X
تبلیغات
رایتل
قران متن کامل با ترجمه + Quran English Farsi Arabic

﴿ سورة الأحزاب - سورة ٣٣ -   تعداد آیات ٧٣

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم

یَا أَیُّهَا النَّبِیُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْکَافِرِینَ وَالْمُنَافِقِینَ إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَلِیمًا حَکِیمًا ﴿١﴾ وَاتَّبِعْ مَا یُوحَى إِلَیْکَ مِنْ رَبِّکَ إِنَّ اللَّهَ کَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِیرًا ﴿٢﴾ وَتَوَکَّلْ عَلَى اللَّهِ وَکَفَى بِاللَّهِ وَکِیلا ﴿٣﴾ مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَیْنِ فِی جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَکُمُ اللائِی تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِکُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِیَاءَکُمْ أَبْنَاءَکُمْ ذَلِکُمْ قَوْلُکُمْ بِأَفْوَاهِکُمْ وَاللَّهُ یَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ یَهْدِی السَّبِیلَ ﴿٤﴾ ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُکُمْ فِی الدِّینِ وَمَوَالِیکُمْ وَلَیْسَ عَلَیْکُمْ جُنَاحٌ فِیمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَکِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُکُمْ وَکَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿٥﴾ النَّبِیُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِینَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الأرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِی کِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ وَالْمُهَاجِرِینَ إِلا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِیَائِکُمْ مَعْرُوفًا کَانَ ذَلِکَ فِی الْکِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٦﴾ وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِیِّینَ مِیثَاقَهُمْ وَمِنْکَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِیمَ وَمُوسَى وَعِیسَى ابْنِ مَرْیَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِیثَاقًا غَلِیظًا ﴿٧﴾ لِیَسْأَلَ الصَّادِقِینَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْکَافِرِینَ عَذَابًا أَلِیمًا ﴿٨﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اذْکُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَیْکُمْ إِذْ جَاءَتْکُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَیْهِمْ رِیحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَکَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِیرًا ﴿٩﴾ إِذْ جَاءُوکُمْ مِنْ فَوْقِکُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْکُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الأبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ﴿١٠﴾ هُنَالِکَ ابْتُلِیَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالا شَدِیدًا ﴿١١﴾ وَإِذْ یَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِینَ فِی قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلا غُرُورًا ﴿١٢﴾ وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ یَا أَهْلَ یَثْرِبَ لا مُقَامَ لَکُمْ فَارْجِعُوا وَیَسْتَأْذِنُ فَرِیقٌ مِنْهُمُ النَّبِیَّ یَقُولُونَ إِنَّ بُیُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِیَ بِعَوْرَةٍ إِنْ یُرِیدُونَ إِلا فِرَارًا ﴿١٣﴾ وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَیْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلا یَسِیرًا ﴿١٤﴾ وَلَقَدْ کَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ لَا یُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَکَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُولًا﴿١٥﴾ قُلْ لَنْ یَنْفَعَکُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لا تُمَتَّعُونَ إِلا قَلِیلا ﴿١٦﴾ قُلْ مَنْ ذَا الَّذِی یَعْصِمُکُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِکُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِکُمْ رَحْمَةً وَلا یَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِیًّا وَلا نَصِیرًا ﴿١٧﴾ قَدْ یَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِینَ مِنْکُمْ وَالْقَائِلِینَ لإخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَیْنَا وَلا یَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلا قَلِیلا ﴿١٨﴾ أَشِحَّةً عَلَیْکُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَیْتَهُمْ یَنْظُرُونَ إِلَیْکَ تَدُورُ أَعْیُنُهُمْ کَالَّذِی یُغْشَى عَلَیْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوکُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَیْرِ أُولَئِکَ لَمْ یُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَکَانَ ذَلِکَ عَلَى اللَّهِ یَسِیرًا ﴿١٩﴾ یَحْسَبُونَ الأحْزَابَ لَمْ یَذْهَبُوا وَإِنْ یَأْتِ الأحْزَابُ یَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِی الأعْرَابِ یَسْأَلُونَ عَنْ أَنْبَائِکُمْ وَلَوْ کَانُوا فِیکُمْ مَا قَاتَلُوا إِلا قَلِیلا ﴿٢٠﴾ لَقَدْ کَانَ لَکُمْ فِی رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ کَانَ یَرْجُو اللَّهَ وَالْیَوْمَ الآخِرَ وَذَکَرَ اللَّهَ کَثِیرًا ﴿٢١﴾ وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلا إِیمَانًا وَتَسْلِیمًا ﴿٢٢﴾ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَیْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ یَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِیلا ﴿٢٣﴾ لِیَجْزِیَ اللَّهُ الصَّادِقِینَ بِصِدْقِهِمْ وَیُعَذِّبَ الْمُنَافِقِینَ إِنْ شَاءَ أَوْ یَتُوبَ عَلَیْهِمْ إِنَّ اللَّهَ کَانَ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿٢٤﴾ وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِینَ کَفَرُوا بِغَیْظِهِمْ لَمْ یَنَالُوا خَیْرًا وَکَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِینَ الْقِتَالَ وَکَانَ اللَّهُ قَوِیًّا عَزِیزًا ﴿٢٥﴾ وَأَنْزَلَ الَّذِینَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ مِنْ صَیَاصِیهِمْ وَقَذَفَ فِی قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِیقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِیقًا ﴿٢٦﴾ وَأَوْرَثَکُمْ أَرْضَهُمْ وَدِیَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَکَانَ اللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرًا ﴿٢٧﴾ یَا أَیُّهَا النَّبِیُّ قُلْ لأزْوَاجِکَ إِنْ کُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَیَاةَ الدُّنْیَا وَزِینَتَهَا فَتَعَالَیْنَ أُمَتِّعْکُنَّ وَأُسَرِّحْکُنَّ سَرَاحًا جَمِیلا ﴿٢٨﴾ وَإِنْ کُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْکُنَّ أَجْرًا عَظِیمًا ﴿٢٩﴾ یَا نِسَاءَ النَّبِیِّ مَنْ یَأْتِ مِنْکُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَیِّنَةٍ یُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَیْنِ وَکَانَ ذَلِکَ عَلَى اللَّهِ یَسِیرًا ﴿٣٠﴾

