید! و خداوند به هر چیز داناست. (32)

برای هر کسی، وارثانی قرار دادیم، که از میراث پدر و مادر و نزدیکان ارث ببرند; و (نیز) کسانی که با آنها پیمان بسته‏اید، نصیبشان را بپردازید! خداوند بر هر چیز، شاهد و ناظر است. (33)

مردان، سرپرست و نگهبان زنانند، بخاطر برتریهایی که خداوند (از نظر نظام اجتماع) برای بعضی نسبت به بعضی دیگر قرار داده است، و بخاطر انفاقهایی که از اموالشان (در مورد زنان) می‏کنند. و زنان صالح، زنانی هستند که متواضعند، و در غیاب (همسر خود،) اسرار و حقوق او را، در مقابل حقوقی که خدا برای آنان قرار داده، حفظ می‏کنند. و (اما) آن دسته از زنان را که از سرکشی و مخالفتشان بیم دارید، پند و اندرز دهید! (و اگر مؤثر واقع نشد،) در بستر از آنها دوری نمایید! و (اگر هیچ راهی جز شدت عمل، برای وادار کردن آنها به انجام وظایفشان نبود،) آنها را تنبیه کنید! و اگر از شما پیروی کردند، راهی برای تعدی بر آنها نجویید! (بدانید) خداوند، بلندمرتبه و بزرگ است. (و قدرت او، بالاترین قدرتهاست.) (34)

و اگر از جدایی و شکاف میان آن دو (همسر) بیم داشته باشید، یک داور از خانواده شوهر، و یک داور از خانواده زن انتخاب کنید (تا به کار آنان رسیدگی کنند). اگر این دو داور، تصمیم به اصلاح داشته باشند، خداوند به توافق آنها کمک می‏کند; زیرا خداوند، دانا و آگاه است (و از نیات همه، با خبر است). (35)

و خدا را بپرستید! و هیچ‏چیز را همتای او قرار ندهید! و به پدر و مادر، نیکی کنید; همچنین به خویشاوندان و یتیمان و مسکینان، و همسایه نزدیک، و همسایه دور، و دوست و همنشین، و واماندگان در سفر، و بردگانی که مالک آنها هستید; زیرا خداوند، کسی را که متکبر و فخر فروش است، (و از ادای حقوق دیگران سرباز می‏زند،) دوست نمی‏دارد. (36)

آنها کسانی هستند که بخل می‏ورزند، و مردم را به بخل دعوت می‏کنند، و آنچه را که خداوند از فضل (و رحمت) خود به آنها داده، کتمان می‏نمایند. (این عمل، در حقیقت از کفرشان سرچشمه گرفته;) و ما برای کافران، عذاب خوارکننده‏ای آماده کرده‏ایم. (37)

و آنها کسانی هستند که اموال خود را برای نشان‏دادن به مردم انفاق می‏کنند، و ایمان به خدا و روز بازپسین ندارند; (چرا که شیطان، رفیق و همنشین آنهاست;) و کسی که شیطان قرین او باشد، بد همنشین و قرینی است. (38)

چه می‏شد اگر آنها به خدا و روز بازپسین ایمان می‏آوردند، و از آنچه خدا به آنان روزی داده، (در راه او) انفاق می‏کردند؟! و خداوند از (اعمال و نیات) آنها آگاه است. (39)

خداوند (حتی) به اندازه سنگینی ذره‏ای ستم نمی‏کند; و اگر کار نیکی باشد، آن را دو چندان می‏سازد; و از نزد خود، پاداش عظیمی (در برابر آن) می‏دهد. (40)

حال آنها چگونه است آن روزی که از هر امتی، شاهد و گواهی (بر اعمالشان) می‏آوریم، و تو را نیز بر آنان گواه خواهیم آورد؟ (41)

در آن روز، آنها که کافر شدند و با پیامبر (ص) بمخالفت برخاستند، آرزو می‏کنند که ای کاش (خاک بودند، و) خاک آنها با زمینهای اطراف یکسان می‏شد (و بکلی محو و فراموش می‏شدند). در آن روز، (با آن همه گواهان،) سخنی را نمی‏توانند از خدا پنهان کنند. (42)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! در حال مستی به نماز نزدیک نشوید، تا بدانید چه می‏گویید! و همچنین هنگامی که جنب هستید -مگر اینکه مسافر باشید- تا غسل کنید. و اگر بیمارید، یا مسافر، و یا «قضای حاجت‏» کرده‏اید، و یا با زنان آمیزش جنسی داشته‏اید، و در این حال، آب (برای وضو یا غسل) نیافتید، با خاک پاکی تیمم کنید! (به این طریق که) صورتها و دستهایتان را با آن مسح نمایید. خداوند، بخشنده و آمرزنده است. (43)

آیا ندیدی کسانی را که بهره‏ای از کتاب (خدا) به آنها داده شده بود، (به جای اینکه از آن، برای هدایت خود و دیگران استفاده کنند، برای خویش) گمراهی می‏خرند، و می‏خواهند شما نیز گمراه شوید؟ (44)

خدا به دشمنان شما آگاهتر است; (ولی آنها زیانی به شما نمی‏رسانند.) و کافی است که خدا ولی شما باشد; و کافی است که خدا یاور شما باشد. (45)

بعضی از یهود، سخنان را از جای خود، تحریف می‏کنند; و (به جای اینکه بگویند: «شنیدیم و اطاعت کردیم‏»)، می‏گویند: «شنیدیم و مخالفت کردیم! و (نیز می‏گویند:) بشنو! که هرگز نشنوی! و (از روی تمسخر می‏گویند:) راعنا ( ما را تحمیق کن! )» تا با زبان خود، حقایق را بگردانند و در آیین خدا، طعنه زنند. ولی اگر آنها (به جای این همه لجاجت) تند: «شنیدیم و اطاعت کردیم; و سخنان ما را بشنو و به ما مهلت ده (تا حقایق را درک کنیم) س‏ذللّه، برای آنان بهتر،و با واقعیت سازگارتر بود. ولی خداوند، آنها را بخاطر کفرشان، از رحمت خود دور ساخته است; از این رو جز عده کمی ایمان نمی‏آورند. (46)

ای کسانی که کتاب (خدا) به شما داده شده! به آنچه (بر پیامبر خود) نازل کردیم -و هماهنگ با نشانه‏هایی است که با شماست- ایمان بیاورید، پیش از آنکه صورتهایی را محو کنیم، سپس به پشت سر بازگردانیم، یا آنها را از رحمت خود دور سازیم، همان گونه که «اصحاب سبت‏» ( گروهی از تبهکاران بنی اسرائیل) را دور ساختیم; و فرمان خدا، در هر حال انجام شدنی است! (47)

خداوند (هرگز) شرک را نمی‏بخشد! و پایین‏تر از آن را برای هر کس (بخواهد و شایسته بداند) می‏بخشد. و آن کسی که برای خدا، شریکی قرار دهد، گناه بزرگی مرتکب شده است. (48)

آیا ندیدی کسانی را که خودستایی می‏کنند؟! (این خود ستاییها، بی‏ارزش است;) بلکه خدا هر کس را بخواهد، ستایش می‏کند; و کمترین ستمی به آنها نخواهد شد. (49)

ببین چگونه بر خدا دروغ می‏بندند! و همین گناه آشکار، (برای مجازات آنان) کافی است. (50)

آیا ندیدی کسانی را که بهره‏ای از کتاب (خدا) به آنان داده شده، (با این حال)، به «جبت‏» و س‏خ‏للّهطاغوت‏» ( بت و بت‏پرستان) ایمان می‏آورند، و درباره کافران می‏گویند: «آنها، از کسانی که ایمان آورده‏اند، هدایت یافته‏ترند»؟! (51)

آنها کسانی هستند که خداوند، ایشان را از رحمت خود، دور ساخته است; و هر کس را خدا از رحمتش دور سازد، یاوری برای او نخواهی یافت. (52)

آیا آنها ( یهود) سهمی در حکومت دارند (که بخواهند چنین داوری کنند)؟ در حالی که اگر چنین بود، (همه چیز را در انحصار خود می‏گرفتند،) و کمترین حق را به مردم نمی‏دادند. (53)

یا اینکه نسبت به مردم ( پیامبر و خاندانش)، و بر آنچه خدا از فضلش به آنان بخشیده، حسد می‏ورزند؟ ما به آل ابراهیم، (که یهود از خاندان او هستند نیز،) کتاب و حکمت دادیم; و حکومت عظیمی در اختیار آنها ( پیامبران بنی اسرائیل) قرار دادیم. (54)

ولی جمعی از آنها به آن ایمان آوردند; و جمعی راه (مردم را) بر آن بستند. و شعله فروزان آتش دوزخ، برای آنها کافی است! (55)

کسانی که به آیات ما کافر شدند، بزودی آنها را در آتشی وارد می‏کنیم که هرگاه پوستهای تنشان (در آن) بریان گردد (و بسوزد)، پوستهای دیگری به جای آن قرار می‏دهیم، تا کیفر (الهی) را بچشند. خداوند، توانا و حکیم است (و روی حساب، کیفر می‏دهد). (56)

و کسانی که ایمان آوردند و کارهای شایسته انجام دادند، بزودی آنها را در باغهایی از بهشت وارد می‏کنیم که نهرها از زیر درختانش جاری است; همیشه در آن خواهند ماند; و همسرانی پاکیزه برای آنها خواهد بود; و آنان را در سایه‏های گسترده (و فرح بخش) جای میدهیم. (57)

خداوند به شما فرمان می‏دهد که امانتها را به صاحبانش بدهید! و هنگامی که میان مردم داوری می‏کنید، به عدالت داوری کنید! خداوند، اندرزهای خوبی به شما می‏دهد! خداوند، شنوا و بیناست. (58)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! اطاعت کنید خدا را! و اطاعت کنید پیامبر خدا و اولو الامر ( اوصیای پیامبر) را! و هرگاه در چیزی نزاع داشتید، آن را به خدا و پیامبر بازگردانید (و از آنها داوری بطلبید) اگر به خدا و روز رستاخیز ایمان دارید! این (کار) برای شما بهتر، و عاقبت و پایانش نیکوتر است. (59)

آیا ندیدی کسانی را که گمان می‏کنند به آنچه (از کتابهای آسمانی که) بر تو و بر پیشینیان نازل شده، ایمان آورده‏اند، ولی می‏خواهند برای داوری نزد طاغوت و حکام باطل بروند؟! با اینکه به آنها دستور داده شده که به طاغوت کافر شوند. اما شیطان می‏خواهد آنان را گمراه کند، و به بیراهه‏های دور دستی بیفکند. (60)