الجزء ٢٢

 وَمَنْ یَقْنُتْ مِنْکُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَیْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا کَرِیمًا ﴿٣١﴾ یَا نِسَاءَ النَّبِیِّ لَسْتُنَّ کَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَیْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَیَطْمَعَ الَّذِی فِی قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا ﴿٣٢﴾ وَقَرْنَ فِی بُیُوتِکُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِیَّةِ الأولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وآتِینَ الزَّکَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا یُرِیدُ اللَّهُ لِیُذْهِبَ عَنْکُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَیْتِ وَیُطَهِّرَکُمْ تَطْهِیرًا ﴿٣٣﴾ وَاذْکُرْنَ مَا یُتْلَى فِی بُیُوتِکُنَّ مِنْ آیَاتِ اللَّهِ وَالْحِکْمَةِ إِنَّ اللَّهَ کَانَ لَطِیفًا خَبِیرًا ﴿٣٤﴾ إِنَّ الْمُسْلِمِینَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِینَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِینَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِینَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِینَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِینَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِینَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِینَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِینَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاکِرِینَ اللَّهَ کَثِیرًا وَالذَّاکِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِیمًا ﴿٣٥﴾ وَمَا کَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ یَکُونَ لَهُمُ الْخِیَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ یَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِینًا ﴿٣٦﴾ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِی أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَیْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَیْهِ أَمْسِکْ عَلَیْکَ زَوْجَکَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِی فِی نَفْسِکَ مَا اللَّهُ مُبْدِیهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَیْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاکَهَا لِکَیْ لا یَکُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ حَرَجٌ فِی أَزْوَاجِ أَدْعِیَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَکَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولا ﴿٣٧﴾ مَا کَانَ عَلَى النَّبِیِّ مِنْ حَرَجٍ فِیمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِی الَّذِینَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَکَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا ﴿٣٨﴾ الَّذِینَ یُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَیَخْشَوْنَهُ وَلا یَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلا اللَّهَ وَکَفَى بِاللَّهِ حَسِیبًا ﴿٣٩﴾ مَا کَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِکُمْ وَلَکِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِیِّینَ وَکَانَ اللَّهُ بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیمًا ﴿٤٠﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اذْکُرُوا اللَّهَ ذِکْرًا کَثِیرًا ﴿٤١﴾ وَسَبِّحُوهُ بُکْرَةً وَأَصِیلا ﴿٤٢﴾ هُوَ الَّذِی یُصَلِّی عَلَیْکُمْ وَمَلائِکَتُهُ لِیُخْرِجَکُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَکَانَ بِالْمُؤْمِنِینَ رَحِیمًا ﴿٤٣﴾ تَحِیَّتُهُمْ یَوْمَ یَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا کَرِیمًا ﴿٤٤﴾ یَا أَیُّهَا النَّبِیُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاکَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِیرًا ﴿٤٥﴾ وَدَاعِیًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِیرًا ﴿٤٦﴾ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِینَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلا کَبِیرًا ﴿٤٧﴾ وَلا تُطِعِ الْکَافِرِینَ وَالْمُنَافِقِینَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَکَّلْ عَلَى اللَّهِ وَکَفَى بِاللَّهِ وَکِیلا ﴿٤٨﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذَا نَکَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَکُمْ عَلَیْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِیلا ﴿٤٩﴾ یَا أَیُّهَا النَّبِیُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَکَ أَزْوَاجَکَ اللاتِی آتَیْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَکَتْ یَمِینُکَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَیْکَ وَبَنَاتِ عَمِّکَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِکَ وَبَنَاتِ خَالِکَ وَبَنَاتِ خَالاتِکَ اللاتِی هَاجَرْنَ مَعَکَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِیِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِیُّ أَنْ یَسْتَنْکِحَهَا خَالِصَةً لَکَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِینَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَیْهِمْ فِی أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَکَتْ أَیْمَانُهُمْ لِکَیْلا یَکُونَ عَلَیْکَ حَرَجٌ وَکَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿٥٠﴾ تُرْجِی مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِی إِلَیْکَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَیْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُنَاحَ عَلَیْکَ ذَلِکَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْیُنُهُنَّ وَلا یَحْزَنَّ وَیَرْضَیْنَ بِمَا آتَیْتَهُنَّ کُلُّهُنَّ وَاللَّهُ یَعْلَمُ مَا فِی قُلُوبِکُمْ وَکَانَ اللَّهُ عَلِیمًا حَلِیمًا ﴿٥١﴾ لا یَحِلُّ لَکَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَکَ حُسْنُهُنَّ إِلا مَا مَلَکَتْ یَمِینُکَ وَکَانَ اللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ رَقِیبًا ﴿٥٢﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُیُوتَ النَّبِیِّ إِلا أَنْ یُؤْذَنَ لَکُمْ إِلَى طَعَامٍ غَیْرَ نَاظِرِینَ إِنَاهُ وَلَکِنْ إِذَا دُعِیتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِینَ لِحَدِیثٍ إِنَّ ذَلِکُمْ کَانَ یُؤْذِی النَّبِیَّ فَیَسْتَحْیِی مِنْکُمْ وَاللَّهُ لا یَسْتَحْیِی مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِکُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِکُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا کَانَ لَکُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْکِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِکُمْ کَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِیمًا ﴿٥٣﴾ إِنْ تُبْدُوا شَیْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ کَانَ بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیمًا ﴿٥٤﴾ لا جُنَاحَ عَلَیْهِنَّ فِی آبَائِهِنَّ وَلا أَبْنَائِهِنَّ وَلا إِخْوَانِهِنَّ وَلا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلا نِسَائِهِنَّ وَلا مَا مَلَکَتْ أَیْمَانُهُنَّ وَاتَّقِینَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ کَانَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ شَهِیدًا ﴿٥٥﴾ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِکَتَهُ یُصَلُّونَ عَلَى النَّبِیِّ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَیْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِیمًا ﴿٥٦﴾ إِنَّ الَّذِینَ یُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِی الدُّنْیَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِینًا ﴿٥٧﴾ وَالَّذِینَ یُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِینَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَیْرِ مَا اکْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِینًا ﴿٥٨﴾ یَا أَیُّهَا النَّبِیُّ قُلْ لأزْوَاجِکَ وَبَنَاتِکَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِینَ یُدْنِینَ عَلَیْهِنَّ مِنْ جَلابِیبِهِنَّ ذَلِکَ أَدْنَى أَنْ یُعْرَفْنَ فَلا یُؤْذَیْنَ وَکَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿٥٩﴾ لَئِنْ لَمْ یَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِینَ فِی قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِی الْمَدِینَةِ لَنُغْرِیَنَّکَ بِهِمْ ثُمَّ لا یُجَاوِرُونَکَ فِیهَا إِلا قَلِیلا ﴿٦٠﴾ مَلْعُونِینَ أَیْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِیلا ﴿٦١﴾ سُنَّةَ اللَّهِ فِی الَّذِینَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِیلا ﴿٦٢﴾ یَسْأَلُکَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا یُدْرِیکَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَکُونُ قَرِیبًا ﴿٦٣﴾ إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْکَافِرِینَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِیرًا ﴿٦٤﴾ خَالِدِینَ فِیهَا أَبَدًا لا یَجِدُونَ وَلِیًّا وَلا نَصِیرًا ﴿٦٥﴾ یَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِی النَّارِ یَقُولُونَ یَا لَیْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا ﴿٦٦﴾ وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَکُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِیلا ﴿٦٧﴾ رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَیْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا کَبِیرًا ﴿٦٨﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَکُونُوا کَالَّذِینَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَکَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِیهًا ﴿٦٩﴾ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِیدًا ﴿٧٠﴾ یُصْلِحْ لَکُمْ أَعْمَالَکُمْ وَیَغْفِرْ لَکُمْ ذُنُوبَکُمْ وَمَنْ یُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِیمًا ﴿٧١﴾ إِنَّا عَرَضْنَا الأمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَیْنَ أَنْ یَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإنْسَانُ إِنَّهُ کَانَ ظَلُومًا جَهُولا ﴿٧٢﴾ لِیُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِینَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِکِینَ وَالْمُشْرِکَاتِ وَیَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَکَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِیمًا ﴿٧٣﴾

 

سورة الاحزاب

 

به نام خداوند بخشنده بخشایشگر

ای پیامبر! تقوای الهی پیشه کن و از کافران و منافقان اطاعت مکن که خداوند عالم و حکیم است. (1)

و از آنچه از سوی پروردگارت به تو وحی می‏شود پیروی کن که خداوند به آنچه انجام می‏دهید آگاه است. (2)

و بر خدا توکل کن، و همین بس که خداوند حافظ و مدافع (انسان) باشد! (3)

خداوند برای هیچ کس دو دل در درونش نیافریده; و هرگز همسرانتان را که مورد «ظهار» قرارمی‏دهید مادران شما قرار نداده; و (نیز) فرزندخوانده‏های شما را فرزند حقیقی شما قرارنداده است; این سخن شماست که به دهان خود می‏گویید (سخنی باطل و بی‏پایه); اما خداوند حق را می‏گوید و او به راه راست هدایت می‏کند. (4)

آنها را به نام پدرانشان بخوانید که این کار نزد خدا عادلانه‏تر است; و اگر پدرانشان را نمی‏شناسید، آنها برادران دینی و موالی شما هستند; اما گناهی بر شما نیست در خطاهایی که از شما سرمی‏زند (و بی‏توجه آنها را به نام دیگران صدا می‏زنید)، ولی آنچه را از روی عمد می‏گویید (مورد حساب قرار خواهد داد); و خداوند آمرزنده و رحیم است. (5)

پیامبر نسبت به مؤمنان از خودشان سزاوارتر است; و همسران او مادران آنها ( مؤمنان) محسوب می‏شوند; و خویشاوندان نسبت به یکدیگر از مؤمنان و مهاجران در آنچه خدا مقرر داشته اولی هستند، مگر اینکه بخواهید نسبت به دوستانتان نیکی کنید (و سهمی از اموال خود را به آنها بدهید); این حکم در کتاب (الهی) نوشته شده است. (6)

(به خاطر آور) هنگامی را که از پیامبران پیمان گرفتیم، و (همچنین) از تو و از نوح و ابراهیم و موسی و عیسی بن مریم، و ما از همه آنان پیمان محکمی گرفتیم (که در ادای مسؤولیت تبلیغ و رسالت کوتاهی نکنند)! (7)

به این منظور که خدا راستگویان را از صدقشان (در ایمان و عمل صالح) سؤال کند; و برای کافران عذابی دردناک آماده ساخته است. (8)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! نعمت خدا را بر خود به یاد آورید در آن هنگام که لشکرهایی (عظیم) به سراغ شما آمدند; ولی ما باد و طوفان سختی بر آنان فرستادیم و لشکریانی که آنها را نمی‏دیدید (و به این وسیله آنها را در هم شکستیم); و خداوند همیشه به آنچه انجام می‏دهید بینا بوده است. (9)

(به خاطر بیاورید) زمانی را که آنها از طرف بالا و پایین (شهر) بر شما وارد شدند (و مدینه را محاصره کردند) و زمانی را که چشمها از شدت وحشت خیره شده و جانها به لب رسیده بود، و گمانهای گوناگون بدی به خدا می‏بردید. (10)

آنجا بود که مؤمنان آزمایش شدند و تکان سختی خوردند! (11)

و (نیز) به خاطر آورید زمانی را که منافقان و بیماردلان می‏گفتند: «خدا و پیامبرش جز وعده‏های دروغین به ما نداده‏اند!» (12)

و (نیز) به خاطر آورید زمانی را که گروهی از آنها گفتند: «ای اهل یثرب (ای مردم مدینه)! اینجا جای توقف شما نیست; به خانه‏های خود بازگردید!» و گروهی از آنان از پیامبر اجازه بازگشت می‏خواستند و می‏گفتند: «خانه‏های ما بی‏حفاظ است!»، در حالی که بی‏حفاظ نبود; آنها فقط می‏خواستند (از جنگ) فرار کنند. (13)