و هنگامی که به آنها گفته شود: «به سوی آنچه خداوند نازل کرده، و به سوی پیامبر بیایید س‏ذللّه، منافقان را می‏بینی که (از قبول دعوت) تو، اعراض می‏کنند! (61)

پس چگونه وقتی به خاطر اعمالشان، گرفتار مصیبتی می‏شوند، سپس به سراغ تو می‏آیند، سوگند یاد می‏کنند که منظور (ما از بردن داوری نزد دیگران)، جز نیکی کردن و توافق (میان طرفین نزاع،) نبوده است؟! (62)

آنها کسانی هستند که خدا، آنچه را در دل دارند، می‏داند. از (مجازات) آنان صرف نظر کن! و آنها را اندرز ده! و با بیانی رسا، نتایج اعمالشان را به آنها گوشزد نما! (63)

ما هیچ پیامبری را نفرستادیم مگر برای این که به فرمان خدا، از وی اطاعت شود. و اگر این مخالفان، هنگامی که به خود ستم می‏کردند (و فرمانهای خدا را زیر پا می‏گذاردند)، به نزد تو می‏آمدند; و از خدا طلب آمرزش می‏کردند; و پیامبر هم برای آنها استغفار می‏کرد; خدا را توبه پذیر و مهربان می‏یافتند. (64)

به پروردگارت سوگند که آنها مؤمن نخواهند بود، مگر اینکه در اختلافات خود، تو را به داوری طلبند; و سپس از داوری تو، در دل خود احساس ناراحتی نکنند; و کاملا تسلیم باشند. (65)

اگر (همانند بعضی از امتهای پیشین،) به آنان دستور می‏دادیم: «یکدیگر را به قتل برسانید س‏ذللّه، و یا: «از وطن و خانه خود، بیرون روید»، تنها عده کمی از آنها عمل می‏کردند! و اگر اندرزهایی را که به آنان داده می‏شد انجام می‏دادند، برای آنها بهتر بود; و موجب تقویت ایمان آنها می‏شد. (66)

و در این صورت، پاداش بزرگی از ناحیه خود به آنها می‏دادیم. (67)

و آنان را به راه راست، هدایت می‏کردیم. (68)

و کسی که خدا و پیامبر را اطاعت کند، (در روز رستاخیز،) همنشین کسانی خواهد بود که خدا، نعمت خود را بر آنان تمام کرده; از پیامبران و صدیقان و شهدا و صالحان; و آنها رفیقهای خوبی هستند! (69)

این موهبتی از ناحیه خداست. و کافی است که او، (از حال بندگان، و نیات و اعمالشان) آگاه است. (70)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! آمادگی خود را (در برابر دشمن) حفظ کنید و در دسته‏های متعدد، یا بصورت دسته واحد، (طبق شرایط هر زمان و هر مکان،) به سوی دشمن حرکت نمایید! (71)

در میان شما، افرادی (منافق) هستند، که (هم خودشان سست می‏باشند، و هم) دیگران را به سستی می‏کشانند; اگر مصیبتی به شما برسد، می‏گویند: «خدا به ما نعمت داد که با مجاهدان نبودیم، تا شاهد (آن مصیبت) باشیم!» (72)

و اگر غنیمتی از جانب خدا به شما برسد، درست مثل اینکه هرگز میان شما و آنها دوستی و مودتی نبوده، می‏گویند: «ای کاش ما هم با آنها بودیم، و به رستگاری (و پیروزی) بزرگی می‏رسیدیم!» (73)

کسانی که زندگی دنیا را به آخرت فروخته‏اند، باید در راه خدا پیکار کنند!و آن کس که در راه خدا پیکار کند، و کشته شود یا پیروز گردد، پاداش بزرگی به او خواهیم داد. (74)

چرا در راه خدا، و (در راه) مردان و زنان و کودکانی که (به دست ستمگران)تضعیف شده‏اند، پیکار نمی‏کنید؟! همان افراد (ستمدیده‏ای) که می‏گویند: «پروردگارا! ما را از این شهر (مکه)، که اهلش ستمگرند، بیرون ببر! و از طرف خود، برای ما سرپرستی قرار ده! و از جانب خود، یار و یاوری برای ما تعیین فرما! (75)

کسانی که ایمان دارند، در راه خدا پیکار می‏کنند; و آنها که کافرند، در راه طاغوت ( بت و افراد طغیانگر). پس شما با یاران شیطان، پیکار کنید! (و از آنها نهراسید!) زیرا که نقشه شیطان، (همانند قدرتش) ضعیف است. (76)

آیا ندیدی کسانی را که (در مکه) به آنها گفته شد: «فعلا) دست از جهاد بدارید! و نماز را برپا کنید! و زکات بپردازید!» (اما آنها از این دستور، ناراحت بودند)، ولی هنگامی که (در مدینه) فرمان جهاد به آنها داده شد، جمعی از آنان، از مردم می‏ترسیدند، همان گونه که از خدا می‏ترسند، بلکه بیشتر! و گفتند: «پروردگارا! چرا جهاد را بر ما مقرر داشتی؟! چرا این فرمان را تا زمان نزدیکی تاخیر نینداختی؟!» به آنها بگو: «سرمایه زندگی دنیا، ناچیز است!و سرای آخرت، برای کسی که پرهیزگار باشد، بهتر است! و به اندازه رشته شکاف هسته خرمایی، به شما ستم نخواهد شد! (77)

هر جا باشید، مرگ شما را درمی‏یابد; هر چند در برجهای محکم باشید! و اگر به آنها ( منافقان) حسنه (و پیروزی) برسد، می‏گویند: «این، از ناحیه خداست.»و اگر سیئه (و شکستی) برسد، می‏گویند: «این، از ناحیه توست.» بگو: «همه اینها از ناحیه خداست.» پس چرا این گروه حاضر نیستند سخنی را درک کنند؟! (78)

(آری،) آنچه از نیکیها به تو می‏رسد، از طرف خداست; و آنچه از بدی به تو می‏رسد، از سوی خود توست. و ما تو را رسول برای مردم فرستادیم; و گواهی خدا در این باره، کافی است! (79)

کسی که از پیامبر اطاعت کند، خدا را اطاعت کرده; و کسی که سرباز زند، تو را نگهبان (و مراقب) او نفرستادیم (و در برابر او، مسؤول نیستی). (80)

آنها در حضور تو می‏گویند: «فرمانبرداریم‏»; اما هنگامی که از نزد تو بیرون می‏روند، جمعی از آنان بر خلاف گفته‏های تو، جلسات سری شبانه تشکیل می‏دهند; آنچه را در این جلسات می‏گویند، خداوند می‏نویسد. اعتنایی به آنها نکن! (و از نقشه‏های آنان وحشت نداشته باش!) و بر خدا توکل کن! کافی است که او یار و مدافع تو باشد. (81)

آیا درباره قرآن نمی‏اندیشند؟! اگر از سوی غیر خدا بود، اختلاف فراوانی در آن می‏یافتند. (82)

و هنگامی که خبری از پیروزی یا شکست به آنها برسد، (بدون تحقیق،) آن را شایع می‏سازند; در حالی که اگر آن را به پیامبر و پیشوایان -که قدرت تشخیص کافی دارند- بازگردانند، از ریشه‏های مسائل آگاه خواهند شد. و اگر فضل و رحمت خدا بر شما نبود، جز عده کمی، همگی از شیطان پیروی می‏کردید (و گمراه می‏شدید). (83)

در راه خدا پیکار کن! تنها مسؤول وظیفه خود هستی! و مؤمنان را (بر این کار،) تشویق نما! امید است خداوند از قدرت کافران جلوگیری کند (حتی اگر تنها خودت به میدان بروی)! و خداوند قدرتش بیشتر، و مجازاتش دردناکتر است. (84)

کسی که شفاعت ( تشویق و کمک) به کار نیکی کند، نصیبی از آن برای او خواهد بود; و کسی که شفاعت ( تشویق و کمک) به کار بدی کند، سهمی از آن خواهد داشت. و خداوند، حسابرس و نگهدار هر چیز است. (85)

هرگاه به شما تحیت گویند، پاسخ آن را بهتر از آن بدهید; یا (لااقل) به همان گونه پاسخ گویید! خداوند حساب همه چیز را دارد. (86)

خداوند، معبودی جز او نیست! و به یقین، همه شما را در روز رستاخیز -که شکی در آن نیست- جمع می‏کند! و کیست که از خداوند، راستگوتر باشد؟ (87)

چرا درباره منافقین دو دسته شده‏اید؟! (بعضی جنگ با آنها را ممنوع، و بعضی مجاز می‏دانید.) در حالی که خداوند بخاطر اعمالشان، (افکار) آنها را کاملا وارونه کرده است! آیا شما می‏خواهید کسانی را که خداوند (بر اثر اعمال زشتشان) گمراه کرده، هدایت کنید؟! در حالی که هر کس را خداوند گمراه کند، راهی برای او نخواهی یافت. (88)

آنان آرزو می‏کنند که شما هم مانند ایشان کافر شوید، و مساوی یکدیگر باشید. بنابر این، از آنها دوستانی انتخاب نکنید، مگر اینکه (توبه کنند، و) در راه خدا هجرت نمایند. هرگاه از این کار سر باز زنند، (و به اقدام بر ضد شما ادامه دهند،) هر جا آنها را یافتید، اسیر کنید! و (در صورت احساس خطر) به قتل برسانید! و از میان آنها، دوست و یار و یاوری اختیار نکنید!. (89)

مگر آنها که با همپیمانان شما، پیمان بسته‏اند;یا آنها که به سوی شما می‏آیند، و از پیکار با شما، یا پیکار با قوم خود ناتوان شده‏اند; (نه سر جنگ با شما دارند، و نه توانایی مبارزه با قوم خود.) و اگر خداوند بخواهد، آنان را بر شما مسلط می‏کند تا با شما پیکار کنند. پس اگر از شما کناره‏گیری کرده و با شما پیکار ننمودند، (بلکه) پیشنهاد صلح کردند، خداوند به شما اجازه نمی‏دهد که متعرض آنان شوید. (90)

بزودی جمعیت دیگری را می‏یابید که می‏خواهند هم از ناحیه شما در امان باشند، و هم از ناحیه قوم خودشان (که مشرکند. لذا نزد شما ادعای ایمان می‏کنند; ولی) هر زمان آنان را به سوی فتنه (و بت پرستی) بازگردانند، با سر در آن فرو می‏روند! اگر از درگیری با شما کنار نرفتند و پیشنهاد صلح نکردند و دست از شما نکشیدند، آنها را هر جا یافتید اسیر کنید و (یا) به قتل برسانید! آنها کسانی هستند که ما برای شما، تسلط آشکاری نسبت به آنان قرار داده‏ایم. (91)