آنها چنان بودند که اگر دشمنان از اطراف مدینه بر آنان وارد می‏شدند و پیشنهاد بازگشت به سوی شرک به آنان می‏کردند می‏پذیرفتند، و جز مدت کمی (برای انتخاب این راه) درنگ نمی‏کردند! (14)

(در حالی که) آنان قبل از این با خدا عهد کرده بودند که پشت به دشمن نکنند; و عهد الهی مورد سؤال قرار خواهد گرفت (و در برابر آن مسؤولند)! (15)

بگو: «اگر از مرگ یا کشته‏شدن فرار کنید، سودی به حال شما نخواهد داشت; و در آن هنگام جز بهره کمی از زندگانی نخواهید گرفت!» (16)

بگو: «چه کسی می‏تواند شما را در برابر اراده خدا حفظ کند اگر او بدی یا رحمتی را برای شما اراده کند؟!» و آنها جز خدا هیچ سرپرست و یاوری برای خود نخواهند یافت. (17)

خداوند کسانی که مردم را از جنگ بازمی‏داشتند و کسانی را که به برادران خود می‏گفتند: س‏خ‏للّهبسوی ما بیایید (و خود را از معرکه بیرون کشید)» بخوبی می‏شناسد; و آنها (مردمی ضعیفند و) جز اندکی پیکار نمی‏کنند! (18)

آنها در همه چیز نسبت به شما بخیلند; و هنگامی که (لحظات) ترس (و بحرانی) پیش آید، می‏بینی آنچنان به تو نگاه می‏کنند، و چشمهایشان در حدقه می‏چرخد، که گویی می‏خواهند قالب تهی کنند! اما وقتی حالت خوف و ترس فرو نشست، زبانهای تند و خشن خود را با انبوهی از خشم و عصبانیت بر شما می‏گشایند (و سهم خود را از غنایم مطالبه می‏کنند!) در حالی که در آن نیز حریص و بخیلند; آنها (هرگز) ایمان نیاورده‏اند، از این رو خداوند اعمالشان را حبط و نابود کرد; و این کار بر خدا آسان است. (19)

آنها گمان می‏کنند هنوز لشکر احزاب نرفته‏اند; و اگر برگردند (از ترس آنان) دوست می‏دارند در میان اعراب بادیه‏نشین پراکنده (و پنهان) شوند و از اخبار شما جویا گردند; و اگر در میان شما باشند جز اندکی پیکار نمی‏کنند! (20)

مسلما برای شما در زندگی رسول خدا سرمشق نیکویی بود، برای آنها که امید به رحمت خدا و روز رستاخیز دارند و خدا را بسیار یاد می‏کنند. (21)

(اما) مؤمنان وقتی لشکر احزاب را دیدند گفتند: «این همان است که خدا و رسولش به ما وعده داده، و خدا و رسولش راست گفته‏اند!» و این موضوع جز بر ایمان و تسلیم آنان نیفزود. (22)

در میان مؤمنان مردانی هستند که بر سر عهدی که با خدا بستند صادقانه ایستاده‏اند; بعضی پیمان خود را به آخر بردند (و در راه او شربت شهادت نوشیدند)، و بعضی دیگر در انتظارند; و هرگز تغییر و تبدیلی در عهد و پیمان خود ندادند. (23)

هدف این است که خداوند صادقان را بخاطر صدقشان پاداش دهد، و منافقان را هرگاه اراده کند عذاب نماید یا (اگر توبه کنند) توبه آنها را بپذیرد; چرا که خداوند آمرزنده و رحیم است. (24)

خدا کافران را با دلی پر از خشم بازگرداند بی‏آنکه نتیجه‏ای از کار خود گرفته باشند; و خداوند (در این میدان)، مؤمنان را از جنگ بی‏نیاز ساخت (و پیروزی را نصیبشان کرد); و خدا قوی و شکست‏ناپذیر است! (25)

و خداوند گروهی از اهل کتاب ( یهود) را که از آنان ( مشرکان عرب) حمایت کردند از قلعه‏های محکمشان پایین کشید و در دلهایشان رعب افکند; (و کارشان به جایی رسید که) گروهی را به قتل می‏رساندید و گروهی را اسیر می‏کردید! (26)

و زمینها و خانه‏ها و اموالشان را در اختیار شما گذاشت، و (همچنین) زمینی را که هرگز در آن گام ننهاده بودید; و خداوند بر هر چیز تواناست! (27)

ای پیامبر! به همسرانت بگو: «اگر شما زندگی دنیا و زرق و برق آن را می‏خواهید بیایید با هدیه‏ای شما را بهره‏مند سازم و شما را بطرز نیکویی رها سازم! (28)

و اگر شما خدا و پیامبرش و سرای آخرت را می‏خواهید، خداوند برای نیکوکاران شما پاداش عظیمی آماده ساخته است.» (29)

ای همسران پیامبر! هر کدام از شما گناه آشکار و فاحشی مرتکب شود، عذاب او دوچندان خواهد بود; و این برای خدا آسان است. (30)

و هر کس از شما برای خدا و پیامبرش خضوع کند و عمل صالح انجام دهد، پاداش او را دو چندان خواهیم ساخت، و روزی پرارزشی برای او آماده کرده‏ایم. (31)

ای همسران پیامبر! شما همچون یکی از آنان معمولی نیستید اگر تقوا پیشه کنید; پس به گونه‏ای هوس‏انگیز سخن نگویید که بیماردلان در شما طمع کنند، و سخن شایسته بگویید! (32)

و در خانه‏های خود بمانید، و همچون دوران جاهلیت نخستین (در میان مردم) ظاهر نشوید، و نماز را برپا دارید، و زکات را بپردازید، و خدا و رسولش را اطاعت کنید; خداوند فقط می‏خواهد پلیدی و گناه را از شما اهل بیت دور کند و کاملا شما را پاک سازد. (33)

آنچه را در خانه‏های شما از آیات خداوند و حکمت و دانش خوانده می‏شود یاد کنید; خداوند لطیف و خبیر است! (34)