هیچ فرد باایمانی مجاز نیست که مؤمنی را به قتل برساند، مگر اینکه این کار از روی خطا و اشتباه از او سر زند; (و در عین حال،) کسی که مؤمنی را از روی خطا به قتل رساند، باید یک برده مؤمن را آزاد کند و خونبهایی به کسان او بپردازد; مگر اینکه آنها خونبها را ببخشند. و اگر مقتول، از گروهی باشد که دشمنان شما هستند (و کافرند)، ولی مقتول باایمان بوده، (تنها) باید یک برده مؤمن را آزاد کند (و پرداختن خونبها لازم نیست). و اگر از جمعیتی باشد که میان شما و آنها پیمانی برقرار است، باید خونبهای او را به کسان او بپردازد، و یک برده مؤمن (نیز) آزاد کند. و آن کس که دسترسی (به آزاد کردن برده) ندارد، دو ماه پی در پی روزه می‏گیرد. این، (یک نوع تخفیف، و) توبه الهی است. و خداوند، دانا و حکیم است. (92)

و هر کس، فرد باایمانی را از روی عمد به قتل برساند، مجازات او دوزخ است; در حالی که جاودانه در آن می‏ماند; و خداوند بر او غضب می‏کند; و او را از رحمتش دور می‏سازد; و عذاب عظیمی برای او آماده ساخته است. (93)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! هنگامی که در راه خدا گام می‏زنید (و به سفری برای جهاد می‏روید)، تحقیق کنید! و بخاطر اینکه سرمایه ناپایدار دنیا (و غنایمی) به دست آورید، به کسی که اظهار صلح و اسلام می‏کند نگویید: «مسلمان نیستی‏» زیرا غنیمتهای فراوانی (برای شما) نزد خداست. شما قبلا چنین بودید; و خداوند بر شما منت نهاد (و هدایت شدید).پس، (بشکرانه این نعمت بزرگ،) تحقیق کنید! خداوند به آنچه انجام می‏دهید آگاه است. (94)

(هرگز) افراد باایمانی که بدون بیماری و ناراحتی، از جهاد بازنشستند، با مجاهدانی که در راه خدا با مال و جان خود جهاد کردند، یکسان نیستند! خداوند، مجاهدانی را که با مال و جان خود جهاد نمودند، بر قاعدان ( ترک‏کنندگان جهاد) برتری مهمی بخشیده; و به هر یک از این دو گروه (به نسبت اعمال نیکشان،) خداوند وعده پاداش نیک داده، و مجاهدان را بر قاعدان، با پاداش عظیمی برتری بخشیده است. (95)

درجات (مهمی) از ناحیه خداوند، و آمرزش و رحمت (نصیب آنان می‏گردد); و (اگر لغزشهایی داشته‏اند،) خداوند آمرزنده و مهربان است. (96)

کسانی که فرشتگان (قبض ارواح)، روح آنها را گرفتند در حالی که به خویشتن ستم کرده بودند، به آنها گفتند: «شما در چه حالی بودید؟ (و چرا با اینکه مسلمان بودید، در صف کفار جای داشتید؟!)» گفتند: «ما در سرزمین خود، تحت فشار و مستضعف بودیم.» آنها ( فرشتگان) گفتند: «مگر سرزمین خدا، پهناور نبود که مهاجرت کنید؟!» آنها (عذری نداشتند، و) جایگاهشان دوزخ است، و سرانجام بدی دارند. (97)

مگر آن دسته از مردان و زنان و کودکانی که براستی تحت فشار قرار گرفته‏اند (و حقیقتا مستضعفند); نه چاره‏ای دارند، و نه راهی (برای نجات از آن محیط آلوده) می‏یابند. (98)

ممکن است خداوند، آنها را مورد عفو قرار دهد; و خداوند، عفو کننده و آمرزنده است. (99)

کسی که در راه خدا هجرت کند، جاهای امن فراوان و گسترده‏ای در زمین می‏یابد. و هر کس بعنوان مهاجرت به سوی خدا و پیامبر او، از خانه خود بیرون رود، سپس مرگش فرا رسد، پاداش او بر خداست; و خداوند، آمرزنده و مهربان است. (100)

هنگامی که سفر می‏کنید، گناهی بر شما نیست که نماز را کوتاه کنید اگر از فتنه (و خطر) کافران بترسید; زیرا کافران، برای شما دشمن آشکاری هستند. (101)

و هنگامی که در میان آنها باشی، و (در میدان جنگ) برای آنها نماز را برپا کنی، باید دسته‏ای از آنها با تو (به نماز) برخیزند، و سلاحهایشان را با خود برگیرند; و هنگامی که سجده کردند (و نماز را به پایان رساندند)، باید به پشت سر شما (به میدان نبرد) بروند، و آن دسته دیگر که نماز نخوانده‏اند (و مشغول پیکار بوده‏اند)، بیایند و با تو نماز بخوانند; آنها باید وسایل دفاعی و سلاحهایشان (را در حال نماز) با خود حمل کنند; (زیرا) کافران آرزو دارند که شما از سلاحها و متاعهای خود غافل شوید و یکباره به شما هجوم آورند. و اگر از باران ناراحتید، و یا بیمار (و مجروح )هستید، مانعی ندارد که سلاحهای خود را بر زمین بگذارید; ولی وسایل دفاعی (مانند زره و خود را) با خود بردارید خداوند، عذاب خوارکننده‏ای برای کافران فراهم ساخته است. (102)

و هنگامی که نماز را به پایان رساندید، خدا را یاد کنید; ایستاده، و نشسته، و در حالی که به پهلو خوابیده‏اید! و هرگاه آرامش یافتید (و حالت ترس زایل گشت)، نماز را (به طور معمول) انجام دهید، زیرا نماز، وظیفه ثابت و معینی برای مؤمنان است! (103)

و در راه تعقیب دشمن، (هرگز) سست نشوید! (زیرا) اگر شما درد و رنج می‏بینید، آنها نیز همانند شما درد و رنج می‏بینند; ولی شما امیدی از خدا دارید که آنها ندارند; و خداوند، دانا و حکیم است. (104)

ما این کتاب را بحق بر تو نازل کردیم; تا به آنچه خداوند به تو آموخته، در میان مردم قضاوت کنی; و از کسانی مباش که از خائنان حمایت نمایی! (105)

و از خداوند، طلب آمرزش نما! که خداوند، آمرزنده و مهربان است. (106)

و از آنها که به خود خیانت کردند، دفاع مکن! زیرا خداوند، افراد خیانت‏پیشه گنهکار را دوست ندارد. (107)

آنها زشتکاری خود را از مردم پنهان می‏دارند; اما از خدا پنهان نمی‏دارند، و هنگامی که در مجالس شبانه، سخنانی که خدا راضی نبود می‏گفتند، خدا با آنها بود، خدا به آنچه انجام می‏دهند، احاطه دارد. (108)

آری، شما همانا هستید که در زندگی این جهان، از آنان دفاع کردید! اما کیست که در برابر خداوند، در روز رستاخیز از آنها دفاع کند؟! یا چه کسی است که وکیل و حامی آنها باشد؟! (109)

کسی که کار بدی انجام دهد یا به خود ستم کند، سپس از خداوند طلب آمرزش نماید، خدا را آمرزنده و مهربان خواهد یافت. (110)

و کسی که گناهی مرتکب شود، به زیان خود مرتکب شده; خداوند، دانا و حکیم است. (111)

و کسی که خطا یا گناهی مرتکب شود، سپس بیگناهی را متهم سازد، بار بهتان و گناه آشکاری بر دوش گرفته است. (112)

اگر فضل و رحمت خدا شامل حال تو نبود، گروهی از آنان تصمیم داشتند تو را گمراه کنند; اما جز خودشان را گمراه نمی‏کنند; و هیچ‏گونه زیانی به تو نمی‏رسانند. و خداوند، کتاب و حکمت بر تو نازل کرد; و آنچه را نمی‏دانستی، به توآموخت; و فضل خدا بر تو (همواره) بزرگ بوده است. (113)

در بسیاری از سخنان درگوشی (و جلسات محرمانه) آنها، خیر و سودی نیست; مگر کسی که (به این وسیله،) امر به کمک به دیگران، یا کار نیک، یا اصلاح در میان مردم کند; و هر کس برای خشنودی پروردگار چنین کند، پاداش بزرگی به او خواهیم داد. (114)

کسی که بعد از آشکار شدن حق، با پیامبر مخالفت کند، و از راهی جز راه مؤمنان پیروی نماید، ما او را به همان راه که می‏رود می‏بریم; و به دوزخ داخل می‏کنیم; و جایگاه بدی دارد. (115)

خداوند، شرک به او را نمی‏آمرزد; (ولی) کمتر از آن را برای هر کس بخواهد (و شایسته بداند) می‏آمرزد. و هر کس برای خدا همتایی قرار دهد، در گمراهی دوری افتاده است. (116)

آنچه غیر از خدا می‏خوانند، فقط بتهایی است (بی‏روح)، که هیچ اثری ندارد; و (یا) شیطان سرکش و ویرانگر است. (117)

خدا او را از رحمت خویش دور ساخته; و او گفته است: «از بندگان تو، سهم معینی خواهم گرفت! (118)

و آنها را گمراه می‏کنم! و به آرزوها سرگرم می‏سازم! و به آنان دستور می‏دهم که (اعمال خرافی انجام دهند، و) گوش چهارپایان را بشکافند، و آفرینش پاک خدایی‏را تغییر دهند! (و فطرت توحید را به شرک بیالایند!)» و هر کس، شیطان را به جای خدا ولی خود برگزیند، زیان آشکاری کرده است. (119)

شیطان به آنها وعده‏ها(ی دروغین) می‏دهد; و به آرزوها، سرگرم می‏سازد; در حالی که جز فریب و نیرنگ، به آنها وعده نمی‏دهد. (120)

آنها ( پیروان شیطان) جایگاهشان جهنم است; و هیچ راه فراری ندارند. (121)

و کسانی که ایمان آورده‏اند و اعمال صالح انجام داده‏اند، بزودی آن را در باغهایی از بهشت وارد می‏کنیم که نهرها از زیر درختانش جاری است; جاودانه در آن خواهند ماند. وعده حق خداوند است و کیست که در گفتار و وعده‏هایش، از خدا صادقتر باشد؟! (122)

(فضیلت و برتری) به آرزوهای شما و آرزوهای اهل کتاب نیست; هر کس عمل بدی انجام دهد، کیفر داده می‏شود; و کسی را جز خدا، ولی و یاور خود نخواهد یافت. (123)

و کسی که چیزی از اعمال صالح را انجام دهد، خواه مرد باشد یا زن، در حالی که ایمان داشته باشد، چنان کسانی داخل بهشت می‏شوند; و کمترین ستمی به آنها نخواهد شد. (124)

دین و آیین چه کسی بهتر است از آن کس که خود را تسلیم خدا کند، و نیکوکار باشد، و پیرو آیین خالص و پاک ابراهیم گردد؟ و خدا ابراهیم را به دوستی خود، انتخاب کرد. (125)

آنچه در آسمانها و زمین است، از آن خداست; و خداوند به هر چیزی احاطه دارد. (126)

از تو درباره حکم زنان سؤال می‏کنند; بگو: «خداوند درباره آنان به شما پاسخ می دهد: آنچه در قرآن درباره زنان یتیمی که حقوقشان را به آنها نمی‏دهید، و می‏خواهید با آنها ازدواج کنید، و نیز آنچه درباره کودکان صغیر و ناتوان برای شما بیان شده است، (قسمتی از سفارشهای خداوند در این زمینه می‏باشد; و نیز به شما سفارش می‏کند که) با یتیمان به عدالت رفتار کنید! و آنچه از نیکیها انجام می‏دهید; خداوند از آن آگاه است (و به شما پاداش شایسته می‏دهد). (127)

و اگر زنی، از طغیان و سرکشی یا اعراض شوهرش، بیم داشته باشد، مانعی ندارد با هم صلح کنند (و زن یا مرد، از پاره‏ای از حقوق خود، بخاطر صلح، صرف نظر نماید.) و صلح، بهتر است; اگر چه مردم (طبق غریزه حب ذات، در این گونه موارد) بخل می‏ورزند. و اگر نیکی کنید و پرهیزگاری پیشه سازید (و بخاطر صلح، گذشت نمایید)، خداوند به آنچه انجام می‏دهید، آگاه است (و پاداش شایسته به شما خواهد داد). (128)

شما هرگز نمی‏توانید (از نظر محبت قلبی) در میان زنان، عدالت برقرار کنید، هر چند کوشش نمایید! ولی تمایل خود را بکلی متوجه یک طرف نسازید که دیگری را بصورت زنی که شوهرش را از دست داده درآورید! و اگر راه صلاح و پرهیزگاری پیش گیرید، خداوند آمرزنده و مهربان است. (129)

(اما) اگر (راهی برای اصلاح در میان خود نیابند، و) از هم جدا شوند، خداوند هر کدام از آنها را با فضل و کرم خود، بی‏نیاز می‏کند; و خداوند، دارای فضل و کرم، و حکیم است. (130)

آنچه در آسمانها و آنچه در زمین است، از آن خداست. و ما به کسانی که پیش از شما، کتاب آسمانی به آنها داده شده بود، سفارش کردیم، (همچنین) به شما (نیز) سفارش می‏کنیم که از (نافرمانی) خدا بپرهیزید! و اگر کافر شوید، (به خدا زیانی نمی‏رسد; زیرا) برای خداست آنچه در آسمانها و آنچه در زمین است، و خداوند، بی‏نیاز و ستوده است. (131)

برای خداست آنچه در آسمانها و زمین است; و کافی است که خدا، حافظ و نگاهبان آنها باشد. (132)

ای مردم! اگر او بخواهد، شما را از میان می‏برد و افراد دیگری را (به جای شما) می آورد، و خداوند، بر این کار تواناست. (133)

کسانی که پاداش دنیوی بخواهند، (و در قید نتایج معنوی و اخروی نباشند، در اشتباهند; زیرا) پاداش دنیا و آخرت نزد خداست; و خداوند، شنوا و بیناست. (134)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! کاملا قیام به عدالت کنید! برای خدا شهادت دهید، اگر چه (این گواهی) به زیان خود شما، یا پدر و مادر و نزدیکان شما بوده باشد! (چرا که) اگر آنها غنی یا فقیر باشند، خداوند سزاوارتر است که از آنان حمایت کند. بنابراین، از هوی و هوس پیروی نکنید; که از حق، منحرف خواهید شد! و اگر حق را تحریف کنید، و یا از اظهار آن، اعراض نمایید، خداوند به آنچه انجام می‏دهید، آگاه است. (135)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! به خدا و پیامبرش، و کتابی که بر او نازل کرده، و کتب (آسمانی) که پیش از این فرستاده است، ایمان (واقعی) بیاورید کسی که خدا و فرشتگان او و کتابها و پیامبرانش و روز واپسین را انکار کند، در گمراهی دور و درازی افتاده است. (136)

کسانی که ایمان آوردند، سپس کافر شدند، باز هم ایمان آوردند، و دیگربار کافر شدند، سپس بر کفر خود افزودند، خدا هرگز آنها را نخواهد بخشید، و آنها را به راه (راست) هدایت نخواهد کرد. (137)

به منافقان بشارت ده که مجازات دردناکی در انتظار آنهاست! (138)

همانها که کافران را به جای مؤمنان، دوست خود انتخاب می‏کنند. آیا عزت و آبرو نزد آنان می‏جویند؟ با اینکه همه عزتها از آن خداست؟! (139)

و خداوند (این حکم را) در قرآن بر شما نازل کرده که هرگاه بشنوید افرادی آیات خدا را انکار و استهزا می‏کنند، با آنها ننشینید تا به سخن دیگری بپردازند! وگرنه، شما هم مثل آنان خواهید بود. خداوند، منافقان و کافران را همگی در دوزخ جمع می‏کند. (140)

منافقان همانها هستند که پیوسته انتظار می‏کشند و مراقب شما هستند; اگر فتح و پیروزی نصیب شما گردد، می‏گویند: مگر ما با شما نبودیم؟ (پس ما نیز در افتخارات و غنایم شریکیم!) ; س‏خ‏للّهو اگر بهره‏ای نصیب کافران گردد، به آنان می‏گویند: مگر ما شما را به مبارزه و عدم تسلیم در برابر مؤمنان، تشویق نمی‏کردیم؟ (پس با شما شریک خواهیم بود!)» خداوند در روز رستاخیز، میان شما داوری می‏کند; و خداوند هرگز کافران را بر مؤمنان تسلطی نداده است. (141)

منافقان می‏خواهند خدا را فریب دهند; در حالی که او آنها را فریب می‏دهد; و هنگامی که به نماز برمی‏خیزند، با کسالت برمی‏خیزند; و در برابر مردم ریا می‏کنند; و خدا را جز اندکی یاد نمی‏نمایند! (142)

نم نم آنها افراد بی‏هدفی هستند که نه سوی اینها، و نه سوی آنهایند! (نه در صف مؤمنان قرار دارند، و نه در صف کافران!) و هر کس را خداوند گمراه کند، راهی برای او نخواهی یافت. (143)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! غیر از مؤمنان، کافران را ولی و تکیه‏گاه خود قرار ندهید! آیا می‏خواهید (با این عمل،) دلیل آشکاری بر ضد خود در پیشگاه خدا قرار دهید؟! (144)

منافقان در پایین‏ترین درکات دوزخ قرار دارند; و هرگز یاوری برای آنها نخواهی یافت! (بنابر این، از طرح دوستی با دشمنان خدا، که نشانه نفاق است، بپرهیزید!) (145)

مگر آنها که توبه کنند، و جبران و اصلاح نمایند، به (دامن لطف) خدا، چنگ زنند، و دین خود را برای خدا خالص کنند; آنها با مؤمنان خواهند بود; و خداوند به افراد باایمان، پاداش عظیمی خواهد داد. (146)

خدا چه نیازی به مجازات شما دارد اگر شکرگزاری کنید و ایمان آورید؟ خدا شکرگزار و آگاه است. (اعمال و نیات شما را می‏داند، و به اعمال نیک، پاداش نیک می دهد.) (147)

خداوند دوست ندارد کسی با سخنان خود، بدیها(ی دیگران) را اظهار کند; مگر آن کس که مورد ستم واقع شده باشد. خداوند، شنوا و داناست. (148)

اگر نیکیها را آشکار یا مخفی سازید، و از بدیها گذشت نمایید، خداوند بخشنده و تواناست (و با اینکه قادر بر انتقام است، عفو و گذشت می‏کند). (149)

کسانی که خدا و پیامبران او را انکار می‏کنند، و می‏خواهند میان خدا و پیامبرانش تبعیض قائل شوند، و می‏گویند: «به بعضی ایمان می‏آوریم، و بعضی را انکار می کنیم‏» و می‏خواهند در میان این دو، راهی برای خود انتخاب کنند... (150)

آنها کافران حقیقی‏اند; و برای کافران، مجازات خوارکننده‏ای فراهم ساخته‏ایم. (151)

(ولی) کسانی که به خدا و رسولان او ایمان آورده، و میان احدی از آنها فرق نمی‏گذارند، پاداششان را خواهد داد; خداوند، آمرزنده و مهربان است. (152)

اهل کتاب از تو می‏خواهند کتابی از آسمان (یکجا) بر آنها نازل کنی; (در حالی که این یک بهانه است;) آنها از موسی، بزرگتر از این را خواستند، و گفتند: «خدا را آشکارا به ما نشان ده! س‏ذللّه و بخاطر این ظلم و ستم، صاعقه آنها را فرا گرفت. سپس گوساله (سامری) را، پس از آن همه دلایل روشن که برای آنها آمد، (به خدایی) انتخاب کردند، ولی ما از آن درگذشتیم (و عفو کردیم) و به موسی، برهان آشکاری دادیم. (153)

و کوه طور را بر فراز آنها برافراشتیم; و در همان حال از آنها پیمان گرفتیم، و به آنها گفتیم: س‏خ‏للّه(برای توبه،) از در (بیت المقدس) با خضوع درآیید!» و (نیز) گفتیم: «روز شنبه تعدی نکنید (و دست از کار بکشید!)» و از آنان (در برابر همه اینها،) پیمان محکمی گرفتیم. (154)

(ولی) بخاطر پیمان‏شکنی آنها، و انکار آیات خدا، و کشتن پیامبران بناحق، و بخاطر اینکه (از روی استهزا) می‏گفتند: «بر دلهای ما، پرده افکنده (شده و سخنان پیامبر را درک نمی‏کنیم! س‏ذللّه رانده درگاه خدا شدند.) آری، خداوند بعلت کفرشان، بر دلهای آنها مهر زده; که جز عده کمی (که راه حق می‏پویند و لجاج ندارند،) ایمان نمی‏آورند. (155)