به یقین، مردان مسلمان و زنان مسلمان، مردان با ایمان و زنان با ایمان، مردان مطیع فرمان خدا و زنان مطیع فرمان خدا، مردان راستگو و زنان راستگو، مردان صابر و شکیبا و زنان صابر و شکیبا، مردان با خشوع و زنان با خشوع، مردان انفاق کننده و زنان انفاق کننده، مردان روزه‏دار و زنان روزه‏دار، مردان پاکدامن و زنان پاکدامن و مردانی که بسیار به یاد خدا هستند و زنانی که بسیار یاد خدا می‏کنند، خداوند برای همه آنان مغفرت و پاداش عظیمی فراهم ساخته است. (35)

هیچ مرد و زن با ایمانی حق ندارد هنگامی که خدا و پیامبرش امری را لازم بدانند، اختیاری (در برابر فرمان خدا) داشته باشد; و هر کس نافرمانی خدا و رسولش را کند، به گمراهی آشکاری گرفتار شده است! (36)

(به خاطر بیاور) زمانی را که به آن کس که خداوند به او نعمت داده بود و تو نیز به او نعمت داده بودی (به فرزند خوانده‏ات «زید») می‏گفتی: «همسرت را نگاه‏دار و از خدا بپرهیز!» (و پیوسته این امر را تکرار می‏کردی); و در دل چیزی را پنهان می‏داشتی که خداوند آن را آشکار می‏کند; و از مردم می‏ترسیدی در حالی که خداوند سزاوارتر است که از او بترسی! هنگامی که زید نیازش را از آن زن به سرآورد (و از او جدا شد)، ما او را به همسری تو درآوردیم تا مشکلی برای مؤمنان در ازدواج با همسران پسر خوانده‏هایشان -هنگامی که طلاق گیرند- نباشد; و فرمان خدا انجام شدنی است (و سنت غلط تحریم این زنان باید شکسته شود). (37)

هیچ گونه منعی بر پیامبر در آنچه خدا بر او واجب کرده نیست; این سنت الهی در مورد کسانی که پیش از این بوده‏اند نیز جاری بوده; و فرمان خدا روی حساب و برنامه دقیقی است! (38)

(پیامبران) پیشین کسانی بودند که تبلیغ رسالتهای الهی می‏کردند و (تنها) از او می ترسیدند، و از هیچ کس جز خدا بیم نداشتند; و همین بس که خداوند حسابگر (و پاداش‏دهنده اعمال آنها) است! (39)

آنه آنه محمد (ص) پدر هیچ یک از مردان شما نبوده و نیست; ولی رسول خدا و ختم‏کننده و آخرین پیامبران است; و خداوند به همه چیز آگاه است! (40)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! خدا را بسیار یاد کنید، (41)

و صبح و شام او را تسبیح گویید! (42)

او کسی است که بر شما درود و رحمت می‏فرستد، و فرشتگان او (نیز) برای شما تقاضای رحمت می‏کنند تا شما را از ظلمات (جهل و شرک گناه) به سوی نور (ایمان و علم و تقوا) رهنمون گردد; او نسبت به مؤمنان همواره مهربان بوده است! (43)

تحیت آنان در روزی که او را دیدار می‏کنند سلام است; و برای آنها پاداش پرارزشی فراهم ساخته است. (44)

ای پیامبر! ما تو را گواه فرستادیم و بشارت‏دهنده و انذارکننده! (45)

و تو را دعوت‏کننده بسوی خدا به فرمان او قرار دادیم، و چراغی روشنی‏بخش! (46)

و مؤمنان را بشارت ده که برای آنان از سوی خدا فضل بزرگی است. (47)

و از کافران و منافقان اطاعت مکن، و به آزارهای آنها اعتنا منما، و بر خدا توکل کن، و همین بس که خدا حامی و مدافع (تو) است! (48)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! هنگامی که با زنان با ایمان ازدواج‏کردید و قبل از همبستر شدن طلاق دادید، عده‏ای برای شما بر آنها نیست که بخواهید حساب آن را نگاه دارید; آنها را با هدیه مناسبی بهره‏مند سازید و بطرز شایسته‏ای رهایشان کنید. (49)

ای پیامبر! ما همسران تو را که مهرشان را پرداخته‏ای برای تو حلال کردیم، و همچنین کنیزانی که از طریق غنایمی که خدا به تو بخشیده است مالک شده‏ای و دختران عموی تو، و دختران عمه‏ها، و دختران دایی تو، و دختران خاله‏ها که با تو مهاجرت کردند (ازدواج با آنها برای تو حلال است) و هرگاه رن با ایمانی خود را به پیامبر ببخشد (و مهری برای خود نخواهد) چنانچه پیامبر بخواهد می‏تواند او را به همسری برگزیند; اما چنین ازدواجی تنها برای تو مجاز است نه دیگر مؤمنان; ما می‏دانیم برای آنان در مورد همسرانشان و کنیزانشان چه حکمی مقرر داشته‏ایم (و مصلحت آنان چه حکمی را ایجاب می‏کند); این بخاطر آن است که مشکلی (در ادای رسالت) بر تو نباشد (و از این راه حامیان فزونتری فراهم سازی); و خداوند آمرزنده و مهربان است! (50)

(موعد) هر یک از همسرانت را بخواهی می‏توانی به تاخیر اندازی، و هر کدام را بخواهی نزد خود جای دهی; و هرگاه بعضی از آنان را که برکنار ساخته‏ای بخواهی نزد خود جای دهی، گناهی بر تو نیست; این حکم الهی برای روشنی چشم آنان، و اینکه غمگین نباشند و به آنچه به آنان می‏دهی همگی راضی شوند نزدیکتر است; و خدا آنچه را در قلوب شماست می‏داند، و خداوند دانا و بردبار است (از مصالح بندگان خود با خبر است، و در کیفر آنها عجله نمی‏کند)! (51)