و (نیز) بخاطر کفرشان، و تهمت بزرگی که بر مریم زدند. (156)

و گفتارشان که: «ما، مسیح عیسی بن مریم، پیامبر خدا را کشتیم!» در حالی که نه او را کشتند، و نه بر دار آویختند; لکن امر بر آنها مشتبه شد. و کسانی که در مورد (قتل) او اختلاف کردند، از آن در شک هستند و علم به آن ندارند و تنها از گمان پیروی می‏کنند; و قطعا او را نکشتند! (157)

بلکه خدا او را به سوی خود، بالا برد. و خداوند، توانا و حکیم است. (158)

و هیچ یک از اهل کتاب نیست مگر اینکه پیش از مرگش به او ( حضرت مسیح) ایمان می‏آورد; و روز قیامت، بر آنها گواه خواهد بود. (159)

بخاطر ظلمی که از یهود صادر شد، و (نیز) بخاطر جلوگیری بسیار آنها از راه خدا، بخشی از چیزهای پاکیزه را که بر آنها حلال بود، حرام کردیم. (160)

و (همچنین) بخاطر ربا گرفتن، در حالی که از آن نهی شده بودند; و خوردن اموال مردم بباطل; و برای کافران آنها، عذاب دردناکی آماده کرده‏ایم. (161)

ولی راسخان در علم از آنها، و مؤمنان (از امت اسلام،) به تمام آنچه بر تو نازل شده، و آنچه پیش از تو نازل گردیده، ایمان می‏آورند. (همچنین) نمازگزاران و زکات‏دهندگان و ایمان‏آورندگان به خدا و روز قیامت، بزودی به همه آنان پاداش عظیمی خواهیم داد. (162)

ما به تو وحی فرستادیم; همان گونه که به نوح و پیامبران بعد از او وحی فرستادیم; و (نیز) به ابراهیم و اسماعیل و اسحاق و یعقوب و اسباط ( بنی اسرائیل) و عیسی و ایوب و یونس و هارون و سلیمان وحی نمودیم; و به داوود زبور دادیم. (163)

و پیامبرانی که سرگذشت آنها را پیش از این، برای تو باز گفته‏ایم; و پیامبرانی که سرگذشت آنها را بیان نکرده‏ایم; و خداوند با موسی سخن گفت. (و این امتیاز، از آن او بود.) (164)

آ آ پیامبرانی که بشارت‏دهنده و بیم‏دهنده بودند، تا بعد از این پیامبران، حجتی برای مردم بر خدا باقی نماند، (و بر همه اتمام حجت شود;) و خداوند، توانا و حکیم است. (165)

ولی خداوند گواهی می‏دهد به آنچه بر تو نازل کرده; که از روی علمش نازل کرده است، و فرشتگان (نیز) گواهی می‏دهند; هر چند گواهی خدا کافی است. (166)

کسانی که کافر شدند، و (مردم را) از راه خدا بازداشتند، در گمراهی دوری گرفتار شده‏اند. (167)

کسانی که کافر شدند، و (به خود و دیگران) ستم کردند، هرگز خدا آنها را نخواهد بخشید، و آنان را به هیچ راهی هدایت نخواهد کرد، (168)

مگر به راه دوزخ! که جاودانه در آن خواهند ماند; و این کار برای خدا آسان است! (169)

ای مردم! پیامبر(ی که انتظارش را می‏کشیدید،) حق را از جانب پروردگارتان آورد; به او ایمان بیاورید که برای شما بهتر است! و اگر کافر شوید، (به خدا زیانی نمی رسد، زیرا) آنچه در آسمانها و زمین است از آن خداست، و خداوند، دانا و حکیم است. (170)

ای اهل کتاب! در دین خود، غلو (و زیاده روی) نکنید! و در باره خدا، غیر از حق نگویید! مسیح عیسی بن مریم فقط فرستاده خدا، و کلمه (و مخلوق) اوست، که او را به مریم القا نمود; و روحی (شایسته) از طرف او بود. بنابر این، به خدا و پیامبران او، ایمان بیاورید! و نگویید: «(خداوند) سه‏گانه است!» (از این سخن) خودداری کنید که برای شما بهتر است! خدا، تنها معبود یگانه است; او منزه است که فرزندی داشته باشد; (بلکه) از آن اوست آنچه در آسمانها و در زمین است; و برای تدبیر و سرپرستی آنها، خداوند کافی است. (171)

هرگز مسیح از این ابا نداشت که بنده خدا باشد; و نه فرشتگان مقرب او (از این ابا دارند). و آنها که از عبودیت و بندگی او، روی برتابند و تکبر کنند، بزودی همه آنها را (در قیامت) نزد خود جمع خواهد کرد. (172)

اما آنها که ایمان آوردند و اعمال صالح انجام دادند، پاداششان را بطور کامل خواهد داد; و از فضل و بخشش خود، بر آنها خواهد افزود. و آنها را که ابا کردند و تکبر ورزیدند، مجازات دردناکی خواهد کرد; و برای خود، غیر از خدا، سرپرست و یاوری نخواهند یافت. (173)

ای مردم! دلیل روشن از طرف پروردگارتان برای شما آمد; و نور آشکاری به سوی شما نازل کردیم. (174)

اما آنها که به خدا ایمان آوردند و به (آن کتاب آسمانی) چنگ زدند، بزودی همه را در رحمت و فضل خود، وارد خواهد ساخت; و در راه راستی، به سوی خودش هدایت می‏کند. (175)

از تو (در باره ارث خواهران و برادران) سؤال می‏کنند، بگو: «خداوند، حکم کلاله (خواهر و برادر) را برای شما بیان می‏کند: اگر مردی از دنیا برود، که فرزند نداشته باشد، و برای او خواهری باشد، نصف اموالی را که به جا گذاشته، از او (ارث) می‏برد; و (اگر خواهری از دنیا برود، وارث او یک برادر باشد،) او تمام مال را از آن خواهر به ارث می‏برد، در صورتی که (میت) فرزند نداشته باشد; و اگر دو خواهر (از او) باقی باشند دو سوم اموال را می‏برند; و اگر برادران و خواهران با هم باشند، (تمام اموال را میان خود تقسیم می‏کنند; و) برای هر مذکر، دو برابر سهم مؤنث است. خداوند (احکام خود را) برای شما بیان می‏کند تا گمراه نشوید; و خداوند به همه چیز داناست. س‏ذللّه (176)

 

SURA 4. Nisaa, or The Woman

1. O mankind! reverence your Guardian-Lord, who created you from a single

person, created, of like nature, His mate, and from them twain scattered [like

seeds] countless men and women;- reverence Allah, through whom ye demand your

mutual [rights], and [reverence] the wombs [That bore you]: for Allah ever

watches over you.

2. To orphans restore their property [When they reach their age], nor substitute

[your] worthless things for [their] good ones; and devour not their substance

[by mixing it up] with your won. For this is indeed a great sin.

3. If ye fear that ye shall not be able to deal justly with the orphans, Marry

women of your choice, Two or three or four; but if ye fear that ye shall not be

able to deal justly [with them], then only one, or [a captive] that your right

hands possess, that will be more suitable, to prevent you from doing injustice.

4. And give the women [on marriage] their dower as a free gift; but if they, of

their own good pleasure, remit any part of it to you, Take it and enjoy it with

right good cheer.

5. To those weak of understanding Make not over your property, which Allah hath

made a means of support for you, but feed and clothe them therewith, and speak

to them words of kindness and justice.

6. Make trial of orphans until they reach the age of marriage; if then ye find

sound judgment in them, release their property to them; but consume it not

wastefully, nor in haste against their growing up. If the guardian is well-off,

Let him claim no remuneration, but if he is poor, let him have for himself what

is just and reasonable. When ye release their property to them, take witnesses

in their presence: But all-sufficient is Allah in taking account.

7. From what is left by parents and those nearest related there is a share for

men and a share for women, whether the property be small or large,-a determinate

share.

8. But if at the time of division other relatives, or orphans or poor, are

present, feed them out of the [property], and speak to them words of kindness

and justice.

9. Let those [disposing of an estate] have the same fear in their minds as they

would have for their own if they had left a helpless family behind: Let them

fear Allah, and speak words of appropriate [comfort].

10. Those who unjustly eat up the property of orphans, eat up a Fire into their

own bodies: They will soon be enduring a Blazing Fire!

11. Allah [thus] directs you as regards your Children's [Inheritance]: to the

male, a portion equal to that of two females: if only daughters, two or more,

their share is two-thirds of the inheritance; if only one, her share is a half.

For parents, a sixth share of the inheritance to each, if the deceased left

children; if no children, and the parents are the [only] heirs, the mother has a

third; if the deceased Left brothers [or sisters] the mother has a sixth. [The

distribution in all cases ['s] after the payment of legacies and debts. Ye know

not whether your parents or your children are nearest to you in benefit. These

are settled portions ordained by Allah; and Allah is All-knowing, Al-wise.

12. In what your wives leave, your share is a half, if they leave no child; but

if they leave a child, ye get a fourth; after payment of legacies and debts. In

what ye leave, their share is a fourth, if ye leave no child; but if ye leave a

child, they get an eighth; after payment of legacies and debts. If the man or

woman whose inheritance is in question, has left neither ascendants nor

descendants, but has left a brother or a sister, each one of the two gets a

sixth; but if more than two, they share in a third; after payment of legacies

and debts; so that no loss is caused [to any one]. Thus is it ordained by Allah;

and Allah is All-knowing, Most Forbearing.

13. Those are limits set by Allah: those who obey Allah and His Messenger will

be admitted to Gardens with rivers flowing beneath, to abide therein [for ever]

and that will be the supreme achievement.

14. But those who disobey Allah and His Messenger and transgress His limits will

be admitted to a Fire, to abide therein: And they shall have a humiliating

punishment.

15. If any of your women are guilty of lewdness, Take the evidence of four

[Reliable] witnesses from amongst you against them; and if they testify, confine

them to houses until death do claim them, or Allah ordain for them some [other]

way.

16. If two men among you are guilty of lewdness, punish them both. If they

repent and amend, Leave them alone; for Allah is Oft-returning, Most Merciful.

17. Allah accept the repentance of those who do evil in ignorance and repent

soon afterwards; to them will Allah turn in mercy: For Allah is full of

knowledge and wisdom.

18. Of no effect is the repentance of those who continue to do evil, until death

faces one of them, and he says, "Now have I repented indeed;" nor of those who

die rejecting Faith: for them have We prepared a punishment most grievous.

19. O ye who believe! Ye are forbidden to inherit women against their will. Nor

should ye treat them with harshness, that ye may Take away part of the dower ye

have given them,-except where they have been guilty of open lewdness; on the

contrary live with them on a footing of kindness and equity. If ye take a

dislike to them it may be that ye dislike a thing, and Allah brings about

through it a great deal of good.

20. But if ye decide to take one wife in place of another, even if ye had given

the latter a whole treasure for dower, Take not the least bit of it back: Would

ye take it by slander and manifest wrong?

21. And how could ye take it when ye have gone in unto each other, and they have

Taken from you a solemn covenant?

22. And marry not women whom your fathers married,- except what is past: It was

shameful and odious,- an abominable custom indeed.

23. Prohibited to you [For marriage] are:- Your mothers, daughters, sisters;

father's sisters, Mother's sisters; brother's daughters, sister's daughters;

foster-mothers [Who gave you suck], foster-sisters; your wives' mothers; your

step-daughters under your guardianship, born of your wives to whom ye have gone

in,- no prohibition if ye have not gone in;- [Those who have been] wives of your

sons proceeding from your loins; and two sisters in wedlock at one and the same

time, except for what is past; for Allah is Oft-forgiving, Most Merciful;-

24. Also [prohibited are] women already married, except those whom your right

hands possess: Thus hath Allah ordained [Prohibitions] against you: Except for

these, all others are lawful, provided ye seek [them in marriage] with gifts

from your property,- desiring chastity, not lust, seeing that ye derive benefit

from them, give them their dowers [at least] as prescribed; but if, after a

dower is prescribed, agree Mutually [to vary it], there is no blame on you, and

Allah is All-knowing, All-wise.

25. If any of you have not the means wherewith to wed free believing women, they

may wed believing girls from among those whom your right hands possess: And

Allah hath full knowledge about your faith. Ye are one from another: Wed them

with the leave of their owners, and give them their dowers, according to what is

reasonable: They should be chaste, not lustful, nor taking paramours: when they

are taken in wedlock, if they fall into shame, their punishment is half that for

free women. This [permission] is for those among you who fear sin; but it is

better for you that ye practise self- restraint. And Allah is Oft-forgiving,

Most Merciful.

26. Allah doth wish to make clear to you and to show you the ordinances of those

before you; and [He doth wish to] turn to you [In Mercy]: And Allah is Allknowing,

All-wise.

27. Allah doth wish to Turn to you, but the wish of those who follow their lusts

is that ye should turn away [from Him],- far, far away.

28. Allah doth wish to lighten your [difficulties]: For man was created Weak [in

flesh].

29. O ye who believe! Eat not up your property among yourselves in vanities: But

let there be amongst you Traffic and trade by mutual good-will: Nor kill [or

destroy] yourselves: for verily Allah hath been to you Most Merciful!

30. If any do that in rancour and injustice,- soon shall We cast them into the

Fire: And easy it is for Allah.

31. If ye [but] eschew the most heinous of the things which ye are forbidden to

do, We shall expel out of you all the evil in you, and admit you to a gate of

great honour.

32. And in no wise covet those things in which Allah Hath bestowed His gifts

More freely on some of you than on others: To men is allotted what they earn,

and to women what they earn: But ask Allah of His bounty. For Allah hath full

knowledge of all things.

33. To [benefit] every one, We have appointed shares and heirs to property left

by parents and relatives. To those, also, to whom your right hand was pledged,

give their due portion. For truly Allah is witness to all things.

34. Men are the protectors and maintainers of women, because Allah has given the

one more [strength] than the other, and because they support them from their

means. Therefore the righteous women are devoutly obedient, and guard in [the

husband's] absence what Allah would have them guard. As to those women on whose

part ye fear disloyalty and ill-conduct, admonish them [first], [Next], refuse

to share their beds, [And last] beat them [lightly]; but if they return to

obedience, seek not against them Means [of annoyance]: For Allah is Most High,

great [above you all].

35. If ye fear a breach between them twain, appoint [two] arbiters, one from his

family, and the other from hers; if they wish for peace, Allah will cause their

reconciliation: For Allah hath full knowledge, and is acquainted with all

things.

36. Serve Allah, and join not any partners with Him; and do good- to parents,

kinsfolk, orphans, those in need, neighbours who are near, neighbours who are

strangers, the companion by your side, the wayfarer [ye meet], and what your

right hands possess: For Allah loveth not the arrogant, the vainglorious;-

37. [Nor] those who are niggardly or enjoin niggardliness on others, or hide the

bounties which Allah hath bestowed on them; for We have prepared, for those who

resist Faith, a punishment that steeps them in contempt;-

38. Not those who spend of their substance, to be seen of men, but have no faith

in Allah and the Last Day: If any take the Evil One for their intimate, what a

dreadful intimate he is!

39. And what burden Were it on them if they had faith in Allah and in the Last

Day, and they spent out of what Allah hath given them for sustenance? For Allah

hath full knowledge of them.

40. Allah is never unjust in the least degree: If there is any good [done], He

doubleth it, and giveth from His own presence a great reward.

41. How then if We brought from each people a witness, and We brought thee as a

witness against these people!

42. On that day those who reject Faith and disobey the messenger will wish that

the earth Were made one with them: But never will they hide a single fact from

Allah!

43. O ye who believe! Approach not prayers with a mind befogged, until ye can

understand all that ye say,- nor in a state of ceremonial impurity [Except when

travelling on the road], until after washing your whole body. If ye are ill, or

on a journey, or one of you cometh from offices of nature, or ye have been in

contact with women, and ye find no water, then take for yourselves clean sand or

earth, and rub therewith your faces and hands. For Allah doth blot out sins and

forgive again and again.

44. Hast thou not turned Thy vision to those who were given a portion of the

Book? they traffic in error, and wish that ye should lose the right path.

45. But Allah hath full knowledge of your enemies: Allah is enough for a

protector, and Allah is enough for a Helper.

46. Of the Jews there are those who displace words from their [right] places,

and say: "We hear and we disobey"; and "Hear what is not Heard"; and "Ra'ina";

with a twist of their tongues and a slander to Faith. If only they had said:

"What hear and we obey"; and "Do hear"; and "Do look at us"; it would have been

better for them, and more proper; but Allah hath cursed them for their Unbelief;

and but few of them will believe.

47. O ye People of the Book! believe in what We have [now] revealed, confirming

what was [already] with you, before We change the face and fame of some [of you]

beyond all recognition, and turn them hindwards, or curse them as We cursed the

Sabbath-breakers, for the decision of Allah Must be carried out.

48. Allah forgiveth not that partners should be set up with Him; but He

forgiveth anything else, to whom He pleaseth; to set up partners with Allah is

to devise a sin Most heinous indeed.

49. Hast thou not turned Thy vision to those who claim sanctity for themselves?

Nay-but Allah Doth sanctify whom He pleaseth. But never will they fail to

receive justice in the least little thing.

50. Behold! how they invent a lie against Allah! but that by itself is a

manifest sin!

51. Hast thou not turned Thy vision to those who were given a portion of the

Book? they believe in sorcery and Evil, and say to the Unbelievers that they are

better guided in the [right] way Than the believers!

52. They are [men] whom Allah hath cursed: And those whom Allah Hath cursed,

thou wilt find, have no one to help.

53. Have they a share in dominion or power? Behold, they give not a farthing to

their fellow-men?

54. Or do they envy mankind for what Allah hath given them of his bounty? but We

had already given the people of Abraham the Book and Wisdom, and conferred upon

them a great kingdom.

55. Some of them believed, and some of them averted their faces from him: And

enough is Hell for a burning fire.

56. Those who reject our Signs, We shall soon cast into the Fire: as often as

their skins are roasted through, We shall change them for fresh skins, that they

may taste the penalty: for Allah is Exalted in Power, Wise.

57. But those who believe and do deeds of righteousness, We shall soon admit to

Gardens, with rivers flowing beneath,- their eternal home: Therein shall they

have companions pure and holy: We shall admit them to shades, cool and ever

deepening.

58. Allah doth command you to render back your Trusts to those to whom they are

due; And when ye judge between man and man, that ye judge with justice: Verily

how excellent is the teaching which He giveth you! For Allah is He Who heareth

and seeth all things.

59. O ye who believe! Obey Allah, and obey the Messenger, and those charged with

authority among you. If ye differ in anything among yourselves, refer it to

Allah and His Messenger, if ye do believe in Allah and the Last Day: That is

best, and most suitable for final determination.

60. Hast thou not turned Thy vision to those who declare that they believe in

the revelations that have come to thee and to those before thee? Their [real]

wish is to resort together for judgment [in their disputes] to the Evil One,

though they were ordered to reject him. But Satan's wish is to lead them astray

far away [from the right].

61. When it is said to them: "Come to what Allah hath revealed, and to the

Messenger": Thou seest the Hypocrites avert their faces from thee in disgust.

62. How then, when they are seized by misfortune, because of the deeds which

they hands have sent forth? Then their come to thee, swearing by Allah: "We

meant no more than good-will and conciliation!"

63. Those men,-Allah knows what is in their hearts; so keep clear of them, but

admonish them, and speak to them a word to reach their very souls.

64. We sent not a messenger, but to be obeyed, in accordance with the will of

Allah. If they had only, when they were unjust to themselves, come unto thee and

asked Allah's forgiveness, and the Messenger had asked forgiveness for them,

they would have found Allah indeed Oft-returning, Most Merciful.

65. But no, by the Lord, they can have no [real] Faith, until they make thee

judge in all disputes between them, and find in their souls no resistance

against Thy decisions, but accept them with the fullest conviction.

66. If We had ordered them to sacrifice their lives or to leave their homes,

very few of them would have done it: But if they had done what they were

[actually] told, it would have been best for them, and would have gone farthest

to strengthen their [faith];

67. And We should then have given them from our presence a great reward;

68. And We should have shown them the Straight Way.

69. All who obey Allah and the messenger are in the company of those on whom is

the Grace of Allah,- of the prophets [who teach], the sincere [lovers of Truth],

the witnesses [who testify], and the Righteous [who do good]: Ah! what a

beautiful fellowship!

70. Such is the bounty from Allah: And sufficient is it that Allah knoweth all.

71. O ye who believe! Take your precautions, and either go forth in parties or

go forth all together.

72. There are certainly among you men who would tarry behind: If a misfortune

befalls you, they say: "Allah did favour us in that we were not present among

them."

73. But if good fortune comes to you from Allah, they would be sure to say - as

if there had never been Ties of affection between you and them - "Oh! I wish I

had been with them; a fine thing should I then have made of it!"