بعد از این دیگر زنی بر تو حلال نیست، و نمی‏توانی همسرانت را به همسران دیگری مبدل کنی ( بعضی را طلاق دهی و همسر دیگری به جای او برگزینی) هر چند جمال آنها مورد توجه تو واقع شود، مگر آنچه که بصورت کنیز در ملک تو درآید! و خداوند ناظر و مراقب هر چیز است (و با این حکم فشار قبایل عرب را در اختیار همسر از آنان، از تو برداشتیم). (52)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! در خانه‏های پیامبر داخل نشوید مگر به شما برای صرف غذا اجازه داده شود، در حالی که (قبل از موعد نیایید و) در انتظار وقت غذا ننشینید; اما هنگامی که دعوت شدید داخل شوید; و وقتی غذا خوردید پراکنده شوید، و (بعد از صرف غذا) به بحث و صحبت ننشینید; این عمل، پیامبر را ناراحت می‏نماید، ولی از شما شرم می‏کند (و چیزی نمی‏گوید); اما خداوند از (بیان) حق شرم ندارد! و هنگامی که چیزی از وسایل زندگی را (بعنوان عاریت) از آنان ( همسران پیامبر) می‏خواهید از پشت پرده بخواهید; این کار برای پاکی دلهای شما و آنها بهتر است! و شما حق ندارید رسول خدا را آزار دهید، و نه هرگز همسران او را بعد از او به همسری خود درآورید که این کار نزد خدا بزرگ است! (53)

اگر چیزی را آشکار کنید یا آن را پنهان دارید، خداوند از همه چیز آگاه است! (54)

بر آنان ( همسران پیامبر) گناهی نیست در مورد پدران و فرزندان و برادران و فرزندان برادران و فرزندان خواهران خود و زنان مسلمان و بردگان خویش (که بدون حجاب و پرده با آنها تماس بگیرند); و تقوای الهی را پیشه کنید که خداوند نسبت به هر چیزی شاهد و آگاه است. (55)

خدا و فرشتگانش بر پیامبر درود می‏فرستد; ای کسانی که ایمان آورده‏اید، بر او درود فرستید و سلام گویید و کاملا تسلیم (فرمان او) باشید. (56)

آنها که خدا و پیامبرش را آزار می‏دهند، خداوند آنان را از رحمت خود در دنیا و آخرت دور ساخته، و برای آنها عذاب خوارکننده‏ای آماده کرده است. (57)

و آنان که مردان و زنان باایمان را به خاطر کاری که انجام نداده‏اند آزار می‏دهند; بار بهتان و گناه آشکاری را به دوش کشیده‏اند. (58)

گ گ ای پیامبر! به همسران و دخترانت و زنان مؤمنان بگو: «جلبابها ( روسری‏های بلند) خود را بر خویش فروافکنند، این کار برای اینکه شناخته شوند و مورد آزار قرار نگیرند بهتر است; (و اگر تاکنون خطا و کوتاهی از آنها سر زده توبه کنند) خداوند همواره آمرزنده رحیم است. (59)

اگر منافقان و بیماردلان و آنها که اخبار دروغ و شایعات بی‏اساس در مدینه پخش می کنند دست از کار خود بر ندارند، تو را بر ضد آنان می‏شورانیم، سپس جز مدت کوتاهی نمی‏توانند در کنار تو در این شهر بمانند! (60)

و از همه جا طرد می‏شوند، و هر جا یافته شوند گرفته خواهند شد و به سختی به قتل خواهند رسید! (61)

این سنت خداوند در اقوام پیشین است، و برای سنت الهی هیچ گونه تغییر نخواهی یافت! (62)

مردم از تو درباره (زمان قیام) قیامت سؤال می‏کنند، بگو: «علم آن تنها نزد خداست!» و چه می‏دانی شاید قیامت نزدیک باشد! (63)

خداوند کافران را لعن کرده (و از رحمت خود دور داشته) و برای آنان آتش سوزاننده‏ای آماده نموده است، (64)

در حالی که همواره در آن تا ابد می‏مانند، و ولی و یاوری نخواهند یافت! (65)

در آن روز که صورتهای آنان در آتش (دوزخ) دگرگون خواهد شد (از کار خویش پشیمان می‏شوند و) می‏گویند: «ای کاش خدا و پیامبر را اطاعت کرده بودیم!» (66)

و می‏گویند: «پروردگارا! ما از سران و بزرگان خود اطاعت کردیم و ما را گمراه ساختند! (67)

پروردگارا! آنان را از عذاب، دو چندان ده و آنها را لعن بزرگی فرما!» (68)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! همانند کسانی نباشید که موسی را آزار دادند; و خداوند او را از آنچه در حق او می‏گفتند مبرا ساخت; و او نزد خداوند، آبرومند (و گرانقدر) بود! (69)

ای کسانی که ایمان آورده‏اید! تقوای الهی پیشه کنید و سخن حق بگویید... (70)

تا خدا کارهای شما را اصلاح کند و گناهانتان را بیامرزد; و هر کس اطاعت خدا و رسولش کند، به رستگاری (و پیروزی) عظیمی دست یافته است! (71)

ما امانت (تعهد، تکلیف، و ولایت الهیه) را بر آسمانها و زمین و کوه‏ها عرضه داشتیم، آنها از حمل آن سر برتافتند، و از آن هراسیدند; اما انسان آن را بر دوش کشید; او بسیار ظالم و جاهل بود، (چون قدر این مقام عظیم را نشناخت و به خود ستم کرد)! (72)

هدف این بود که خداوند مردان و زنان‏منافق و مردان و زنان مشرک را (از مؤمنان جدا سازد و آنان را) عذاب کند، و خدا رحمت خود را بر مردان و زنان باایمان بفرستد; خداوند همواره آمرزنده و رحیم است! (73)

 

SURA 33. Ahzab, or The Confederates

1. O Prophet! Fear Allah, and hearken not to the Unbelievers and the Hypocrites:

verily Allah is full of Knowledge and Wisdom.

2. But follow that which comes to thee by inspiration from thy Lord: for Allah

is well acquainted with [all] that ye do.

3. And put thy trust in Allah, and enough is Allah as a disposer of affairs.

4. Allah has not made for any man two hearts in his [one] body: nor has He made

your wives whom ye divorce by Zihar your mothers: nor has He made your adopted

sons your sons. Such is [only] your [manner of] speech by your mouths. But Allah

tells [you] the Truth, and He shows the [right] Way.

5. Call them by [the names of] their fathers: that is juster in the sight of

Allah. But if ye know not their father's [names, call them] your Brothers in

faith, or your friends. But there is no blame on you if ye make a mistake

therein: [what counts is] the intention of your hearts: and Allah is Oft-

Returning, Most Merciful.