74. Let those fight in the cause of Allah Who sell the life of this world for

the hereafter. To him who fighteth in the cause of Allah,- whether he is slain

or gets victory - Soon shall We give him a reward of great [value].

75. And why should ye not fight in the cause of Allah and of those who, being

weak, are ill-treated [and oppressed]?- Men, women, and children, whose cry is:

"Our Lord! Rescue us from this town, whose people are oppressors; and raise for

us from thee one who will protect; and raise for us from thee one who will

help!"

76. Those who believe fight in the cause of Allah, and those who reject Faith

Fight in the cause of Evil: So fight ye against the friends of Satan: feeble

indeed is the cunning of Satan.

77. Hast thou not turned Thy vision to those who were told to hold back their

hands [from fight] but establish regular prayers and spend in regular charity?

When [at length] the order for fighting was issued to them, behold! a section of

them feared men as - or even more than - they should have feared Allah: They

said: "Our Lord! Why hast Thou ordered us to fight? Wouldst Thou not Grant us

respite to our [natural] term, near [enough]?" Say: "Short is the enjoyment of

this world: the Hereafter is the best for those who do right: Never will ye be

dealt with unjustly in the very least!

78. "Wherever ye are, death will find you out, even if ye are in towers built up

strong and high!" If some good befalls them, they say, "This is from Allah"; but

if evil, they say, "This is from thee" [O Prophet]. Say: "All things are from

Allah." But what hath come to these people, that they fail to understand a

single fact?

79. Whatever good, [O man!] happens to thee, is from Allah; but whatever evil

happens to thee, is from thy [own] soul. and We have sent thee as a messenger to

[instruct] mankind. And enough is Allah for a witness.

80. He who obeys the Messenger, obeys Allah: But if any turn away, We have not

sent thee to watch over their [evil deeds].

81. They have "Obedience" on their lips; but when they leave thee, a section of

them Meditate all night on things very different from what thou tellest them.

But Allah records their nightly [plots]: So keep clear of them, and put thy

trust in Allah, and enough is Allah as a disposer of affairs.

82. Do they not consider the Qur'an [with care]? Had it been from other Than

Allah, they would surely have found therein Much discrepancy.

83. When there comes to them some matter touching [Public] safety or fear, they

divulge it. If they had only referred it to the Messenger, or to those charged

with authority among them, the proper investigators would have Tested it from

them [direct]. Were it not for the Grace and Mercy of Allah unto you, all but a

few of you would have fallen into the clutches of Satan.

84. Then fight in Allah's cause - Thou art held responsible only for thyself -

and rouse the believers. It may be that Allah will restrain the fury of the

Unbelievers; for Allah is the strongest in might and in punishment.

85. Whoever recommends and helps a good cause becomes a partner therein: And

whoever recommends and helps an evil cause, shares in its burden: And Allah hath

power over all things.

86. When a [courteous] greeting is offered you, meet it with a greeting still

more courteous, or [at least] of equal courtesy. Allah takes careful account of

all things.

87. Allah! There is no god but He: of a surety He will gather you together

against the Day of Judgment, about which there is no doubt. And whose word can

be truer than Allah's?

88. Why should ye be divided into two parties about the Hypocrites? Allah hath

upset them for their [evil] deeds. Would ye guide those whom Allah hath thrown

out of the Way? For those whom Allah hath thrown out of the Way, never shalt

thou find the Way.

89. They but wish that ye should reject Faith, as they do, and thus be on the

same footing [as they]: But take not friends from their ranks until they flee in

the way of Allah [From what is forbidden]. But if they turn renegades, seize

them and slay them wherever ye find them; and [in any case] take no friends or

helpers from their ranks;-

90. Except those who join a group between whom and you there is a treaty [of

peace], or those who approach you with hearts restraining them from fighting you

as well as fighting their own people. If Allah had pleased, He could have given

them power over you, and they would have fought you: Therefore if they withdraw

from you but fight you not, and [instead] send you [Guarantees of] peace, then

Allah Hath opened no way for you [to war against them].

91. Others you will find that wish to gain your confidence as well as that of

their people: Every time they are sent back to temptation, they succumb thereto:

if they withdraw not from you nor give you [guarantees] of peace besides

restraining their hands, seize them and slay them wherever ye get them: In their

case We have provided you with a clear argument against them.

92. Never should a believer kill a believer; but [If it so happens] by mistake,

[Compensation is due]: If one [so] kills a believer, it is ordained that he

should free a believing slave, and pay compensation to the deceased's family,

unless they remit it freely. If the deceased belonged to a people at war with

you, and he was a believer, the freeing of a believing slave [Is enough]. If he

belonged to a people with whom ye have treaty of Mutual alliance, compensation

should be paid to his family, and a believing slave be freed. For those who find

this beyond their means, [is prescribed] a fast for two months running: by way

of repentance to Allah: for Allah hath all knowledge and all wisdom.

93. If a man kills a believer intentionally, his recompense is Hell, to abide

therein [For ever]: And the wrath and the curse of Allah are upon him, and a

dreadful penalty is prepared for him.

94. O ye who believe! When ye go abroad in the cause of Allah, investigate

carefully, and say not to any one who offers you a salutation: "Thou art none of

a believer!" Coveting the perishable goods of this life: with Allah are profits

and spoils abundant. Even thus were ye yourselves before, till Allah conferred

on you His favours: Therefore carefully investigate. For Allah is well aware of

all that ye do.

95. Not equal are those believers who sit [at home] and receive no hurt, and

those who strive and fight in the cause of Allah with their goods and their

persons. Allah hath granted a grade higher to those who strive and fight with

their goods and persons than to those who sit [at home]. Unto all [in Faith]

Hath Allah promised good: But those who strive and fight Hath He distinguished

above those who sit [at home] by a special reward,-

96. Ranks specially bestowed by Him, and Forgiveness and Mercy. For Allah is

Oft-forgiving, Most Merciful.

97. When angels take the souls of those who die in sin against their souls, they

say: "In what [plight] Were ye?" They reply: "Weak and oppressed Were we in the

earth." They say: "Was not the earth of Allah spacious enough for you to move

yourselves away [From evil]?" Such men will find their abode in Hell,- What an

evil refuge! -

98. Except those who are [really] weak and oppressed - men, women, and children

- who have no means in their power, nor [a guide-post] to their way.

99. For these, there is hope that Allah will forgive: For Allah doth blot out

[sins] and forgive again and again.

100. He who forsakes his home in the cause of Allah, finds in the earth Many a

refuge, wide and spacious: Should he die as a refugee from home for Allah and

His Messenger, His reward becomes due and sure with Allah: And Allah is Oftforgiving,

Most Merciful.

101. When ye travel through the earth, there is no blame on you if ye shorten

your prayers, for fear the Unbelievers May attack you: For the Unbelievers are

unto you open enemies.

102. When thou [O Messenger] art with them, and standest to lead them in prayer,

Let one party of them stand up [in prayer] with thee, Taking their arms with

them: When they finish their prostrations, let them Take their position in the

rear. And let the other party come up which hath not yet prayed - and let them

pray with thee, Taking all precaution, and bearing arms: the Unbelievers wish,

if ye were negligent of your arms and your baggage, to assault you in a single

rush. But there is no blame on you if ye put away your arms because of the

nconvenience of rain or because ye are ill; but take [every] precaution for

yourselves. For the Unbelievers Allah hath prepared a humiliating punishment.

103. When ye pass [Congregational] prayers, celebrate Allah's praises, standing,

sitting down, or lying down on your sides; but when ye are free from danger, set

up Regular Prayers: For such prayers are enjoined on believers at stated times.

104. And slacken not in following up the enemy: If ye are suffering hardships,

they are suffering similar hardships; but ye have Hope from Allah, while they

have none. And Allah is full of knowledge and wisdom.

105. We have sent down to thee the Book in truth, that thou mightest judge

between men, as guided by Allah: so be not [used] as an advocate by those who

betray their trust;

106. But seek the forgiveness of Allah; for Allah is Oft-forgiving, Most

Merciful.

107. Contend not on behalf of such as betray their own souls; for Allah loveth

not one given to perfidy and crime:

108. They may hide [Their crimes] from men, but they cannot hide [Them] from

Allah, seeing that He is in their midst when they plot by night, in words that

He cannot approve: And Allah Doth compass round all that they do.

109. Ah! These are the sort of men on whose behalf ye may contend in this world;

but who will contend with Allah on their behalf on the Day of Judgment, or who

will carry their affairs through?

110. If any one does evil or wrongs his own soul but afterwards seeks Allah's

forgiveness, he will find Allah Oft-forgiving, Most Merciful.

111. And if any one earns sin. he earns it against His own soul: for Allah is

full of knowledge and wisdom.

112. But if any one earns a fault or a sin and throws it on to one that is

innocent, He carries [on himself] [Both] a falsehood and a flagrant sin.

113. But for the Grace of Allah to thee and his Mercy, a party of them would

certainly have plotted to lead thee astray. But [in fact] they will only Lead

their own souls astray, and to thee they can do no harm in the least. For Allah

hath sent down to thee the Book and wisdom and taught thee what thou Knewest not

[before]: And great is the Grace of Allah unto thee.

114. In most of their secret talks there is no good: But if one exhorts to a

deed of charity or justice or conciliation between men, [Secrecy is

permissible]: To him who does this, seeking the good pleasure of Allah, We shall

soon give a reward of the highest [value].

115. If anyone contends with the Messenger even after guidance has been plainly

conveyed to him, and follows a path other than that becoming to men of Faith, We

shall leave him in the path he has chosen, and land him in Hell,- what an evil

refuge!

116. Allah forgiveth not [The sin of] joining other gods with Him; but He

forgiveth whom He pleaseth other sins than this: one who joins other gods with

Allah, Hath strayed far, far away [from the right].

117. [The Pagans], leaving Him, call but upon female deities: They call but upon

Satan the persistent rebel!

118. Allah did curse him, but he said: "I will take of Thy servants a portion

Marked off;

119. "I will mislead them, and I will create in them false desires; I will order

them to slit the ears of cattle, and to deface the [fair] nature created by

Allah." Whoever, forsaking Allah, takes Satan for a friend, hath of a surety

suffered a loss that is manifest.

120. Satan makes them promises, and creates in them false desires; but Satan’s

promises are nothing but deception.

121. They [his dupes] will have their dwelling in Hell, and from it they will

find no way of escape.

122. But those who believe and do deeds of righteousness,- we shall soon admit

them to gardens, with rivers flowing beneath,-to dwell therein for ever. Allah's

promise is the truth, and whose word can be truer than Allah's?

123. Not your desires, nor those of the People of the Book [can prevail]:

whoever works evil, will be requited accordingly. Nor will he find, besides

Allah, any protector or helper.

124. If any do deeds of righteousness,- be they male or female - and have faith,

they will enter Heaven, and not the least injustice will be done to them.

125. Who can be better in religion than one who submits his whole self to Allah,

does good, and follows the way of Abraham the true in Faith? For Allah did take

Abraham for a friend.

126. But to Allah belong all things in the heavens and on earth: And He it is

that Encompasseth all things.

127. They ask thy instruction concerning the women say: Allah doth instruct you

about them: And [remember] what hath been rehearsed unto you in the Book,

concerning the orphans of women to whom ye give not the portions prescribed, and

yet whom ye desire to marry, as also concerning the children who are weak and

oppressed: that ye stand firm for justice to orphans. There is not a good deed

which ye do, but Allah is well-acquainted therewith.

128. If a wife fears cruelty or desertion on her husband's part, there is no

blame on them if they arrange an amicable settlement between themselves; and

such settlement is best; even though men's souls are swayed by greed. But if ye

do good and practise self-restraint, Allah is well-acquainted with all that ye

do.

129. Ye are never able to be fair and just as between women, even if it is your

ardent desire: But turn not away [from a woman] altogether, so as to leave her

[as it were] hanging [in the air]. If ye come to a friendly understanding, and

practise self-restraint, Allah is Oft-forgiving, Most Merciful.

130. But if they disagree [and must part], Allah will provide abundance for all

from His all-reaching bounty: for Allah is He that careth for all and is Wise.

131. To Allah belong all things in the heavens and on earth. Verily we have

directed the People of the Book before you, and you [o Muslims] to fear Allah.

But if ye deny Him, lo! unto Allah belong all things in the heavens and on

earth, and Allah is free of all wants, worthy of all praise.

132. Yea, unto Allah belong all things in the heavens and on earth, and enough

is Allah to carry through all affairs.

133. If it were His will, He could destroy you, o mankind, and create another

race; for He hath power this to do.

134. If any one desires a reward in this life, in Allah's [gift] is the reward

[both] of this life and of the hereafter: for Allah is He that heareth and seeth

[all things].

135. O ye who believe! stand out firmly for justice, as witnesses to Allah, even

as against yourselves, or your parents, or your kin, and whether it be [against]

rich or poor: for Allah can best protect both. Follow not the lusts [of your

hearts], lest ye swerve, and if ye distort [justice] or decline to do justice,

verily Allah is well-acquainted with all that ye do.

136. O ye who believe! Believe in Allah and His Messenger, and the scripture

which He hath sent to His Messenger and the scripture which He sent to those

before [him]. Any who denieth Allah, His angels, His Books, His Messengers, and

the Day of Judgment, hath gone far, far astray.

137. Those who believe, then reject faith, then believe [again] and [again]

reject faith, and go on increasing in unbelief,- Allah will not forgive them nor

guide them nor guide them on the way.

138. To the Hypocrites give the glad tidings that there is for them [but] a

grievous penalty;-

139. Yea, to those who take for friends unbelievers rather than believers: is it

honour they seek among them? Nay,- all honour is with Allah.

140. Already has He sent you Word in the Book, that when ye hear the signs of

Allah held in defiance and ridicule, ye are not to sit with them unless they

turn to a different theme: if ye did, ye would be like them. For Allah will

collect the hypocrites and those who defy faith - all in Hell:-

141. [These are] the ones who wait and watch about you: if ye do gain a victory

from Allah, they say: "Were we not with you?"- but if the unbelievers gain a

success, they say [to them]: "Did we not gain an advantage over you, and did we

not guard you from the believers?" but Allah will judge betwixt you on the Day

of Judgment. And never will Allah grant to the unbelievers a way [to triumphs]

over the believers.

142. The Hypocrites - they think they are over-reaching Allah, but He will overreach

them: When they stand up to prayer, they stand without earnestness, to be

seen of men, but little do they hold Allah in remembrance;

143. [They are] distracted in mind even in the midst of it,- being [sincerely]

for neither one group nor for another whom Allah leaves straying,- never wilt

thou find for him the way.

144. O ye who believe! Take not for friends unbelievers rather than believers:

Do ye wish to offer Allah an open proof against yourselves?

145. The Hypocrites will be in the lowest depths of the Fire: no helper wilt

thou find for them;-

146. Except for those who repent, mend [their lives] hold fast to Allah, and

purify their religion as in Allah's sight: if so they will be [numbered] with

the believers. And soon will Allah grant to the believers a reward of immense

value.

147. What can Allah gain by your punishment, if ye are grateful and ye believe?

Nay, it is Allah that recogniseth [all good], and knoweth all things.

148. Allah loveth not that evil should be noised abroad in public speech, except

where injustice hath been done; for Allah is He who heareth and knoweth all

things.

149. Whether ye publish a good deed or conceal it or cover evil with pardon,

verily Allah doth blot out [sins] and hath power [in the judgment of values].

150. Those who deny Allah and His messengers, and [those who] wish to separate

Allah from His messengers, saying: "We believe in some but reject others": And

[those who] wish to take a course midway,-

151. They are in truth [equally] unbelievers; and we have prepared for

unbelievers a humiliating punishment.

152. To those who believe in Allah and His messengers and make no distinction

between any of the messengers, we shall soon give their [due] rewards: for Allah

is Oft-forgiving, Most Merciful.

153. The people of the Book ask thee to cause a book to descend to them from

heaven: Indeed they asked Moses for an even greater [miracle], for they said:

"Show us Allah in public," but they were dazed for their presumption, with

thunder and lightning. Yet they worshipped the calf even after clear signs had

come to them; even so we forgave them; and gave Moses manifest proofs of

authority.

154. And for their covenant we raised over them [the towering height] of Mount

[Sinai]; and [on another occasion] we said: "Enter the gate with humility"; and

[once again] we commanded them: "Transgress not in the matter of the sabbath."

And we took from them a solemn covenant.

155. [They have incurred divine displeasure]: In that they broke their covenant;

that they rejected the signs of Allah; that they slew the Messengers in defiance

of right; that they said, "Our hearts are the wrappings [which preserve Allah's

Word; We need no more]";- Nay, Allah hath set the seal on their hearts for their

blasphemy, and little is it they believe;-

156. That they rejected Faith; that they uttered against Mary a grave false

charge;

157. That they said [in boast], "We killed Christ Jesus the son of Mary, the

Messenger of Allah";- but they killed him not, nor crucified him, but so it was

made to appear to them, and those who differ therein are full of doubts, with no

[certain] knowledge, but only conjecture to follow, for of a surety they killed

him not:-

158. Nay, Allah raised him up unto Himself; and Allah is Exalted in Power,

Wise;-

159. And there is none of the People of the Book but must believe in him before

his death; and on the Day of Judgment he will be a witness against them;-

160. For the iniquity of the Jews We made unlawful for them certain [foods] good

and wholesome which had been lawful for them;- in that they hindered many from

Allah's Way;-

161. That they took usury, though they were forbidden; and that they devoured

men's substance wrongfully;- we have prepared for those among them who reject

faith a grievous punishment.

162. But those among them who are well-grounded in knowledge, and the believers,

believe in what hath been revealed to thee and what was revealed before thee:

And [especially] those who establish regular prayer and practise regular charity

and believe in Allah and in the Last Day: To them shall We soon give a great

reward.

163. We have sent thee inspiration, as We sent it to Noah and the Messengers

after him: we sent inspiration to Abraham, Isma'il, Isaac, Jacob and the Tribes,

to Jesus, Job, Jonah, Aaron, and Solomon, and to David We gave the Psalms.

164. Of some messengers We have already told thee the story; of others We have

not;- and to Moses Allah spoke direct;-

165. Messengers who gave good news as well as warning, that mankind, after [the

coming] of the messengers, should have no plea against Allah: For Allah is

Exalted in Power, Wise.

166. But Allah beareth witness that what He hath sent unto thee He hath sent

from His [own] knowledge, and the angels bear witness: But enough is Allah for a

witness.

167. Those who reject Faith and keep off [men] from the way of Allah, have

verily strayed far, far away from the Path.

168. Those who reject Faith and do wrong,- Allah will not forgive them nor guide

them to any way-

169. Except the way of Hell, to dwell therein for ever. And this to Allah is

easy.

170. O Mankind! The Messenger hath come to you in truth from Allah: believe in

him: It is best for you. But if ye reject Faith, to Allah belong all things in

the heavens and on earth: And Allah is All-knowing, All-wise.

171. O People of the Book! Commit no excesses in your religion: Nor say of Allah

aught but the truth. Christ Jesus the son of Mary was [no more than] a messenger

of Allah, and His Word, which He bestowed on Mary, and a spirit proceeding from

Him: so believe in Allah and His messengers. Say not "Trinity" : desist: it will

be better for you: for Allah is one Allah: Glory be to Him: [far exalted is He]

above having a son. To Him belong all things in the heavens and on earth. And

enough is Allah as a Disposer of affairs.

172. Christ disdaineth nor to serve and worship Allah, nor do the angels, those

nearest [to Allah]: those who disdain His worship and are arrogant,-He will

gather them all together unto Himself to [answer].

173. But to those who believe and do deeds of righteousness, He will give their

[due] rewards,- and more, out of His bounty: But those who are disdainful and

arrogant, He will punish with a grievous penalty; Nor will they find, besides

Allah, any to protect or help them.

174. O mankind! verily there hath come to you a convincing proof from your Lord:

For We have sent unto you a light [that is] manifest.

175. Then those who believe in Allah, and hold fast to Him,- soon will He admit

them to mercy and grace from Himself, and guide them to Himself by a straight

way.

176. They ask thee for a legal decision. Say: Allah directs [thus] about those

who leave no descendants or ascendants as heirs. If it is a man that dies,

leaving a sister but no child, she shall have half the inheritance: If [such a

deceased was] a woman, who left no child, Her brother takes her inheritance: If

there are two sisters, they shall have two-thirds of the inheritance [between

them]: if there are brothers and sisters, [they share], the male having twice

the share of the female. Thus doth Allah make clear to you [His law], lest ye

err. And Allah hath knowledge of all things.

 

 

[ چهارشنبه 20 اردیبهشت‌ماه سال 1396 ] [ 02:01 ق.ظ ] [ ҈ پسر افغانی ҈ ] [ نظرات (0) ]
.: Weblog Themes By Pichak :.

زندگی خوب من

آخرین مطالب
<