6. The Prophet is closer to the Believers than their own selves, and his wives

are their mothers. Blood-relations among each other have closer personal ties,

in the Decree of Allah. Than [the Brotherhood of] Believers and Muhajirs:

nevertheless do ye what is just to your closest friends: such is the writing in

the Decree [of Allah].

7. And remember We took from the prophets their covenant: As [We did] from thee:

from Noah, Abraham, Moses, and Jesus the son of Mary: We took from them a solemn

covenant:

8. That [Allah] may question the [custodians] of Truth concerning the Truth they

[were charged with]: And He has prepared for the Unbelievers a grievous Penalty.

9. O ye who believe! Remember the Grace of Allah, [bestowed] on you, when there

came down on you hosts [to overwhelm you]: But We sent against them a hurricane

and forces that ye saw not: but Allah sees [clearly] all that ye do.

10. Behold! they came on you from above you and from below you, and behold, the

eyes became dim and the hearts gaped up to the throats, and ye imagined various

[vain] thoughts about Allah!

11. In that situation were the Believers tried: they were shaken as by a

tremendous shaking.

12. And behold! The Hypocrites and those in whose hearts is a disease [even]

say: "Allah and His Messenger promised us nothing but delusion!"

13. Behold! A party among them said: "Ye men of Yathrib! ye cannot stand [the

attack]! therefore go back!" And a band of them ask for leave of the Prophet,

saying, "Truly our houses are bare and exposed," though they were not exposed

they intended nothing but to run away.

14. And if an entry had been effected to them from the sides of the [city], and

they had been incited to sedition, they would certainly have brought it to pass,

with none but a brief delay!

15. And yet they had already covenanted with Allah not to turn their backs, and

a covenant with Allah must [surely] be answered for.

16. Say: "Running away will not profit you if ye are running away from death or

slaughter; and even if [ye do escape], no more than a brief [respite] will ye be

allowed to enjoy!"

17. Say: "Who is it that can screen you from Allah if it be His wish to give you

punishment or to give you Mercy?" Nor will they find for themselves, besides

Allah, any protector or helper.

18. Verily Allah knows those among you who keep back [men] and those who say to

their brethren, "Come along to us", but come not to the fight except for just a

little while.

19. Covetous over you. Then when fear comes, thou wilt see them looking to thee,

their eyes revolving, like [those of] one over whom hovers death: but when the

fear is past, they will smite you with sharp tongues, covetous of goods. Such

men have no faith, and so Allah has made their deeds of none effect: and that is

easy for Allah.

20. They think that the Confederates have not withdrawn; and if the Confederates

should come [again], they would wish they were in the deserts [wandering] among

the Bedouins, and seeking news about you [from a safe distance]; and if they

were in your midst, they would fight but little.

21. Ye have indeed in the Messenger of Allah a beautiful pattern [of conduct]

for any one whose hope is in Allah and the Final Day, and who engages much in

the Praise of Allah.

22. When the Believers saw the Confederate forces, they said: "This is what

Allah and his Messenger had promised us, and Allah and His Messenger told us

what was true." And it only added to their faith and their zeal in obedience.

23. Among the Believers are men who have been true to their covenant with Allah:

of them some have completed their vow [to the extreme], and some [still] wait:

but they have never changed [their determination] in the least:

24. That Allah may reward the men of Truth for their Truth, and punish the

Hypocrites if that be His Will, or turn to them in Mercy: for Allah is Oft-

Forgiving, Most Merciful.

25. And Allah turned back the Unbelievers for [all] their fury: no advantage did

they gain; and enough is Allah for the believers in their fight. And Allah is

full of Strength, able to enforce His Will.

26. And those of the People of the Book who aided them - Allah did take them

down from their strongholds and cast terror into their hearts. [So that] some ye

slew, and some ye made prisoners.

27. And He made you heirs of their lands, their houses, and their goods, and of

a land which ye had not frequented [before]. And Allah has power over all

things.

28. O Prophet! Say to thy Consorts: "If it be that ye desire the life of this

World, and its glitter,- then come! I will provide for your enjoyment and set

you free in a handsome manner.

29. But if ye seek Allah and His Messenger, and the Home of the Hereafter,

verily Allah has prepared for the well-doers amongst you a great reward.

30. O Consorts of the Prophet! If any of you were guilty of evident unseemly

conduct, the Punishment would be doubled to her, and that is easy for Allah.

31. But any of you that is devout in the service of Allah and His Messenger, and

works righteousness,- to her shall We grant her reward twice: and We have

prepared for her a generous Sustenance.

32. O Consorts of the Prophet! Ye are not like any of the [other] women: if ye

do fear [Allah], be not too complacent of speech, lest one in whose heart is a

disease should be moved with desire: but speak ye a speech [that is] just.

33. And stay quietly in your houses, and make not a dazzling display, like that

of the former Times of Ignorance; and establish regular Prayer, and give regular

Charity; and obey Allah and His Messenger. And Allah only wishes to remove all

abomination from you, ye members of the Family, and to make you pure and

spotless.

34. And recite what is rehearsed to you in your homes, of the Signs of Allah and

His Wisdom: for Allah understands the finest mysteries and is well-acquainted

[with them].

35. For Muslim men and women,- for believing men and women, for devout men and

women, for true men and women, for men and women who are patient and constant,

for men and women who humble themselves, for men and women who give in Charity,

for men and women who fast [and deny themselves], for men and women who guard

their chastity, and for men and women who engage much in Allah's praise,- for

them has Allah prepared forgiveness and great reward.

36. It is not fitting for a Believer, man or woman, when a matter has been

decided by Allah and His Messenger to have any option about their decision: if

any one disobeys Allah and His Messenger, he is indeed on a clearly wrong Path.

37. Behold! Thou didst say to one who had received the grace of Allah and thy

favour: "Retain thou [in wedlock] thy wife, and fear Allah." But thou didst hide

in thy heart that which Allah was about to make manifest: thou didst fear the

people, but it is more fitting that thou shouldst fear Allah. Then when Zaid had

dissolved [his marriage] with her, with the necessary [formality], We joined her

in marriage to thee: in order that [in future] there may be no difficulty to the

Believers in [the matter of] marriage with the wives of their adopted sons, when

the latter have dissolved with the necessary [formality] [their marriage] with

them. And Allah's command must be fulfilled.

38. There can be no difficulty to the Prophet in what Allah has indicated to him

as a duty. It was the practice [approved] of Allah amongst those of old that

have passed away. And the command of Allah is a decree determined.

39. [It is the practice of those] who preach the Messages of Allah, and fear

Him, and fear none but Allah. And enough is Allah to call [men] to account.

40. Muhammad is not the father of any of your men, but [he is] the Messenger of

Allah, and the Seal of the Prophets: and Allah has full knowledge of all things.

41. O ye who believe! Celebrate the praises of Allah, and do this often;

42. And glorify Him morning and evening.

43. He it is Who sends blessings on you, as do His angels, that He may bring you

out from the depths of Darkness into Light: and He is Full of Mercy to the

Believers.

44. Their salutation on the Day they meet Him will be "Peace!"; and He has

prepared for them a generous Reward.

45. O Prophet! Truly We have sent thee as a Witness, a Bearer of Glad Tidings,

and Warner,-

46. And as one who invites to Allah's [grace] by His leave, and as a lamp

spreading light.

47. Then give the Glad Tidings to the Believers, that they shall have from Allah

a very great Bounty.

48. And obey not [the behests] of the Unbelievers and the Hypocrites, and heed

not their annoyances, but put thy Trust in Allah. For enough is Allah as a

Disposer of affairs.

49. O ye who believe! When ye marry believing women, and then divorce them

before ye have touched them, no period of 'Iddat have ye to count in respect of

them: so give them a present. And set them free in a handsome manner.

50. O Prophet! We have made lawful to thee thy wives to whom thou hast paid

their dowers; and those whom thy right hand possesses out of the prisoners of

war whom Allah has assigned to thee; and daughters of thy paternal uncles and

aunts, and daughters of thy maternal uncles and aunts, who migrated [from Makka]

with thee; and any believing woman who dedicates her soul to the Prophet if the

Prophet wishes to wed her;- this only for thee, and not for the Believers [at

large]; We know what We have appointed for them as to their wives and the

captives whom their right hands possess;- in order that there should be no

difficulty for thee. And Allah is Oft- Forgiving, Most Merciful.

51. Thou mayest defer [the turn of] any of them that thou pleasest, and thou

mayest receive any thou pleasest: and there is no blame on thee if thou invite

one whose [turn] thou hadst set aside. This were nigher to the cooling of their

eyes, the prevention of their grief, and their satisfaction - that of all of

them - with that which thou hast to give them: and Allah knows [all] that is in

your hearts: and Allah is All-Knowing, Most Forbearing.

52. It is not lawful for thee [to marry more] women after this, nor to change

them for [other] wives, even though their beauty attract thee, except any thy

right hand should possess [as handmaidens]: and Allah doth watch over all

things.

53. O ye who believe! Enter not the Prophet's houses,- until leave is given

you,- for a meal, [and then] not [so early as] to wait for its preparation: but

when ye are invited, enter; and when ye have taken your meal, disperse, without

seeking familiar talk. Such [behaviour] annoys the Prophet: he is ashamed to

dismiss you, but Allah is not ashamed [to tell you] the truth. And when ye ask

[his ladies] for anything ye want, ask them from before a screen: that makes for

greater purity for your hearts and for theirs. Nor is it right for you that ye

should annoy Allah's Messenger, or that ye should marry his widows after him at

any time. Truly such a thing is in Allah's sight an enormity.

54. Whether ye reveal anything or conceal it, verily Allah has full knowledge of

all things.

55. There is no blame [on these ladies if they appear] before their fathers or

their sons, their brothers, or their brother's sons, or their sisters' sons, or

their women, or the [slaves] whom their right hands possess. And, [ladies], fear

Allah; for Allah is Witness to all things.

56. Allah and His angels send blessings on the Prophet: O ye that believe! Send

ye blessings on him, and salute him with all respect.

57. Those who annoy Allah and His Messenger - Allah has cursed them in this

World and in the Hereafter, and has prepared for them a humiliating Punishment.

58. And those who annoy believing men and women undeservedly, bear [on

themselves] a calumny and a glaring sin.

59. O Prophet! Tell thy wives and daughters, and the believing women, that they

should cast their outer garments over their persons [when abroad]: that is most

convenient, that they should be known [as such] and not molested. And Allah is

Oft-Forgiving, Most Merciful.

60. Truly, if the Hypocrites, and those in whose hearts is a disease, and those

who stir up sedition in the City, desist not, We shall certainly stir thee up

against them: Then will they not be able to stay in it as thy neighbours for any

length of time:

61. They shall have a curse on them: whenever they are found, they shall be

seized and slain [without mercy].

62. [Such was] the practice [approved] of Allah among those who lived aforetime:

No change wilt thou find in the practice [approved] of Allah.

63. Men ask thee concerning the Hour: Say, "The knowledge thereof is with Allah

[alone]": and what will make thee understand?- perchance the Hour is nigh!

64. Verily Allah has cursed the Unbelievers and prepared for them a Blazing

Fire,-

65. To dwell therein for ever: no protector will they find, nor helper.

66. The Day that their faces will be turned upside down in the Fire, they will

say: "Woe to us! Would that we had obeyed Allah and obeyed the Messenger!"

67. And they would say: "Our Lord! We obeyed our chiefs and our great ones, and

they misled us as to the [right] Path.

68. "Our Lord! Give them double Penalty and curse them with a very great Curse!"

69. O ye who believe! Be ye not like those who vexed and insulted Moses, but

Allah cleared him of the [calumnies] they had uttered: and he was honourable in

Allah's sight.

70. O ye who believe! Fear Allah, and [always] say a word directed to the Right:

71. That He may make your conduct whole and sound and forgive you your sins: He

that obeys Allah and His Messenger, has already attained the highest

achievement.

72. We did indeed offer the Trust to the Heavens and the Earth and the

Mountains; but they refused to undertake it, being afraid thereof: but man

undertook it;- He was indeed unjust and foolish;-

73. [With the result] that Allah has to punish the Hypocrites, men and women,

and the Unbelievers, men and women, and Allah turns in Mercy to the Believers,

men and women: for Allah is Oft-Forgiving, Most Merciful.

 

 

[ جمعه 18 فروردین‌ماه سال 1396 ] [ 01:52 ق.ظ ] [ ҈ پسر افغانی ҈ ] [ نظرات (0) ]
.: Weblog Themes By Pichak :.

زندگی خوب من

آخرین مطالب
<